مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - { قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ۗ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ }.
• - فأخبر سبحانه أن القول المعروف :
وهو الذى تعرفه القلوب ولا تنكره.
• - والمغفرة : وهى العفو عمن أساء إليك خيرٌ من الصدقة المقرونة بالأذى .
📜【 طريق الهجرتين (٧٢١/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - { قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى }.
• - فالقول المعروف: إحسان وصدقة بالقول.
• - والمغفرة إحسان بترك المؤاخذة والمقابلة.
• - فهما نوعان من أنواع الإحسان.
• - والصدقة المقرونة بالأذى حسنة مقرونة بما يبطلها.
• - ولا ريب أن حسنتين خير من حسنة باطلة.
📜【 طريق الهجرتين (٧٢١/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - الرافضة
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأصل دينهم في الشريعة هي مسائل ينقلونها عن بعض علماء أهل البيت، كعلي بن الحسين، وابنه أبي جعفر محمد وابنه جعفر بن محمد.
• - وهؤلاء من أئمة الدين وسادات المسلمين، لكن لا ينظرون في الإسناد إليهم، هل ثبت النقل إليهم أم لا ؟
📜【 منهاج السنة النبوية (٣٨٠/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
#جهل_الرافضة
• - الرافضة
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأما الحديث فهم من أبعد الناس عن معرفته :
لا إسناده ولا متنه، ولا يعرفون الرسول ﷺ وأحواله، ولهذا إذا نقلوا شيئا من الحديث كانوا من أجهل الناس به، وأي كتاب وجدوا فيه ما يوافق هواهم نقلوه، من غير معرفة بالحديث.
📜【 منهاج السنة النبوية (٣٧٩/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وعلماء السنة كلهم : مالك وأصحابه، والأوزاعي وأصحابه، والشافعي وأصحابه، وأحمد بن حنبل وأصحابه، وأبو حنيفة وأصحابه، وغير هؤلاء كلهم يحب الخلفاء ويتولاهم ويعتقد إمامتهم وينكر على من يذكر أحدا منهم بسوء، فلا يستجيزون ذكر علي ولا عثمان ولا غيرهما بما يقوله الرافضة والخوارج.
📜【 منهاج السنة النبوية (٤٢٠/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وأما الرافضي فلا يعاشر أحدا إلا استعمل معه النفاق، فإن دينه الذي في قلبه دين فاسد يحمله على الكذب والخيانة ، وغش الناس، وإرادة السوء بهم.
• - فهو لا يألوهم خبالا، ولا يترك شرا يقدر عليه إلا فعله بهم .
📜【 منهاج السنة النبوية (٤٢٥/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - رأس مال الرافضة التَّقيَّة، وهي أن يظهر خلاف ما يبطن كما يفعل المنافق.
• - وقد كان المسلمون في أول الإسلام في غاية الضعف والقلة، وهم يظهرون دينهم لا يكتمونه.
📜【 منهاج السنة النبوية (٤٢١/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال صلى الله عليه وسلم :
[ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ . فما تعارف منها ائتَلَف . وما تناكَر منها اختلف].
• - وقال ابن مسعود رضي الله عنه : اعتبروا الناس بأخدانهم.
• - فعلم أن بين أرواح الرافضة وأرواح المنافقين اتفاقا محضا : قدرا مشتركا وتشابها .
📜【 منهاج السنة النبوية (٤٢٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال سبحانه لنبيه :
{ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ}.
• - فأمره بالصبر وأخبره أن وعد الله حق ، وأمره أن يستغفر لذنبه.
• - ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر .
📜【 الاستقامة (٥٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - والبدعة مقرونة بالفرقة ، كما ان السنة مقرونة بالجماعة.
• - فيقال أهل السنة والجماعة ، كما يقال أهل البدعة والفرقة ، وقد بسطنا هذا كله في غير هذا الموضع .
📜【 الاستقامة (٥٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قال أبو سليمان الداراني :
ربما يقع في قلبي النكتة من نكت القوم أياما فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين : الكتاب والسنة.
• - قال أبو حفص النيسابوري :
من لم يزن أفعاله وأقواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره : فلا تعده في ديوان الرجال .
📜【 الاستقامة (٩٣/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - ﴿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ﴾.
• - قال غير واحد من السلف :
هو الغناء .
• - فقال : اسمدْ لنا أي : غن لنا .
• - فذمَّ المعرض عما يجب من استماع المشتغل عنه باستماع الغناء .
📜【 الاستقامة (١٧٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - يجب أن يعرف أن المرجع في القرب والطاعات والديانات والمستحبات إلى الشريعة ، ليس لأحد أن يبتدع دينا لم يأذن الله به، ويقول : هذا يحبه الله .
• - بل بهذه الطريق بُدِّلَ دين الله وشرائعه ، وابتدع الشرك وما لم يُنزِّل الله به سلطاناً .
