Classical Treasures
Kanalga Telegram’da o‘tish
bouquet full of beautiful arts, words from the best stories in the world, literatures in all its manifestations, painting when it reflects like words, music become feelings, and silver screen turn off, for more information @mofisu
Ko'proq ko'rsatish3 831
Obunachilar
+324 soatlar
+67 kunlar
+1530 kunlar
Postlar arxiv
3 832
ناي عند بحيرة - اقصوصة رمزية
--------------------------------------------------
ذات مرة وفي قرية خلابة تقع بالقرب من مياه متلألئة لبحيرة هادئة
عاشت فتاة تدعى (شطب الاسم)
كان لدى الفتاة حب عميق للموسيقى
كان أعز ما تملكه هو ناي محبوب
تم تناقله عبر الأجيال في عائلتها
وقد كان لهذا الناي مكانة خاصة في قلبها
كل يوم ، كانت تتجول بجوار بحيرة قديمة
تجد العزاء في أصوات الطبيعة الهادئة
حفيف اوراق، قرب أمواج لطيفة
وعصافير تغني بشغف تتراقص في انسجام
ترددت فجأة أصداء الموسيقى التي ابتكرتها عبر الماء
وملأت الهواء بأجواء تشبه الحلم
حمل النسيم الناعم النغمات الساحرة إلى آذان مسافر فضولي غريب
كان مفتونا بالألحان الغريبة
التي بدت وكأنها تخاطب روحه
شغف به فتبع الصوت
وكأن قدميه ترشده الى تلك النبرة الموسيقية التي ليس كمثلها شيء
عندما اقترابه ، التقت عيناه بعيني الفتاة
وسرعان ما فتن بجمالها
والنغمة التي عزفت بها
شعرت الفتاة أيضًا بشعور لا يوصف يجمعها مع هذا الشخص الغريب
فقد وجدت موسيقاها روحًا طيبة
تعرفها منذ الازل
ودون تردد دعته للانضمام إليها بالقرب من البحيرة
منذ تلك اللحظة ،
كانت الفتاة والغريب بعد ظهر كل يوم يلتقيان بقرب البحيرة
يخلقون ألحانًا تجاوزت حدود عالمهم
امتزجت فيها نغمات الناي الأثيرية مع غناء الغريب الصادق
لتلقي تعويذة على كل من سمعها الى الأبد
-------------------------------------------------
محمد السبيعي
3 832
فرقة نبؤه وسيطرتهم على الموجة الرابعة
————————————————————-
كما هو الحال مع جميع إصداراتهم السابقة
يكاد ان يكون من المستحيل اختيار اقوى عمل لهم
فهذه فرقة تغلبت على ذاتها
البوم هذه السنة كان كالقنبلة
الى هذه اللحظة يعتبر اقوى انتاجات 2023
لم يتركوا بعدها شيء
متكامل بكل ما تحمله الكلمة من معنى
تم انتاج هذه التحفة الفنية بطريقة لا تشوبها شائبة
أصبحوا بشكل ملحوظ أكثر عدوانية
ميالون الى التجريبية
أيضا خرجوا عن كونهم فرقة بلاك ميتل
بل اتجهوا اكثر الى التجريدية ولو بتصرف
اقدم لكم :
ترنيمة ذات طبيعة سامية ومأساوية
كخمرة معتقة
اكتسبت صفات الشعر العاطفي المثير للشفقة
ستجدها في كل من النغمات الجادة والساخرة
بلمحه إلهية غنائية يونانية قديمة ولكن مهيبة
——————————————-
محمد السبيعي
3 832
08_Duo_Concertant_Op_25_Variation_III_Un_Poco_Adagio_AlmaNova_vbr.mp32.38 MB
