uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Kanalga Telegram’da o‘tish

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Ko'proq ko'rsatish
7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
📌» أثــــــــر و تعليــــــــق » رجاء المغفرة للحجاج 🖋الشَّيــــــــــــــــخ عَبْدُالرَّزاق البَدْر حَفِظهُ اللهُ _*📝http://www.al-badr.net/muqolat/2717 .*_ 《 الأثــــــــر 》 ★ قال عبدالله بن المبارك: *((جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه وعيناه تَهْمُلان فبكيت.* *فالتفت إليَّ فقال: ما شأنك؟* *فقلت: مَنْ أسوأ هذا الجمع حالًا؟* *قال: الذي يظن أنَّ الله عزَّوجلَّ لا يغفر لهم))*. 📚رواه ابن أبي الدنيا في [حسن الظن بالله](ص92). 《 التعليــــــــق 》 ☆ اللهم يا ربنا أنت الغفور الرحيم، ولا نظنُّ بك إلا خيرًا، فاغفر لحجاج بيتك الحرام، وتجاوز عنهم يا ربنا ما اقترفوه من الذنوب والآثام، وردهم إلى أوطانهم كيوم ولدتهم أمهاتهم وقد فازوا بالصفح والغفران. ~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~

*[[ الـتَّـكْــبِـيـرُ الـمُـطْـلَـقُ وَالـمُـقَــيَّـدُ ]]* إلىٰ حضرةِ فضيلةِ الشيخِ المكرَّمِ/ عبد العزيز بن عبد اللهِ بن باز المحترم - حفظه اللهُ تعالىٰ - بعد التَّحِيَّةِ والاحترام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، على الدَّوَامِ أدَامَ البَارِي علينا وعليكم نعمة الإسلام، مع السؤال عن صحتكم، أحوالنا من فَضْلِ اللهِ علىٰ ما تحب وبعد: أَدَامَ اللهُ بَقَاءَكَ علىٰ طَاعَتِهِ؛ أَفْتِنَا في التكبيرِ المُطْلَقِ في عيدِ الأضحىٰ، هل التكبيرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ دَاخِلٌ في المطلقِ أم لا؟ وهل هو سُّنَّةٌ أم مُسْتَحَبٌّ أم بِدْعَةٌ؟ لِأَجْـلِ أنَّهُ حَصَلَ فيها جِدَالٌ، هذا والبَارِي يحفظك، والسلام. من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلىٰ حضرة الأخ المكرم م. ع. م. وَفَقَّهُ اللهُ آمين. سلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، بعده: يا محب كتابكم المكرم المؤرخ في ٢٤\٢\١٣٨٧ هـ وَصَلَ، وَصَلَكُمُ اللهُ بِهُدَاهُ، وما تَضَمَّنَهُ من الأسئلة كان معلومًا. وَالجَوَابُ: الحمدُ للهِ، وصَلَّى اللهُ وسلَّمَ علىٰ رسول الله، وعلى آلِهِ وأصحابِهِ، ومن اهتدَىٰ بهداه. *أمَّا التَّكْبِيرُ في الأضحىٰ فَمَشْرُوعٌ، من أَوَّلِ الشهرِ إلىٰ نهايةِ اليومِ الثالثِ عَشَرَ من شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ.* لقولِ اللهِ سُبْحَانَهُ:﴿لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّٰهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ الآية، وَهِيَ أيَّامُ العَشْرِ. وقولِهِ عَـزَّ وَجَلَّ:﴿وَاذْكُرُوا اللَّٰهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ الآية، وَهِيَ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ. ولقولِ النَّبِيِّ ﷺ:«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ عَـزَّ وَجَـلَّ» رواه مسلمٌ في صحيحِهِ، وذكر البُخَارِيُّ في صحيحِهِ تعليقًا عن ابنِ عمرَ وأبي هريرةَ رضي الله عنهما:(أنَّهُمَا كَانَا يَخْرُجَانِ إلى السُّوقِ أيَّامَ العَشْرِ، فَيُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا) وكان عمرُ بنُ الخَطَّابِ وابنُهُ عبدُ اللهِ رضي الله عنهما، يُكَبِّرَانِ في أيَّامِ مِنى في المسجدِ وفي الخيمةِ، وَيَرفَعَانِ أَصْوَاتَهُمَا بذلك حتَّىٰ تَـرْتَـجّ مِنى تَـكْـبِـيرًا. *وَرُوِيَ عن النَّبِيِّ ﷺ وعن جماعةٍ من الصَّحَابَةِ رضي الله عنهم، التَّكْبِيرُ فِي أدْبَـارِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، مِنْ صَلَاةِ الفَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ إلىٰ صَلَاةِ العَصْرِ من يومِ الثالِثِ عَشَرَ مِنْ ذِي الحِجَّةِ، وهذا في حَقِّ غيرِ الحَاجِّ،* أمَّا الحَاجُّ فيشتغل في حَـالِ إحْـرَامِـهِ بِالتَّلْبِيَةِ حتَّىٰ يَرْمِيَ جَمْرَةَ العقبةِ يوم النَّحرِ، وبعد ذلك يشتغل بِالتكبيرِ، وَيَبْدَأُ التَّكْبِيرُ عندَ أوَّلِ حَصَاةٍ من رمي الجمرَةِ المذكورَةِ، وإنْ كَـبَّـرَ مع التَّلْبِيَةِ فلا بأس، لقول أنَسٍ رضي الله عنه:(كَانَ يُلَبِّي المُلَبِّي يَوْمَ عَـرَفَـةَ، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ المُكَبِّرُ، فَلَا يُنْكَرُ عَلَيْهِ). *ولكن الأفْضَل فِي حَقِّ المُحْرِمِ هُـوَ: الـتَّـلْـبِـيَةُ، وَفِي حَقِّ الحَلَالِ هُـوَ: التَّـكْـبِيرُ فِي الأَيَّامِ المَذْكُورَةِ.* *وَبِهَذَا تعلم أنَّ التَّـكْـبِيرَ المُطْلَق وَالمُقَيَّد يَجْتَمِعَانِ فِي أصَحِّ أَقْوَالِ العُلَمَاءِ فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ، وَهِيَ: يوم عَـرَفَـة، ويوم النَّـحْـرِ، وأيَّام التَّشْرِيقِ الثَّلَاثَةِ.* *وأمَّا اليومُ الثامن وما قبلَهُ إلىٰ أوَّلِ الشهرِ؛ فالتكبيرُ فيهِ مُطْلَقٌ، لا مُقَيَّدٌ، لِمَا تَقَدَّمَ من الآيَةِ وَالآثَـارِ.* *وَفِي المُسْنَدِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَـالَ:«مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّٰهِ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ، مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ»* أو كَمَا قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. ------------------------------------- [ المصدر : المجموع للإمام ابن باز رحمه الله : جــ ١٣ / صــ / ١٧ - ١٩ ] _________________

‏• - قال العلَّامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏" لو " تستعمل على عدة أوجه : • - ‏الوجه الأول : أن تستعمل في الاعتراض على الشرع ، وهذا محرم . • - ‏الثاني : أن تستعمل في الاعتراض على القدر ، وهذا محرم . • - ‏الثالث : أن تستعمل للندم والتحسر ، وهذا محرم أيضا ؛ لأن كل شيء يفتح الندم عليك ، فإنه منهي عنه ، قال صلى الله عليه وسلم : ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيء ، فلا تقل : لو أني فعلت كذا لكان كذا ؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان ) . • - ‏الرابع : أن تستعمل في الاحتجاج بالقدر على المعصية، كقول المشركين : ( لو شاء الله ما أشركنا) ، وهذا باطل . • - ‏الخامس : أن تستعمل في