📜【 الاستقامة (١٨٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - كان السلف يعدّون كل من خرج عن الشريعة في شيء من الدين من أهل الأهواء .
• - ويجعلون أهل البدع هم أهل الأهواء ويذمونهم بذلك ويأمرون بألا يُغتَرَّ بهم ولو أظهروا ما أظهروه من العلم والكلام والحجاج أو العبادة والأحوال.
📜【 الاستقامة (١٩٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٧٦ }*
----------------------------------------------
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٦٣ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :( رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ؛
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىٰ بَرِيقِ سَاقَيْهِ ) .
قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهَا حِبَرَةً .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ قوله :( وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ ) الحُلَّةُ تُطْلَقُ علىٰ الثَّوْبِ المكوَّن من قطعتين ، مثل : الإِزَارِ والرِّدَاءِ ، والحُلَّةُ الحَمْرَاءُ - كما قال أهل
العلم - : بُـرْدَانِ يَمَانِيَّانِ ، مُخَطَّطَانِ بِخُطُوطٍ حمراء مع سوادٍ ، فليست حمرتهما خالصةً .
□ قوله :( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىٰ بَرِيقِ سَاقَيْهِ ) البريق : هو الوَضَاءَةُ واللَّمَعَان ، ومثل هذا : مَـرَّ في صِفَةِ جَسَدِهِ الشَّرِيف ﷺ ، وفي هذا إشارةٌ إلىٰ أنَّ إزاره ﷺ عند ما رآه أبو جُحَيْفَةَ ، كان إلى أنْصَافِ سَاقَيْهِ .
□ قوله :( قَالَ سُفْيَانُ : أُرَاهَا حِبَرَةً ) سُفْيَانُ : أحَد الرُّواة في الإسناد - وهو : الثَّوْرِيُّ - يَـرَىٰ أنَّ هذه الحُلَّة الحَمْرَاء التي كانت على النَّبِيِّ ﷺ حِبَرَةٌ ، وقد عرفنا معنى الحِبَرَةِ ، وهذا صَحِيحٌ ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يلبس الأحمر الخالص ، كما جزم بذلك غيرُ واحد من أهل العلم ، بل إنَّهُ ﷺ نَهَىٰ عن ذلك نهيًا شديدًا ، ولهذا يقول ابنُ القيم رحمه الله في كتابه : الزَّاد :( وغلط من ظَنَّ أنها كانت حمراءَ بَحْتًا لا يُخالطها غيره ، وَإِنَّمَا الحُلَّةُ الحَمْرَاءُ : بُـردان يمانيان ، منسوجان بخطوطٍ حُمْرٍ مع الأسود ؛ كسائر البرود اليمنية ، وهي معروفةٌ بهذا الاسم باعتبار ما فيها من الخطوط الحمر ، وإلا فالأحمر البحتُ منهيٌّ عنه أشَـدَّ النهي ) [ ١\١٣٧ ] وفي هذا المعنى : الشِّمَاغ المكوَّن من اللَّونِ الأحمر والأبيض ؛ فلا يُنْهَىٰ عنه ، لأنَّهُ ليس أحمر خالصًا .
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٨٧ - ٨٨ ] .
----------------------------------------------
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢٩ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*هَــذِهِ حَـالَـةُ الـعَـرَبِ قَـبْـلَ بِـعـثَـةِ الـرَّسُـولِ ﷺ، لَـمَّـا ضَـيَّــعُــوا دِيـنَـهُـمْ ضَـيَّـعُــوا دُنْـيَـاهُـمْ، وَصَـارَ الـخَـوْفُ وَالـقَـلَقُ وَالـجُـوعُ مُـلَازِمًـا لَـهُـمْ دَائِـمًـا.*
وَكَـانَتِ الـجَـاهِـلِـيَّـةُ كُـلُّـهَـا حُــرُوبٌ، وَكُـلُّـهَـا غَــارَاتٌ وَثَــارَاتٌ، حَتَّىٰ الإِخْـوَة يَتَقَاتَلُونَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، فَالأَوْسُ وَالخَزْرَجُ فِي المَدِينَةِ، هُم أخوة من ناحية النَّسَب، قبيلة واحِدَة قحطَانِيَّة، لكن قَـامَت بينهم حَـربٌ طَـاحِـنَـة استَمَرَّت أكثر من مائة سَنَة، يُسَمُّونَهَا:
(حَـربُ بُـعَـاثٍ) بينَ الأَوْسِ وَالخَزْرَجِ،
وَكَـانَ اليَهُودُ يُوقِدُونَهَا.
