خادم الحُسَيْن | 𝑯𝒖𝒔𝒔𝒂𝒊𝒏
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَمِن يُعظِّم شَعائِر اَللَّه فَإِنهَا مِن تَقوَى اَلقُلوب - القنَاة صَدقَة جَارِية لِشيعة أمير المؤْمنين ولعائلتي وَلكُل مِن فِي القنَاة 🖤 السَّلَام على اَلحُسين وَقمَر بَنِي هَاشِم - لََا نَجُوز عدم ذِكْر المصْدر
Ko'proq ko'rsatish9 900
Obunachilar
-724 soatlar
-377 kunlar
-10530 kunlar
Postlar arxiv
٢٤ محرم
السَلامَ عَلىٰ خَامس البَكائِيّن
وَسَيد السَاجدينْ ، الأصبَر فِي العَالَمينْ
والأعلمَ فِي للعَارِفين الإمام زَين العَابدينَ " عليه السَلام "
بِأَيِّ ذَنْبٍ فَجِّرُوا الْمُرْقَّدِين
وَاسْتَكْبَرُوا إِذْ هَدَمُوا الْقُبَّتَيْنْ
وها هيّ آخِر ليلة جمُعة من شهر الحسين
إلَهي بحَقَ الحُسين أن يأتي مُحَرّم القادم وأنا أحمل ما طَلَبتُه مِنك ومِن أهل بَيتِك يَا الله 🙏
حين لامس نعشك أرض العراق، لم نرَ جسداً يُوارى الثرى، بل رأينا تاريخاً من الشرف، والبصيرة، والعلم، واليقين، والجهاد، والإلهام، والوصل بالملكوت. فكنت بحق سليلَ محمدٍ وعليّ.
سيدنا العظيم المستطاب، إنما الألم ألمُ الباقين، وألمُ قلوبنا الدامية التي لن تجد بعدك شفاءً أبداً. غداً ستشيعك أجسادٌ أنهكها الحزن حتى كأنها الميتة كمداً، فيما أنت الحيُّ الذي ما زلنا نستمد منه العزيمة لنواصل المسير.
مسيرٌ في تشييعك، فياضٌ بالبشر والشرف، ومسيرٌ على نهجك الذي أبصرناه، ومزجناه بدمائنا قطرةً قطرة.
سلامٌ عليك، يا خيرَ زائرٍ للعراق.
وسلامٌ على عراقٍ يشيعك اليوم بنهرٍ ثالثٍ من المحبين.
