مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
¤ لا تيأس من لطف الله
• - يسوق الإمام الشافعي أربعة ابيات لمن يعانون ويئنون تحت وطأة ذنوبهم ويخافون يوم الفزع الأكبر
• - إن عفو الله في إنتظارهم وكيف لا وقد أضاف عليهم من نعمه الظاهرة والباطنة ؟!
⇚ لقد غمر الأنسان بعطفه منذ كان نطفة ضمتها أحشاء أمه وظلت العناية ترعاه حتى كان وليداً فهل يتخلى عنه ربه ويدعه ويدخله النار ؟!
• - لو شاء ما ألهمه التوحيد منذ ولد !
• - فإلى الذين تجلدت ذنوبهم وتؤرق عليهم حياتهم : لا تيأسوا من لطف الله !
❶ - أن كنت تغدوا في الذنوب جليداً
وتخاف في يوم المعاد وعيدا
❷ - فلقد أتاك من المهيمن عفوه
وافاض من نعم عليك مزيدا
❸ - لا تيأساً من لطف ربك في الحشاء
في بطن أمك مضغة ووليدا
❹ - لو شاء أن تصلى جهنم خالداً
ما كان ألهم قلبك التوحيدا
ــــــــــــــــــــــــــــــــ❁
📜الـــمَــصـــــ⇣ـــــدر
【 ديوان الإمام الشافعي
الجوهر النفيس في شعر الإمام محمد بن أدريس صـ 56 】
٭══════════════════٭
{وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}
▪قال ابن رجب :
يعني أن العمل الصالح يكون مهادا لصاحبه في القبر .
[مجموع الرسائل ٤٣١]
▪وقال أيضًا :
ولا ينتفع الميت بعد موته بأهله ولا غيرهم، إلا بالاستغفار له ودعائهم وترحمهم، أو صدقتهم عنه.
[مجموع الرسائل ٤٢٤]
✍ *شرائد الفوائد من أقوال العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله -*
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من أدب الإنسان الذي أدب الله به عباده ، أن يكون الإنسان نزيها في أقواله وأفعاله ، غير فاحش ولا بذيء ولا شاتم ، ولا مخاصم ، بل يكون حسن الخلق ، واسع الحلم.
📜【 تفسير السعدي (٥٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من ترك محبة الله وخوفه ورجاءه ، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه ،
• - ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان،
• - ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد ،
• - ومن ترك الحق ابتلي بالباطل.
📜【 تفسير السعدي (٦٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا }*
• - إذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، فلا أعظم إيمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية كما قال تعالى :
*{ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ }.*
📜【 تفسير السعدي (٦٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال تعالىٰ :
*{فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَات}*
• - والأمر بالاستباق إلى الخيرات قدر زائد على الأمر بفعل الخيرات، فإن الاستباق إليها، يتضمن فعلها وتكميلها، وإيقاعها على أكمل الأحوال، والمبادرة إليها،
• - ومن سبق في الدنيا إلى الخيرات، فهو السابق في الآخرة إلى الجنات.
📜【 تفسير السعدي (٧٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال تعالىٰ :
*{ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}*
• - بل هو مطلع عليكم في جميع أحوالكم، فتأدبوا معه، وراقبوه بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه فإن أعمالكم غير مغفول عنها، بل مجازون عليها أتم الجزاء، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر .
📜【 تفسير السعدي (٧٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - الشأن كل الشأن، في امتثال طاعة الله، والتقرب إليه، وطلب الزلفى عنده، فهذا هو عنوان السعادة ومنشور الولاية، وهو الذي إذا لم تتصف به النفوس، حصلت لها خسارة الدنيا والآخرة، كما أنها إذا اتصفت به فهي الرابحة على الحقيقة.
📜【 تفسير السعدي (٧٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٢ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـالأَصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ،*
*وكانَ عليه آدَمُ عليه السَّلام ،*
*ومَـنْ جَـاءَ بَـعْـدَهُ من ذُرِّيَّتِهِ قُرُونًا طَوِيلَة ،*
*قال تعالىٰ :﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ ﴾ .*
وأوَّلُ ما حَـدَثَ الـشِّـرْكُ والانحراف عن الـعَـقِـيدَةِ الصَّحِيحَـةِ : في قَوْمِ نُوحٍ ، فكانَ عليه السَّلام أول رسول إلىٰ البَشَـرِيَّة بعد حُدُوثِ الشِّرْكِ فيها :﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَىٰ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ .
