uz
Feedback
M.Hussain

M.Hussain

Kanalga Telegram’da o‘tish

Ko'proq ko'rsatish
2 222
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kunlar
-2130 kunlar
Postlar arxiv
Blue, Elton John - Sorry Seems To Be The Hardest Word.m4a4.44 MB

photo content

367937359.mp36.14 MB

@YTOOTY_BOT - 04:14, 3.9 MB

@scdlbot got it from SoundCloud

photo content

@YTOOTY_BOT - 07:16, 6.7 MB

@YTOOTY_BOT - 11:02, 10.1 MB

photo content

photo content

لو أنكِ تعلمين كم يُزعجني هذا العالم, أريد الفرار, أن أمضي بعيداً عن هذه القذارة, ولست أدري إلى أين يا أمي ! — ماركيز.

حزن_المغربية_ملا_عباس_عجيد_العامري.m4a7.86 MB

5314020462_sc.mp33.60 MB

photo content

حاولت أن أكون إنسانا بالمعنى الحديث. أن تكون لي وظيفة و علاقات جيدة مع الاخرين، أن تكون لي زوجة و أطفال، أن أعيش كجزء من هذا العالم الذي يجري من حولي بسرعة فائقة، لكن يبدو أن الأمر ليس بتلك السهولة، يحتاج المرء للكثير ليكون ذلك الإنسان العادي، حتى العادية ليست بتلك البساطة الذي قد يعتقدها الاخرون، خصوصا عندما تنشأ في عالمٍ مجنون لا يتوقف فيه الصراع، أن تجد نفسك داخل حلقةٍ مُفرغة، صراع يقودونك إليه دون إرادتك، هم ببساطة أشخاص أكبر منك، يسرقون أحلامك وأمانيك، ويشكلون حياتك من حيث لا تدري، يحولونك إلى شبح، وجودك مثل عدمك، ثم ينتظرون منك أن تكون إنسانا بالمعنى الحديث، كيف يمكن لذلك أن يكون طبيعيا؟ أليس الطبيعي أن أكون غارقا في عزلتي، أعيش حربا ضروسا مع ذاتي، أقف كل يومٍ أمام المرآة و وانظر لتلك الذات المحطمة، مرارا وتكرارا، هل أنا ما زلت أنا! ومن أنا؟ ذلك مأزق ترافيس، لقد كان إنسانا عطوفا، محبا، غير عدواني، يريد حياةً مثل حياة الجميع، لكن محاولاته كانت تصطدم بعدم قدرته على العودة من نقطة ما، أوصله إليها من أرسله إلى حرب ڤيتنام، رغم أنه عاد، إلا أنه عاد جثة هامدة، رجل ميت، يتحمل العالم بأسره جريمة إنهاء حياته، عندما قرر أن يتوقف عن المحاولة لم يكن شخصا انهزاميا، بل كان العالم أقذر من أن يقف في وجهه رجل أعزل، محطم من الداخل، تم تفكيكه وإعادة تركيبة ليكون فأر تجارب، إنه ضحية الطيش الذي يحكم هذا العالم. إن أبشع الكائنات على هذه الأرض لهو الإنسان، لأنه لا يقضي على أخيه الإنسان بأن ينقض عليه حتى تتطاير الدماء من رقبته، كما يفعل الأسد وهو يصطاد فريسته، الإنسان يجعل فصيلته تدمر نفسها ذاتيا، دون الانقضاض المباشر، يعتقد الشخص أنه فاشل، غير مناسب لهذا العالم، أنه عالة، بينما ذلك ما خُطط له، منذ ولادتك هناك من رسم لك ذلك الطريق، بيئتك الذي كان حريصا على أن تولد داخلها، حروبه الذي أرسلك إليها، هكذا يقضي الإنسان على أخيه الإنسان، دون الحاجة لأن يغرس أنيابه في رقبته. عندما ننظر إلى هذا العالم بنظرة ثاقبة، عندما نقترب إليه بالدرجة الذي اقترب بها ترافيس، لا اعتقد أننا قادرين على الاستمرار، يجب علينا أن نحمي أنفسنا وراء جدرانٍ من الاسمنت، جدران الإيمان الذي هو شرارة الروح التائهة في هذا العالم المجنون. العالم بدون إيمان قادر على الاستمرار، من يحكمونه لا يؤمنون بشيء، تحكمه المصالح، لكن الفرد بلا إيمان يصعب عليه أن يصمد، فهو يخلق مأزقا وجوديا أخر أكبر منه، بينما يكفي مأزقه الذي هو فيه، مأزق العيش، أن تعيش في عصر سرقة الأحلام البسيطة، والأماني الصغيرة، أنه عالم صعب على إنسانٍ لا يؤمن بشيء، لقد سُرقت من ترافيس حياته بأكملها، ولم تتبقى له حتى القدرة على أن يؤمن بأن لهذه الحياة معنى، وأن لوجدوه مغزى، لقد فقد هذا الجزء منذ حرب ڤيتنام، لم يكن هناك أي شيء قادرٍ على ردعه عندما قرر أن يضع ذلك المسدس في فمه، لتكون تلك هي صرخته في وجه هذا العالم المجنون. صرخته في وجه كل من سَرق أحلامنا وحياتنا، من جعلنا نعتقد أننا فاشلين، أننا لا نستحق أن نعيش ..

