uz
Feedback
حِكَايةُ خَريطَة ..!

حِكَايةُ خَريطَة ..!

Kanalga Telegram’da o‘tish

حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali حِكَايةُ خَريطَة ..! analitikasi

حِكَايةُ خَريطَة ..! (@tale_map) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 14 341 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 091-o'rinni va Iroq mintaqasida 8 437-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 14 341 obunachiga ega bo‘ldi.

07 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -343 ga, so‘nggi 24 soatda esa -8 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 0% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 1.44% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 0 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 206 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 0 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent جَيش, اِبن, رَبّ, عَازِلَة, مِحوَر kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
حِينَ تَنْطِقُ الخَرِيطَة ؛ تَارِيخَاً وَحَقِيقَة . 📜 تاريخ | ثقافة | جغرافيا | سياحة | بيانات احصائية. حسابنا على الانستجرام: https://instagram.com/tale_map

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 08 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

14 341
Obunachilar
-824 soatlar
-827 kunlar
-34330 kunlar
Postlar arxiv
أحد أوجه التنعّم بالقرآن، والاستهداء والطمأنينة به= أنّه خبرٌ صادق، ووَعد لا خُلف فيه؛ فتنزل الآيات على قلب المُوقن بها بردا وسلاما، فتصبّره وتطمئنه وتثبته. فَتَنعّم المَرء بالقرآن على قدر يقينه فيه، ولذلك بدأ القرآنُ بنفي الريب عنه: (ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين). قال شيخ الإسلام: ومعلوم أن التنعّم بالخبر بحسب شرفه وصدقه، والمؤمن معه من الخبر الصادق عن الله وعن مخلوقاته ما ليس مع غيره؛ فهو من أعظم الناس نعيما بذلك بخلاف من يكثر في أخبارهم الكذب.

{وَلِلَّهِ غَیۡبُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَیۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} .. فالأمر كله لله، وإليه يُرجع الأمر كله.. ومعنى إرجاع الأمر إليه: أنَّ أمر التدبير والنصر والخذلان وغير ذلك يرجع إلى الله، أيْ إلى علمه وقدرته، وإنْ حَسِبَ الناس وهيأوا، فطالما كانت الأمور حاصلة على خلاف ما استعدّ إليه المُستعد، وكثيرًا ما اعتز العزيز بعزته، فلقي الخذلان من حيث لا يرتقب، وربما كان المستضعفون بمحل العزة والنصرة على أولي العزة والقوة.. [التحرير والتنوير: ١٢/ ١٩٥]. وفي هذا تسلية للمؤمن بأنْ يفوض الأمر لله، وأن يتوكل عليه، إنْ رأى غلبة الكفار أحيانًا، فإنَّ ذلك كله بتقدير الله، وله في ذلك الحكمة البالغة، والغلبة في النهاية لجند الله المؤمنين، كما وعد الله سبحانه، {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

وإذا أردتَ أنْ تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبَّة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعِهِ أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المُطرب بسماعهم، فإنَّ من المعلوم أنَّ من أحب محبوباً كان كلامُهُ وحديثُهُ أحب شيءٍ إليه. ابن القيِّم.

وقد يكون الإنسانُ مسلماً إلى أنْ يضيقَ به عيش! وإنما ديننا مبنيٌّ على شعث الدنيا وصلاح الآخرة، فمن طلبَ به العاجلةَ أخطأه! ابن عقيل الحنبلي.

