Details
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 946
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
1 946
أيمكن للمرء أن يفر من قدره، أم أن كل درب يسلكه مهما ابتعد لا يفضي به في النهاية الا الى ما كتب له؟
1 946
هناك شيء يقاد في داخلي يقاد بالسلاسل لك.. إنه قلبي
يردد قولة مالك بن الريب لعينيك خذاني فجراني بثوبي إليكما فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا
تقولين ساخرة احزر صورتي هذه أين؟ وأجيب ما أغباك .. ألا تنظرين إلي؟ أنا أتحدث لك لأعرف أنا أين
1 946
ما الذي أكتبه الآن؟
أنا لا أريد الحديث عن العرفان النظري هنا
ولا عن أستاذي.. لقد كتبت استعراضا أحاول أن أبدو به حكيما لأستر هزيمتي وأنا أنظر لعينيك أنظر وأتذكر أن علي أن أخذ وقتي للفهم في هذه العينين.. ولكنني أريد أن أقص لك قصة .. حلم بها مراهق
هل سمعت يوما عن باص له باب للدخول ولا باب للخروج منه؟ إنها أنت
1 946
تغيرت الألوان، وقرعت الطبول، وبدأ العزف حتى تحرك بنا الكون، وظهر أن كل هذا كان يحدث في خصلة واحدة تطير بين الحقول الخضراء، طارت واخترقت الحجب إلى حديقة أكبر.. إلى واحد كان ينتظرنا أن ننفذ إلى ما وراء الصورة لنصل إلى هناك.. لأن كل ما في عالم الإمكان لا يعدو عن كونه صورة، مثالا عن الحقيقة التي يعبر عنها : " وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون". وصلنا وأخبرنا أن كل ما حدث كان لا بد له من الحدوث، لأن عبور الصورة يستلزم الموت. الموت الذي تعقبه الولادة.
1 946
بين تساؤل رامي صبري :
طب ليه بتبني الذكريات لما الفراق هيهد بينا
ليه خليتنا نحلم والأمل لمع عيونا؟
قديما تسائل گلكامش :
إذا كان المستحيل يجب أن لا يُرتاد
فلماذا أيقظت في قلبي الرغبة التواقة اليه؟
1 946
أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِي
لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِ
كَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَمَّ دَمْعِي
وَذَابَتْ مُهْجَتِي مِمَّا أُلاقِي
وَرَقَّتْ لِي قُلوُبُ النَّاسِ حَتَّى
بَكَى لِي كُلُّ سَاقٍ فَوْقَ سَاقِ
تَلُومِيني عَلَى عَبَراتِ عَيْنِي
وَلَوْلا الْحُبُّ لَمْ تَجْرِ الْمَآقِي
وَمِنْ عَجَبِ الْهَوَى يَا لَيْلُ أَنِّي
فَنِيتُ صَبابَةً وَهَوَاكِ بَاقِي
وَمَا إِنْ عِشْتُ بَعْدَ الْبَيْنِ إِلَّا
لِمَا أَرْجُوهُ مِنْ وَشْكِ التَّلاقِي
وَلَوْلا أَنَّنِي فِي قَيْدِ سُقْمٍ
لَطِرتُ إِلَيْكِ مِنْ فَرْطِ اشْتِيَاقِي
1 946
وَمَا لِيَ ذَنْبٌ عِنْدَهُمْ غَيْرَ أَنَّنِي
شَدَوْتُ فَعَلَّمْتُ الْحَمَامَ الأَغَانِيَا
وَهَلْ يَكْتُمُ الْمَرْءُ الْهَوَى وَهْوَ شَاعِرٌ
وَيَثْنِي عَلَى أَعْقَابِهِنَّ الْقَوَافِيَا
فَيَا نَسَمَاتِ الْفَجْرِ مَا لَكِ كُلَّمَا
تَنَسَّمْتِ أَضْرَمْتِ الْهَوَى فِي فُؤَادِيَا
1 946
على ضفاف الأمل المائل ألوذ بالعزلة كمن
يحرس حلمة الأخير
ربما لم تأتنا الحياة بما اشتهينا وربما بخلت
علينا بإنصاف نستحقه
حتى تاهت خطانا في زحام الحيرة والارتباك.
لكن.. ورغم هذا الوجد الضاري
الذي يقتات على نضارة العمر ويسرق السنوات
ثمة شيء خفي يرفض الانكسار.
ما زلنا نتشبث بخيط واهن من رجاء خيط
نحيك منه ثباتنا حتى هذه اللحظة.
إن سر صمودنا لا يكمن في المعجزات الكبرى
بل في انحيازنا الصادق لأبسط الأشياء وأصغرها
نلتقط الابتسامة العابرة ونحتمي بالذكريات
الدافئة
التأخذنا تلك التفاصيل الصغيرة نحو شواطئ النور
