مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
🔘 يأجوج الطبع ومأجوج الهوى!
قـال الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله تعالىٰ :
إن كان يأجوج الطبع ومأجوج الهوىٰ قد كانوا في أرض القلوب فأفسدوا فيها فأعينوا الملك بقوة يجعل بينكم وبينهم ردمًا، أجمعوا له من العزائم ما يشابه زبر الحديد، ثم تفكروا فيما أسلفتم ليثور صعد الأسف فلا يحتاج إلى أن يقول لكم انفخوا،شدّوا بُنيان العزم بهجر المألوفات والعوائد، وقد استحكم البناء فحينئذ أفرغوا عليه قطر الصبر، وهكذا بنىٰ الأولياء قبلكم، فجاء العدو فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبًا .
بدائع الفوائد (٢٣٥/٣)
*الصحبــــة_الصالحــــة*
-
-
قال *كعب* :
إن الرَّجُلينِ كانا صديقينِ في الدنيا، فَيَمُرُّ أحدُهما بصاحبه وهو يُجَرُّ إلى النار، فيقول له أخوه : واللهِ ما بقي لي إلا حسنةً واحدةً أنجو بها، خُذها أنت يا أخي فتنجو بها مما أرى، وأبقى أنا وإياكَ من أصحاب الأعراف .
قال : فيأمرُ اللهُ بهما جميعًا فيدخلان الجنة .
.
📕 *الجامع لأحكام القرآن للقرطبي*، (ج١٦)(ص٤٨٨)
📌تأملوا هذا الحديث بارك الله فيكم
عن ابن مسعود ( رضي الله عنه ) قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
(( تكون فتنة ،
النائم فيها خير من المضطجع ،
والمضطجع فيها خير من القاعد ،
والقاعد فيها خير من القائم ،
والقائم فيها خير من الماشي ،
والماشي خير من الراكب ،
والراكب خير من المجري
قتلاها كلها في النار )) ،
قال : قلت : يا رسول الله ، ومتى ذلك ؟،
قال : (( ذلك أيام الهرج )) ،
قلت : ومتى أيام الهرج ؟
قال :
(( حين لا يأمن الرجل جليسه )) ،
قال : قلت : فما تأمرني إن أدركت ذلك ؟
قال : (( اكفف نفسك ويدك ، وادخل دارك )) ،
قال : قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن دخل رجل علي داري ؟
قال : (( فادخل بيتك )) ،
قال : قلت : أفرأيت إن دخل علي بيتي ؟
قال : (( فادخل مسجدك ، واصنع هكذا ، - وقبض بيمينه على الكوع - وقل : ربي الله ، حتى تموت على ذلك ))
📝[ رواه الإمام أحمد في مسنده ( ٧ / ٣١٦ ) وصححه الألباني في الصحيحة ( ٧ / ٧٦٨ ) ]. أو كما قال
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - أما " الصخرة " فلم يصل عندها عمر رضي الله عنه ولا الصحابة ولا كان علىٰ عهد الخلفاء الراشدين عليها قبة بل كانت مكشوفة في خلافة عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد ومروان ...،
• - وأما أهل العلم من الصحابة والتابعين لهم بإحسان فلم يكونوا يعظمون الصخرة فإنها قبلة منسوخة كما أن يوم السبت كان عيدًا في شريعة موسىٰ عليه السلام ثم نسخ في شريعة محمد صلىٰ الله عليه وسلم بيوم الجمعة فليس للمسلمين أن يخصوا يوم السبت ويوم الأحد بعبادة كما تفعل اليهود والنصارىٰ وكذلك الصخرة إنما يعظمها اليهود وبعض النصارىٰ ، وما يذكره بعض الجهال فيها من أن هناك أثر قدم النبي صلىٰ الله عليه وسلم وأثر عمامته وغير ذلك : فكله كذب ، وأكذب منه من يظن أنه موضع قدم الرب وكذلك المكان الذي يذكر أنه مهد عيسىٰ عليه السلام كذب وإنما كان موضع معمودية النصارىٰ وكذا من زعم أن هناك الصراط والميزان أو أن السور الذي يضرب به بين الجنة والنار هو ذلك الحائط المبني شرقي المسجد وكذلك تعظيم السلسلة أو موضعها ليس مشروعًا .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (١٢/٢٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📝 إتحاف الأنام بأقوال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني :
