uz
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Kanalga Telegram’da o‘tish

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali حِكَايةُ خَريطَة ..! analitikasi

حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 572 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 023-o'rinni va Iroq mintaqasida 8 398-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 572 obunachiga ega bo‘ldi.

17 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -369 ga, so‘nggi 24 soatda esa -15 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 6.30% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining N/A% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 0 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 0 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 18 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

14 572
Obunachilar
-1524 soatlar
-847 kunlar
-36930 kunlar
Postlar arxiv
{ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }.. رحماك ربي! أما نحن فقد - والله - خذلناهم، وما هذا بخلق مسلمين، ولا خلق عرب، ولا خلق آدميين.

يا أُخيّه .. إنّ الأثقال تمنعُ قلبَك مِن التحليق، والقيود تمنعه من المسير؛ فتخفّف! تخفّف كي تُحلّق، كي ترى السماء عن قرب ، تخفّف كي تحملك كلمات القرآن، ومجالسة الصالحين، وسيرة الشفيع لحياةٍ لم ترَها مِن قبل! حياة يستحقُّ قلبك أن يعيشها ويشعر بها!  تخفّف فإن المثقلات كُثر وهي من تحجب عنك كل ذاك النور!، تخفّف لأن القلب القاسي لا يتأثر بما يُلقى فيه من عطايا!

عن الحزن والألم والبكاء: في محنة أُحد أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمَّا وَقَفَ عَلَى حَمْزَةَ قَالَ: لَنْ أُصَابَ بِمِثْلِكَ أَبَدًا! مَا وَقَفْتُ مَوْقِفًا قَطُّ أَغْيَظَ إلَيَّ مِنْ هَذَا»، وفي حديث أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: «لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ فَقَالَ: لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ...» رواه الحاكم وقال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.   وبعد أُحد بثلاثة أشهر فقط وفي محنة أخرى أصيب صلى الله عليه وسلم في سبعين من أصحابه رضي الله عنه، قتلوا غدرا في بئر معونة، فحزن حزنا شديدا، قال أَنَسٌ رضي الله عنه: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ مَا وَجَدَ عَلَى السَّبْعِينَ الَّذِينَ أُصِيبُوا يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ، كَانُوا يُدْعَوْنَ الْقُرَّاءَ، فَمَكَثَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى قَتَلَتِهِمْ» وفي رواية قال أنس رضي الله عنه: «فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَزِنَ حُزْنًا قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ» رواه الشيخان.   قال القرافي: ((ذمّ الله قومًا لا يتألمون ولا يجدون للبأساء وقعًا)).

من سورة: الفاضحة! التي فضحت المنافقين: «إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ». قال السِّعدي: وإنْ تُصبك مصيبة كإدالة العدو عليك، يقولوا -متبجحين بسلامتهم من الحضور معك‏- : قد حذرنا وعملنا بما ينجينا من الوقوع في مثل هذه المصيبة‏! فيفرحون بمصيبتك، وبعدم مشاركتهم إياك فيها‏!  «قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ».

[ولئن مُتُّم أو قُتلتم لإلى الله تُحشرون]. هذه السلوى والبشارة العظيمة إنما نزلت للمؤمنين، ولا يفهمها أو يشعر ببردها على القلوب إلا هم، لا يدركها إلا من كان جوار ربه آنس إليه من جوار البشر، إلا من كانت أنوار الشوق إلى رؤية وجهه سبحانه أعظم في نفسه من ظلمات التشبث بالدنيا والإخلاد إليها .. كأن الله سبحانه يسكِّن قلوب المؤمنين .. مم الخوف؟! .. إلى أين سيحملكم الموت؟! .. إلى الله! .. اطمئن .. ذهب الحَزَن وانقضى النَصَب وانفض الاختبار وبقي جوار الرب والجنة .. محاولة العيش في سبيل الله قد تكون أشق كثيرا من الموت فيه، لكن المفتون من جَبُن عن الحالين! [وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنّا الحَزَن إن ربنا لغفور شكور . الذي أحلنا دار المُقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب].