قال ابنُ عَـبَّاسٍ :( كانَ بَيْنَ آدَمَ ونُوحٍ عليهـمـا السَّلامُ عَـشَـرَةُ قُرُونٍ ؛ كُـلُّـهُـم علىٰ الإسْلَامِ ) .
قال ابنُ القَـيِّمِ :( وهذا القَوْلُ هو الصَّوَابُ قَـطْـعًا ؛ فإنَّ قِـرَاءَةَ أُبيّ بنِ كَـعْـبٍ -
يَعـنِي : في آية البَقَرَة -:﴿ فاخْتَلَفُوا فَبَعَثَ اللَّٰهُ النَّبِيِّينَ ﴾ ويَشْهَدُ لهَذِهِ القِـرَاءَةِ قوله تعالىٰ في سورة يونس :﴿ وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ﴾ ) [ إغاثة اللهفان : ٢\١٠٢ ] .
يريد - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - أنَّ بعثةَ النبيين سَبَبُهَا : الاختلاف عمَّا كانوا عليه من الدِّينِ الصَّحِيح ، كما كانت العَـرَبُ بعد ذلك علىٰ دِينِ
إبراهيمَ عليه السَّلام ؛
حَتَّىٰ جَـاءَ عـمـرو بن لُحَيٍّ الـخُـزَاعِي ،
فغَـيَّـرَ دِينَ إبراهيمَ ،
وجَلَبَ الأصْنَامَ إلىٰ أرْضِ العَـرَبِ ،
وإلىٰ أرْضِ الحِـجَـازِ بِـصِـفَـةٍ خَاصَّةٍ ،
فَـعُـبِـدَتْ مِـن دُونِ اللَّٰهِ ،
وانْـتَـشَـرَ الـشِّـرْكُ في هـذِهِ البِـلَاد
المُـقَـدَّسَـةِ ، ومَا جَـاوَرَهَــا ؛
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خاتم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَة إبـراهـيـم ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٩ - ٩٠ ) .
----------------------------------------------
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٨ ]*
*________________________________*
*[ احْتَلَمَ ولا يستطيع الاستحمام لإجرائه عملية جراحية ، هل يَتَيَمَّم أو يَتَوَضَّأ بعد التَّيَمُّمِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
الأخ : ب . ف . ش - من الرياض يقول في سؤاله : عملت لي عملية جراحية في ظهري وأنا أستطيع أن أتوضأ للصلاة بصعوبة ، وقد احتلمت في إحدى الليالي ، وأنا لا أستطيع الاستحمام حتى لا تتأثر الجروح من جراء العملية ، فهل يكفيني التيمم ، وهل لا بد أن أتوضأ بعد التيمم ، أم ماذا أفعل والحالة هذه ؟ أرجو إفتائي في ذلك .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
الواجب على المسلم أن يتقي الله ما استطاع في جميع أحواله ؛ لقول الله سبحانه :
﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ وقول
النَّبِيِّ ﷺ :« مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ ، وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ،
فإذا كان المريضُ لا يستطيعُ الوُضُوءَ والغُسْلَ ، كَـفَـاهُ التَّيَمُّمُ ؛ لقول الله سبحانه :
﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ﴾ الآية من سورة المائدة .