3 832
لقاء مع ظل - اقصوصة
------------------------------------
بينما كنت اجول على طريق مقمر
انزلق بجانبي شخص
أدرت رأسي
ولدهشتي ، كان ظلي
تبادلنا نظرات فضولية
كل واحد فينا ابدى خيفة ممزوجة بغرابة
فمن هو انعكاس الاخر
***
نشبة رقصة غامضة في الوحدة
في صمت ، غامرنا في الأعماق
كشفنا عن مخاوف مدفونة
وأحلام منسية
همس ظلي فجأة
أقنعني باحتضان إمكانياتي الخفية
قبول أن في الظلام تكمن بذور الحكمة
شرعنا معًا في رحلة اكتشاف طبقات الوجود
علمني ظلي أن أتقبل عيوبي
وان أقدر كل اختلاف
لقد كان صديقًا صامتا مقربا
يذكرني حتى في أحلك اللحظات
ان هناك دائمًا بصيص من الضوء
وبينما كنا نسير جنبا إلى جنب
ذابت مع الأيام الحدود بيننا
اندمجت هوياتنا بتناغم ملحوظ
فأصبحت غير واضحة
ولم أعد خائفا بعدها من المجهول
فقد اعتنقت الازدواجية داخلي
وأصبح ظلي دليلي
----------------------------------------------------
محمد السبيعي
3 832
08_Purcell_Your_Counsel_All_Great_Minds_Thy_Hand,_Belinda_When_IAm.mp39.62 MB
3 832
يد تشير الى السماء
---------------------------------------------
بورسيل ، الملحن الباروكي اللامع
الذي وجد العزاء في الموسيقى
كان يهدف من خلالها لمس القلوب
أعماله رائعة وشهادة إتقان
جذبت المستمعين من كل انحاء اروبا بتناغمها الفريد
مع ارتفاع سمعة بورسيل
سعت إليه العقول العظيمة في عصره
سعى إلية الملوك العلماء والفنانون والنبلاء
كانوا متلهفين ليكونوا جزءًا من عمليته الإبداعية
وقد رحب بورسيل ، المتواضع واللطيف ، بمدخلاتهم
مدركًا قوة التعاون في تشكيل الأعمال الفنية العظيمة
كان من بين العديد من معجبية فتاة تدعى بيليندا
كانت سوبرانو موهوبة
بصوت جعل الملائكة تنزل من السماء لتسترق السمع
عندما غنت ألحان بورسيل يد الى السماء
تجاوز ارتباطهم الفني الكلمات
فلم تعد هناك كلمات
بل شدة عاطفية مجسدة
لكن لا شيء الى الابد
فقد تألم قلب بورسيل فجاة
وتدهورت حالتة الصحية
على الرغم من ذلك لم يتزعزع شغفه بالموسيقى
بل سكب روحه في تركيبة أخيرة نغمة جميلة ومزعجة كشفت عن أعماق مشاعره
كان يعلم أن وقته قد حان
لكن موسيقاه حتما ستعيش محفورة في الزمن إلى الأبد
محمد السبيعي
3 832
مايلز ديفيس عيون تلمع في الظلام - اقصوصة استلهمتها من احد حفلاته
---------------------------------------------------
على المنصة ذات الإضاءة الخافتة
كان يقف مايلز
يمسك ببوقه الذهبي
الذي كان قريبا من قلبة
كان حشدا صامتًا يترقب النغمة الأولى
أغمض عينيه
أخذ نفسًا عميقًا
شعر بالثقل المألوف للآلة بين يديه
سلط ضوء فضي عليه
ألقى بريقا على بشرته الداكنة
فجعلت عيناه تلمعان
قرب البوق من شفتيه
بدأ بالعزف
الصوت الذي خرج لم يكن لمثلة شيء
لم يكن صوتا سمعه بشر
كان مسلسلا عاطفيا
فيه لمحة من الحزن