ــــــ ❁ ❁ ــــــ ❁ ❁ ــــــ
فوائد منتقاة من الجزء التاسع من جامع المسائل:
❍ قَالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيمية رَحمــهُ اللهُ تعالى:
(لكن غالب الخلق إنما يسلمون من فتنة الفسوق والعصيان؛ إذا لم يبتلوا بكثرة المال ، وعزة السلطان)
[ جامع المسائل ٩ / ٥٣ ]
❍ وقــالَ أيضــًا:
في الدعاء المروي :
وأن تجعل القرآن ربيع قلبي
(الربيع هو المطر الذي ينبت ربيع الأرض، فسأل أن يجعل القرآن ماء ونوراً لقلبه، فيحيى به قلبه كما تحيى الأرض بوابل السماء وينور الله به قلبه، والحياة والنور جماع الخير؛ كما قال تعالى { أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ}).
[ جامع المسائل ٩ / ١٣٠ ]
❍ وقــالَ أيضــًا:
(والإنسان إذا وقع منه ذنب كان لنقص عبادته لله تعالى)
[ جامع المسائل ٩ / ١٧٣ ]
❍ وقــالَ أيضــًا:
(أصل كلِّ خير في الدنيا والآخرة: الخوف من الله عز وجل...).
[ جامع المسائل ٩ / ١٧٩ ]
ــــــ ❁ ❁ ــــــ ❁ ❁ ــــــ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٤ ) ---------------
*( تَــابِــع نَوَاقِض الشَّـهَـادَتَيْـنِ )*
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ ،
نَقْلا عن الإمام محمد بن عبد
الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
*٦ - مَنِ اسْتَهْزَأَ بِشَيْءٍ مِنْ دِينِ الرَّسُولِ ﷺ ،*
*أَوْ ثَوَابِهِ ، أَوْ عِقَابِهِ ؛ كَفَرَ ،*
*وَالدَّلِيلُ عَلَىٰ ذلكَ قَوْله تَعَالَىٰ :﴿ قُلْ أَبِاللَّٰهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لَا تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ﴾ .*
*٧ - السِّحْرُ ، وَمِنْهُ : الصَّرْفُ وَالعَطْفُ ( لعلَّهُ يَـقْـصدُ عمل ما يَـصْرفُ الرَّجُلَ عن حُبِّ زوجته ، أو عمل ما يحببها إليه )*
*فَمَنْ فَعَلَهُ ، أَوْ رَضِيَ بِهِ ؛ كَفَرَ ،*
*وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :﴿ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ ﴾ .*
*٨ - مُظَاهَرَةُ المُشْرِكِينَ ، وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَىٰ المُسْلِمِينَ ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :*
*﴿ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .*
*٩ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَسَعُهُ الخُرُوجُ عَنْ شَرِيعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ ، كَمَا وَسِعَ الخَضِرُ الخُرُوجَ عَنْ شَرِيعَةِ مُوسَىٰ عَلَيهِ السَّلَامُ ؛ فَهُوَ كَافِرٌ .*
*قُلْتُ وكَمَا يَـعْـتَـقِـدُهُ غُلَاة الصُّـوفِـيَّـة ،*
*أنَّهُم يَصِلُونَ إِلَىٰ دَرَجَـةٍ لَا يَحْـتَاجُونَ معها إلىٰ مُتَابَعَةِ الرَّسُولِ ﷺ .*
*١٠ - الإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّٰهِ ،*
*لَا يَـتَـعَـلَّـمُـهُ ،*
*وَلَا يَــعْــمَــلُ بِهِ ،*
*وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَىٰ :*