*والعَاجِزُ عن استعمال الوضوء أو الغسل ، حُكْمُهُ حُكْمُ مَنْ فَقَدَ المَاءَ ، فإذا اسْتَطَعْتَ الوضوء دُونَ الغسل ؛ فَتَوَضَّأ ، وَتَيَمَّم للغسل ، كما تَقَدَّمَ من قوله سبحانه :﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ وَاللهُ وَلِيُّ التَّوْفِيق .*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٦*
----------------------------------------------
¤ عن الحسن قال *❪ لا دين إلا بمروءة ❫*
• - قال أبو حاتم : اختلف الناس في كيفية المروءة
• - ومن قال قائل المروءة أتيان الحق وتعاهد الضيف
• - وقال قائل المروءة تقوى الله وإصلاح الضيعة والغداء والعشاء في الأفنية
• - قال قائل المروءة أنصاف الرجل من هو دونه والسمو إلى من هو فوقه والجزاء إلى من آتى إليه
• - قال قائل مروءة الرجل صدق لسانه وإحتماله عثرات جيرانه وبذله المعروف لأهل زمانه وكفه الأذى عن أباعده وجيرانه
• - قال قائل المروءة حسن العشرة وحفظ الفرج واللسان وترك المرء ما يعاب منه
• - قال قائل المروءة سخاء النفس وحسن الخلق
• - قال قائل المروءة العِفة والحِرفة أي يعف عما حرم الله ويحترف فيما أحل الله
• - وقال قائل المروءة كثرة المال والولد
• - قال قائل المروءة إذا أعطيت شكرت وإذا أبتُليت صبرت وإذا قدرت غفرت وإذا وعدت انجزت
• - قال قائل المروءة حُسن الحيلة في المطالبة ورقة الظرف في المكاتبة
• - قال قائل المروءة اللطافة في الأمور وجودة الفطنة
• - قال قائل المروءة مجانبة الريبة فإنه لا ينبل مريب وإصلاح المال فإنه لا ينبل فقير وقيامه بحوائج اهل بيته فإنه لا ينبل من أحتاج اهل بيته إلى غيره
• - قال قائل المروءة النظافة وطيب الرائحة
• - قال قائل المروءة الفصاحة والسماحة
• - قال قائل المروءة طلب السلامة واستعطاف الناس
• - قال قائل المروءة مراعاة العهود والوفاء بالعقود
• - قال قائل المروءة التذلل للأحباب بالتملق ومداراة الأعداء بالترفق
• - قال قائل المروءة ملاحة الحركة ورقة الطبع
• - قال قائل المروءة هي المفاكهه والمباسمة
📜 【 روضة العقلاء ص 231-232 】
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
• - قـال أبـو الـدرداء
• - عليه من الله الرضىٰ والرضوان - :
• - البر لا يبلىٰ ، والإثم لا ينسىٰ ، والديان لا ينام ، فكن كما شئت ، كما تدين تدان .
📜【 الزهد للإمام أحمد (١١٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله ﷺ :
• - " ما عمِلَ آدمِيٌّ عمَلًا أنْجَىٰ له من عذاب الله من ذكرِ الله " .
📜【 صحيح الجامع (٥٦٤٤) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الأمير الصنعاني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ( ما عمل آدمي عملاً أنجىٰ له من عذاب الله من ذكر الله ) ، فإنه بذكره يفعل الطاعات ويترك المنكرات ويأمر بالخيرات ويطمئن قلبه { أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } .
📜【 التنوير شرح الجامع الصغير (٤١٩/٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
▪ قال العلَّامة ابن عُثيمين -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-:
"أنَّ اللهَ تَعَالَى يكون مع الذَّاكر طال ذكره أم قصر، لقوله: ((مَا ذَكَرَنِي))، إنْ شئت أنْ تذكر الله دائمًا؛ فالله تَعَالَى يذكرك دائمًا".
[ "فتح ذِي الجلال والإكرام بشرح بُلوغ المرام" (٦/٤٦١)]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال تعالىٰ :
• - { وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
• - قال بعض السلف :
لقد أنصفك من جعلك حسيبا على نفسك.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٠٦/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌 أشد الناس صُراخاً يوم القيامة
🖋 قال الحسن :
قيل يا أبا سعيدٍ , من أشد الناس صراخاً يوم القيامة ؟
قال :
1- رجلٌ سنّ سنة ضلالةٍ فأُتبع عليها .
2- و رجلٌ يُسيء المَلَكَة .
3- و رجل ٌ رُزِقَ نعمةً فاستعان بها على معصية الله " عز و جل " .
📕 آداب الحسن ص61
📌إصلاح النية في حضور مجالس العلم
🖋«إِذا حضرت مجْلِس علم فَلا يكن حضورك إِلا حُضُور مستزيدٍ علمًا وَأَجرًا، لا حُضُور مستغنٍ بِمَا عنْدك طَالبًا عَثْرَة تشيعها أَو غَرِيبَةً تشنِّعها، فَهَذِهِ أَفعَال الأرذال الَّذين لا يفلحون فِي الْعلم أبدًا، فَإِذا حضرتها على هَذِه النِّيَّة فقد حصَّلت خيرًا على كلِّ حَالٍ، وَإِن لم تحضرها على هَذِه النِّيَّة فجلوسك فِي مَنْزِلك أروح لبدنك وَأكْرم لخُلُقك وَأسلم لدينك».