منسوج في لحظات تشبه الدهر كله
أغمض مايلز عينيه
وتركت الموسيقى تأخذه بعيدًا
بعيدا الى هناك
حتى اصبح تائهًا في جمالها
غارقا في ضوئها
وعند انتهاء الاغنية
صفق الجمهور له بحرارة لم تتجمد مع الزمن
ابتسم بقلب ينبض بالفرح
فهذا هو سبب عزفه
ان تنسكب روحة في كل نغمة
ان يجد من يقدرها
انتهت
----------------------------------------------------------------------
محمد السبيعي
3 832
مكون من ثمان ارفف وأربعه أبواب زجاجية بمفتاح (بعد سنوات حتى بعد أن تحولت الغرفة الى غرفة طعام لم نحرك الكتب من مكانها لبعض الوقت حتى نقلتها انا الى شقتي )
عندما انتهت امي من تنظيف الغرفة بدانا مارثون ترتيب الكتب وصفها فوق الأرفف
وقد ألزمتني مساعدتها والترتيب بإشرافها
هي تمسح فوق الكتاب بخرقة لتنظيفها من الغبار
وانا اصفها بيدي بحيث يكون بكل رف مجموعه محدده من الكتب
فالروايات لا ينبغي لها أن تخلط مع كتب الدين
وهكذا شرعنا ولساعات آلمت ظهري دون توقف
الى أن اتى جدو وكان يحمل بين يدية وجبة طعام ساخنه عبارة عن معجنات من مخبز علاء الدين لم اذق الذ منها في حياتي اكلنها على عجل دون مضغ
كانت تقول لي أمي انت محظوظ فعندما كنت بسنك لم يتسنى لي مثل هذا الكنز
وكانت تقول عامل كل كتاب كانه كائن حي
حافظ عليها وكأنك تحافظ على حياتك
ومن هذا اليوم دخلت عالم القراءة
فكل يوم بعد ان انهي دروسي اذهب الى امي استأذنها لاختيار كتاب
فقد كانت ممتعة اكثر من الدروس
وبعد الحاح يستمر نصف ساعه تذهب معي أحيانا بتأفف
تفتح الباب بالمفتاح تضئ انارة الغرفة
تفتح أبواب الدواب الزجاجي وتتركني اختار ما طاب لي دون حدود
لكن بشرط ان لا اتعدى الكتاب الواحد في كل مرة
في البداية شدتني اكثر القصص القصيرة المطعمة بالصور بين صفحاتها غالبيتها من العصر الرومانسي
اختار الكتاب بعد تردد ارجع الى غرفه المعيشة واقراء بسرعه كبيرة كي يتسنى لي قراءة كتاب اخر
المضحك اني لم اكن افهم أي شيء مما أقراءه
بعد أسابيع لاحظت امي استعجالي ونهمي فأتت بفكرة لازلت الى اليوم اعمل بها
قالت بعد كل كتاب تنهيه اريد منك ان تشرحه لي
ان استطعت شرحة لي
سوف أكافئك على ذلك
وقد كانت مكافاتها بين الشكولاتة والقليل من الأموال
ولكن اعظم مكافئاه كانت حينما لا استطيع شرح الكتاب لها
فاجلس بجانبها وتشرع هي بقراءته وشرحه لي
الى اليوم لم اجد انسان لديه قدرتها على السرد كان صوتها ناعم واضح دافئ تجعل لكل شخصية صوتا خاصا فيها
كانت قاصة بامتياز بل اني أصبحت احب القصص وكتابتها بسببها هي
وكهذا ولأجل المكافاة اخذت اقراء بهدوء اكثر وقد واجهت صعوبة في البداية فالكثير من الكلمات كنت لا افهم معانيها فكنت اسالها كثيرا وهي بصبر تجيب
اعترف ان لأمي وجدو فضلا عظيم علي
هم من خلق تلك البيئة التي شكلت عشقي للكتب
انتهت من قصتي
حينما قالت : ...............
