قناةُ أَبي سُفيانَ عَمرو سَاداتٍ الشّيخ
Kanalga Telegram’da o‘tish
واحةٌ سلفيةٌ ☜ تَهْتَمُ بنشـ☟ـرِ : 📚 فوائدَ عقديةٍ 📝 ومنظوماتٍ علميةٍ 📑 مقالاتٍ منهجية 🔊 وصوتياتٍ أثريّةٍ لأبِـي سُفيَان عَــــمــرُو سَادَات الشَيخ -عفا اللهُ عنهُ، وعن والديهِ، ومشايخهِ-
Ko'proq ko'rsatish2 144
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
Ma'lumot yo'q30 kunlar
Postlar arxiv
سنةُ الترْك ...
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ وفقه الله تعالى
في الطلاق شرطان:
في قـوله –تعـالى- : {وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقــرة: 227]؛ اشـــتراط عـزم الـقـلـب، مع نـطـق اللسـان في الطـلاق، فكـما أنه لابد من النطـق، أو ما يقـوم مقامه كالكتابة؛ فكذلك لابد من عـزم القلـب، وقصده، وقد فهِمَ هذا من تذيـيل الآية باسميه –تعالى- : السميع، العليم؛ يسمع -سبحانه- قولهم، ويعلم مرادهم، وعزمهم.
فمـن عزم ولم ينطق، كان كمن نطق ولم يعزم، حتى يكونا جمـيعا؛ فإذا كان انتفـاء الأصــل –وهـو ما في القلـب- لانتـفاء فرعه –وهو ما على اللسان-؛ فانتـفاء الـفرع؛ لانتفاء أصـله من بابة أولى؛ والله أعلم؛ ودل على ذلك حديثان:
١)- أولهما: عن عـمر بن الخـطاب -رضـي الله عنه- قال سـمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يقـول :
«إنما الأعمال بالنيات»؛ أخرجاه، وفيه اعتبار المقاصد في الأعمال ومنها الطلاق.
٢)- وثانيهما: عن أبي هـريرة -رضـي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
«إن الله تجاوز عن أمتي ما حـدثت به أنفـسها، ما لم تعـمل أو تتكلم».
قال قتادة -من رواة هذا الحديث- :
«إذا طلق في نفسه فليس بشيء»؛ رواه البخاري (5269)، ومسلم (127).
وإليك هذه المحاضرة وفيها جملة أحكام الطلاق؛ وبالله التوفيق 👇 :
شد الوثاق
على خلاصة
أحكام الطلاق
التعليق على
رسالة
الطلاق ثلاثا مجتمعة يقع أم لا?
للعلامة
محمد بن علي الشوكاني
رحمه الرب الولي
تعليق
أبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله تبارك وتعالى
رابط 🔗 مباشر :
https://archive.org/download/dawrt-rsaltan-fe-yawm/ShadAluthaq.mp3
يوتيوب :
https://youtu.be/bSCaWaIICc8
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
جاء رجل إلى سماحة ابن باز -رحمه الله- في مسألة طلاق؛ فقال له الشيخ: ما اسمك ؟ قال: ذيب؛ قال الشيخ: وما اسم زوجتك، قال: ذيبة؛ فقال سماحته مداعبا: أسأل الله العافية؛ أنت ذيب، وهي ذيبة؛ كيف يعيش بينكما أولاد؟! [جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله، محمد الحمد: 173].
اليهـ،،ودية ونشر العقلانية ...
يقول الأستاذ عبد السلام بسيوني في بحثه حول العقلانية وإنني بالبحث لم يخامرني دهش، ولا عجب حين قرأت أن بذور الدعوة العقلانية بذور يهودية!.. يبرر "سارتر " الوجودي اليهودي نشرها في العالمين؛ بأن البشر ما داموا يؤمنون بالدين؛ فسيظل يقع على اليهود تمييز مُجحف على اعتبار أنهم يهود، أما إذا زال الدين من الأرض وتعامل الناس بعقولهم، فعقل اليهودي كعقل غير اليهودي؛ ولن يقع عليهم التمييز المجحف!(١).
ويقول سارتر اليهودي - أيضا - : "إن اليهود متهمون بتهم ثلاث كبرى هي: عبادة الذهب، وتعرية الجسم البشري، ونشر العقلانية المضادة للإلهام الديني"(٢).
١- البسيوني، العقلانية... ص (١٠).
٢- السابق ص (١٨)
https://youtu.be/_X2Vb_cedCA?si=Qq-fQwuQk6qfJ9J-&sfnsn=scwspmo
لا تزال ذكراها حاضرة في ذهني؛ ولا تكاد تغيب؛ لقد كانت من أوائل مرات صعودي المنبر!؛ واها لأيامه الخوالي العوالي!.