التمني ، وحكمه حسب المتمني : إن كان خيرا فخير ، وإن كان شرا فشر ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة النفر الأربعة قال أحدهم : ( لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان ) ، فهذا تمنى خيرا ، وقال الثاني : ( لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان ) ، فهذا تمنى شرا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم في الأول : (فهو بنيته ، فأجرهما سواء ) ، وقال في الثاني : ( فهو بنيته ، فوزرهما سواء ) . • - ‏السادس : أن تستعمل في الخبر المحض ، وهذا جائز ، مثل : لو حضرت الدرس لاستفدت ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : ( لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولأحللت معكم ) . 📜【مجموع الفتاوى (١٠ / ٩٤٨ ) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال ﷻ : ‏ ﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‏﴾ ، وقال في موضع آخر : ‏﴿ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ﴾ ، فنهىٰ عن تعدّيها في آية ، وعن قُرْبانها في آية . وهذا لأن حدوده سبحانه هي النهايات الفاصلةُ بين الحلال والحرام ، ونهاية الشيء تارة تدخل فيه فتكون منه ، وتارة لا تكون داخلةً فيه فيكون لها حكم مقابلِه . فبالاعتبار الأول نَهَى عن تعدِّيها ، وبالاعتبار الثاني نَهَىٰ عن قربانها . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١٣-١٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ذمَّ سبحانَه في كتابه من ليس له علم بحدود ما أنزله على رسوله ﷺ . فإن عدمَ العلمِ بذلك مستلزم مفسدتين عظيمتين : إحداهما : أن يدخل في مسمَّى اللفظ ما ليس منه ؛ فيُحكَم له بحكم المراد من اللفظ ؛ فيُسَوَّى بين ما فرقَ الله بينهما . والثانية : أن يخرج من مُسَمَّاه بعضُ أفرادِه الداخلةِ تحتَه ؛ فيُسْلَب عنه حكمُه ؛ فيفرَّق بين ما جمعَ الله بينهما . والذّكيُّ الفَطِنُ يَتَفَطَّن لأفراد هذه القاعدةِ وأمثلتِها ، فيَرى أن كثيرا من الاختلاف أو أكثرهُ إنما نَشَأَ عن هذا الموضع ، وتفصيلُ هذا لا يَفِيْ به كتاب ضخم . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - حكمُ العبدِ فيما بينه وبين الناس ، وهو أن تكون مخالطته لهم تعاونًا على البر والتَّقوى ، عِلمًا وعَملًا . • - وأما حالُه فيما بينَه وبينَ الله تعالى : فهو إيثارُ طاعتِه ، وتجنُّب معصيتِه ، وهو قوله تعالى : ‏﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ . • - فأرشدت الآيةُ إلى ذكرِ واجب العبدِ بينَه وبينَ الخلق، وواجبِهِ بينَه وبينَ الح قّ . • - ولا يتمُّ الواجب الأول إلا بعَزلِ نفسِه من الوسطِ ، والقيامِ بذلك لمحض النصيحة والإحسانِ ورعايةِ الأمر . • - ولا يَتِمُ له أداء الواجب الثاني إلا بعَزْلِ الخلقِ من البَيْنِ ، والقيامِ به لله إخلاصًا ومحبةً وعُبودية . • - فينبغي التّفطُن لهذه الدَّقيقة التي كلُّ خلل يدخلُ على العبد في أداء هذين الواجبين إنما هو من عدمِ مراعاتِها عِلمًا وعَملاً . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١٤-١٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - لما فَصَلَتْ عِيْرُ السَّيْر ، وأستوطنَ المسافر دارَ الغُربةِ ، وحِيْلَ بينه وبينَ مَأْلوفاته وعوائدِه المتعلقة بالوطنِ ولوازمِه ، أحدثَ له ذلك نظرًا آخر ؛ • - فأجالَ فِكْرَه في أهمِّ ما يَقطَعُ به منازلَ سفرِه إلى الله ويُنفِقُ فيه بقيةَ عمره ، فأرشدَه مَن بيدِه الرشد إلى أن أهمَّ شيء يَقصِده إنما هو الهجرة إلى الله ورسوله ﷺ ، • - فإنها فرض عين على كلِّ أحد في كلِّ وقت ، وأنه لا انفكاكَ لأحد من وجوبها ، وهي مطلوبُ الله ومراده من العباد . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١٥-١٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - ﻓﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻣﺼﻴﺒﺔ ﻗﻂ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻻ ﺟﻠﻴﻠﺔ إلا ﺑﻤﺎ ﻛﺴﺒﺖ ﻳﺪاﻩ ﻭﻣﺎ ﻳﻌﻔﻮ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ أﻛﺜﺮ ، ﻭﻣﺎ ﻧﺰﻝ ﺑﻼء ﻗﻂ إلا ﺑﺬﻧﺐ ﻭﻻ ﺭُﻓِﻊ ﺑﻼء ﺇﻻ ﺑﺘﻮﺑﺔ ، • - ﻭﻟﻬﺬا ﻭﺿﻊ اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺼﺎﺋﺐ ﻭاﻟﺒﻼﻳﺎ ﻭاﻟﻤﺤﻦ ﺭﺣﻤﺔً بعباده ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﻳﺎﻫﻢ ، ﻓﻬﻲ ﻣﻦ أﻋﻈﻢ نِعَمِهِ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭإن ﻛﺮﻫﺘﻬﺎ أﻧﻔﺴﻬﻢ ، • - ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺬﻧﻮﺏ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﻻ ﺑﺪ : ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻋﻮﻗﺐ ﺑﻪ اﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻮﺕ ﺧﻴﺮ ﻟﻪ ﻣﻤﺎ ﺑﻌﺪﻩ ﻭأﻳﺴﺮ ﻭﺃﺳﻬﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ . 📜【 مفتاح دار السعادة (١ /٢٩١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

﴿فَبِما نَقضِهِم ميثاقَهُم لَعَنّاهُم وَجَعَلنا قُلوبَهُم قاسِيَةً يُحَرِّفونَ الكَلِمَ عَن مَواضِعِهِ وَنَسوا حَظًّا مِمّا ذُكِّروا بِهِ﴾ 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٣ وهذا النّسيان يشمل النّسيان الذّهني والعملي، فيكون، بمعنى: ينسونه ذهنياً أو يتركونه؛ لأنّ النّسيان في اللّغة العربيّة يكون بمعنى: التّرك. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٧ لو أَذْلَلت نفسك بالتّعلُّم، فإنّما تطلب عِزّها بالعلم. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٧ الخُيَلاء: الإعجاب بالنّفس مع ظهور ذلك على هيئة البدن. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٦ وأحسن ما أراه في هذه المسألة الخطيرة العظيمة أن يُعامل الإنسان حاله بما تقتضيه الحال، وأنّ أقرب الأقوال في ذلك أنّه إذا عَمِل خيراً فليُغَلّب جانب الرّجاء، وإذا هَمَّ بسيِّئ فَليُغَلّب جانب الخوف. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٧ فينبغي لطالب العلم أن يبتعد عن الخِفّة سواء أكانت في مِشْيَته، أو في تعامله مع النّاس، وألاّ يكثر من القهقهة التي تُميت القلب، وتذهب الوقار، بل يكون خافضاً للجناح، مُتَأدّباً بالآداب التي تليق بطالب العلم. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٤٠ من أنواع الكِبر ألاّ تعمل بالعلم.