*فَلَمَّا بَعَثَ اللهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ، وَهَـاجَـرَ إلى المدينةِ، جَمَعَهُمُ اللهُ بِـهِ، وَطُفِئَتِ الحُرُوبُ، وَتَـآخَى المُسلِمُونَ، وَصَارُوا يَـدًا وَاحِـدَةً مَـعَ الـرَّسُـولِ ﷺ، وَهَـذَا مَـا ذَكَّـرَهُـمُ اللهُ بِـهِ*
*﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾ أَلَّفَ اللهُ بينَ قلوبهم بِالإِسلَامِ، وَانْطَفَأتِ الحُرُوبُ الَّتِي بينهم، وَصَلُحَت دنياهم.*
كذلك بقية قبائل العرب لَمَّا دَخَلُوا في الإسلامِ، صلحت دنياهم لَمَّا صَلُحَ دِينُهُمْ، وَأَمِنُوا على دِمَـائِـهِـمْ وَأَمْـوَالِـهِـمْ، وصاروا يَسِيرونَ فِي الأرض آمِنِينَ، وَصَـارَ الـعَـرَبِـيُّ يَـلْـقَـى الـعَـرَبِـيَّ الآخَـر مِنْ أَيِّ قَبِيلَةٍ فلا يَعرِض لَـهُ بِـسُـوءٍ؛ بَـلْ سَـادَتِ الـمَـحَـبَّـةُ بَـيْـنَـهُـمْ،
تَـآخَـوْا فِي دِينِ اللهِ عَـــزَّ وَجَــلَّ.
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٠ - ٤١ ].*
*-----------------------------------*
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - إذا أصبت بالنعمة لا تأخذها على أنها نعمة فتمرح وتفرح، هي نعمة لا شك، لكن اعلم أنك ممتحن بها هل تؤدي شكرها أو لا تؤدي،
• - إن أصابتك ضراء فاصبر فإن ذلك أيضا ابتلاء وامتحان من الله عز وجل ليبلوك هل تصبر أو لا تصبر، وإذا صبرت واحتسبت الأجر من الله فإن الله يقول:
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.
📜【 تفسير جزء عم (١٢٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*🔵كلام رائع من عالم بصير🔴*
قـال الـعلامة الـشوكاني رحمه الله تعالى :
« فإنه ما زال سلـف هذه الأمة وخَلَفُهـا يَجرحون من يستحق الجرح من رواة الشريعة، ومنَ الشهود على دمـاء العباد وأموالـهم وأعراضهم ويُعدّلـون من يستحقّ التعديل،
ولولا هذا، لتلاعب بالسنة المطهرة الكذابون، واختلط المعروف بالمنكر ، ولم يتبيّن مـا هو صحيح مما هو باطل ، ومـا هو ثابت مما هو موضوع، ومما هو قويٌ مما هو ضعيف للقطع بأنه ما زال الكذابون يكذبون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ».
*📕المصدر: الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكاني (٥٥٨٣/١١) ]*
*🖨طبعة : دار الجيل الجديد - اليمن*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*💎تم مراجعة المصدر💎 *
• - #أنواع_العلم
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - نوع تكمل النفس بإدراكه والعلم به : وهو العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله وكتبه وأمره ونهيه .
• - ونوع لا يحصل به للنفس كمال : وهو كل علم لا يضر الجهل به فإنه لا ينفع العلم به .
• - وكان النبي ﷺ يستعيذ بالله من علم لا ينفع .
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فشرف العلم : بحسب شرف معلومه وشدة الحاجة إليه وليس ذلك إلا العلم بالله وتوابع ذلك .
• - وأما العلم فآفته عدم مطابقته لمراد الله الديني الذي يحبه الله ويرضاه وذلك يكون من فساد ( العلم ) تارة ومن فساد ( الإرادة ) تارة .
#العلم
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - فساد العلم والقصد
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ففساد من جهة العلم:
• - أن يعتقد أن هذا مشروع محبوب لله وليس كذلك ،
• - أو يعتقد أنه يقر به إلى الله وإن لم يكن مشروعا ، فيظن أنه يتقرب إلى الله بهذا العمل وإن لم يعلم أنه مشروع.
• - وأما فساده من جهة القصد:
• - فان لا يقصد به وجه الله والدار الآخرة.
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - ولا يتم الإيمان إلا بتلقي المعرفة من مشكاة النبوة ، وتجريد الإرادة عن شوائب الهوى وإرادة الخلق.
• - فيكون علمه مقتبسا من مشكاة الوحي وإرادته لله والدار الآخرة.
• - فهذا أصح الناس علما وعملا وهو من الأئمة الذين يهدون بأمر الله ومن خلفاء رسوله في أمته.
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - كل من آثر الدنيا من أهل العلم واستحبها ، فلا بد أن يقول على الله غير الحق في فتواه وحكمه ، في خبره وإلزامه !!
#علماء_السوء
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
﴿ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾.
• - أن الشيطان أدركه ولحقه بحيث ظفر به وافترسه.
• - ولهذا قال : { فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ }.
• - ولم يقل : تبعَه.
• - فإن في معنى (أتبعه) أدركه ولحقه وهو أبلغ من (تَبِعهُ) لفظا ومعنى.
📜【 فوائد الفوائد (٢٠٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
• - من فوائد الآية :
• - أن الإنسان قد يبتلى بالإفساد في الأرض، ويخفى عليه فساده .