📕[«مداواة النفوس» لابن حزم (٩٢)]
• - قال الله ﷻ : ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَىٰ الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَىٰ الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾
• - قال العلَّامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - سبحان الله ! كأن هذه الآية تنزل علىٰ حال الناس اليوم ، بل حال الناس في القديم .
• - يعني : هل العقل في الدماغ أو العقل في القلب ؟
• - هذه مسألة أشكلت علىٰ كثير من النظار الذين ينظرون إلىٰ الأمور نظرة مادية لا يرجعون فيها إلىٰ قول الله تعالىٰ وقول رسوله صلىٰ الله عليه وسلم .
• - وإلا فالحقيقة أن الأمر فيها واضح أن العقل في القلب ، وأن القلب في الصدر ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا ) وقال : ( فَإِنَّهَا لَا تَعْمَىٰ الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَىٰ الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ، ولم يقل القلوب التي في الأدمغة قال ( الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ، فالأمر فيه واضح جدًا أن العقل يكون في القلب ، ويؤيد هذا قول النبي صلىٰ الله عليه وسلم : (( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، إلا وهي القلب )) .
• - فما بالك بأمر شهد به كتاب الله ، والله تعالىٰ هو الخالق العالم بكل شيء ، وشهدت به سنة الرسول صلىٰ الله عليه وسلم !
• - إن الواجب علينا إزاء ذلك أن نطرح كل قول يخالف كتاب الله تعالىٰ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأن نجعله تحت أقدامنا ، وأن لا نرفع به رأسًا .
• - إذًا : القلب هو محل العقل ولاشك ، ولكن الدماغ محل التصور ، ثم إذا تصورها وجهزها بعث بها إلىٰ القلب ، ثم القلب يأمر أو ينهىٰ ، فكأن الدماغ سكرتير يجهز الأشياء ثم يدفعها إلىٰ القلب ، ثم القلب يوجه ، يأمر أو ينهىٰ ، وهذا ليس بغريب ( وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ) ، وفي هذا الجسم أشياء غريبة تحار فيها العقول ، فليس بغريب أن الله - سبحانه وتعالىٰ - يجعل التصور في الرأس ، فيتصور الدماغ وينظم الأشياء ، حتىٰ إذا لم يبق إلا الأوامر أرسلها إلي القلب ، ثم القلب يحرك ، يأمر أو ينهىٰ .
• - لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : (( إذا صلحت صلح الجسد )) فلولا أن الأمر للقلب ما كان إذا صلح صلح الجسد ، وإذا فسدت فسد الجسد كله .
• - إذًا : فالقلوب هي محل العقل والتدبير للشخص ، ولكن لا شك أن لها اتصالا بالدماغ ، ولهذا إذا اختل الدماغ فسد التفكير وفسد العقل ! فهذا مرتبط بهذا ، لكن العقل المدبر في القلب ، والقلب في الصدر ( وَلَٰكِن تَعْمَىٰ الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) .
📜【 شرح رياض الصالحين (٣٤١/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
¤ فوائد ونوادر أهل العلم
❢ قال أبن عبد البر رحمه الله :
• - روي عن النبيﷺ أنه قال ❪ ما أهدى المرء المسلم لأخيه هديةً أفضل من كلمة واحدة يزيده الله بها هدى ويصرفه بها عن ردى ❫
• - روي عن عيسى الخياط عن الشعبي قال :
« لو أن رجل سافر من أقصى الشام إلى أقصى اليمن ليسمع كلمة ينتفع بها فيما يستقبل من عمره ما رأيت أن سفره قد ضاع »
• - وروي عن أبن عباس رضي الله عنهما أنه قال :
« العلم أكثر من إن يحصى فخذوا أرواحه ودعوا ظروفه »
📜 المَصْــــدَر : 【 بهجة المجالس صــ 37 】
