🇾🇪 جمهورية العفاشيين 🇾🇪
Kanalga Telegram’da o‘tish
هـناك الكـثير من القاده في العـالم وهناك #عفاش ✌🏻🇾🇪•• للتواصل 🤌🏻 @FM200_Bot
Ko'proq ko'rsatish487
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+330 kun
Postlar arxiv
تحديث حول استهداف مركز أمني للحوثيين في صنعاء.
مق//تل وإصابة 7 حو//ثيين باستهداف مقر أمني في صنعاء..
بحسب مصدر أمني في صنعاء، فان أربعة من الحوثيين قتلوا أحدهم قيادي يُدعى "أبو أحمد المداني"، فيما أصيب ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، إثر تفجير استهدف أمس الخميس، مقرا أمنيا للحوثيين في منطقة ظهر حمير بمديرية آزال في أمانة العاصمة صنعاء.
صح انا ضد الحوووثه ، وواقف ضد فكرهم من قبل دخولهم صنعاء ومازلت وسأضل ضدهم الى يوم القيااامة
لكن للإنصاف
اشهد لله ما قد لقيت اقذر منهم ولا احقر منهم ولا أكذب منهم
شيييعة رواااافض عليهم غضب الله 🤣💔.
الإعلام الحوثي قال أنو بيطلقوا على الطيران إستطلاعي ( المسير )، الانفجارات قويه بالله عليكم صحينا الساعة 3 فجر وانفجار بعد انفجار ورصااص واستمر للساعة 7 بلعقل جالسين يلاحقوا للطيارة بمدافع ورصاص 🤣🤣💔.
لم يكن الماضي بلا أخطاء، صحيح، لكن الحاضر جعل كثيرين يكتشفون أنو عهدك يا عفاااش، رغم كل ما كان فيه من سلبيات وأخطاء، كان فيه أشياء ما عرفنا قيمتها إلا بعد ما فقدناها... 💔💔
اكتشفنا قيمة الأمن لما صار الخوف رفيق الناس... وقيمة الدولة لما تراجعت هيبتها... وقيمة الحياة الطبيعية لما أصبحت أبسط تفاصيلها أمنية.
ما كنا نعيش في جنة، وما كان كل شيء على ما يرام، لكن كان عندنا وطنٌ يمكن أن نختلف على أخطائه ونطالب بإصلاحه.. بدل ما يصبح المواطن اليوم عالقاً بين الفقر والخوف والقلق على المستقبل.
ربما كنا نشتكي من الأمس، لكننا اليوم ننظر إليه بعيونٍ مختلفة 🚶🏻♀.. 💔لأن الإنسان أحياناً لا يعرف قيمة ما كان يملكه إلا عندما يرى ما جاء بعده.
يا #عفاااش، لم تكن أيامك خالية من العيوب، لكنها كانت بالنسبة لكثيرين أيام دولةٍ وحياةٍ طبيعيةٍ لم يعرف ثمنها إلا بعد أن أصبحت الذكرى أقرب إلى الحلم ... 💔
لم تكن البلاد في عهدك تمشي على البنفسج يا عفاااش …
لكنها لم تكن تمشي على الموت.
لم تكن كاملة…
لكنها كانت وما زالت وطناً يتعايش فيه للجميع..
كانت الشوارع تضج بالناس، والأسواق بالحركة، والمقاهي بأحاديث المواطنين، والبيوت بأصوات أهلها… لم تكن الحياة وردية، لكنها كانت حياة..
اما الان ماذا جلبتم لنا يا حوثيين!!!
حياة مليئةً بالهموم، والناس يشتكون من الغلاء والفقر والفساد، أصبح المواطن يحمل في قلبه ألف أمنية وألف اعتراض… لكن الوطن لم يكن يومها بهذا الثقل الذي يضغط على صدور الناس...
كانت البلاد لا تعرف معنى أن يصبح الخوف جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، ولا أن يستيقظ الإنسان كل صباح وهو يسأل نفسه: ماذا سيحدث اليوم؟ ومن أين ستأتي المصيبة القادمة.؟
لم تكن كل الطرق مفروشةً بالنجاح... لكنها لم تكن مفخخةً بالقلق..
