1 310
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
1 310
احضن ضعفي قبل قوتي
احضن مخاوفي قبل راحتي
احضن اخطائي قبل محاسّني
احضن تلك النظرة الباردة
احضني كما أنا وأقبل بي
1 310
رغبتي الدائمة بك ترعبني .. إنني كائن شديد التناقض ولا أفهم إن كان من المنطقي أن أمشي متوجهاً نحوك في ذات اللحظة التي أريد بها التوجه نحو اللاشيء ، خارجاً مني .. مبتعداً عني .
1 310
( لا أستطيع أن أصف لك كم كنتُ رائعًا بالسابق ، أشعر بالزهو الآن وأنا أتحدّث عن تلك الأيّام ، هذا ما يمكنني قوله الآن )
1 310
عندما تفصلك لحظات عن أكثر الذكريات ألماً لقلبك ، فتجلس بعزلة عن العالم وأنت تحاول التشبث بآخر ذبذبات قوة لديك .
1 310
لم أطلب منك البقاء جانبي ، ولم أُناديك لتهمس لي بكلمات مطمئنة تواسي بها ألم قلبي ، فـ على ماذا يجب أن أكون شاكرةً لك وأنت تستمر بالتباهي بنفسك على مساعدتي دون رغبةً مني بك حتّى ! و كـ عادةً مني وقفتُ كـ كل ليلة تحت السماء المظلمة ناظرةً إلى تلك النجوم اللامعة التي تبثُ الراحة لي بلا سبب واضح ولا مبرر ، وكأنها تخبرني : هذهِ حياه عابرة غادرة تقف جانبك يوماً ثم تقف ضدك يوماً ، فـ لا تسمحي لها أن تُلقي لعنتها بك ، كوني معها عندما تكون معك ، ثم عامليها كـ لعنةِِ عندما تكون ضدك ... وتأكدي مهما بلغت الهموم فـ بعدها راحةِِ لا نقاش بها !
1 310
قد تخسر شخصاً في لحظة غير متوقعة وفي مكان غير متوقع وفي حال ليس في البال ، لكن كُن على يقين إن خسارتك له ذو حكمة لا معرفة بها ..
1 310
" وقبل أن تُنهي رقصتها المثالية وتلك الخطوات التي كانت تؤديها بإحترافية تامة وخفة ونعومة مع تلك الإبتسامة الوردية ، وقعت بلا سابق إنذار محطمة ضعيفة لا تقوى على النهوض مجدداً ، فـ وقعت معها تلك الإبتسامة التي كانت تضعها اثناء رقصها متناسية بها ألمها ، فـ أنكشفت بكل جوارحها أمام جميع من حاولت إخفاء جروحها أمامهم ، فـما كان بيدها غير أن تبكي بحرقة على فشل محاولاتها وعلى تحطمها بـلحظة مفاجأه دون سابق إنذار واستعداد ، لتظهر تلك الملامح الذابلة التي كانت تُخفيها خلف رقصتها الوردية المُفرِحة لكل من رآها "
1 310
" كانت ترى عالمها غاية الجمال والسعادة ، إلى إن جاء ذلك اليوم الذي أُعميت فيه عن الحياه والسعادة ، فأصبحت ترى كل شيء باللون الأسود والأبيض فقط ، وكأنها تشاهد حياتها كـ فيلم سينمائي باللون الأسود والأبيض يمضي أمامها بلا حياه ..
فـ كانت تدخل في عالم خاص بها عندما ترى السماء تمطر ، وهي تصغي الى موسيقى تساقط المطر ، فـ ترقص بخفة وخطوات ناعمة محررةً دموعها على أنغام حزنها مع حزن تلك السماء الباكية "
1 310
[ أريدُ أن أحبّكِ لثلاث دقائق
الحبّ الذي يحدثُ في حافلة
أو ردهة فندقٍ
الحبّ الذي لا يكبر
ولا ينكسر
الذي نتركه خلفنا على المقاعد
ونمضي ]
1 310
أخاف عليك من الظلام ، من الصداع ، من حوادث السّيارات وفواجع الطريق ، مني ، من الحب والغضب والقلق والفراغ من كل شيء .. ويحطمني أن تنساني
1 310
فانطفأ مثل جمرة بفعل الزمن أو الخيبة لم يلحظ ذلك أحد غيره ، كان الكثيرون يعتقدون أنه قد ازداد حكمة ونضجاً إلا هو .
