uz
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

Kanalga Telegram’da o‘tish
1 314
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kunlar
-1330 kunlar
Postlar arxiv
‏ولا أدري وش ورا حبك و قولة يا عبيد أغليك ‏تبادلني الغلا ولا كذا ودك تعنيني ؟

‏هو عدوي و هو أوفى خليل ! ‏- بدر بن عبدالمحسن .

‏وتلاقت الأرواحٌ عبٓر منامها ‏حلماً جميلاً ليتهٌ لم ينتهي

‏رقيقة جداً كأن تحمل على كتفيها نوعاً من الرقهّ ‏مثل سَماع مّوسيقى برفقة صديق ‏يسّير على خشبة يطوقها الأشجار ، ‏مثل غيمة تشكلت وَسط السماء ‏لتلفت شكلاً رسمتهّ ، ‏أنتِ لستِ شيئاً واقعياً أنتِ من نسج الخيال .

‏عزّيت نفسي بالسكوت وكان في نفسي يقين ‏إن السكوت أفضل وسيله لـ النجاة من الكلام .

والسيفُ في الغمدِ لا تُخشى مضاربهُ ‏ٓ وسيفُ عينيكِ في الحالين بتارُ .

‏انا هذاك البسيط اللي قبل يرقد ‏يصنع له اعذار للعالم و سامحها
‏انا هذاك البسيط اللي قبل يرقد ‏يصنع له اعذار للعالم و سامحها

٨:٢٢ م مساء الـ : كنت اشوف الظلمه موطن كنت اشوف الحزن ملجا .. كنت اهرب لضحكة امي لو خنقني ( الشوق ) ، و انجىٰ .

‏تعبت .. مين أرمي على وجهه دموعي و الملام ؟ ‏تعبت .. و فـ صوتي حبايب و أمنيات و أسئلة ‏( يبه ) خذني في كنف صدرك و خلّيني أنام ‏وأصحى بعد عامين عشر أعوام ماهي مشكلة

الرّوح لو ودّها بغيرك أنا ما ودّي بها .

‏أنا احسبنك فارس الفرسان فكّاك النشب ‏وأثرك تلطم خشمها على شان تدمع عينها

‏صديقي ‏حبيبي الدائم ‏نجمتي ‏أبتساماتي .

‏حتى أنا أعاني مني ، أكثر مما تتوقع .

لا يُشبِه أبداً النّاس التي تَمشي في الطُرقات ، كأنَه لِلتَو خَرج مِن أُغنِية .

تمنّاهُ طيفي في الكَرَى ، فتعتّبا ، وقبّلْتُ يوماً ظِلّهُ ، فَتَغَيّبَا و قالوا له : إنّي مررتُ ببابه ، لأسرقَ منه نظرة ً فتحجّبَا و لو مرّ نفْحُ الرّيحِ من خلْفِ أذْنِهِ ، بذِكْرِي لسبّ الرّيحَ ، ثمّ تغضّبا و ما زادهُ عندي قبيحُ فَعالهِ ، ولا السّبُّ والإعرَاضُ إلاّ تحَبُّبَا .

‏عُجب لمن قال إن الممَات مرة ، كم مرة في حُسنك أنتِ قتلتني ؟

‏" ياوجد حالي لا انتحى الطاري وانا يمّه شفوق ‏وعرفت كم له مبعدٍ عني و كم لي ناطره "

‏ الشيء الوحيد الذي ينمو مع السنين هو قدرتك على الإنفصال لا على المُقاومة .

‏ما عاد بتمنى ولا عاد أبي شي ‏أنا لوجه الله تركت أمنياااااتي .

‏لو تخافين " المحبه " انظري في شاني .