مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - الإخلاص لله يستدعي أن الإنسان لا يُعجب بعمله أو يرائي بعمله أو يُسمع.
📜【 لقاء يوم التروية ٠٨ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - على الحاج أن يحذر من الرياء والسمعة ويخلص عمله لله تعالى ؛ لأن بعض الناس يحج من أجل أن يُلقب بـ: الحاج، وهذا لا يجوز .
📜【 لقاء يوم التروية ٠٨ / ١٢ / ١٤٣٩هـ】
═════ ❁✿❁ ══════
🌺🌺
🌺
✍ ... لابد للسَّالِك مـن تقصيــر وغفلة
📌 قـ✑ـال شيــخ الاســلام ابـن تيميـة
رَحِمَــہ اللــہُ تعالـــﮯ :
❐ لابد للسَّالِك من تقصير وغفلة ، فيستغفر اللــہ ويتوب إليــہ ، فإن العبد لو اجتهد مهما اجتهد لا يستطيــ؏ أن يقوم للــہ بالحق الذي أوجبــہ عليــہ
🔘 فما يسعــہ إلا الاستغفار والتوبة عقيب كل طاعة
📔📓 مجمــوع الفتاوى 【 ٨٥٠/١٠ 】
🌺
🌺🌺
🌺🌺
🌺
✍ ... حديـث تقــارب الزمـــان
❐ للشيــخ العلامــة
صالـح بن فوزان الفـوزان
حَفِظَـہ اللـہ تعالـﮯ :
❪✵❫ السُّـ↶ـؤَال : ⬇️
حديث " فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونَ سَنَتِكُمْ كَالشَّهْرِ وَالشَّهْرُ كَالأسْبُوعِ وَالأسْبُوعُ كَالْيَوْمِ " ما صحتهُ ؟
❪✵❫ الجَـ↷ـوَاب : ⬇️
نعم الحديث صحيح ومعروف تقارب الزَّمان في أخر الوقت حتى يكون الأسْبُوع كاليوم ويكون الشَّهر كالأسْبُوع ويَتَقَارَبْ الزَّمان
← إما واللهُ أَعْلَم أن هذا لاِنْشِغَالِ الناس وتَمُر عليهِم الأيام وهم مشغُلُون وﻻ يدرُون عنها
↫ وَإمَا أن الزَّمان نفسه يتقارب ويَتَقَاصَر والله أعلم .
❍ للإستمــاع للصـوتيـه مـن هنـ↶ـا
[ bit.ly/2shVdkh ]
🌺
🌺🌺
🌺🌺
🌺
✍ ... الأسباب المعينة على تحقيق الإخلاص
❐ للشيــخ العلامــة
صالح بن فوزان الفوزان
حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ
❪✵❫ السُّـ↶ـؤَالُ : ⬇️
ما هي الأسباب المعينة على تحقيق الإخلاص ؟
❪✵❫ الجَـ↷ـوَابُ : ⬇️
❐ أن تتعلم العلم النافع الذي تعرف به ما هو الإخلاص لله -عَزَّ وَجَلَّ- ، تعرف عقيدتك ، وكذلك أن تحسِن القصد ولا تنوِ طمعًا دنيويًا ، ولا تنوِ مدحًا وثناءً من الناس
▣ هذا هو الإخلاص ، تخلص العمل لله ، لا يكون فيه شركٌ أكبر ، ولا شركٌ أصغر ، ولا رياء ، ولا سُمعة ، ولا طلب للدنيا .
❪✵❫ للإستمــاع للصـوتيـه مـن هنـ↶ـا
[ http://bit.ly/2oUM4YX ]
🌺
🌺🌺
🌺🌺
🌺
📌 قـ✑ـال العلامـة عبيد الجابري
حفظـــہ الله تعالـــﮯ :
◉ فإن اللــہ سبحانــہ وتعالى من سعة رحمتــہ وفضلــہ ، يقيم رجالاً يشتد بهم الأزر وتقوى بهم العزائم ، يجعلهم حصناً حصيناً للأمة فــﮯ وجــہ المفسدين من أهل الأهواء
📌 قـ✑ـال الإمــام محمد بن عبد الوهاب
رحمـــہ اللـہ تعالـــﮯ :
▣ إن للــہ عند كل بدعة كِيدَ بها الإسلام ، وليًّا للـہ يذبُّ عنها ، وينطق بعلاماتها
📔📓 الطيب الجنــﮯ على شرح السنة للإمـام المزنــﮯ 【 ۲۰/۲۱ 】
🌺
🌺🌺
• - قال الله ﷻ :
﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ أي: يبادرون إليها ويفعلونها في أوقاتها الفاضلة، ويكملونها على الوجه اللائق الذي ينبغي ولا يتركون فضيلة يقدرون عليها، إلا انتهزوا الفرصة فيها،
• - ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ أي: يسألوننا الأمور المرغوب فيها، من مصالح الدنيا والآخرة، ويتعوذون بنا من الأمور المرهوب منها، من مضار الدارين، وهم راغبون راهبون لا غافلون، لاهون ولا مدلون،
• - ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ أي: خاضعين متذللين متضرعين، وهذا لكمال معرفتهم بربهم.