مِنْ عَلامات السّعادة والفلاح؛ أنَّ العبدَ كلما زِيدَ في علمهِ زِيدَ في تَواضعهِ ورحمتهِ وخوفه وحذره، وكلما زِيدَ في عُمرهِ نَقُص مِنْ حِرصه، وكلَّما زِيدَ في ماله زِيدَ في سَخائِه وبذله، وكلَّما زِيدَ في قَدرِه وجَاهِهِ زِيدَ في قُربه مِن النَّاس، وقَضاءِ حَوائجِهم والتّواضع لهم. ابن القيِّم.

حياة الإنسان مجموعة من مفترقات الطرق، وفي كل مرة نختار فيها الطريق الخطأ نتورط في التيه أكثر. وفي ختام حياتك؛ ستجد أنَّ ما ينير الطريق أمامك هو مجموعة الخيارات الصحيحة التي أخذتها.

photo content
+3

أهذا هو الحزن؟ وأنا الذي لسنواتٍ طويلة، كنت أعتقد أنّي أعرفه. من مخيّمات النازحين.
أهذا هو الحزن؟ وأنا الذي لسنواتٍ طويلة، كنت أعتقد أنّي أعرفه. من مخيّمات النازحين.

ولهذا يوجد في المُتبع لهواه من الذل -ذل النفس وضعفها ومهانتها- ما جعله الله لمن عصاه! فإنَّ الله جعل العزة لمن أطاعه، والذلة لمن عصاه، قال تعالى: {يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}، وقال تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}. ولهذا كان في كلام الشيوخ: الناس يطلبون العز من أبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله! ابن تيمية.

.. فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لا يَقْضِي لِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ قَضاءً إلّا كانَ خَيْرًا لَهُ، ساءَهُ ذَلِكَ القَضاءُ أوْ سَرَّهُ. فَقَضاؤُهُ لِعَبْدِهِ المُؤْمِنَ المَنعَ عَطاءٌ، وإنْ كانَ في صُورَةِ المَنعِ. ونِعْمَةٌ، وإنْ كانَتْ في صُورَةِ مِحْنَةٍ. وبَلاؤُهُ عافِيَةٌ، وإنْ كانَ في صُورَةِ بَلِيَّةٍ. ولَكِنْ لِجَهْلِ العَبْدِ وظُلْمِهِ لا يَعُدُّ العَطاءَ والنِّعْمَةَ والعافِيَةَ إلّا ما التَذَّ بِهِ في العاجِلِ، وكانَ مُلائِمًا لِطَبْعِهِ. ولَوْ رُزِقَ مِنَ المَعْرِفَةِ حَظًّا وافِرًا لَعَدَّ المَنعَ نِعْمَةً، والبَلاءَ رَحْمَةً. ابن القيِّم.

*‏﴿ مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا ﴾* قال قتادة رحمهُ الله : ‏ « ‏إن الله لا يُعذِّب شاكراً ولا مؤمناً » ‏ ‏[ تفسيرُ ابن أبي حاتم ].

قالَ الإمامُ ﺍﻷوزاعِيّ -رَحِمَهُ اللّٰـهُ : " ﺇﻥَّ مِنَ الناسِ مَن يُحِبُّ الثّناء عليهِ ﻭﻣﺎ يُساوي عِندَ اللّٰـهِ جَناحُ بَعوضة. "  [ الحِلْيَة /٨/٢٥٥ ]

{ وإذْ قالَ اللهُ يا عِيسى ابن مريم أأنتَ قُلتَ للنَّاسِ اتَّخِذُوني وأمِّيَ إلهَيْنِ مِنْ دون الله قَالَ سُبْحَانَك } .. لم يُبادر إلى الإنْكار، بل بَادَرَ إلى التَّنْزِيه!

وبهذا العمر اليسير؛ يُشتَري الخلود الدائم في الجنان، والبقاء الذي لا يَنقطع كبقاء الرَّحمن. ابن الجَوزي.

قال بعض الصالحين في قوله تعالى: {فَلَنُحْيِيَنَّهُۥ حَيَوٰةً طَيِّبَةً} قال: الرضا والقناعة. قال عبدالواحد بن زيد: الرِّضا بابُ الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومُستراح العابدين. [مجموع الرسائل (175/1) لابن رجب].