• -‏ ‏فضل المذهب الحنبلي • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏فإنكم تعلمون أنَّ مذهبَ الإمامِ أحمدَ مذهبٌ عظيم القدر ؛ لِعلمه بما جاء به الرسولُ، واتباعه له، ومعرفته بآثار الصحابة والتابعين، وفي كل مذاهب المسلمين خير. • -‏ ‌‌‏والناس محتاجون إلى مذهب الإمام أحمدَ في مسائل متعددة. 📜【 جامع المسائل ( ٩ / ٢٥١ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - أما التقوى فحقيقتها العمل بطاعة الله إيمانًا واحتسابًا، أمرًا ونهيًا فيفعل ما أمره الله به إيمانًا بالأمر، وتصديقًا بموعدِه، ويتركُ ما نهى الله عنه إيمانًا بالنهي، وخوفًا من وعيدِه. 📜【 الرسالة التبركية (١ /٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - إن كلَّ عمل لابدَّ له من مبدأ وغاية، فلا يكون العملُ طاعة وقُربة حتى يكون مصدرُه عن الإيمان، فيكون الباعثُ عليه هو الإيمان المحض، لا العادةُ ولا الهوى ولا طلبُ المَحْمَدَةِ والجاهِ وغير ذلك، بل لابدَّ أن يكون مبدؤه محض الإيمان، وغايته ثوابَ الله تعالى، وابتغاءَ مرضاتِه، وهو الاحتساب. 📜【 الرسالة التبركية (١ /٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - أما التقوى فهي الطريق الموصِلة إلى البرِّ ، والوسيلةُ إليه ، ولفظُها يدلُّ على هذا ؛ فإنها فَعْلى من وَقَى يَقِيْ ، وكان أصلُها وَقوَى ، فقَلَبوا الواو تاء ، كما قالوا : تُرَاث من الوراثة ، وتُجَاه من الوجه ، وتُخَمَة من الوخم ، ونظائرهُ ، فلفظُها دالٌ على أنها من الوقاية ، فإن المُتَّقِيَ قد جعلَ بينه وبين النار وِقاية ، فالوقايةُ من باب دفع الضرر ، والبرُّ من باب تحصيلِ النفع ، فالتقوى كالحِمْيَةِ ، والبرُّ كالعافية والصحة . • - وهذا بابٌ شريف يُنتَفَعُ به انتفاع عظيم في فهم ألفاظ القرآن ودلالتِه ، ومعرفةِ حدودِ ما أنزل الله على رسوله ؛ فإنه هو العلم النافع . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - إن المقصودَ من اجتماع الناس وتعاشُرِهم التعاونُ على البر والتقوى ؛ فيُعِيْن كلّ واحد صاحبَه على ذلك علمًا وعملاً . • - فإنَّ العبدَ وحدَه لا يَستقلّ بعلمِ ذلك ولا بالقدْرَةِ عليه ، فاقتضتْ حكمةُ الربِّ سبحانَه أن جعل النوعَ الإنساني قائمًا بعضه ببعض ، معينًا بعضه لبعض . 📜【 الرسالة التبركية (١ /١٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• الفرق بين التكبير المطلق والتكبير المقيد • « والمطلق هو الذي يسن في كل وقت ، والمقيد هو الذي يسن في أدبار الصلوات المكتوبة ». مجموع فتاوى ابن عثيمين (١٢/٢٦٢) —————————- «وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام، وهي: يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة. وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد». الموقع الرسمي للشيخ ابن باز https://binbaz.org.sa/old/38727

• صفة التكبير المطلق والمقيد | الشيخ محمد بن صالح العثيمين • « صفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد أو يكرر التكبير ثلاث مرات الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ». مجموع فتاوى ابن عثيمين (١٦/٢٦٢)

أهل مدينة رأىٰ بعضهم هلال ذي الحجة ولم يثبت عند حاكم المدينة : فهل لهم أن يصوموا اليوم الذي في الظاهر التاسع ، وإن كان في الباطن العاشر ؟ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - نعم ، يصومون التاسع في الظاهر المعروف عند الجماعة وإن كان في نفس الأمر يكون عاشرًا ولو قدر ثبوت تلك الرؤية ، فإن في السنن عن أبي هريرة عن النبي صلىٰ الله عليه وسلم أنه قال : {صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون} أخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه . وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { الفطر يوم يفطر الناس والأضحىٰ يوم يضحي الناس } رواه الترمذي وعلىٰ هذا العمل عند أئمة المسلمين كلهم . فإن الناس لو وقفوا بعرفة في اليوم العاشر خطأ أجزأهم الوقوف