بعدما ذكر الذهبي ما رُوي عن ضمّة القبر لسعد بن معاذ رضي الله عنه قال الذهبي رحمه الله: هَذِهِ الضَّمَّةُ لَيْسَتْ مِن عَذابِ القَبْرِ فِي شَيْءٍ، بَلْ هُوَ أمْرٌ يَجِدُهُ المُؤْمِنُ، كَما يَجِدُ ألَمَ فَقْدِ ولَدِهِ وحَمِيمِهِ فِي الدُّنْيا، وكَما يَجِدُ مِن ألَمِ مَرَضِهِ، وألَمِ خُرُوجِ نَفْسِهِ، وألَمِ سُؤالِهِ فِي قَبْرِهِ وامْتِحانِهِ، وألَمِ تَأثُّرِهِ بِبُكاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ، وألَمِ قِيامِهِ مِن قَبْرِهِ، وألَمِ المَوْقِفِ وهَوْلِهِ، وألَمِ الوُرُودِ عَلى النّارِ، ونَحْوِ ذَلِكَ، فَهَذِهِ الأراجِيفُ كُلُّها قَدْ تَنالُ العَبْدَ، وما هِيَ مِن عَذابِ القَبْرِ، ولاَ مِن عَذابِ جَهَنَّم قَطُّ، ولَكِنَّ العَبْدَ التَّقِيَّ يَرْفُقُ اللهُ بِهِ فِي بَعْضِ ذَلِكَ أوْ كُلِّهِ، ولاَ راحَةَ لِلْمُؤْمِنِ دُونَ لِقاءِ رَبِّهِ. فَنَسْألُ اللهَ -تَعالى- العَفْوَ واللُّطْفَ الخَفِيَّ، ومَعَ هَذِهِ الهَزّاتِ، فَسَعْدٌ مِمَّنْ نَعْلَمُ أنَّهُ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، وأنَّهُ مِن أرْفَعِ الشُّهَداءِ. كَأنَّكَ يا هَذا تَظُنُّ أنَّ الفائِزَ لاَ يَنالُهُ هَوْلٌ فِي الدّارَيْنِ، ولاَ رَوْعٌ، ولاَ ألَمٌ، ولاَ خَوْفٌ، سَلْ رَبَّكَ العافِيَةَ، وأنْ يَحْشُرَنا فِي زُمْرَةِ سَعْدٍ.

photo content

﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .. قال ابنُ عبّاس - رضي اللهُ عنهُما - : « لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام؛ هل عملتم كذا وكذا؟ لأنَّ الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ ». - تفسير القُرطبيّ.

{ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا } والنداء الخفي أعظم في الأدب، لأن الأصوات لا تُرفع عند الملوك. ابن تيمية.

وقد أجمع السائرون إلى الله أنَّ القلوب لا تُعطى مُناها حتى تصل إلى مولاها، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة، ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها. ولا يصح لها ذلك إلا بمخالفة هواها، فهواها مرضها، وشفاؤها مخالفته، فإن استحكم المرضُ قتَلَ أو كاد. ابن القيم.

{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلً }.. ولمَّا كانَ لا سبيل إلى الصبر إلا بتعويض القلب بشيء هو أحب إليه من فوات ما يصبر على فوته؛ أمَرَهُ بأنْ يذكر ربه سبحانه بكرة وأصيلا، فإنَّ ذكره أعظم العون على تحمل مشاق الصبر، وَأَنْ يصبر لربه بالليل، فيكون قيامه بالليل عوناً على ما هو بصدده بالنهار، ومادةً لقوته ظاهراً وباطناً ولنعيمه عاجلاً وآجلا. ابن تيمية.

الود يعود بعد التوبة النصوح أعظم مما كان، فإنه سبحانه يحب التوابين، ولو لم يعد الود لما حصلت له محبته، وأيضًا فإنه يفرح بتوبة التائب، ومحال أن يفرح بها أعظم فرح وأكمله وهو لا يحبه! وتأمل سر اقتران هذين الاسمين في قوله تعالى: ﴿إنَّهُ هو يُبْدِيءُ ويُعِيدُ وهو الغَفُورُ الودُود﴾. تجد فيه من الرد والإنكار على من قال: "لا يعود الود والمحبة منه لعبده أبدًا"، ما هو من كنوز القرآن ولطائف فهمه، وفي ذلك ما يهيج القلب السليم ويأْخذ بمجامعه ويجعله عاكفًا على ربه -الذي لا إله إلا هو ولا رب له سواه- عكوف المحب الصادق على محبوبه الذي لا غنى له عنه، ولا بد له منه ولا تندفع ضرورته بغيره أبدًا. ابن القيم.