*﴿ والَّذِينَ كَفَرُوا عَـمَّـآ أُنْـذِرُوا مُـعْـرِضُونَ ﴾*
*﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾ .*
قال الشَّيْخُ محمد بن عبد الوهَّاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ :
*( لَا فَرْقَ فِي جَمِيعِ هَذِهِ النَّوَاقِضِ ،*
*بَيْنَ الهَازِلِ وَالجَادِّ وَالخَائِفِ ، إِلَّا المُكْرَهِ .*
*وَكُلُّهَا مِنْ أَعْظَمِ مَا يَكُونُ خَـطَـرًا ،*
*وَأَكْثَرِ مَا يَكُونُ وُقُوعًا ، فَيَنْبَغِي* *لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَهَا ، وَيَخَافَ مِنْهَا* *عَلَىٰ نَفْسِهِ ، نَعُوذُ بِاللَّٰهِ مِنْ مُوجِبَاتِ غَضَبِهِ ، وَأَلِيمِ عِقَابِهِ )*
[ مَجْمُوعَة التَّوْحِيد النَّـجْـدِيَّة صـ : ٣٧ - ٣٩ ] .
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٩ - ٦١ ) .
----------------------------------------------
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - الناس عند مقابلة الأذىٰ ثلاثة أقسام : ظالم يأخذ فوق حقه ، ومقتصد يأخذ بقدر حقه ، ومحسن يعفو ويترك حقه .
📜【 قاعدة في الصبر (٩٦/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
○ من وصايا الرسول ﷺ
⇇الوصية الثانية والعشرون
❪ فضل الإخلاص ❫
☜ عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال – حين بعث إلى اليمن -: يـا رسول الله، أوصني قال ﷺ : أخلص دينـك يكفـك العمـل القليل ».
وإتمامًا للفائدة نذكر الحديثين الآتيين:
☜ الأول: روي عن ثوبان، قال سمعت رسـول الله ﷺ يقـول : « طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء ».
📜 رواه البيهقي.
الثاني : وجاء من حديث الصحيح عن أبي أمامة رضي الله عنه ،عن النبي ﷺ أنه قال: « إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًـا وابتغي به وجهه».
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ليس الزهد أن تترك الدنيا من يدك وهي في قلبك وإنما الزهد أن تتركها من قلبك وهى في يدك .
• - وهذا كحال الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز الذى يضرب بزهده المثل مع أن خزائن الأموال تحت يده ، بل كحال سيد ولد آدم صلىٰ الله عليه وسلم حين فتح الله عليه من الدنيا ما فتح ، ولا يزيده ذلك إلا زهدًا فيها .
📜【 طريق الهجرتين (٢٥٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - قيل لآخر : " من علمك حسن الإيثار والسماحة بالبذل ، قال : من علم الديك يصادف الحبة في الأرض وهو يحتاج إليها فلا يأكلها بل يستدعي الدجاج ويطلبهن طلبًا حثيثًا حتىٰ تجيء الواحدة منهن فتلقطها وهو مسرور بذلك طيب النفس به وإذا وضع له الحب الكثير فرقه هاهنا وهاهنا وإن لم يكن هناك دجاج لأن طبعه قد ألف البذل والجود فهو يرىٰ من اللؤم أن يستبد وحده بالطعام " .
📜【 شفاء العليل (٧٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - يا أخي ، إذا طردك مولاك عن بابه ؟ فإلىٰ باب من ترجع ، وإلىٰ أي طريق تذهب ، وإلىٰ أي جهة تقصد ؟ لازم باب مولاك ، فلعل وعسىٰ يثمر عودك .
📜【 بحر الدموع (٥٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
{وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}
▪قال ابن رجب :
يعني أن العمل الصالح يكون مهادا لصاحبه في القبر .