وأكاد أجزم أنها كانت الثانية، وكانت المرة الأولى عن التوحيد؛ لعلها (التوحيد أولا)؛ وأما خطبتي الثانية تلك، أو الثالثة؛ فقد سميتها : (ردًّا للجميل يا أصحاب محمد) -صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنهم جميعا-.
وقد كانت في منطقة هضبة الهرم، وكان من أسباب اختياري ذاكم الموضوع؛ أنها كانت بعد ما يسمى بغزو العراق كذبا وما هو إلا احتلال واستدمار عليهم الدمار والنكبات، وواها لبلادي العزيزة= بلاد الرافدين= دجلة والفرات، واها لدجلة، وواها للفرات، وألف واه لأهلهما، وللشام، وكل شبر من أرض الإسلام- ولا يخفى ما كان، ويكون من تلاعب الشيطان الأكبر في زماننا= أمـريكا ببلادنا الإسلامية عامة، وكيف لا تكل ولا تمل من السعي في تمزيقها بكل سبيل؛ عليهم من الله ما يستحقون!.
المهم؛ فقد انتشرت الشيعة حينذاك، أو فئام منهم في منطقة أكتوبر وما حواليها؛ طهّر الله العراق، وبلاد المسلمين من الرفض وأهله؛ آمين؛ ولا يخفى كذلك عليكم فورة أوائل الاستقامة (وأڤورتها)؛ فقلت سأخطبها وليكن ما يكون حتى لو أقتل ففي سبيل الله ... بس، بس ... إيه دا ي عم؛ طب اهدى ي مولانا؛ لا وألف لا ...
ولا أنسى ما أنسى نفسي يومها؛ وتكاد تخرج عروقي من عنقي؛ وأنا أزعق :
قال أبي عبد الرحمن ^^ وأكررها، ولا تأتي مرة (أبو) وقد تأبّت عليّ لا أدري لم؟!
والحمد لله لم تسجل تلكم الخطبة، والله حيي ستير!، ولعل فيها فوق ذلك بكثير وكثير!.
ثمت ذكرني ذلك أخا وكنا في أحد دروس بعض مشايخنا، وقد كتب الأخ على طرة كتابه أو دفتره : أبي ... كذا ... فقال له أخ: اكتب : أبو ...؛ فقال : لا، أبو دي بتاع العوام ... °°
نعود أدراجنا كما يقولون:
ثمت كانت ثالثة الأثافي أني لمحت -وأنا في عنفوان خطبتي وأنا حينذاك أراني النذير العريان- رأيت أحدَهم في آخر الصفوف يضع -بحزم حازم، وعينين لا ترفان- سبابته على فمه؛ وهنا هاجت مِرتي، وثارت ثائرتي؛ وقلت :
يا خيل الله اركبي؛ هي موتةْ ولا اكتر؟! °^ واها للشهادة... و و و .. ثم لما نزلت، وصليت بالناس ذهبت إلى الرجل مندفعا متمالكا نفسي على مضض؛ سائلا إياه :
بتعمل لمين كدا ؟!
قال لي : للواد الصغير دا مش راضي يسكت ...
وهنا ضحكَ الضحك، وأسقط في يد مولانا الخطيب؛ وأخذته سكرة القهقهة؛ لا يملك دفعها؛ طب؛ وأين الشهادة، والخيل والليل والبيداء...ظللت أضحك طيلة الطريق؛ من يراني يقول به جِنة، وما بي إلا الذي قصصته عليك!...رحم الله هاتيك الأيام!!
من لي بقلبي الذي قد كنت أعرفهُ
// لا يدري شيئا سوى ما قالهُ السلفُ
على كل هذه خطبة بين يديك بها جمعٌ لعله يروقك، ولا يؤرقك إن شاء الله تعالى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قال -تعالى- : {اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ}؛ قال ابن عاشور : وعُطف { وهو القوي العزيز } على صفة { لطيف } أو على جملة { يرزق من يشاء } وهو تمجيد لله تعالى بهاتين الصفتين ، ويفيد الاحتراس من توهم أن لطفه عن عجز أو مصانعة؛ فإنه قوي عزيز لا يَعجز ولا يصانِع ، أو عن توهم أن رزقه لمن يشاء عن شحّ أو قِلّةٍ فإنه القويّ ، والقوي تنتفي عنه أسباب الشحّ، والعزيز ينتفي عنه سبب الفقر؛ فرزقه لمن يشاء بما يشاء منوط لحكمة عَلِمها في أحوال خلقه عامة وخاصة ، قال -تعالى- : {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكِنْ ينزِّل بقَدَر ما يشاء}؛ التحرير والتنوير، تفسير سورة الشورى.