لقوله تعالى : ﴿ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
#حال_أهل_البدع
📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٤٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾.
• - وهذه الآية رأينا تفسيرها أمام أعيوننا ممن يقولون (إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ) وقد أفسدوا العباد والبلاد .
#حال_أهل_البدع
#الخوارج
📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٤٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ما الفرق بين قوله تعالى هنا :
( وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ )
• - وقوله تعالى فيما سبق : ( وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ) ؟
• - فالجواب :
• - أن الإفساد في الأرض أمر حسي يدركه الإنسان بإحساسه، وشعوره.
• - وأما السفه فأمر معنوي يدرك بآثاره، ولا يحس به نفسه.
📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٤٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قَـالَ تَعـالىٰ :
• - ﴿ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ ۗ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَٰكِنْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
• - أن أعداء الله يصفون أولياءه بما يوجب التنفير عنهم لقولهم :
( أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ).
• - فأعداء الله في كل زمان، وفي كل مكان يصفون أولياء الله بما يوجب التنفير عنهم .
#جامي
📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٥٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢٨ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
وَهَـذَا مِنْ رَحمَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ لَـنَـا؛ أَنَّـهُ أَبـقَىٰ فِينَا مَـا يَـحِـلُّ الـنِّـزَاعَ وَيَـدُلُّ عَلَى الحَقِّ، وَهُـوَ كِــتَــابُــهُ، وَلِـهَـذَا قَـالَ:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ وَهُــوَ: الــقُــرآنُ
﴿جَمِيعًا﴾ ليس بعضكم فقط، بل جَمِيعًا، أي: جميع الخلق عُمُومًا، وَهَـذِهِ الأُمَّـة خُـصُـوصًـا.
﴿وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾ ﴿شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّار﴾ دِينُ الجَاهِلِيَّةِ
﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا﴾.
*أَنْـقَـذَكُـمْ بِالْإِسْـلَامِ، وَبِـهَـذَا الـقُـرآنِ، فَـاشْـكُـرُوا نِـعـمَـةَ اللهِ عَـــزَّ وَجَـــلَّ.*
*وَالِاعتِصَامُ بِحَبلِ اللهِ، هُــوَ: الِاعتِصَامُ بِالكِتَابِ؛ لِأَنَّ الكِتَابَ هُوَ حَبلُ اللهِ المَمْدُود، الَّـذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ نَجَا، وَمَنْ أَفْلَتَ مِنْهُ هَـلَك.*
*هَـذَا مَـا قَصَّهُ عَلَينَا مِنْ حَـالَـةِ أَهْـلِ الجَاهِلِيَّةِ؛ أَنَّـهُـمْ:﴿فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ ثُـمَّ نَـهَـانَـا عَـنْ ذَلِـكَ، نَـهَـانَـا أَن نَتَـشَـبَّـهَ بِـهِـمْ، ثُـمَّ أَمَـرَنَـا بِالِاعتِصَامِ بِكِتَابِهِ؛ الَّـذِي هُـوَ أَمَـانٌ مِنَ الِاخْتِلَافِ، وَأَمَـانٌ مِنَ الـنِّـزَاعِ وَالـهَـلَاكِ؛ فَــلَا نَـجَـاةَ إِلَّا بِـالِاعـتِـصَـامِ بِـكِـتَـابِ اللهِ جَــلَّ وَعَــلَا، وَسُـنَّـةِ رَسُـولِـهِ ﷺ.*
*﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ فَـأَهْـلُ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ مُـتَـفَـرِّقُـونَ فِـي دِيـنِـهِـمْ؛ كَمَا قَـالَ تَعَالَىٰ:﴿كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ مَـسـرُورُونَ بِـمَـذْهِـبِـهِــمْ وَإِنْ كَــانَ بَــاطِــلًا.*
وَكَـذَلِـكَ كَـانُـوا مُتَفَرِّقِينَ فِي دُنْـيَـاهُـمْ؛ لِأَنَّ مَـنْ ضَـيَّـعَ الـدِّينَ ضَيَّـعَ الـدُّنْـيَـا، فَـكَـانُـوا فِي دُنيَاهُـمْ مُتَفَرِّقِينَ لا يَجْـمَـعُـهُـمْ جَـمَـاعَـة؛ بَـلْ كُـلُّ قَبِيلَةٍ تَحكُمُ نَفْسَهَا بِنَفْسِهَا، وَكُـلُّ قَبِيلَـةٍ تَستَبِـيحُ دِمَـاءَ القَبِيلَةِ الأُخْـرَىٰ وَأَمْـوَالَـهَـا.