حاولت أن أكون إنسانا بالمعنى الحديث. أن تكون لي وظيفة و علاقات جيدة مع الاخرين، أن تكون لي زوجة و أطفال، أن أعيش كجزء من هذا العالم الذي يجري من حولي بسرعة فائقة، لكن يبدو أن الأمر ليس بتلك السهولة، يحتاج المرء للكثير ليكون ذلك الإنسان العادي، حتى العادية ليست بتلك البساطة الذي قد يعتقدها الاخرون، خصوصا عندما تنشأ في عالمٍ مجنون لا يتوقف فيه الصراع، أن تجد نفسك داخل حلقةٍ مُفرغة، صراع يقودونك إليه دون إرادتك، هم ببساطة أشخاص أكبر منك، يسرقون أحلامك وأمانيك، ويشكلون حياتك من حيث لا تدري، يحولونك إلى شبح، وجودك مثل عدمك، ثم ينتظرون منك أن تكون إنسانا بالمعنى الحديث، كيف يمكن لذلك أن يكون طبيعيا؟ أليس الطبيعي أن أكون غارقا في عزلتي، أعيش حربا ضروسا مع ذاتي، أقف كل يومٍ أمام المرآة و وانظر لتلك الذات المحطمة، مرارا وتكرارا، هل أنا ما زلت أنا! ومن أنا؟ ذلك مأزق ترافيس، لقد كان إنسانا عطوفا، محبا، غير عدواني، يريد حياةً مثل حياة الجميع، لكن محاولاته كانت تصطدم بعدم قدرته على العودة من نقطة ما، أوصله إليها من أرسله إلى حرب ڤيتنام، رغم أنه عاد، إلا أنه عاد جثة هامدة، رجل ميت، يتحمل العالم بأسره جريمة إنهاء حياته، عندما قرر أن يتوقف عن المحاولة لم يكن شخصا انهزاميا، بل كان العالم أقذر من أن يقف في وجهه رجل أعزل، محطم من الداخل، تم تفكيكه وإعادة تركيبة ليكون فأر تجارب، إنه ضحية الطيش الذي يحكم هذا العالم. إن أبشع الكائنات على هذه الأرض لهو الإنسان، لأنه لا يقضي على أخيه الإنسان بأن ينقض عليه حتى تتطاير الدماء من رقبته، كما يفعل الأسد وهو يصطاد فريسته، الإنسان يجعل فصيلته تدمر نفسها ذاتيا، دون الانقضاض المباشر، يعتقد الشخص أنه فاشل، غير مناسب لهذا العالم، أنه عالة، بينما ذلك ما خُطط له، منذ ولادتك هناك من رسم لك ذلك الطريق، بيئتك الذي كان حريصا على أن تولد داخلها، حروبه الذي أرسلك إليها، هكذا يقضي الإنسان على أخيه الإنسان، دون الحاجة لأن يغرس أنيابه في رقبته. عندما ننظر إلى هذا العالم بنظرة ثاقبة، عندما نقترب إليه بالدرجة الذي اقترب بها ترافيس، لا اعتقد أننا قادرين على الاستمرار، يجب علينا أن نحمي أنفسنا وراء جدرانٍ من الاسمنت، جدران الإيمان الذي هو شرارة الروح التائهة في هذا العالم المجنون. العالم بدون إيمان قادر على الاستمرار، من يحكمونه لا يؤمنون بشيء، تحكمه المصالح، لكن الفرد بلا إيمان يصعب عليه أن يصمد، فهو يخلق مأزقا وجوديا أخر أكبر منه، بينما يكفي مأزقه الذي هو فيه، مأزق العيش، أن تعيش في عصر سرقة الأحلام البسيطة، والأماني الصغيرة، أنه عالم صعب على إنسانٍ لا يؤمن بشيء، لقد سُرقت من ترافيس حياته بأكملها، ولم تتبقى له حتى القدرة على أن يؤمن بأن لهذه الحياة معنى، وأن لوجدوه مغزى، لقد فقد هذا الجزء منذ حرب ڤيتنام، لم يكن هناك أي شيء قادرٍ على ردعه عندما قرر أن يضع ذلك المسدس في فمه، لتكون تلك هي صرخته في وجه هذا العالم المجنون. صرخته في وجه كل من سَرق أحلامنا وحياتنا، من جعلنا نعتقد أننا فاشلين، أننا لا نستحق أن نعيش ..

photo content

‏سيأخذُني الماءُ تأخذني، مثلَ ما أتَمَنّى، السماءُ سأمضي إلى حيثُ لا أنتهي إلى حيثُ لا ينتهي التوتُ أمضي إلى حيثُ قد أبتَديءْ سعدي يوسف