(أَصبَحْنا على فِطرةِ الإسلامِ، وعلى كَلِمةِ الإخلاصِ، وعلى دِينِ نَبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى مِلَّةِ أبِينا إبراهيمَ، حَنيفًا مُسلِمًا، وما كان مِنَ المُشرِكينَ)
رواه أحمد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى...
نقض الاستدلال بصيام يوم الاثنين على الاحتفال بالمولد النبويّ:
فقد استدلَّ من استدلَّ -وقد سمعتُه من بعضهم- بكون صيام يوم الاثنين من النبي -صلى الله عليه وسلم- دليل على جواز الاحتفال بالمولد النبويّ، وهذا مردود من وجوه شتى، منها :
أولا: النبي -صلى الله عليه وسلم- صام يوم الاثنين لأسباب عدة ذكرها هي: كونه ولد فيه، وكونه بعث فيه، وكونه ترفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل، ولم يقصر علة الصيام على المولد، بل ذكر معه البعثة، فعلام لا تحتفلون بها أيضا، والحديث واحد، قال : ((ذاك يوم ولدت فيه، وبعثت فيه))?!
ثانيا: إن الاحتفال بالبعثة -لو جاز- أولى وأحرى، -لو اقتصرتم على أحدهما- من الاحتفال بالمولد، وهذا لا يماري فيه عاقل أن بعثته، ونبوته -صلى الله عليه وسلم- مقدمة على مولده في الفضل، والمنزلة.
ثالثا: أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- صام يوم الاثنين من كل أسبوع، ولم يصم يوم الثاني عشر من كل سنة، فيلزمكم -على زعمكم أن صيامه احتفال- أن تحتفلوا كل اثنين من كل أسبوع، وليس كل ثاني عشر من ربيع الأول!.
ويلزمكم الصيام، وليس الاحتفال، وصنوف الطعام، فضلا عن غيرها من المنكرات العظام!!
رابعا: بلغني عن بعض أهل العلم قوله ما خلاصته: لو كان هذا احتفال بمولده، لكان عيدا، والأعياد لا تصام، فلما صامه -صلى الله عليه وسلم- دلّ على عدم اتخاذ يوم مولده عيدا.
خامسا: إن هذا الفهم لم يفهمه الصحابة -رضي الله عنهم-، ولا التابعون، ولا الأئمة المتبعون، ولو كان خيرا لسبقونا إليه، وبالله التوفيق.
سادسا: هذا والناس قد اختلفوا في شهر مولده -صلى الله عليه وسلم-، ثم في يومه على أقوال معروفة في مظانها، واتفقوا على يوم وفاته يوم الثاني عشر من ربيع الأول، فهل تحتفلون بيوم وفاته -صلى الله عليه وسلم-?!
الحق أنه لا يبعد أن يكون هذا مرادا لمبتدعي هذه البدعة ابتداءً من العبيدين -وأصلهم يهود، وهم المشتهرون بالفاطميين كذبا، وزورا،- ثم أخذها الناس عنهم جهلا، وحسنَ ظنّ، كفانا الله البدع، وأهلها!.
فالخلاصة من أراد أن يحتفل -هذا لو سميناه احتفالا- فليفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم- من صيام يوم الاثنين، وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
ولكن واأسفا الناس تترك السنة وثتقل عليهم، وتهرع إلى البدعة وتدافع عنها!!، بل الظن بالكثير أن لو كان الاحتفال سنة لنفَر منها، ونفّر عنها كما يحدث منهم مع كثير من السنن، وإلى الله وحده المشتكى، غفر الله لنا جميعا، وجمعنا على سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والحمد لله أولا وآخرا.
لأبي سفيان عمرو ابن سادات وفقه الله
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان عَمرو سَادات وفقهُ اللهُ】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
يا سائلًا حكمَ احتفالِ المَولدِ
أينَ احتفالُ المُصطفى؛ هيّا ارْدُدِ!
أينَ احتفالُ الآلِ، والصحبِ الأُلى
هم خيرُ مَن يَسعى لفعلِ تعـبّدِ
أينَ المذاهبُ للأئمةِ فاتلُـها
أم أنتَ تهوى لستَ لستَ بمُقتدِ
وهمُ أحبُّ لهُ، وأحرصُ قُربةً!
وعلى طريقِهمُ نسيرُ، ونَهتدي
إن قلتَ: صامَ بيومِ الاثنينِ...نعمْ
صُمهُ، ولا تُبعدْ؛ ولستَ بِمُبعَدِ!
باللّهِ قل لي صادقًا أتحبُّهُ؟!