📜【 تفسير سورة الأنبياء (٥٣٠/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٦٢ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ ،
قَالَ : سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ : هَلْ خَضَبَ
رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟ قَالَ :( نَعَمْ ) .
قَالَ أَبُو عِيسَىٰ :( وَرَوَىٰ أَبُو عَوَانَةَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّٰهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، فَقَالَ : عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ) .
[ لَعَلَّ المُصَنِّفُ رحمه اللَّٰهُ أَرَادَ بإيرَادِ هذه الرِّوَاية هُنَا ، إِعْلَالَ جعل الحديث من مُسْنَدِ أبي هريرة رضي اللَّٰهُ عنه ؛ فَإِنَّ جماعةً من الثِّقَاتِ - كأبي عوانة ، وسلَّام بن أبي مطيع ، وإسرائيل بن يونس - خالفوا شَـرِيكًـا ، فجعلوه من حديث أمِّ سلمة رضي اللَّٰهُ عنها ... ]
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ في إسْنَادِ هذا الحديث شَرِيكٌ القاضي ، وهو - كما ذكر أهل العلم - سَيِّئ الحفظ ، وقد خَالَفَهُ الثِّقَات ، فجعلوه من مسند أمِّ سلمة رضي اللَّٰهُ عنها ، وهو الصَّوَابُ .
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنِ الْجَهْدَمَةِ ، امْرَأَةِ بِشْرِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ ، قَالَتْ :( أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ ، أَوْ قَالَ : رَدْغٌ )
شَكَّ فِي هَذَا الشَّيْخُ .
[ الحديث فيه النَّضْرُ بْنُ زُرَارَةَ ، فهو مَسْتُورٌ كما قال الحافظ في التَّقْرِيب : ٢\٥٦٢ ، وفيه أيضا أبوجَنَابٍ ، وهو يحيىٰ بن أبي حيَّة الكلبي ؛ ضَعَّفُوهُ لـكَـثْـرَةِ تَـدْلِـيسِهِ ] .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ قولها :( أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّٰهِ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ يَنْفُضُ رَأْسَهُ ، وَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ ، أَوْ قَالَ : رَدْغٌ ) هذا الشَّكُ من شيخ المُصَنِّف الَّـذِي هو إبراهيم بن هارون ؛ شَكَّ هل هي رَدْعٌ أو رَدْغٌ ؟
والرَّدْعُ : الصَّـبْـغُ من الـزَّعفران والوَرس ،
والرَّدْغُ : اللَّـطـخُ من الحِـنَّاءِ ونحوه .
فَذَكَرَتْ أنَّهَا رأت قطعةً من حنَّاء مجتمعةً علىٰ رأس الـرَّسول ﷺ ، وهذا - كما قال بعض الشُّـرَّاح - لا يلزم منه أنَّهُ خِضَابٌ للشَّيْبِ ،
بل قد يكون وضعه ﷺ للـتَّـدَاوِي مثلًا ،
أو للتَّبْرِيد ، أو لنحو ذلك .
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ مَخْضُوبًا )
قَالَ حَمَّادٌ : وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّٰهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ :( رَأَيْتُ شَعْرَ رَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ
عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَخْضُوبًا ) .
[ الحديث في إسناده عمرو بن عاصم ، قال عنه ابن حجر في التقريب :( مَقْبُول ) ٢\٤٢٣ ، فحديث مثله لا يَقْوَىٰ لِمُعَارَضَةِ أحاديث محمد بن سِيرِين وثابت وقتادة ] .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ ثُـمَّ خَتَمَ المُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّٰهُ هذه التَّرْجَمَة بحديث أنسٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ ...
- نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه -
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٧٢ -٧٤ ] .