يتبع
محمد السبيعي
3 832
جزء من اخر اعمالي الأدبية
(قصر وارسو)
9
لا أزال احرص على أحضار كتابا في كل مكان اذهب ألية للشروع في قراءته وقت الفراغ
وقد كان عندي فسحتان الأولى قصيرة والثانية تستمر لخمس وأربعين دقيقة
ولكي أتحاشى باقي الطلاب كنت وبشكل يومي اشتري موزا وقهوة رخيصة سريعه التحضير وزجاجة ماء
و أتجهه نحو احد حدائق الجامعة الجميلة ,القريبة من معهد اللغة
اجلس تحت شجرة جنكة على العشب الأخضر مباشرة
أقراء بصمت العالم اجمع بينما احتسي القهوة
كان يمر بقربي امرأة مسنة برفقة كلب ضخم يشبه الدب كثير الفراء بني اللون جفونه كبيرة دامعه كانت تشده من رقبته بسلاسل من حديد وتضع فوق فمه ما يشبه الكمام لسبب مرضي كنت اتخيلهم يمارسون الحب في الخفاء
لم يخلو المشهد من رجل في أواسط العمر يتمرن بمرونة وانسيابيه وكأنه يحمل ماء بين يديه لا يريد انسكابه
مرونة تحتاج أعصاب حديدة وسنوات عديدة من التدريب
في بعض الأيام كانت بعض شركات التصوير الخاصة بتصوير الأفراح والمناسبات تجلب خطيبان لتصويرهما
بحيث تكون في الخلفية نفس الشجرة التي اجلس تحتها
فكانوا قبل أن يشرعوا في التصوير يستأذنون مني بأدب جم لأترك لهم المكان ,
كنت بعيدا ليس فقط بروحي بل بجسدي فانا أن قرات غصت في الكتاب سافرت إلى عصور أخرى
القراءة عندي تذكرة مركبة لأله الزمن
حيث أرحلُ.. في مُدنٍ لم أزُرها! شوارعُها: فِضّةٌ! وبناياتُها: من خُيوطِ الأَشعَّةِ.. (^)
وبينما انا كذلك اتت زميلتي
,كنت أقراء حينها رواية جامع العوالم لاليا ترينوفا شعرت بخيالها فوق مستوى كتفي الأيمن وبدون أي مرحبا دار بيننا الحديث التالي
ألا تزال في انتظاره
توقفت عن القراءة أغلقت الكتاب رفعت راسي نحوها كانت تبتسم بعذوبة وخلفها الشمس تنظر بتحد بعيون متوقدة
دون تردد اجبت:إلى أن أموت
قالت :حديثك عن بيكت فأجاني غير متوقع لكنه مع الأسف كان في المكان الغير المناسب
اجبت : اليس هذا هو حالنا جميعا
قالت : اليس عندك أصدقاء تشاركهم أفكارك
قلت : هنا
قالت : هنا وهناك
قلت هنا لا يوجد من عنده الوقت لي فالكل مشغول
وفي بلاد العرب عندي أصدقاء مثقفين يعيشون في بلدان مختلفة الألوان أتراسل معهم من حين الى أخر
قالت : كيف نمت العلاقة بينكما
قلت تقصدين بيني وبين القراءة (الثقافة)
هزت رأسها بالإيجاب
قلت :أنها قصة طويلة مملة لن تقدري على تحملها فهي تحتاج إلى شرح وربما لا نملك الوقت الكافي لها ربما في يوم ما احكيها لك
قالت دون تردد : اذا كنت لن تحضر حصة القواعد بعد قليل ما رأيك في الذهاب معي إلى مقهى يصنع قهوة ممتازة قريب من هنا لنكمل حديثنا
بعد تردد نهضت من مكاني نفضت بنطالي
10
دخلنا مقهى كان على الطراز الأمريكي قريب من محطة قطار أنفاق الخط الأزرق يبعد عن البوابة الشرقية للجامعة بنحو نصف كيلو ,
بعد اربع زبائن جاء دورنا, اختارت هي قهوة بالحليب واكتفيت انا بالقهوة السوداء,
جلسنا في احد الأركان الشبة منعزلة فوق كنب جلدي لونة اخضر كان مريح وبارد مقابل شباك كبير يطل على الشارع العام ,