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
• - وقال أبن عبد البر قال أبو عنبة الخولاني رحمهما الله :
« رب كلمة خيراً من أعطاء المال
وقال أبان بن سليم كلمة حكمة لك من أخيك خيراً لك من مالً يعطيك لأن المال يطغيك والكلمة تهديك »
• - وقالوا : « خير الكلام مادل عن هدى أو نهى عن ردى »
📜 المَصْــــدَر : 【 بهجة المجالس صــ 54 】
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٧ ]*
*________________________________*
*[ حُـكْـمُ مَـنْ تَـيَــمَّــمَ ثُـمَّ وَجَــدَ الـمَـاءَ قَـبْـلَ انْــتِــهَـاءِ وَقْـتِ الــصَّــلَاةِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
قوم أدركتهم صلاة وهم في سفر وليس معهم ماء للوُضُوءِ ، ومع أنَّ الجَوَّ كان مُمْطِرًا ، والغدير على جنبات الطريق ، إلا أنهم شكُّوا في أن هذا الماء غير طاهر ، ولا سيما أن هناك عُمَّالًا يعملون على الطريق غير مسلمين ؛ خوفًا أن يكون هؤلاء قد استعملوا الماء الذي على الطريق ، فإنهم قَـرَّرُوا عدم استعمال الماء وتَيَمَّمُوا ، مع أنَّ الأرض كانت مبتلة وليس هناك غبار ، وقبل انتهاء وقت الصلاة وجدوا الماء ، فما الحكم
والحال على ما ذُكِـرَ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
الوَاجِبُ على من ذكرت وأشباههم ، أن يتوضؤوا من الماء الموجود إذا أمكن الوضوء منه ؛ لأنَّ الأصلَ طهارة الماء ، كما أنَّ الأصلَ وجوب الوضوء ، وعدم جواز التَّيَمُّمِ إِلَّا عند العجز عنه ، إِلَّا إذا كان الماء لا يصلح للوضوء ؛ لِـقِـلَّـتِـهِ ، واختلاطه بالتراب الذي يجعله في حُكْمِ الطِّينِ لا في حكم الماء ، فإنه يجزئهم التيمم ، وعليهم التماس التراب بإزالة القشرة التي على وجه الأرض إذا كان المطر خفيفًا ، فإن كان المطر كثيرًا قد تمكن من الأرض ؛ أجزأهم التيمم على الأرض اليابسة ، أو على ما لديهم من أمتعة فيها غُـبَـار ؛
لِقَوْلِ اللهِ عَـــزَّ وَجَــلَّ :﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ .
*وَمَتَىٰ وَجَــدُوا الـمَـاءَ بَــعْــدَ الـصَّـلَاةِ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ إِعَـادَةٌ ؛ لِأَنَّـهُ قَـدْ وَرَدَ فِـي الـسُّـنَّـةِ مَـا يَـدُلُّ عَـلَـىٰ ذَلِـكَ ، إِذَا لَــمْ يُـــفَـــرِّطُـــوا .*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٣ - ١٩٤*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـبَـابُ الـثَّـالِـثُ :
( في بَـيَـان الـشِّـرْكِ ، والانـحـراف في
حياة البَشَرِيَّة ، ولَمْحَة تَارِيخِيَّة عن :
الكُـفْـرِ والْإِلْحَـادِ والشِّـرْكِ والنِّـفَـاقِ )
ويتضمَّـن الفُـصُـول التَّـالِـيَة :
الـفـصـل الأوَّل :
الانحراف في حياة الشُّـعُـوب .
الـفـصـل الثَّـانِـي :
الـشِّـرْك - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الثَّـالـث :
الـكُـفْـر - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الــرَّابــع :
الـنِّــفَـاق - تعريفه وأنواعه .
الـفـصـل الـخَـامِـس :
بيان حـقـيـقـة كلّ من :
الجَاهِلِيَّة - الـفِـسْق - الضَّلَال - الـرِّدَّة : أقسامـهـا ، وأحـكـامـهـا .
*الـفَـصْـلُ الأَوَّل*
*الانْحِـرَافُ في حَـيَاةِ البَـشَـرِيَّـةِ*
خَلَقَ اللَّٰهُ الخَلْقْ لِـعِــبَادَتِهِ ، وهَـيَّأ لَـهُـم ما يُـعِـينُـهم عليها مِـن رزقِـه ، قال تعالىٰ : ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّٰهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾.