ربما لم نكن نعيش في وطنٍ مثالي، لكننا كنا نملك وطناً له ملامح واضحة، دولةً نختلف معها ونطالبها ونحلم بإصلاحها، لا واقعاً أصبح فيه المواطن حائراً بين الفقر والخوف والانتظار... 💔
كانت البلاد تحتاج إلى إصلاح، نعم…
لكنها لم تكن تحتاج إلى أن تُهدم فوق رؤوس أهلها...
كانت تحتاج إلى دولةٍ أقوى، لا إلى سلطة السلاح والفساد والقتل وقطع سُبل الحياة للمواطن...
كانت تحتاج إلى مستقبلٍ أفضل، لا إلى أن يصبح الماضي نفسه حلماً عند كثيرين.
واليوم حين ينظر اليمني إلى ما حوله، لا يقارن بين جنةٍ وجحيم، بل يقارن بين وطنٍ كانت فيه أخطاءٌ يمكن إصلاحها، ووطنٍ أصبح إصلاح جراحه يحتاج إلى أعوام وأعواام..
في عهدك يا عفاااش لم تكن الحياة يومها مثالية، وكانت هناك أخطاءٌ كثيرة نعم ، لكن كان للناس وطنٌ يشعرون أنهم يعيشون فيه.. لا ساحةً مفتوحةً للخوف والفوضى...
كانت الشوارع مزدحمةً بالحياااااااة، لا بالحواجز والمتاريس 💔.
وكان المواطن يختلف ويعارض ويتذمر،.ويعبر عن رايه بكل حريه... لكنه لم يكن يُطلب منه أن يصفق للخوف حتى يثبت أنه ما زال حيًّا...
كانت البلاد تحمل همومها نعم… لكنها لم تكن تحمل كل هذا الرعب.
لم تكن الحياة يومها مثالية، وكانت هناك أخطاءٌ كثيرة، لكن كان للناس وطنٌ يشعرون أنهم يعيشون فيه، لا ساحةً مفتوحةً للخوف والفوضى.
كانت الشوارع مزدحمةً بالحياة، لا بالحواجز والمتاريس.
وكان المواطن يختلف ويعارض ويتذمر، لكنه لم يكن يُطلب منه أن يصفق للخوف حتى يثبت أنه ما زال حيًّا.
كانت البلاد تحمل همومها، نعم… لكنها لم تكن تحمل كل هذا الرعب.
ماذحين نطالب المليشيا الحوثيه الغاء الصرخه 🤣👊🏻 لا عاد يزعلوا الحبابيب، ويحذفوا ع الطريق هذيك الأغنية عدونا أمريكا وطريقنا أمريكا ويبدولها باغنية عمنا حمود أنت #روحي جعلي سُمّ لو شازعلك 🙂↔️👏🏻..
Repost from تاريخ الصالح History AlSaleh
شعاراتٌ كاذبة تُرفع باسم العداء لأمريكا، بينما الشعب هو من يتجرّع الويلات، ويُدفع ثمن الشعارات من قوت يومه وأمنه ومستقبل أبنائه.
سنواتٌ من المتاجرة بالقضية، والنتيجة وطنٌ أنهكته الحرب، وشعبٌ أنهكته المعاناة.
كفى شعاراتٍ تُقال أمام الكاميرات، بينما المواطن يواجه الفقر والخوف والجوع وحده.
اليمن لا يحتاج صراخًا ولا شعاراتٍ جوفاء؛ اليمن يحتاج سلامًا، وكرامةً، ودولةً تحفظ حياة شعبها ومستقبل أجيالها.
لا بارك الله فيكم ولا في شعاراتٍ تُرفع باسم القضية، بينما المواطن اليمني هو من يدفع الثمن.
أين الشعارات التي صدّعتم بها رؤوس الناس؟
إن كانت القضية مبدأً، فالمبدأ لا يتجزأ، وأنتم عبيد لأسيادكم بطهران يا مليشيا..
كفاكم متاجرةً بمعاناة الشعب، فاليمني يريد أن يعيش بكرامة وأمان، لا أن يموت جوعاً تحت وطأة شعارات لا تغيّر من واقعه شيئاً.