المكان صاخب بالناس ديكوره خشبي يطغي عليه اللون الرمادي والأخضر تقريبا على كل شيء
الموسيقى مزيج بين الجاز والباسانوفا
وفوق مساحات جدرانه القليلة علقت صور ضخمه بتقنية مايكرو لحبوب قهوة مكبرة وحبال وجرات من الفخار وفناجين أثيوبية ودلال عربية تعطي انطباع بالأصالة
وكأن صاحب المقهى يريد أن يقول أننا عبرنا الجبال واجتزنا الوديان وبسطنا السهول وقصرنا المسافات فقط نجلب (لك) هذه القهوة الطازجة من بلادها
كان يوجد الكثير غيرنا غالبيتهم من الطلاب
جلست مقابلي
استأذنت منها كي اغسل يدي
عندما رجعت فوجدتها قد خلعت معطفاها الخريفي ليظهر نمش فوق ذراعيها وبينما كنا نحتسي القهوة
قالت والان ما قصتك
بدأت قصتي :
عندما كنت في التاسعة وفي عصر يوم بارد لا أنساه جلب جدو الى منزلنا القديم الواقع بالقرب من البحر كراتين كثيرة بمساعده عمال من بلاد الهند
أنزلوها بعناية فوق بعضها في غرفة مهجورة من الأثاث أصبحت بعد سنوات غرفة الطعام
كانت احدى عشر كرتونا تحوي على مجموعه ضخمه من الكتب اشتراها جدو من رجل هارب من برثان الحرب الأهلية اللبنانية
كانت بحق كنز حقيقيا
كتب كثيرة متنوعه بجميع الاحجام بطبعات يعود بعضها إلي أيام الملك فؤاد الأول
منوعه ما بين الروايات والقصص القصيرة والشعر والكتب الدينية
مع مجموعه كبيرة من مجلة أدبية اسمها الرسالة تعود الى بداية القرن العشرين
كانت غالبية الكتب بأغلفة فخمه جلدية ومن ضمن المجموعة تسع مجلدات لألف ليلة وليلة بطبعه الدولة العثمانية ذات جلد احمر
كان على أمي أن تشتري دولاب يتحملها دون جدوى
وبعد قرابة الشهر فصلت خزانة كبيرة تكفي جميع الكتب
كانت الخزانة ضخمة اخذت أبعاد الجدار المقابل لباب الغرفة
3 832
من مذكرات تايلند - الجزء الرابع - محمد السبيعي
نقل عن ايميل كتب باللغة الإنجليزية ارسل في مايو 2009 الى حبيبتي
بعض العرب في تايلند من اغبي واخف الناس
عندما أرى بعضهم اكره حتى أني عربي
فهم في كل شيء يبالغون
فعندما يشرب الواحد فيهم فهو لا يتوقف الا بمشكلة او اذا استفرغ
وكان نهاية العالم ستكون غدا
لا افهم ما لسر الذي يجعلهم يشربون كل هذه الكميات من الكحول
هل حتى لديهم اكباد
لماذا لا يشربون بوعي
هل هذا مرتبط بالكبت الذي تحدث عنه فرويد
يشدهم الشرب حد السكر والجنس الرخيص مع نساء بشعات وقذرات
كم أتمنى ان تزورنا كائنات فضائية فقط لتجري التجارب علينا فنحن حاله تستحق الدراسة
جربي ان تنظري ولو عن طريق الخطأ الى احدى صديقاتهم (حبيباتهم)
كنت في مقهى على الطريقة الأمريكية في مجمع السنترال
شدت انتباهي فتاة تايلندية كانت تقف عند الكاشير بالقرب مني تنتظر طلبها هي الأخرى
كانت مجروحة في يدها جرحا كبيرا وكأنها خارجة للتو من فيلم رعب
فسالتها بدافع الفضول عن سر الإصابة وهل كل شيء على ما يرام (اعلم انه ليس من شأني )
واذا بعربي خرج من باطن الأرض من نهاية العالم وكانه فطر
وبدون مقدمات قال لي ونظرة تعالي واستحقار على وجهه حرفيا
هذه الفتاة تابعة لي !!!