----------------------------------------------
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ١٥ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*ثُـمَّ قَـالَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ -:[وَهَـذِهِ أَعْظَمُ مَسْأَلَـةٍ خَالَفَهُمْ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَتَىٰ بِالإِخْلَاصِ، وَأَخْبَرَ أَنَّهُ دِينُ اللهِ، الَّـذِي أَرْسَلَ بِهِ جَمِيعَ الرُّسُلِ، وَأَنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنَ الأَعْمَالِ إِلَّا الخَالِصُ، وَأَخْبَرَ أنَّ مَنْ فَعَلَ مَا اسْتَحْسَنُوا فَقَدْ حَـرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ، وَمَأْوَاهُ النَّارُ، وَهَذِهِ هِيَ المَسْأَلَـةُ الَّتِي تَفَرَّقَ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهَا بَيْنَ مُؤْمِنٍ وَكَافِرٍ، وَعِنْدَهَا وَقَعَتِ العَدَاوَةُ، وَلِأَجْلِهَا شُرِعَ الجِهَادُ،*
*كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾].*
هَـلِ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ بِـحَـاجَـةٍ إِلَىٰ أنْ يـجْـعَـلَ بَينَهُ وبينَ العَبدِ وَاسِطَة؟ اللهُ جَـلَّ وَعَـلَا قَرِيبٌ مُجِيبٌ، يَسمَعُ وَيَرَىٰ، وَيَرحَمُ وَيَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَلَمْ يأمُـرنَـا بِاتِّخَاذِ الوَسَائِط فِي الـدُّعَـاءِ، بَـلْ أَمَـرَنَـا بِـدُعَـائِـهِ مُـبَـاشَـرَةً
﴿فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾.
*أَمَــرَنَـا اللهُ بِـدُعَـائِـهِ مُـبَـاشَـرَةً، وَلَـمْ يَأْمُرْنَا بِاتِّخَاذِ الوَسَائِط بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ.*
*وَهَــٰذِهِ أَعْـظَـمُ مَسْأَلَـةٍ خَـالَـفَـهُـمْ فِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَهِيَ مِسْأَلَـةُ الشِّرْكِ؛ لِأَنَّهُ ﷺ لَمَّا بَعَثَهُ اللهُ وَأَرْسَلَهُ إِلَىٰ النَّاسِ، أَوَّل مَـا بَـدَأَ، بِـالـدَّعْـوَةِ إِلَىٰ تَـوْحِـيـدِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَإِنْـكَـارِ الـشِّـرْكِ.*
وَكَـانَ ﷺ يَقُولُ:«قُولُوا: لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ؛ تُـفْـلِـحُـوا» وَيَقُولُ:«أُمِـرْتُ أَنْ أُقَـاتِـلَ النَّاسَ حَتَّىٰ يَقُولُوا: لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ، فَـإِذَا قَـالُـوهَـا عَـصَـمُـوا مِنِّي دِمَـاءَهُـمْ وَأَمْـوَالَـهُـمْ».
*فَكَانَ ﷺ يَغشَاهُـمْ فِي مُجْتَمَعَاتِهِمْ وَفِي مَنَازِلِهِم، وَفِي أيَّامِ المَوْسِمِ فِي الحَجِّ، وَيَدعُوهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَيَذهَب هُنَا وَهُنَاكَ، كَمَا ذَهَبَ إلى الطَّائِف يَـدعُـوهُـمْ إلى التَّوْحِيدِ، وَإِفْــرَادِ اللهِ جَــلَّ وَعَــلَا بِـالــعِــبَــادَةِ.*
*هَــذَا أَوَّلُ مَـا بَـدَأَ بِهِ ﷺ ؛ لِأَنَّ هَـذَا هُـوَ الأَسَـاسُ، وَهَـكَـذَا يَجِبُ عَلَى الـدُّعَـاةِ أَنْ يَـهْـتَـمُّـوا بِـهَـذَا الأَمْـرِ، وَأَنْ يَـجْـعَـلُـوا الــدَّعْــوَةَ إلى الـتَّـوْحِـيـدِ هِــيَ أَهَــــمُّ شَـــيْءٍ فِــي دَعْـــوَتِـهِــمْ...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٢٢ - ٢٤ ].*
*-----------------------------------*
🌸🌸
🌸
📌 قـ✑ـال الإمـــــام ابن القــــيم
رحـــمہ الله تعالــﮯ :
▣ قـــال بعض السلف : المعاصـــﮯ بريد الكفر، كما أنّ القُبْلة بريد الجماع، والغناء بريد الزنا، والنظر بريد العشق، والمرض بريد الموت .