والـنَّـفْـسُ بفِـطْـرَتِـهَـا إذا تُرِكَتْ ؛ كانت مُـقِـرَّةً لِلَّٰهِ بالإلهية ، مُحِـبَّـةً لِلَّٰهِ ، تَـعْـبُـدُهُ لا تُشرك به شيئًا ، ولكن يُفْسِدُها ويَنْحَرِفُ بها عن ذلك ما يُزَيِّنُ لها شَيَاطِين الإنسِ والجِنِّ ، بما يُوحِي بعضُهُم إلىٰ بعضٍ زُخْـرُفَ القَـوْلِ غُْـرُورًا ،
*فالـتَّـوْحِـيدُ مَـرْكُـوزٌ في الـفِـطْــرَة ،*
*والـشِّـرْكُ طَـارِئٌ وَدَخِـيلٌ عليها ،*
قال اللَّٰهُ تعالىٰ :﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّٰهِ الَّتِي فَـطَـرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْـدِيلَ لِخَلْقِ اللَّٰهِ ﴾ وقــال ﷺ :
« كُـلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ على الفِـطْـرَة ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، أو يُنَـصِّـرَانِهِ ، أو يُمَـجِّـسَـانِهِ » .
*فَـالأصْــلُ في بَـنِـي آدَمَ :*
*الـتَّـوْحِـيد ، والـدِّيـنُ الإسْـلَام ...*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٨٧ - ٨٩ ) .
----------------------------------------------
• - قـال أبـو الـدرداء
• - عليه من الله الرضىٰ والرضوان - :
• - كنت تاجرًا قبل المبعث ، فلما جاء الإسلام ، جمعت التجارة والعبادة ، فلم يجتمعا ، فتركت التجارة ، ولزمت العبادة .
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
قال الحافظ شمس الدين الذهبي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قلت : الأفضل جمع الأمرين مع الجهاد ، وهذا الذي قاله ، هو طريق جماعة من السلف والصوفية ، ولا ريب أن أمزجة الناس تختلف في ذلك ، فبعضهم يقوىٰ علىٰ الجمع كالصديق ، وعبد الرحمٰن بن عوف ، وكما كان ابن المبارك ، وبعضهم يعجز ويقتصر علىٰ العبادة ، وبعضهم يقوىٰ في بدايته ، ثم يعجز ، وبالعكس ، وكل سائغ ، ولكن لا بد من النهضة بحقوق الزوجة والعيال .
📜【 سير أعلام النبلاء (٣٣٨/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - شمول الصدقة كل شئ تبذله لله.
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ تعالىٰ :
{ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ }
• - يعني الباذلين للصدقة.
• - والصدقة هي بذل المال تقرباً إلى الله.
• - ويشمل الزكاة فإنها أعلى الصدقات ،
• - ويشمل البذل التطوعي كصدقة التطوع ، وكالإنفاق على الضيف، وعلى الأهل، وعلى النفس .
• - وكل شيء من المال تبذله لله فهو من الصدقة.
📜【 تفسير سورة الأحزاب (٢٦٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌احذر من هذه المحبة...
🖋يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
بعض الناس يُغرم بمحبة أخيه في الله ، أو تُغرم المرأة بمحبة أختها في الله ، حتى تكون محبة هذا الإنسان في قلبها ، أو في قلب الرجل أشد من محبة الله ؛ لأنه يكون دائمًا هو الذي في قلبه ، وهو الذي على ذكره إن نام نام على ذكره ، وإن استيقظ استيقظ على ذكره ، وإن ذهب أو رجع، فهو على ذكره فينسي ذكره ذكر الله عز وجل ، وهذا شركٌ في المحبة .
📕[ فتاوى نور على الدرب الشريط رقم ٢٦٨ ]
📌 كيـفية التحـلل مـن الغيـبة !!
❐ للـشيخ العـــــلامة :
عبد المحسن بن حمد الـعباد -حفظہ الله-
❪✵❫ السُّـــ↶ــؤَال ُ:
قـد يقـع الإنـسان فـي الغيـبة ثـم ينـدم ، إلا أنـه لا يقـدر علـى مـقابلة الشـخص الـذي وقـع فـي عـرضه، فـما العـمل؟
❪✵❫ الجَــ↶ـــوَابُ :
إذا كـان يخشـى أن يتـرتب عـلى ذلـك مضـرة فـإنه يثـني علـيه فـي ذلك المـجلس الـذي اغـتابه فـيه، أو يثـني عـليه عنـد الناس الـذين اغـتابه عنـدهم ، وكـذلك يدعـو لـه ويستغـفر لـه، ولـعل الله تـعالى أن يتجاوز عنه ..
📕 |[شـرح سـنن أبـي داود (555/22)]|