قلت في سري
تابعه لك لما لا تقضي علي
لا ارجوك اقتلني واحتل ارضي استبح دمائي حرر فلسطين
لا افهم لما انا جبان هكذا
لما لا اصبح مثل شخصية هانيبل من رواية توم هاريس هكذا اطبخك في الحفرة التي في مزرعتنا لتصبح مندي لحم اقدمك للكلاب الضالة واشاركهم في اكلك
(نفس الذي الطبخة التي طبختها لك فيما مضى)
تعرفت على مجموعة من العرب كانوا طيبين وكرماء
في البداية لم يصدقوا اني من السعودية ربما بسبب التي ورثتها عن جدتي
طلبوا مني مرتين ان ارافقهم فوافقت بصعوبة بالغة
ذهبنا الى البارات العربية
طاولات مرتبة بشكل مربع غرس في وسطها بار بكل معداته وفتياته
وفعلا هم من العرب لان لا احد صفاتهم هنا في هذا البلد ان لا يحترم احد فيهم الاخر
لاحظت ان كل مربع أي في كل بار
استديوا خاص فيه سماعات من مختلف الماركات من كينوود الى بوس الى ال جي
بحيث يصبح الصوت جدا عالي متداخل لا تستطيع سماع اي اغنية محدده بعينها
,عالي لدرجة انك لا تستطيع سماع حتى نفسك
تضايقت كثيرا من جلوسي بينهم بسبب الأصوات العالية المتداخلة
لم لا يقترح أي بار فيهم إيجاد حل لهذا التلوث الصوتي
بحيث يصبح هناك اغنية واحدة توزع على باقي السماعات ليستمتع الجميع
بدل من عشرين اغنية المختلفة بشكل جذري عن بعضها بحيث تصبح مع الوقت ككابوس صوتي
يذهب الواحد فينا الى البار لكي يسترخي
هذا مكان يهيج النفس افضل ان اشرب في غرفتي هكذا كالصرصار على انغام فرقة راديوهيد ولا الجلوس بينهم
بعد قرابة النصف ساعة أخذ الأصدقاء الجدد بالسكر
شربوا أنواع ثقيلة جدا فلا يوجد في قاموسهم مقدمات مثل البيرة
فحتى الاجانب لا يتنافسون معهم
واخذوا يرقصون ويصرخون ويشتمون ورائحة قذرة تفوح من أفواههم
في نفس الطاولة جلست ثلاث فتيات بالقرب منا
كانوا من شرق اروبا اقل حتى من العاديات
قال زميل لي وهو يصرخ كي اسمعه اذا كنت أريد اي فتاة فيهن
فقلت له أيضا بصراخ أني أريد الذهاب لأني مجهد
استأذنت منهم وهم في حاله تشبه الذهول ولكني لا اكاد لا اصدق اني حصلت على حريتي لأتنفس الصعداء
وانا امشي في الشوارع تشدني المحلات بأنواعها والمطاعم بروائحها والبحر بنقاوته
والسماء احب رأيت السماء بكل الونها فهي بين البرتقالية والخضراء
واعشق الغيوم لأنها تذكرني باني راحل
مشيت مقابل البحر ومن ثم توقفت جلست نظرت الى الأفق والى الأنوار في الضفة الأخرى
قصة قصيرة لكاتب سويدي كانت بين يدي عن عائلة تظلم والدها
وتدور الأيام في كل فرد فيهم لينالوا نفس المصير
لنكشف فيما بعد ان الوالد قد قام بنفس الفعل فيما مضى مع والدة
وهكذا في دائرة مفرغة الى أيام سيدنا ادم (هكذا مذكورة في القصة)
وقفت بالقرب مني فتاة تايلندية
أخذت تبتسم ابتسمت بدوري سألتني بإنجليزية متكسرة عن اسمي
قلت اسمي مو وانتي ما اسمك قالت آم
نهضت نفضت التراب عن بنطالي
ومشيت في طريقي الى مطعم إيطالي عندهم فرقة جاز
بقرب الشاطئ تقف الكثير من المومسات فتيات من كل نوع ولون وعمر
الروسيات والإيرانيات والافريقيات حتى الأسيويات كانوا هناك بملابس شبة عارية
كلن حسب سعرة يبيعون الهوى بعضهن يوفر لك غرف تاجر بالساعة