أم -يا هداكَ اللّهُ- تَنتحلُ الردي
إنْ كنتَ حقًّا في فؤادكَ حبّهُ
فعليكَ صاحِ سبيلَ أحمدَ؛ تُحمَدِ
وعليكَ في كلِّ الأمورِ بسنّةٍ
كالشمسِ في وضحِ النهارِ لمهتدِ
واحذرْ طرائقَ الابتداعِ؛ فإنّها
تُفضي إلى الظلماتِ دُونَ تَرَدُّدِ
ها ذاكَ يومُ وفاتهِ!؛ تحفلْ بهِ؟!
حاشاكَ مِن بدعِ الروافضِ؛ فارددِ!
بل؛ فاحتفِلْ في كلِّ حينٍ تابعًا
في كلِّ شأنِكَ مُحتفٍ، وتزوّدِ
صلّى الإلهُ عليهِ تَعدادَ الورى
ووِزانَهُ؛ ما لاحَ نُورُ الفَرقدِ!
أنعمْ بهِ مِن سيّدٍ، ومُسوّدِ!
فاقَ البرايا سُؤددًا في سُؤددِ!
رفقًا بالحمير ...
قال محمد بن عبدالرحمن السعدي عن والده العلامة عبدالرحمن السعدي -رحمهما الله- :
كان الوالد رحمه الله يمشي بالسوق؛ فشاهد أحد الحمّارة (صاحب حمار يعمل به) يضرب حماره بشدة وقسوة؛ فعطف الوالد على هذا الحمار؛ وقال لصاحبه:
حرام عليك يا فلان تضرب البهيمة بهذه القسوة؛ وين الرحمة؟
فقال الرجل:
حماري مزعج كسول ما يمشي يا شيخ إلا بهذه الطريقة!.
فأمسك الوالد بلطف قلادةَ الحمار وجره بهدوء؛ فمشي الحمار دون تردد أو عصيان؛ وقال له: وش (ماذا) ترى ؟!
فتعجب الرجل من هذا الموقف؛ وقال ممازحا:
حتى الحمار يعرف إنك شيخ ويستحي منك ويطيعك!
فضحك الوالد من كلام الرجل ولم يعاتبه؛ بل أكد عليه أن يتعامل معه برحمة وشفقة..."
[مواقف اجتماعية من حياة الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي:143] بتصرف.
كان الحسن البصري -رحمه الله- يتمثل بقول الشاعر:
اليومَ عندك دلُّها، وحديثُها
//وغدًا لغيركَ كفّها، والمعصمُ!
وكان النووي -رحمه الله- يتمثل بقول آخرَ:
إذا كان هذا الدمعُ يجري صبابةً
//على غير ليلى فهْو دمعٌ مُضيعُ!
الطِّباعُ سَرّاقة
= تَسرقُك إليها
من حيث تدري تارة، ومن حيث لا تدري تارات، وتارات!؛
وبيننا وبينها؛ ثارات، وثارات!...
واعلم أن الوقف التام على قوله تعالى : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) ، وقوله ( وعلى أبصارهم غشاوة ) جملة تامة ، فإن الطبع يكون على القلب وعلى السمع ، والغشاوة - وهي الغطاء - تكون على البصر ، كما قال السدي في تفسيره عن أبي مالك ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وعن مرة الهمداني ، عن ابن مسعود ، وعن أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ) يقول : فلا يعقلون ولا يسمعون ، ويقول : وجعل على أبصارهم غشاوة ، يقول : على أعينهم فلا يبصرون.
ابن كثير في تفسيره، في أول سورة البقرة
قال محمد بن داود:
من كان ظريفاً, فليكن عفيفاً.
الآداب الشرعية لابن مفلح
توضيح المعنى
شرح منظومة النهج الأسنى
في صفات الله المثلى وأسمائه الحسنى
لأبي سفيان عمرو سادات الشيخ وفقه الله تعالى وسدده
https://t.me/sofyanamro/7997
رابط التحميل 👆
شكر الله لأخي الفاضل : عماد رابح الجزائري فقد فرّغ ثلاثة المحاضرات المسموعة.
ولأخي المفضال ذي الأيادي البيضاء عليّ: صالح محمد المصري بارك الله فيه وفي أهله وجعله الوارث منه؛ فقد اعتنى به أتم عناية وقام على إخراجه.
ولكل من له عليّ من يد، آمين، جمعنا الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.
🌿التعبد باسم الله القوي🌿
خطبة جمعة
لأبي سفيان عمرو سادات
وفقه الله
رابط صوتي :🎙
https://archive.org/download/khutbat-aljumueat-liabi-sufyan-eamrw-sadat/altaeabud%20bidaem%20allah%20alqawii.mp3
رابط يوتيوب.🎥
https://youtu.be/PtvjsBMvSdY?si=P5GtL5LSHHX1hVZ6
•┈┈•◈◉✹❒📚❒✹◉◈•┈┈•
📲 قَنَاة【 أبي سُفيَان】 مِــنْ هُنـ↶ـا:
https://t.me/sofyanamro
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