[مجموع الرسائل ٤٣١]
▪وقال أيضًا :
ولا ينتفع الميت بعد موته بأهله ولا غيرهم، إلا بالاستغفار له ودعائهم وترحمهم، أو صدقتهم عنه.
[مجموع الرسائل ٤٢٤]
💡فائدة (مكررة ومفيدة)
📌في أذكار الصباح والمساء
📍قالـ ابـن القيـم رحمـه الله :
● أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع أن يعود السهم فيصيب من أطلقه
🔺ويقـول ابـن الصـلاح رحمـه الله :
من حافظ على أذكار الصباح والمساء
وأذكار بعد الصلوات، وأذكار النوم،
عُدّ من الذاكرين الله كثيراً "
🚩وقالـ ابـن_كثيـر رحمـه الله
البسُوا مِعطَف الأذكار لِيقِيكم شُرور الإنْس والجَان ،،، ودثّروا أرواحَكُم بالاستْغفار لتَمْحي لكُم ذُنوب اللّيل والنّهَار ،،،
🔺وإن أصابكم ماتكرهونه فسترضون وتتيقنون بأنه خير قدره لكم ربكم لأنكم قد تحصنتم بالله،،
📕الـــوابـــل الصيــب:٧١
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - إن النبي صلىٰ الله عليه وسلم فرق بين الاغتياب وبين البهتان وأخبر أن المخبر بما يكره أخوه المؤمن عنه إذا كان صادقًا فهو المغتاب وفي قوله صلىٰ الله عليه وسلم : { ذكرك أخاك بما يكره } موافقة لقوله تعالىٰ { ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه } فجعل جهة التحريم كونه أخا أخوة الإيمان ؛ ولذلك تغلظت الغيبة بحسب حال المؤمن فكلما كان أعظم إيمانًا كان اغتيابه أشد .
• - ومن جنس الغيبة الهمز واللمز ؛ فإن كلاهما فيه عيب الناس والطعن عليهم كما في الغيبة ؛ لكن الهمز هو الطعن بشدة وعنف ؛ بخلاف اللمز فإنه قد يخلو من الشدة والعنف كما قال تعالىٰ : { ومنهم من يلمزك في الصدقات } أي : يعيبك ويطعن عليك وقال تعالىٰ : { ولا تلمزوا أنفسكم } أي : لا يلمز بعضكم بعضًا وقال : في{ هماز مشاء بنميم } وقال : { ويل لكل همزة لمزة } .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٢٥/٢٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن الجوزي
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - رأيت أقوامًا من المنتسبين إلى العلم ، أهملوا نظر الحق - عز وجل - إليهم في الخلوات ، فمحا محاسن ذكرهم في الجلوات ، فكانوا موجودين الكمعدومين ، لا حلاوة لرؤيتهم ، ولا قلب يحن إلى لقائهم .
• - فَاللهَ اللهَ في مراقبة الحق عز وجل ؛ فإن ميزان عدله تبين فيه الذرة ، وجزاؤه مراصد للمخطئ ، ولو بعد حين ، وربما ظن أنه العفو ، وإنما هو إمهال ، وللذنوب عواقب سيئة .
• - فَاللهَ اللهَ ! الخلوات " الخلوات " ! البواطن البواطن ! النيات النيات ، فإن عليكن من الله عينًا ناظرةً ! وإياكم والاغترار بحلمه وكرمه ، فكم استدرج ! وكونوا على مراقبة الخطايا ، مجتهدين في محوها ! وما شيء ينفع كالتضرع مع الحمية عن الخطايا ، فلعلعه ، وهذا فصل إذا تأمله المعامل لله تعالىٰ نفعه .