*هَــذِهِ حَـالَـةُ الـعَـرَبِ قَـبْـلَ بِـعـثَـةِ الـرَّسُـولِ ﷺ، لَـمَّـا ضَـيَّــعُــوا دِيـنَـهُـمْ ضَـيَّـعُــوا دُنْـيَـاهُـمْ،...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٨ - ٤٠ ].*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٧٥ }*
----------------------------------------------
*[ تَـــابِـــع : بَــاب مَــا جَـــاءَ فِي لِـبَـاسِ رَسُــولِ اللهِ ﷺ ]*
قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ - :
٦٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :( كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَلْبَسُهُ الْحِبَرَةُ ) .
----------------------------------------------
قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - :
□ قَوْلُهُ :( الْحِبَرَةُ ) علىٰ وَزْنِ عِنَبَة ، ثيابٌ تُتَّخَذُ من القُطنِ ، أَوِ الكتَّان ، مُحَبَّرَةً ؛ أي : مُزَيَّنَةٌ ، والتَّحْبِيرُ : هو التَّجْمِيلُ والتَّزْيِين ، ولهذا فَإِنَّ الحِبَرَةَ لا تكون إِلَّا مُخَطَّطَةً ، فيها نوعٌ من التزيين ؛ فهو يتعَلَّقُ بِاللَّوْنِ ، ولهذا يقول ابنُ القَيِّمِ رحمه الله في كتابه :
الزَّاد :( وكان أحَبُّ ألوان الثِّيَابِ إليه
البَيَاضَ والْحِبَرَةَ ) [ ٤\٢٣٨ ] .
يعني : الثوب الأبيض الخَالِص ، وكذلك الْحِبَرَة ؛ وهي الثياب المُقَلَّمَة ، ففيها مثلًا : سَوَادٌ وَبَيَاضٌ ، أو سوادٌ وحُمْرَةٌ ،
كَمَا سَبَقَ بَيَانُهُ .
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٨٧ ] .
----------------------------------------------
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كان من هدي النبي صلىٰ الله عليه وعلىٰ آله وسلم أنه إذا جاءه ما يسر به قال : « الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات » ، وإذا جاءه خلاف ذلك قال : « الحمد لله علىٰ كل حال » ، وهذا هو الذي ينبغي للإنسان أن يقول عند المكروه « الحمد لله علىٰ كل حال » أما ما يقوله بعض الناس ( الحمد لله الذي لا يحمد علىٰ مكروه سواه ) فهذا خلاف ما جاءت به السنة به ، قل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام : « الحمد لله علىٰ كل حال » أما أن تقول : ( الذي لا يحمد علىٰ مكروه سواه ) فكأنك الان تعلن أنك كاره ما قدر الله عليك ، وهذا لا ينبغي ، بل الواجب أن يصبر الإنسان علىٰ ما قدر الله عليه مما يسوؤه أو يسره ، لأن الذي قدره الله عز وجل هو ربك وأنت عبده ، هو مالكك وأنت مملوك له ، فإذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع ، يجب عليك الصبر وألا تتسخط لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك ، اصبر وتحمل والأمر سيزول ودوام الحال من المحال ، قال النبي عليه الصلاة والسلام : « واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا » ، فالله عز وجل محمود علىٰ كل حال من السراء أو الضراء ؛ لأنه إن قدر السراء فهو ابتلاء وامتحان ، قال الله تعالىٰ : { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } .
📜【 تفسير جزء عم (١٢٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
۞ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ)).
📗رواه مسلم (٢٨٢٢)
📓باب قوله ﷺ: ((حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات)) - كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها
📌قال العلماء: ((هذا من بديع الكلام وفصيحه وجوامعه التي أوتيها ﷺ من التمثيل الحسن،
ومعناه: لا يوصل الجنة إلا بارتكاب المكاره، والنار بالشهوات، وكذلك هما محجوبتان بهما، فمن هتك الحجاب وصل إلى المحجوب، فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره، وهتك حجاب النار بارتكاب الشهوات،
فأما المكاره فيدخل فيها الاجتهاد في العبادات، والمواظبة عليها، والصبر على مشاقها، وكظم الغيظ، والعفو والحلم والصدقة والإحسان إلى المسيء والصبر عن الشهوات، ونحو ذلك ،
وأما الشهوات التي النار محفوفة بها فالظاهر أنها الشهوات المحرمة كالخمر والزنا والنظر إلى الأجنبية والغيبة واستعمال الملاهي ونحو ذلك،
وأما الشهوات المباحة فلا تدخل في هذه، لكن يكره الإكثار منها مخافة أن يجر إلى المحرمة، أو يقسي القلب، أو يشغل عن الطاعات، أو يحوج إلى الاعتناء بتحصيل الدنيا للصرف فيها ونحو ذلك)) .
[ "شرح النووي على مسلم" (١٧/١٦٥)]
(( تحريم الارهاب ،وقتل النفس البشرية ))
في صحيح السنة النبوية
▪️قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : ﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾ سورة المائدة ـ الآية [32]
•┈┈•┈┈•⊰✿📚✿⊱•┈┈•┈┈•
▫️لقد نبذ الإسلام العنف والإرهاب كل النبذ، ورفضه كل الرفض، وحذر من أخطاره الأليمة وعواقبه الوخيمة، وحتى ولو كان على سبيل المزاح .