قال الله تَعَالَى: { هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإيمَانِ } .. اسْتَدَلُّوا بِهِ عَلَى أَنَّ الشَّخْصَ قَدْ تَتَقَلَّبُ بِهِ الْأَحْوَالُ، فَيَكُونُ فِي حَالٍ أَقْرَبَ إِلَى الْكُفْرِ، وَفِي حَالٍ أَقْرَبَ إِلَى الْإِيمَانِ. [ ابن كثير ] وهذه الآية نزلت كما ذكر ابن كثير في الذين رجعوا مع ابن سلول في غزوة أحد، وتخيل معي الصدمة التي وقعت للمسلمين برجوع ابن سلول مع ثلث الجيش، وفي الأثر أن ابن سلول رجع غضباً من عدم سماع النبي صلى الله عليه وسلم لرأيه، وانتصارا لنفسه وحميّة لها، وتبعه بعض المنافقين نُصرة له. وهكذا الجهاد يكشف أحوال الناس! فتأمل كيف تفعل النعرات والأنفة وحمية الجاهلية، وتصد المرء عن دينه وتحرمه الخير، وتعوّذ بالله من نفسٍ تأمر بالسوء، وانتماء يصدك عن طاعة الله ورسوله.

﴿ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾. ثم بدلناهم بعد الأخذ بالبؤس والمرض خيرًا وسعة وأمنًا حتى كثرت أعدادهم، ونمت أموالهم، وقالوا: ما أصابنا من الشر والخير هو عادة مُطَّرِدة أصابت أسلافنا من قبل، ولم يدركوا أن ما أصابهم من نِقَم يُراد به الاعتبار، وما أصابهم من نعم يُراد به الاستدراج، فأخذناهم بالعذاب فجأة وهم لا يشعرون بالعذاب ولا يترقبونه. - المختصر في التفسير أحد أسباب العذاب والانتقام: الغفلة عن حكمة الله في أفعاله وسننه وتحويلها من كونها مظاهر للاعتبار والتفكر والشكر إلى مجرد تنظيرات وحسابات جافة خالية من روح الإيمان.

القلوبُ القَاسِيَةِ أبْعَدُ القلوبِ مِنَ اللهِ. ابن القيِّم.

الله لا يبتليك عبثًا، ولا يحرمك كرهًا، ولا يمنعك بغضًا، ولا يضيق عليك سوءًا، الله يريد أن يرى قلبك أين يتوجه، أين يخضع، أين يسأل، ولئن توجه له، وسأله، وقرّ على بابه، وارتمى على حسن الظن به؛ ليجبره جبرًا حتى أنه لينسى كل ألم مر به، وكل سوء جر عليه، وجبر الله للمحسنين؛ لا مثله يذاق !

جاء في صفة دعاء النبي عن الحسين رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه إذا ابتهل ودعا كما يستطعم المسكين». كما يستطعم المسكين .. تشبيه جليل يوقفك على منزلة عبودية النبي الرفيعة التي بلغت الذروة. الدعاء والمسألة احتياج وفقر باطني، فناسب أن يظهر هذا على هيئة البدن؛ ليتمّ الفقر وتكتمل معالم الحاجة، فيكون ذلك أقرب للإجابة.

ويبتليكَ بالذَّنْبِ؛ ليكْسِرَ فيكَ عُجَبَ الطّاعة.. ولِيُريكَ أنها لم تكُنْ مِنْ حولك وقوَّتك؛ وإنما عصْمتُه.. ‏وفي كلا الحالين: يقيمُ حجّته عليكَ بأنه صاحب الفضل! ‏فأنتَ في الطَّاعةِ مشكور ‏وفي المعصيةِ مستورٌ ‏ فتجِدَ في قلبكَ حلاوةَ قوله : ‏{ ولقد مَننَّا عليكَ مرَّةً أُخرى } ..

أهلُ النّار أطلقوا العنان لشهواتهم، فكان مصيرهم: {وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ}. وأهلُ الجنة ألجموا شهواتهم، فكانت الجائزة: {وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِىٓ أَنفُسُكُمْ}.

العدو الخارجي يقتطع أرضنا، ويستضعف شعبنا، ويفرض ثقافته علينا. والعدو الداخلي يحارب ديننا، ويهدم شرعنا، ويفسد أخلاق شبابنا. وملح البلد.. كثير منه قد فسد! ما بين ناطق بباطل، أو ساكت عن حق، أو مشغول بمفضول.. فهل فهمت - أيها المتطلع للإصلاح - أن الأمانة التي على كاهلك، أضخم من أن تقوم بأعبائها وأنت متخبط في أوحال التفاهة، ساقط الهمة مهزوم بسيف الكسل والتقاعس، مشتت العزم تتناوشك أسنّة الصراعات الموهومة؟! استيقظ فقد طالت غفلتك..