• - ولقد قال بعض المراقبين لله تعالىٰ : قدرت على لذة وليست بكبيرة ، فنازعتني نفسي إليها ، اعتمادًا على صغرها ، وعظم فضل الله تعالىٰ وكرمه ، فقلت لنفسي : إن غلبت هذه ، فأنت أنت ، وإذا أتيت هذه ، فمن أنت ؟! وذكرتها حالة أقوام كانوا يفسحون لأنفسهم في مسامحة ، كيف انطوت أذكارهم ، وتمكنت عقوبة الإعراض عنهم منهم ، فارعوت ورجعت عَمّا همت به ، والله الموفق .
📜【 صيد الخاطر (١٤٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
○ من وصايا الرسول ﷺ
⇇الوصية الحادية والعشرون
❪ في عدم الالتفات في الصلاة ❫
☜ عن أنس رضي الله عنه. قال: قال رسول الله ﷺ :يا بني إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة».
📜 رواه الترمذي وقال حديث حسن، وفي بعض النسخ صحيح]
وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي:
☜ روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ :إن العبـدإذا قام في الصلاة، فإنه بين عيني الرحمن تبارك وتعالى، فإذا التفت قال له الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم إلى من تلتفت؟ إلى خير مني؟ يا ابن آدم أقبل على صلاتك، فأنا خير لك مما تلتفت إليه».
📜 رواه البزار
ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٣ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*خَـامِـسًا : نَوَاقِـضُ الشَّهَـادَتَيْنِ :*
هِيَ نواقض الإسلام ؛ لأنَّ الشهادتين هُـنَا هما اللتان يدخل المَـرْء بالنُّـطْق بهما في الإسلام ، والنُّطْقُ بهما اعْـتِرَاف بمدلولهما ،
والتزام بالقيام بما تَـقْـضيانه ؛
من أَدَاءِ شَـعَـائِـر الإسلام ،
فإذا أخَـلَّ بهذا الالتزام ، فقد نَقَضَ التَّـعَــهُّـد الذي تَـعَـهَّـدَ به حين نَـطَقَ بالشَّهَادَتَين .
ونَواقِضُ الإسلام كثيرةٌ ، قد عَـقَـدَ لها
الفُـقَـهاء في كُتُبِ الفِـقْـهِ بابًا خَـاصًّا سَمّوه :
( بَـاب الـرِّدَّةِ ) وأهَمّهَا عشرة نواقض ،
ذَكَرَهَا شيخ الإسلام محمدُ بنُ عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّٰهُ في قوله :
*١ - الشِّرْكُ فِي عِبَادَةِ اللَّٰهِ ، قَالَ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :*
*﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾*
*وَمِنْهُ الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّٰهِ ؛ كالذَّبْـحِ للأضْـرِحَة ، أو الذَّبْح للجِـنِّ .*
*٢ - مَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّٰهِ وَسَائِطَ ؛ يَدْعُوهُمْ وَيسْأَلُهُم الشَّفَاعَةَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْهِمْ ؛ فإنَّهُ يَكْـفُـرُ إِجْمَاعًا .*
*٣ - مَنْ لَمْ يُكَفِّر المُشْرِكِينَ ، ومن يَشُكّ فِي كُفْرِهِمْ ، أَوْ صَحَّحَ مَذْهَبَهُم ؛ كَفَرَ .*
*٤ - مَن اعْتَقَدَ أَنَّ غَيْرَ هَدْي النَّبِيِّ ﷺ أَكْمَلُ مِنْ هَدْيِهِ ، أو أنَّ حُكْمَ غَيْرِهِ أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِهِ ، كَالَّذِينَ يُفَضِّلُونَ حُكْمَ الطَّوَاغِيتِ عَلَىٰ حكم الرسول ﷺ ، ويُفَـضِّلُـونَ حُكْمَ القَوَانِين عَلَىٰ حُكْمِ الإسْلَامِ .*
*٥ - مَنْ أَبْغَضَ شَيْئًا مِمَّا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ ﷺ - وَلَوْ عَمِلَ بِهِ - ؛ كَفَرَ .*
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٨ - ٥٩ ) .