بالاتفاق وكان ذلك اليوم يوم عرفة في حقهم ، ولو وقفوا الثامن خطأ ففي الإجزاء نزاع . والأظهر صحة الوقوف أيضا وهو أحد القولين في مذهب مالك ومذهب أحمد وغيره ، قالت عائشة - رضي الله عنها - " إنما عرفة اليوم الذي يعرفه الناس " وأصل ذلك أن الله سبحانه وتعالى علق الحكم بالهلال والشهر فقال تعالى: { يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج } والهلال اسم لما يستهل به: أي يعلن به ويجهر به فإذا طلع في السماء ولم يعرفه الناس ويستهلوا لم يكن هلالا ، وكذا الشهر مأخوذ من الشهرة فإن لم يشتهر بين الناس لم يكن الشهر قد دخل وإنما يغلط كثير من الناس في مثل هذه المسألة ؟ لظنهم أنه إذا طلع في السماء كانت تلك الليلة أول الشهر سواء ظهر ذلك للناس واستهلوا به أو لا. وليس كذلك ؛ بل ظهوره للناس واستهلالهم به لا بد منه ؛ ولهذا قال النبي صلىٰ الله عليه وسلم { صومكم يوم تصومون وفطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون } أي هذا اليوم الذي تعلمون أنه وقت الصوم والفطر والأضحىٰ ، فإذا لم تعلموه لم يترتب عليه حكم. 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٠٢/٢٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🔵 بعض صيغ وعبارات الصحابة الكرام في التكبير . • صيغة عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد ) ، [ مصنف ابن أبي شيبة - ٥٦٣٣ ] . ═════ ❁✿❁ ══════ • صيغة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما : ( الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر وأجل ، الله أكبر ، ولله الحمد ) ، [ مصنف ابن أبي شيبة - ٥٦٤٦ ] . ═════ ❁✿❁ ══════ • صيغة سلمان الفارسي رضي الله عنه : ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيراً ) ، [ السنن الكبرى - ٣/٣١٦ ] . ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الحافظ ابن رجب • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يا من طلع فجر شيبه بعد بلوغ الأربعين يا من مضى عليه بعد ذلك ليالي عشر سنين حتى بلغ الخمسين يا من هو في معترك المنايا ما بين الستين والسبعين ما تنتظر بعد هذا الخبر إلا أن يأتيك اليقين يا من ذنوبه بعدد الشفع والوتر أما تستحي من الكرام الكاتبين ؟ أم أنت ممن يكذب بيوم الدين ؟ يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري أما آن لقلبك أن يستنير أو يلين تعرض لنفحات مولاك في هذا العشر فإن فيه لله نفحات يصيب بها من يشاء فمن أصابته سعد بها آخر الدهر . 📜【 لطائف المعارف (٢٧٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

✵ ﷽✵ •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈• ☆ قال العلامة محمد بن صالح بن عثيمين -رحمه الله- في اللقاء الشهري"(٢٦/١): قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: (( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر - أي: عشر ذي الحجة- قالوا: يا رسول الله! ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)) - وهذا الحديث يدل على أنه ينبغي لنا أن نكثر من الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة، فمنها: ¤ أن نكثر من التسبيح والتهليل والتكبير، فنقول: 《 الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد 》 ¤ نكثر من الصدقة، لأنها من الأعمال الصالحة ¤ نكثر من الصلاة، لأنها أفضل الأعمال البدنية ¤ نكثر من قراءة القرآن، لأن القرآن أفضل الذكر ¤ نكثر من كل عمل صالح، ونصوم أيام العشر، لأن الصيام من الأعمال الصالحة وحتى لو لم يرد فيه حديث بخصوصه فهو داخل في العموم، لأنه عمل صالح، فنصوم هذه الأيام التسعة، لأن العاشر هو يوم العيد ولا يصام، ويتأكد الصوم يوم عرفة إلا للحجاج، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في يوم عرفة: (( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده )) •┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈•