📓📔 الداء والدواء 【 ١٢٥/١ 】
🌸
🌸🌸
🌸🌸
🌸
📌 قـ✑ـال الإمـــام إبراهيــم الـتيمـﮯ
رحــمہ الله تعالــﮯ :
⚪ مَـا مِنْ عَبْدٍ وَهَبَ اللَّــہُ لَـــہ :
ُ ☜ صَبْرًا عَلَى الْأَذَى ،
☜ وَصَبْرًا عَلَى الـْبَلَاءِ ،
☜ وَصَبْرًا عَلَى الْمَصَائِبِ ،
🔘 إِلَّا وَقَدْ أُوتِــﮯَ أَفْضَـلَ مَـا أُوتِيــہ أَحَدٌ ، بَعْدَ الْإِيمَـانِ بِاللَّــہ.
📔📓 الصبر لابن أبـــﮯ الدنيا 【 ٢٨/١ 】
🌸
🌸🌸
🌸🌸
🌸
📌 قـ✑ـالَ شَيخِ الإســْلامِ ابْنِ تَيْمِيّــة
رحمــہ اللـہ تعالــﮯ :
⚫ ﻭَﺍﻟْﺒــِﺪَﻉُ ﺩِﻫْﻠِﻴﺰُ ﺍﻟْﻜُﻔْﺮِ ﻭَﺍﻟﻨِّﻔَﺎﻕِ ﻛَﻤَﺎ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﺘَّﺸَﻴُّـــ؏ ﺩِﻫْﻠِﻴﺰُ ﺍﻟﺮَّﻓْﺾِ ﻭَﺍﻟﺮَّﻓْﺾُ ،
ﺩِﻫْﻠِﻴـــﺰُ ﺍﻟْﻘَﺮْﻣَﻄَﺔِ ﻭَﺍﻟﺘَّﻌْﻄِﻴﻞِ ﻓَﺎﻟْﻜَﻠَﺎﻡُ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﻓِﻴـــہ ﺗَﺠَﻬُّﻢٌ ﻫُﻮَ ﺩِﻫْﻠِﻴﺰُ ﺍﻟﺘَّﺠَﻬُّﻢِ ﻭَﺍﻟﺘَّﺠَﻬُّﻢُ ﺩِﻫْﻠِﻴﺰُ ﺍﻟﺰَّﻧْﺪَﻗَﺔِ ﻭَﺍﻟﺘَّﻌْﻄِﻴﻞِ .
📔📓 مُجمُوعِ الفَتَاوى 【 ٢٣٠/٢ 】
🌸
🌸🌸
🌸🌸
🌸
📌 قـ✑ـَالَ الامـــام ابنُ القيّــم
رَحِمَـہُ اللَّـہ تعالـﮯ :
⚫ دَخل النَّاسُ النَّارَ من ثَلاثَة أبوَابَ: بَابَ شُبهَة أَورَثَت شَكًّا فـــﮯ دِين اللَّـہ
⚪ وَبابُ شَّهوَة أَورَثَت تَقدِيم الهَوَى عَلى طَاعتــہ ومَرضاتِــہ
وَبَابُ الغَضَبِ أَورَث العُدوانَ عَلى خَلْقِـــہ
📓📔 الفَوائِد لابنُ القيّم 【 صـ( ٥٨ ) 】
🌸
🌸🌸
🌸🌸
🌸
📌 قَـ✑ـال شيــخَ الاســلام ابنُ تَيمِيــَّة
رَحِمَـــہ اللَّــہ تعالـــﮯ :
❐ فَمَا دَامَ الذَّنــبُ مَستُورًا فَمُصِيبَتُـــہُ عَلَى صَاحِبِـــہِ خَاصَّة فَإذَا أُظهِرَ ولَم يُنكَر كَانَ ضَرَرُهُ عَامًّا فَكَيفَ إذَا كَانَ فِـــﮯ ظُهُورِهِ تَحرِيكُ غَيرِهِ إلَيـــہ ِ!!