كانوا جميعا يتوددون بتغنج بإيماءة دون روح كنت اشعر بتمزقهم من الداخل
كيف يستطيع شخصا ممارسة الحب مع شخص لا يكن له اية مشاعر
كيف يجعله ينتصب حتى اكل هذا غريزة حيوانية
مستلقي امام البحر بقربي كوب من عصير جوز الهند
وكتاب ايزيبلا الليندي اتصفحه
انظر من حين الى اخر الى البحر
عندها وقف شبحك بالقرب مني
رأيت في عيونك حزن عميق وملفت
وقبل ابدا حديثي كنت ليس هناك
يتبع
محمد السبيعي
3 832
مقدمة في البلاك ميتل - الموجة الرابعة - نبؤه
----------------------------------------------------------
تتميز هذه الموجة بانها تشبه سقوط الستار عند المنتصف
قصيدة بعويل صامت صدمت أفواهها
بصرخات خانقة فتفرق الحشد
بأسلوب موسيقي يكشف الجانب الحيواني من المجتمع
موسيقى تكشف حالته الحقيقة الفقيرة
كقشرة مذهبة لواقع غريب
فقط لتبقى على قيد الحياة
اختناق من أول رماد يتطاير من الانهيار الوشيك
مشاعر بأبعاد تجريدة
واليوم دعوني اقدم لكم احد اقوى فرق تلك الموجة
تشكلت فرقة نبؤه حوالي عام 2018
وليس هناك الكثير من المعلومات عنهم ولا حتى موقع رسمي
الذي جمعناه عنهم انهم فرقة من مدينة تدعى بوزنان
وانهم يقدمون مزيجا فريدا من التجريد بنثر بولندي
له عمق فريد من السخرية المظلمة
عرفتهم منذ سنتان وقد اذهلني حرصهم على التفاصيل
وعدم حبهم للظهور ولو إعلاميا
هكذا الموسيقي الحق الذي يبدع لأجل الفن وليس للظهور
------------------------------------
محمد السبيعي
3 832
ربما تكون أعنف صدمة في حياتي
****
ومشينا في صمت
كانت عيونها تقول لي
أتعلم ما يميز اليوم عن سواه
أنة الأخير
أنة الفراق
وغداً سأكون بين السحاب
كانت عيوني تقول بدورها
أتعرفين ما أكثر شيء يخيفني
المسافة
الخطوتين
***
وجدت نفسي معها في محطة القطار المنظمة والنظيفةً كصيدلية
توقفت ونظرت باتجاهي
إلى عيني بالتحديد
التي كانت حمراء ومنتفخة
ومن نظرتها تلك
فهمت أنة قد حان الوداع
لم استطع الاحتمال
الم في اعماقي
في صدري بالتحديد
أشعر بتمزق وحرارة أشعر باختناق
اريد ان اتنفس
اريد هواء
الكثير من الهواء
هطل هتان خفيف
ومن ثم مطر متقطع
ومن ثم مطر غزير
الناس من حولنا تفرقت كالنمل
بقينا وحدنا
تحت المطر
أنا ,,, وهي
دون مظلة
سمعت صوت كمان
كان آتيا من السماء
ضممتها
في محاولة يائسة لإيقاف الزمن
كان عطرها الانجليزي يسبح من خلالنا
شعرت بجسدها النابض
بتنهداتها
بانتفاخ هضبتيها
والبلل على معطفها الخريفي
اعتذرت منها بحرقة
على كل شيء
ومسحت هي على خدي وهي تعتذر
وقبلت مكان الصفعة
همسة بكلام لم افهمه
***
واختفت داخل القطار
أخذت تلوح لي
بصمت ,,,,,وبحزن !!
***
أصبحت بعيدة,,,,
وغريبة
وحولها أناس
مقاعد كثيرة فوقها اطفال
أغلق الباب
وصار بيننا ضباب زجاجي
وسحاب أبيض
***
أصبحت …. وحيداً
يا ترى أذاقت طعم الملوحة في وجنتي
أم ذاقت طعم المطر
---------------------------------------------------------------------------------------------------------
محمد السبيعي
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