• - قال الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبليُّ • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وقد دلت هذه الأحاديث على أن العمل في أيام ذي الحجة أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها ، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده ... ولهذا قالوا : يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : (ولا الجهاد في سبيل الله) ثم استثنى جهاداً واحداً هو أفضل الجهاد ... فعن جابر - رضي الله عنه - قال : قال رجل : يا رسول الله أي الجهاد أفضل؟ قال : أن يعقر جوادك ويهراق دمك ... فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر . • - وأما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عز وجل منها ". 📜【 لطائف المعارف (٥٢٠ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الحَافِظُ ابنُ رَجَبٍ الحَنبليُّ • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز وجل : -﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ ، • - فإنَّ الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء ". 📜【 لطائف المعارف (٥٢٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وَالْأَفْضَلُ فِي أَيَّامِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ الْإِكْثَارُ مِنَ التَّعَبُّدِ ، لَاسِيَّمَا التَّكْبِيرُ وَالْتَهْلِيلُ وَالْتَحْمِيدُ ، فَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْجِهَادِ غَيْرِ الْمُتَعَيَّنِ . 📜【 مدارج السالكين (١١٠/١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - التكبير في هذه العشر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.. ، يجهر بها الرجال في المساجد والأسواق والبيوت ، وتسر بها النساء . 📜【مجموع فتاوىٰ ورسائل (١٩٠/٢٥)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - إن الشيطان يشم قلب العبد ويختبره ، فإن رأى فيه داعية للبدعة ، وإعراضًا عن كمال الانقياد للسنة : أخرجه عن الاعتصام بها ، وإن رأى فيه حرصًا على السنة ، وشدة طلب لها : لم يظفر به من باب اقتطاعه عنها ، فأمره بالاجتهاد ، والجور على النفس ، ومجاوزة حد الاقتصاد فيها ، قائلا له : إن هذا خير وطاعة ، والزيادة والاجتهاد فيها أكمل ، فلا تفتر مع أهل الفتور ، ولا تنم مع أهل النوم ، فلا يزال يحثه ويحرضه ، حتى يخرجه عن الاقتصاد فيها ، فيخرج عن حدها ، كما أن الأول خارج هذا الحد ، فكذا هذا الآخر خارج عن الحد الآخر . وهذا حال الخوارج الذين يحقر أهل الاستقامة صلاتهم مع صلاتهم ، وصيامهم مع صيامهم ، وقراءتهم مع قراءتهم ، وكلا الأمرين خروج عن السنة إلى البدعة ، لكن هذا إلى بدعة التفريط ، والإضاعة ، والآخر إلى بدعة المجاوزة والإسراف . 📜【 مدارج السالكين (٢ /١٠٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - إن الشيطان إنما يظفر بالإنسان غالبًا عند السخط والشهوة ، فهناك يصطاده ، ولا سيما إذا استحكم سخطه ، فإنه يقول ما لا يرضي الرب ، ويفعل ما لا يرضيه ، وينوي ما لا يرضيه . 📜【 مدارج السالكين (٢ /٢٠٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - قال النبي صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه إبراهيم « يحزن القلب ، وتدمع العين ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب » . • - فإن موت البنين من العوارض التي توجب للعبد السخط على القدر . • - فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم : أنه لا يقول في مثل هذا المقام - الذي يسخطه أكثر الناس ، فيتكلمون بما لا يرضي الله ، ويفعلون ما لا يرضيه - إلا ما يرضي ربه تبارك وتعالى . 📜【 مدارج السالكين (٢ /٢٠٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • - ﴿وَإِذ جَعَلنَا البَيتَ مَثابَةً لِلنّاسِ ﴾. • - ‌‌‌‏أخبر سبحانه أنه مثابة للناس أي : • - ‏يثوبون إليه على تعاقب الأعوام من جميع الأقطار ، ولا يقضون منه وطرا ، بل كلما ازدادوا له زيارة ازدادوا له اشتياقا. 