uz
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

Kanalga Telegram’da o‘tish
1 310
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-1430 kunlar
Postlar arxiv
‏هذي الأيام بـ أختصار: ‏__ " أقوم من حزني أطيح ‏بّـ حزني الثاني "

احضن ضعفي قبل قوتي احضن مخاوفي قبل راحتي ‏احضن اخطائي قبل محاسّني ‏احضن تلك النظرة الباردة ‏ احضني كما أنا وأقبل بي

رغبتي الدائمة بك ترعبني .. إنني كائن شديد التناقض ولا أفهم إن كان من المنطقي أن أمشي متوجهاً نحوك في ذات اللحظة التي أريد بها التوجه نحو اللاشيء ، خارجاً مني .. مبتعداً عني .

" كانت تسير و يسير معها المطر والحزن و غيمة من الموسيقى الباكية "

" كانت صادِقة كصلاة الخائِفين "

( لا أستطيع أن أصف لك كم كنتُ رائعًا بالسابق ، أشعر بالزهو الآن وأنا أتحدّث عن تلك الأيّام ، هذا ما يمكنني قوله الآن )

" في البدء سحرتني العزلة كأنها مقدمة موسيقية 🎵 .. ثم انهمرت الأنغام فجرحتني "

عندما تفصلك لحظات عن أكثر الذكريات ألماً لقلبك ، فتجلس بعزلة عن العالم وأنت تحاول التشبث بآخر ذبذبات قوة لديك .

لم أطلب منك البقاء جانبي ، ولم أُناديك لتهمس لي بكلمات مطمئنة تواسي بها ألم قلبي ، فـ على ماذا يجب أن أكون شاكرةً لك وأنت تستمر بالتباهي بنفسك على مساعدتي دون رغبةً مني بك حتّى ! و كـ عادةً مني وقفتُ كـ كل ليلة تحت السماء المظلمة ناظرةً إلى تلك النجوم اللامعة التي تبثُ الراحة لي بلا سبب واضح ولا مبرر ، وكأنها تخبرني : هذهِ حياه عابرة غادرة تقف جانبك يوماً ثم تقف ضدك يوماً ، فـ لا تسمحي لها أن تُلقي لعنتها بك ، كوني معها عندما تكون معك ، ثم عامليها كـ لعنةِِ عندما تكون ضدك ... وتأكدي مهما بلغت الهموم فـ بعدها راحةِِ لا نقاش بها !

قد تخسر شخصاً في لحظة غير متوقعة وفي مكان غير متوقع وفي حال ليس في البال ، لكن كُن على يقين إن خسارتك له ذو حكمة لا معرفة بها ..

" وقبل أن تُنهي رقصتها المثالية وتلك الخطوات التي كانت تؤديها بإحترافية تامة وخفة ونعومة مع تلك الإبتسامة الوردية ، وقعت بلا سابق إنذار محطمة ضعيفة لا تقوى على النهوض مجدداً ، فـ وقعت معها تلك الإبتسامة التي كانت تضعها اثناء رقصها متناسية بها ألمها ، فـ أنكشفت بكل جوارحها أمام جميع من حاولت إخفاء جروحها أمامهم ، فـما كان بيدها غير أن تبكي بحرقة على فشل محاولاتها وعلى تحطمها بـلحظة مفاجأه دون سابق إنذار واستعداد ، لتظهر تلك الملامح الذابلة التي كانت تُخفيها خلف رقصتها الوردية المُفرِحة لكل من رآها "

" كانت ترى عالمها غاية الجمال والسعادة ، إلى إن جاء ذلك اليوم الذي أُعميت فيه عن الحياه والسعادة ، فأصبحت ترى كل شيء باللون الأسود والأبيض فقط ، وكأنها تشاهد حياتها كـ فيلم سينمائي باللون الأسود والأبيض يمضي أمامها بلا حياه .. فـ كانت تدخل في عالم خاص بها عندما ترى السماء تمطر ، وهي تصغي الى موسيقى تساقط المطر ، فـ ترقص بخفة وخطوات ناعمة محررةً دموعها على أنغام حزنها مع حزن تلك السماء الباكية "

‏" كم ليلةٍ من سببك العين ذرّافه ؟ "

‏[ أريدُ أن أحبّكِ لثلاث دقائق ‏الحبّ الذي يحدثُ في حافلة ‏أو ردهة فندقٍ ‏الحبّ الذي لا يكبر ‏ولا ينكسر ‏الذي نتركه خلفنا على المقاعد ‏ونمضي ]

‏أخاف عليك من الظلام ، من الصداع ، من حوادث السّيارات وفواجع الطريق ، مني ، من الحب والغضب والقلق والفراغ من كل شيء .. ويحطمني أن تنساني

‏أنا معتقل ما بين عينيك ، ولا أطلبُ أن أتحرَر

ما راح يصير لك شيء بهالحياة أكثر من اللي كاتبه الله لك ، فـ روّق بالك .

فانطفأ مثل جمرة بفعل الزمن أو الخيبة لم يلحظ ذلك أحد غيره ، كان الكثيرون يعتقدون أنه قد ازداد حكمة ونضجاً إلا هو .

‏شعور البدايات فاتن جداً ..

‏هناك في أعماقِ روحي عُتمة ، وقلبي من جليد .