1 - قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : (( لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا ))
✔️ صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (5004)
2 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : (( مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2616)
3 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ : (( لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ ، فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ ))
📚 متفق عليه : (7072-2617)
4 - عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قال :
(( أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا ))
✔️ صححه الألباني في
📚 صحيح أبي داود - رقم : (2588)
• - ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ﴿إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ أي: إن كنتم قد أصابتكم جراحٌ وقُتل منكم طائفةٌ، فقد أصاب أعداءكم قريب من ذلك من قتل وجراح.
• - ﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾ أي: نُديل عليكم الأعداء تارة، وإن كانت العاقبة لكم لما لنا في ذلك من الحكم، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قال ابن عباس: في مثل هذا لنَرَى، أي: من يصبر على مناجزة الأعداء ﴿وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ﴾ يعني: يُقْتَلُون في سبيله، ويَبْذُلون مُهَجهم في مرضاته . ﴿وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ .
📜【تفسير القرآن العظيم (١٢٧/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال اللهُ ﷻ :
• - ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وقوله : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ أي : اجلس مع الذين يذكرون الله ويهللونه ، ويحمدونه ويسبحونه ويكبرونه ، ويسألونه بكرة وعشيا من عباد الله ، سواء كانوا فقراء أو أغنياء أو أقوياء أو ضعفاء .
• - يقال : إنها نزلت في أشراف قريش ، حين طلبوا من النبي ﷺ أن يجلس معهم وحده ولا يجالسهم بضعفاء أصحابه كبلال وعمار وصهيب [وخباب] وابن مسعود ، وليفرد أولئك بمجلس على حدة . فنهاه الله عن ذلك ، فقال : ﴿وَلا تَطرُدِ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ﴾ الآية،
• - وأمره أن يصبر نفسه في الجلوس مع هؤلاء ، فقال : ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾.
📜【تفسير القرآن العظيم (١٥٢/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال اللهُ ﷻ :
• - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَالَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾
• - قال الحافظ ابن كثير
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ أي: لنسكننهم منازلَ عاليةً في الجنة تجري من تحتها الأنهار، على اختلاف أصنافها، من ماء وخمر، وعسل ولبن، يصرفونها ويجرونها حيث شاؤوا ،
• - ﴿خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أي: ماكثين فيها أبدا لا يبغون عنها حولا ،
• - ﴿نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾: نعمت هذه الغرفُ أجراً على أعمال المؤمنين .
• - ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ أي: على دينهم، وهاجروا إلى الله، ونابذوا الأعداء، وفارقوا الأهل والأقرباء، ابتغاء وجه الله، ورجاء ما عنده وتصديق موعوده .
• - [وقوله]: ﴿وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ في أحوالهم كلها، في دينهم ودنياهم .
📜【تفسير القرآن العظيم (٢٩٢/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قالَ العلاّمــةُ صالح الفوزان
• - حفظه اللهُ تعالى - :
• - { وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا أَصَابَكَ }.
• - الذي يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر يناله مشقة، يناله أذى من الناس، يناله لوم أو تهديد، فيصبر على ذلك.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٢ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - [ مَن يُردِ اللَّهُ بهِ خَيرًا يُفقِّهُّ في الدِّينِ ] .
• - من علامات الخير : أن يوفق الله المسلم للتفقه في دين الله ، وفهم الأحكام الشرعية والعمل بها.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٣ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - لا يأمن الإنسان من الفتنة والشرور ويقول : أنا أفهم أنا عارف، أنا متعلم. أو يقول: أنا عبَّاد وصالح. لا يأمن الفتنة وقد انحرف علماء وعباد وصالحون، فالمسلم دائما يسال الله الثبات على الحق والصبر عليه ولا يزكي نفسه.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٤ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الدعاء لولاة الأمر من الأفراد والجماعات هذا مهم جدًّا ؛ لأن ولاة الأمر إذا صلحوا صلح المجتمع.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٥ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - بعض الجهال وأهل الضلال يستنكرون الدعاء لولاة الأمر يقولون: هذه مداهنة. لا، هذه نصيحة، هذا حقهم علينا، أن ندعوا لهم، ندعو لهم بالصلاح والهداية، هذا من حقهم علينا.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٥ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - الثبات على الحق هو أهم شيء، ولا سيما حسن الخاتمة، أن يختم للإنسان بخاتمة الخير ويموت على الخير، فهذا علامة التوفيق.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٧ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - عبودية الله هي الحرية الصحيحة، وأما الانطلاق والانحراف فهذا ليس حرية، هذا عبودية للشيطان، عبودية للشهوات، عبودية للدنيا.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٨ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - ليس من مصلحة الأمة تركها لأهوائها وشهواتها ودعاة السوء والضلال والحضارة والمدنية -كما يسمونها- لا.