----------------------------------------------
• - قال الله ﷻ : { إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - هذه الآية اجعلها علىٰ بالك ! كل عدو لك إذا كنت تعاني منه ، فإنه يعاني منك مثلما تعاني منه ؛ سواء كان ذلك عدواً بالسلاح ، أو بالأفكار ، أو بأي شيء .
• - لكن الفرق بين المسلمين وأعدائهم :{ وترجون من الله ما لا يرجون } ، هذا يخفف عنّا كثيرًا ؛ إذا كانوا يألمون كما نألم ، فهذا من باب التأسي والتسلي ، والثاني إذا كنا نرجو من الله ما لايرجون ، فهذا من باب الترقي ، نحن أرقىٰ منهم ؛ كما قال المؤمنون لأبي سفيان : ( لا سواء ؛قتلانا في الجنة ، وقتلاكم في النار ) " .
📜【 التعليق علىٰ القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن (١٨٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُشَاوِرُ الصَّحَابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَيُنَاظِرُهُمْ وَيَرْجِعُ إلَيْهِمْ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ وَيُنَازِعُونَهُ فِي أَشْيَاءَ فَيَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ وَيَحْتَجُّونَ عَلَيْهِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَيُقَرِّرُهُمْ عَلَى مُنَازَعَتِهِ وَلَا يَقُولُ لَهُمْ : أَنَا مُحَدَّثٌ مُلْهَمٌ مُخَاطَبٌ فَيَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا مِنِّي وَلَا تُعَارِضُونِي فَأَيُّ أَحَدٍ ادَّعَىٰ أَوْ ادَّعَىٰ لَهُ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ وَلِيٌّ لِلَّهِ وَأَنَّهُ مُخَاطَبٌ يَجِبُ عَلَىٰ أَتْبَاعِهِ أَنْ يَقْبَلُوا مِنْهُ كُلَّ مَا يَقُولُهُ وَلَا يُعَارِضُوهُ وَيُسَلِّمُوا لَهُ حَالَهُ مِنْ غَيْرِ اعْتِبَارٍ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَهُوَ وَهُمْ مُخْطِئُونَ وَمِثْلُ هَذَا مِنْ أَضَلِّ النَّاسِ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَفْضَلُ مِنْهُ وَهُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُنَازِعُونَهُ فِيمَا يَقُولُهُ وَهُوَ وَهُمْ عَلَىٰ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَقَدْ اتَّفَقَ سَلَفُ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتُهَا عَلَىٰ أَنَّ كُلَّ أَحَدٍ يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ إلَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٠٧/١١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
🌾 قال العلامة بن عثيمين - رحمه الله :
" الإنسان إذا وفقه الله لكثرة الذكر بارك الله له في وقته ، و بارك له في عمله ، و هذا شيء نسمع عنه ، و العلماء السابقون تجد الواحد منهم يكتب الكراسات الكثيرة في المدة القليلة ، مع أعماله و أحواله و ضيق المعيشة و عدم الإنارة بالليل ، حتى إن بعضهم تعمى عيونهم من أجل قلة الضوء .
"و ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام رحمه الله كتب " الحموية " بين الظهر و العصر و كذلك الواسطية إلا أن الحموية زاد عليها بعد ذلك من النقول التي نقلها رحمه الله ، فمن يستطيع هذا !؟
و لو أراد الإنسان أن ينسخ " الواسطية " بعد الظهر لكان ذلك صعباً عليه ، فكيف إذا كان ينشؤها و يؤلفها !؟
"و الحاصل : أن العبد إذا عرف أن الله يبارك له في وقته بسبب ذكره لربه فليداوم عليه ، و ليس ذكر اللسان بل ذكر القلب " و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا "
""نسأل الله أن يعيننا بمنه و كرمه على هذا ."
[ شرح صحيح مسلم (٢/٢٩١)]