📜【 زاد المعاد (١ / ٥٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏فالسعيد الطيب لا يليق به إلا طيب، ولا يأتي إلا طيبا، ولا يصدر منه إلا طيب، ولا يلابس إلا طيبا ، • - ‏والشقي الخبيث لا يليق به إلا الخبيث، ولا يأتي إلا خبيثا، ولا يصدر منه إلا الخبيث. 📜【 زاد المعاد (١ / ٦٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏فإنه لا سبيل إلى السعادة والفلاح لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا على أيدي الرسل، • - ‏ولا سبيل إلى معرفة الطيب والخبيث على التفصيل إلا من جهتهم، • - ‏ولا ينال رضا الله البتة إلا على أيديهم ، • - ‏فالطيب من الأعمال والأقوال والأخلاق ليس إلا هديهم وما جاءوا به. 📜【 زاد المعاد (١ / ٦٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‏وإذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبيﷺ فيجب على كل من نصح نفسه وأحب نجاتها وسعادتها أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم. 📜【 زاد المعاد (١ / ٦٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‏ما ظنك بمن إذا غاب عنك هديه وما جاء به طرفة عين : فسد قلبك وصار كالحوت إذا فارق الماء ووضع في المقلاة، • - فحال العبد عند مفارقة قلبه لما جاء به الرسل كهذه الحال بل أعظم، ولكن لا يحس بهذا إلا قلب حي وما لجرح بميت إيلام. 📜【 زاد المعاد (١ / ٦٩) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‏كان ﷺ لا يأكل متكئا، والاتكاء على ثلاثة أنواع : • - ‌‌‌‌‏أحدها : الاتكاء على الجنب . • - ‌‌‌‌‏والثاني : التربع . • - ‌‌‌‌‏والثالث : الاتكاء على إحدى يديه وأكله بالأخرى . • - ‌‌‌‌‏والثلاث مذمومة. 📜【 زاد المعاد (١ / ١٤٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‌‏كان ﷺ إذا قام إلى الصلاة قال : ‏الله أكبر . • - ‏ولم يقل شيئا قبلها، ولا تلفظ بالنية البتة، • - ‏ولا قال أصلي لله صلاة كذا مستقبل القبلة أربع ركعات إماما أو مأموما، • - ‏ولا قال أداء ولا قضاء ولا فرض الوقت، • - ‏وهذه عشر بدع لم ينقل عنه أحد قط بإسناد صحيح ولا ضعيف. 📜【 زاد المعاد (١ / ١٩٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٧ طالب العلم إذا لم يَتَحلّ بالأخلاق الفاضلة فإنّ طلبه للعلم لا فائدة فيه. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٧ يجب على الإنسان كلّما عَلِم شيئاً من الفضائل أو العبادات أن يقوم به، فإذا لم يفعل فهو والجاهل سواء، بل الجاهل أحسن حالاً منه، لأنّه ترك الفضل عن عمدٍ بخلاف الجاهل. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٢٦ ◽️هذه الوصيّة من أهم ما يجب وهو أن يكون الإنسان على طريق السَّلَف الصّالح في جميع أبواب الدّين من: ١_ التّوحيد ٢_ العبادات. ٣_ المعاملات وغيرها. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٢٦ فإذا رأيت من أخيك جِدالاً ومراءً حين يكون الحقُّ واضحاً ولكنّه لم يتّبعه فَفِر منه فِرارَك من الأسد، وقل: ليس عندي إلاّ ما ذكرته لك من الحق. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٢٦ أهل الكلام صدّوا النّاس عن الحق، وعن المنهج السّلَفي السّهِل المُيَسّر. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٢٦ الخَوض في علم الكلام مضيعة للوقت، لأنّه متعلّق بأشياء هي من أوضح الأشياء. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٢٧ فمن المهم لطالب العلم أن يترك الجدال والمراء، ويترك ما يَرِدَ على ذِهنِه من الإيرادات، وأن لا يَتَنَطّع، بل يجعل علمه سهلاً مُيَسّراً. 🔘قال العلاّمة العثيمين في شرح الحِليَة صـ ٣٠ ومن الضّلال قولهم: إنّ طريقة السَّلَف أسلم وطريقة الخَلَف أعلم وأحكم. فسبحان الله! كيف يكون طريقة السَّلَف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم؟! وهل يمكن أن تكون طريقٌ أعلم وأحكم وليست بأسلَم؟هذا تناقضٌ عظيم، ولهذا كان القول الصّحيح في هذه العبارة "إنّ طريقة السَّلَف أسلم وأعلم وأحكم"