• - مصلحة الأمة في الاستقامة على الدين، هذه هي مصلحة الأمة وهذه هي الحرية وهذه هي الحضارة وهي المصلحة العظيمة.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - إهمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الخطر العظيم، وخطر الهلاك والعقوبات والفساد، فلولا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر -بعد توفيق الله- لفسد المجتمع.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
• - وقــالَ أيضــًا:
• - {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ}.
• - مُصْلِحُونَ، لم يقل: صالحون.
• - وجود الصالحين فقط لا يكفي، لابد أن يكون الصالحون مصلحين أيضا.
📜【 التعليق على رسالة : وجوب الأمر بالمعروف ( ٣٩ )】
═════ ❁✿❁ ══════
*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -*
*[ الــــعَـــــدَد: ٢٧ ]*
--------------------------------------------------
*وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:*
*لـكـن أَهْـل الـجَـاهِـلِـيَّـةِ خَـالَـفُـوا مَـا جَــاءَت بِـهِ الــرُّسُــلُ، لَا عَـنْ جَـهْـلٍ، وَإِنَّـمَـا هُـوَ عَـنْ عِـنَـادٍ وَاتِّـبَـاعٍ لِلْـهَـوَىٰ، خُـصُـوصًـا اليَهُود وَالنَّصَارَىٰ فَـهُـمْ عَلَىٰ عِـلْـمٍ بِـذَلِـكَ؛*
*وَلِـذَلِـكَ سَـمَّـاهُـمُ اللهُ أَهْـلَ الـكِـتَـابِ، مِـنْ بَــابِ العَـيْبِ عَلَيهِمْ، أَنَّهُمْ أهـل كِـتَـابٍ وأهـل عِـلْـمٍ، وَمَـعَ هَـذَا يُخَالِفُون أَمْـرَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، وَيَـتَّـبِـعُـونَ أَهْـوَاءَهُـمْ.*
نَهَىٰ اللهُ هَـذِهِ الأَمَّة؛ أَنْ تَسلُكَ هَـذَا المَسلَك الجَاهِلِي، وَأَمَـرَهُـمْ أن يَتَمَسَّكُـوا بِـالـدِّينِ الَّـذِي أَنْـزَلَـهُ علىٰ رَسُـولِـهِ ﷺ، وَالَّـذِي سَـارَ عَلَيهِ صَـحَـابَـةُ الـرَّسُـولِ ﷺ، وَخُـلَـفَـاؤُهُ الـرَّاشِــدُونَ، هَـذَا هُـوَ الـدِّينُ الَّـذِي يَجِبُ أَنْ تَتَمَسَّكَ بِهِ الأُمَّةُ إِلَىٰ أَنْ تَـقُـومَ الـسَّـاعَـةُ.
*وَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَنْ يَـرُدُّوهُ إِلَى الـكِـتَابِ وَالـسُّـنَّـةِ ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾.*
وَالِاخْتِلَافُ مِن طَبِيعَـةِ البَشَرِ، لَكِنَّ اللهَ جَــلَّ وَعَــلَا أحَالَنَا على الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ إِذَا اخْتَلَفْنَا ولا نَـدرِي أَيُّنَا المُصِيبُ، نَـرجِـعُ إلى الكتابِ والسنةِ، فَـمَـنْ شَـهِـدَ لَـهُ الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِـأَنَّـهُ حَـقٌّ أخَـذْنَـا بِهِ، وَمَـا شَـهِـدَا أَنَّهُ غَيرُ حَقٍّ تَـركْـنَـاهُ؛ لِأَنَّ هَـدفـنَـا اتِّبَاع الحَقِّ،
لا الانتِصَارُ لِلآرَاءِ، أَوْ تَعـظِيمِ الآبَــاءِ وَالأَجـدَادِ أَوِ الشُّيُوخِ، لَيسَ هَــذَا شَـأْنُ المسلمينَ،
*الحَقُّ هُـوَ ضَـالَّـةُ المُؤْمِن؛ أَينَ وَجَـدَهُ أَخَـذَهُ، الـهَـدَفُ: الـحَـقُّ ﴿إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ مِـنْ بَـقَـائِـكِـمْ عَلَى الـنِّـزَاعِ ﴿وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ يَعنِي: أَحسَن عَـاقِـبَـة.*
*وَهَـذَا مِنْ رَحمَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ لَـنَـا؛ أَنَّـهُ أَبـقَىٰ فِينَا مَـا يَـحِـلُّ الـنِّـزَاعَ وَيَـدُلُّ عَلَى الحَقِّ، وَهُـوَ كِــتَــابُــهُ،...*
*- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
--------------------------------------------------
*صَــفْـــحَـــــة:[ ٣٧ - ٣٩ ].*
*-----------------------------------*
*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○*
لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه -
*الـعَـدَد :{ ٧٤ }*
----------------------------------------------
وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ - :
وَمَا ذَكَرَهُ أَبُو نَضْرَةَ هُـنَـا ، جَـاءَ نَحْوَهُ مَـرْفُـوعًـا فِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ ، مِنْ حَدِيثِ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ ، قَالَ :« مَنْ تَرَوْنَ نَكْسُوهَا هَذِهِ الْخَمِيصَةَ ؟ » فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ ،
قَالَ :« ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ » فَأُتِيَ بِي النَّبِيَّ ﷺ فَأَلْبَسَهَا بِيَدِهِ ، وَقَالَ :« أَبْلِي وَأَخْلِقِي » .