📔📓 مُجمَوعُ الفَتَاوَى 【 ٢٨ / ٢١٥ 】
🌸
🌸🌸
🌷🌷
🌷
📌 قـ✑ــَالَ الامــام ابــنُ القَيِّــــمِ
رَحِمَــہ اللَّــہ تعالـــﮯ :
❐ كُلُّ عَمَـــلٍ بلَا اقتــــِدَاءٍ فَإنَّـــہُ لَا يَزِيدُ عَامِلَـــہ مِنَ اللـــہِ إلَّا بُعدًا فَإنَّ اللـــہَ تَعَالَى إنَّمَا يُعبَدُ بِأمرِهِ ، لَا بــــــــــالآرَاءِ والأهــــــــوَاءِ
📓📔 مــَدَارِجُ السَّالكِيـــنَ 【 ١ / ١٠٥ 】
🌷
🌷🌷
🌸🌸
🌸
📌 قَـ✑ـالَ الامـــام ابنُ القَيِّــــم
رَحِمَــہ اللَّـہ تعالـﮯ :
▣ وَقَد ضَمِنَ اللَّـــہ سُبحَانَـــہُ لِكُلِّ مَن عَمِلَ صَالِحًا أن يُحيِّيــہِ حَيَاةً طَيبَة وهُوَ صَادِقُ الوَعدِ لا يُخلِفُ وَعدَه
📓📔 الدَّاءُ وَالدَّوَاء 【 صـ( ٤٣٧ ) 】
🌸
🌸🌸
🌸🌸
🌸
📌 قَـ✑ـال الامــامَ أبُو بَكرٍ الآجـــَرِي
رَحِمَــہُ اللَّـــہ تعالــﮯ :
▣ رَحــــِمَ اللـــہ عَبدًا حَذِرَ هَذِهِ الفِرَقَ وجَانَبَ البــــــِدَعَ ولَم يَبتـــــــَدِع ولَزِمَ الأثَرَ فَطَلَبَ الطَّرِيقَ المُستقِيــــــمَ واستَعَانَ بِمَولاهُ الكَرِيـــــــمِ
📓📔 الشَّرِيعَةُ 【 ١ / ٣١٤ 】
🌸
🌸🌸
﷽
*تهنئة عامه*
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته*
يسرني ويسعدني أن أتقدم إليكم بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، سائلا المولى العلي القدير ان يجعل أيامكم كلها افراح وأن يعيده علينا وعليكم أعواما عديدة وازمنة مديدة وأنتم في أحسن حال ..
*وكل عام وأنتم بخير...*
أخوكم ومحبكم في الله /وسيم الدين الأثري
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يجب علىٰ كل مسلم أن يكون له إمام سواء كان إمامًا عامًا كما كان في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم من الخلفاء أو إمامًا في منطقته كما هو الحال الآن ومنذ أزمنة بعيدة من زمن الأئمة الأربعة ومن بعدهم والمسلمون متفرقون كل جهة لها إمام وكل إمام مسموع له ومطاع بإجماع المسلمين لم يقل أحد من المسلمين إنه لا تجب الطاعة إلا إذا كان الخليفة واحدا لجميع بلاد الإسلام ولا يمكن أن يقول أحد بذلك لأنه لو قيل بهذا ما بقى للمسلمين الآن إمام ولا أمير ولمات الناس كلهم ميتة جاهلية لأن الإنسان إذا مات وليس له إمام فإنه يموت ميتة جاهلية يحشر مع أهل الجهل والعياذ بالله الذين كانوا قبل الرسالات فالإمام في مكان وفي كل منطقة بحسبها .
📜【 شرح رياض الصالحين (٦٤٨/٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قال أول إمام في الدين والسلطة في هذه الأمة بعد الرسول صلىٰ الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه ، حيث خطب أول خطبة ، قال للناس وهو يخاطبهم يتحدث عن نفسه : ( إن اعوججت فأقيموني ) ، وذلك لأن الإنسان بشر .
• - فقوم أخاك ولا سيما أهل العلم ، لأن العالم خطره عظيم ، الخطر الزللي ، والخطر الرفيع ، لأن كلمة الخطر تكون للعلو والنزول ، فهو خطره عظيم ، إن أصاب هدىٰ الله علىٰ يده خلقًا كثيرًا ، وإن أخطأ ضل علىٰ يد خلق كثير فزلة العالم من أعظم الزلات .
• - ولهذا أقول : يجب أن نحمي أعراض علمائنا ، وأن ندافع عنهم ، وأن نلتمس العذر لأخطائه من ولا يمنع هذا أن نتصل بهم ، وأن نسألهم ، وأن نبحث معهم ، وأن نناقشهم حتىٰ نكون مخلصين ناصحين لأئمة المسلمين .
📜【 شرح رياض الصالحين (٣٩٥/٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
