أجمل صباح
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 053
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kunlar
-1030 kunlar
Postlar arxiv
1 053
{ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ }
يظن بعض الناس أن قرة العين في الأبناء تعني التفوق الدراسي، أو جمال الصورة، أو صحة الجسم، أو التميز في مجالات الحياة المختلفة.
ومع أن هذه أمور تُفرح الوالدين بطبيعتها، إلا أن معنى قرة العين في القرآن أعمق من ذلك بكثير.
قال عكرمة رحمه الله في تفسير الآية: «لم يريدوا بذلك صباحة ولا جمالا، ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين».
فَقُرَّةُ العين تكون بالإيمان والصلاح، وحسن الأخلاق، وبر الوالدين والاستقامة على أمر الله تعالى.
أن ترى ولدك عابدًا لله، محبًّا للخير، نافعًا للناس، كريم السجايا، محمود السيرة، فتفرح به في الدنيا، وتطمئن عليه في الآخرة.
فليست قرة العين أن تسمع التصفيق لابنك في حفلات الدنيا، وإنما أن ترى أثر صلاحه يوم تلقى الله تعالى حين يكون سببًا في رفعة درجاتك وزيادة حسناتك.
جاء في الحديث أن العبد تُرفع درجته في الجنة، فيقول: أنى لي هذا؟ فيقال: «باستغفار ولدك لك».
هناك يدرك الإنسان أن قرة العين ليست في نجاح الأبناء، بل في صلاحهم.
1 053
🔹🔹الاستماع للقرآن🔹🔹
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي القرآن»، فقلت یا رسول الله، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟! قال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» فقرأت عليه سورة النساء، حتى جِئْتُ إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} قال: «حَسْبُكَ الآن» فالتفت إليه، فإِذا عَيْنَاهُ تَدْرِفَان) متفق عليه.
🔸في الحديث دليل على استحباب الاستماع إلى القرآن يتلى ، والمستمع بإنصات له مثل أجر القارئ قال الشيخ ابن باز رحمه الله ..... فالمستمع الراغب فيما عند الله، المخلص لله شريك القارئ، له أجر عظيم، يكون له مثل أجر القاري، أو أعظم إذا كان عن إخلاص، وعن صدق، وعن رغبة فيما عند الله عزوجل).
🔸فيا أخي وأختي وفقكم الله أكثروا من الاستماع إلى القرآن يتلى لاسيما إذا وجدتم هذا أكثر تأثيراً في انتفاعكم وتدبركم للقرآن. فأوصيكم بالاستماع للقرآن يتلى فله تأثير في القلب خاصةً لمن استمع بانصات وحضور قلب.
اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن.
1 053
❤️ما عاد في العمر متسع للعتاب*
كبرنا… نعم، بلغنا من العمر ما يجعلنا نحط الرحال في “منطقة العقل”؛
تلك المساحة الصامتة التي تُفضّل السلام على الجدال، وتختار السكينة بدل أن تشتعل بوهج الغضب أو أن تتعب نفسها في شرح ما لا يُفهم.
صرنا نرى الأشياء من الأعلى…
لا لأننا أصبحنا أفضل، بل لأننا ابتعدنا عن الزحام الذي يعكر صفو القلب.
لم نعد نحمل قلوبنا إلى طاولات النقاش… لا نعاتب، لا نكرر، لا نسأل “لماذا؟” ولا “كيف؟”.
لقد استهلكنا من أرواحنا بما يكفي.
نحن الآن نمرّ، نراقب، نبتسم، ونصمت…
ليس جبناً، بل وعياً، ونضجاً، وحرصاً على راحة لم تعد تُشترى بالجدال.
فما عادت الأوقات تحتمل الغرق في التفاصيل…
تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تهمنا كثيراً، باتت الآن جسوراً نمرّ فوقها دون أن ننظر حتى للأسفل.
نُسلّم بما كتبه الله، ونفهم أن الحياة ليست مسرحاً دائماً نحتاج فيه لتفسير أدوار الآخرين، أو حتى دورنا.
نُسامح… بقدر ما نستطيع.
ليس لأنهم يستحقون، بل لأن قلوبنا لا تطيق حمل الأذى أكثر.
نسامح الأعداء، فالله كفيل بهم.
ونسامح الأحباب، لأننا لا نريد أن نخسرهم في قلوبنا، حتى لو خسرناهم في الواقع.
نُدرك أن كل لحظة تمضي، لن تعود.
وأن اليوم، بعد 24 ساعة، سيُدفن في صندوق الذكريات دون رجعة.
فلماذا نحشوه بالحزن والخصام؟
لماذا نرهق أنفسنا بمحاولة إصلاح ما لا يُصلح، أو إثبات ما لا يهم أحداً سوانا؟
لا وقت لدينا لحمل الضغائن…
فالذين يخطئون، سيخطئون دائماً.
والذين يخذلونك، لن يتغيّروا بكثرة العتاب.
دعهم… ودعك منهم.
ابنِ شيئاً جديداً في حياتك…
مشروعاً، فكرة، حلماً، دعاءً.
إن كان للدنيا فسيثمر، وإن كان للآخرة فهو خير ما يُنتظر.
أما العتاب؟
فقد صار ترفاً لا يليق بمن عرف قيمة الزمن.
*عش ببساطة، سامح بعمق، وابتعد بصمت.*
*فمن يراك اليوم صامتاً… لا يعلم كم من الحروب قد أطفأتها بداخلك كي لا تؤذي احد 💕
🌴صلّ ع الحبيب 🌴
🌱🌷اذكروني بدعوة
✍ﺳَـﻨَﺮﺣـَﻞ ﻭَﻳـَﺒـْﻘﻰ الأَﺛر
1 053
العاقلُ ليس من يُكثر الحديث عن أعماله، بل من يعمل اليوم ليرى غدًا ثمرة عمله، فكلُّ ركعةٍ أخلصتَ فيها ودمعةٍ أخفيتَها وكلُّ ذنبٍ تركتَه لله تعالى وكلُّ معروفٍ ظننتَه صغيرًا؛ ستجده مكتوبًا هناك، الله تعالى يقول: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ}
ليست فرحةَ نجاحٍ عابرة ولا إنجازٍ دنيويٍّ يزول أثرها، بل هي كلمةٌ تُقال يوم القيامة حين يُعطَى المؤمن كتابَه بيمينه فينادي فرحًا واعتزازًا؛ ويحصد جهد أعمارٍ كاملةٍ من الطاعات والصبر والمجاهدة،
اعمل ليومٍ تتمنى لو أكثرت فيه من الخفايا.
1 053
ما أعظم ثروة صاحب المئات اليومية من هذه الأذكار الجليلة:الثابتة عنه ﷺ
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
صحيح مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع وأحب من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
هنيئا له هذه الكنوز والذخائر،
وهذه المكاسب والمفاخر.
ددر👇
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
: "الذكر للقلب كالماء للسمك،
فكيف يكون حال السمك إذا أخرج من الماء؟".
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