*وَفِي هَـذَا بَيَانٌ لِمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ المُسْلِمُون مَـعَ إِخْـوَانِـهِـمْ ، عِنْدَ مَا يَـرَىٰ أَحَـدُهُـمْ عَلَىٰ أَخِيهِ ثَـوْبًـا جَـدِيـدًا ، وَهُـوَ يُـشْـعِــرُ بِـمَـا تَـنْـطَـوِي عَلَيْهِ القُلُوبُ المُخْلِصَةُ مِنْ مَحَبَّةِ الخَيْرِ لِلْآخَـرِيـنَ ، كَمَا يَـدُلُّ عَلَىٰ سَـلَامَـةِ هَـذِهِ القُلُوبِ وَصَفَائِهَا ، بِخِلَافِ حَـالَ مَنِ انْـطَـوَىٰ قَـلْـبُـهُ عَلَىٰ الحَسَدِ ، أَوِ الـغِـلِّ ؛ فَمِثْلُهُ يَـعْـجِـزُ لِـسَـانُـهُ أَنْ يَـدْعُـوَ لِأَخِـيـهِ بِمِثْلِ هَـذِهِ الـدَّعَـوَاتِ الـعَـظِـيمَـةِ الـنَّـافِـعَـةِ .*
*وَبِـمَـعْـنَـىٰ مَـا تَـقَـدَّمَ - وَفِـيـهِ عَــظِـيـمُ ثَـوَابِ مَـنْ أَتَـىٰ بِـهَـذَا الـحَـمْـدِ إِذَا اسْـتَـجَــدَّ ثَـوْبًـا - مَـا رَوَاهُ الحَاكِمُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَـالَ :*
*« مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا فَقَالَ : الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ »* وَقَـالَ :( هَـذَا حَـدِيثٌ صَـحِـيـحٌ عَلَىٰ شَــرْطِ الـبُــخَــارِيِّ ) .
-----------------------------------------
صَـفْــحَــة :[ ٨٦ - ٨٧ ] .
----------------------------------------------
*|[ حكم التهنئة بالعام الهجري الجديد]|*
*❉سُئل الشَّـيخُ العلّامــةُ صالح الفوزان -حفظَهُ اللهُ-:*
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ :
ينتشر في هذه الأيام وعبر وسائل التقنية الحديثة التواصي بالاستغفار والتوبة في نهاية العام الهجري والتهاني بقدوم العيد الجديد ؟
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ :
•• كل هذا بدعة، ما فيه عام جديد، هذا اصطلاحي ما هو بعام جديد، كل يوم يمكن تكمل عام من عمر كل يوم، كل شهر ، كل أسبوع حسب مولدك، ما يتقيد بشهر المحرم، إنما هذا: أمر اصطلاحي ،
•• عمر ـ رضي الله عنه ـ استشار الصحابة لأنه يأتيه مكاتيب من عماله ما وأرخت ولا يدري متى كتبت فأستشار أصحابه وكان التقويم الميلادي موجود لكنهم ما يريدون تقليد اليهود والنصارى فأجتمع رأيهم على أن يؤرخوا بهجرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأنها أعظم حدث في الإسلام فجعلوها بداية للتاريخ الهجري لمصلحة ولحاجة.
•• فلا يخص العام الهجري بتهنئة ولا يخص بدعاء لأن هذا ما ورد. فهو بدعة. نعم.
📓 المصدر :
https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/02_73.mp3
• - قال الإمام السفاريني
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال أبو الليث في تنبيهه : فإن سأل سائل أن الوالدين إذا ماتا ساخطين علىٰ الولد هل يمكنه أن يرضيهما بعد وفاتهما ، قيل له بل يرضيهما بثلاثة أشياء ، أولها أن يكون الولد صالحًا في نفسه ؛ لأنه لا يكون شيء أحب إليهما من صلاحه .
والثاني : أن يصل قرابتهما وأصدقاءهما .
والثالث : أن يستغفر لهما ويدعو لهما ويتصدق عنهما .
وذكر عن بعض التابعين أن من دعا لأبويه في كل يوم خمس مرات فقد أدىٰ حقهما لقوله تعالىٰ { أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير } ، فشكر الله أن تصلي في كل يوم خمس مرات ، وكذا شكر الوالدين أن تدعو لهما في كل يوم خمس مرات ، والله أعلم .
📜【 غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (٣٩٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
