uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Kanalga Telegram’da o‘tish

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Ko'proq ko'rsatish
7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
.• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ‏فسبحان من لا يسع عباده غير عفوه ومغفرته وتغمده لهم بمغفرته ورحمته، وليس إلا ذلك أو الهلاك. • - ‏فإن وضع عليهم عدله فعذب أهل سماواته وأرضه، عذبهم وهو غير ظالم لهم، وإن رحمهم فرحمته خير لهم من أعمالهم، ولا ينجي أحدا منهم عمله. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٢٥)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال غير واحد من السلف : • -‏ ‏هم أصحاب محمد ﷺ ، ولا ريب أنهم أئمة الصادقين، وكل صادق بعدهم فبهم يأتم في صدقه، بل حقيقة صدقه اتباعه لهم وكونه معهم . ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٢٦)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُوا ۚ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فأفهامهم سيئة وقصودهم رديئة وهذه سمة ⁧ الضلال ⁩ وعلم ⁧ الشقاء ⁩. • -‏ ‏كما أن سمة ⁧ الهدى ⁩ وعلم ⁧ السعادة ⁩ فهم صحيح وقصد صالح والله المستعان. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٢٩)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُوا ۚ صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏وهكذا إذا أعرض العبد عن ربه سبحانه جازاه بأن يعرض عنه فلا يمكنه من الإقبال عليه. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ولتكن قصة إبليس منك على ذكر تنتفع بها أتم انتفاع. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٢٩)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ { وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ }. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال السلف : ‏هو ⁧ دعاء ⁩ الإنسان على نفسه وولده وأهله في حال الغضب، ولو استجابه الله تعالى لأهلكه وأهلك من يدعو عليه، ولكنه لا يستجيبه لعلمه بأن الداعي لم يقصده. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٣١)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ .• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال أبو سعيد الخدري : • -‏ ‏فضل الله : ⁧ القرآن ⁩. • -‏ ‏ورحمته : أن جعلكم من أهله. • -‏ ‏وقال هلال بن يساف : • -‏ ‏بالإسلام الذي هداكم إليه، وبالقرآن الذي علمكم إياه، هو خير مما تجمعون من الذهب والفضة. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (٢ / ٣٨)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅

. ● قال رسول الله - ﷺ - : *《 من حمل علينا السلاح فليس منا 》.* 📚 رواه البخاري ومسلم ● قال العلامة السعدي - رحمه الله تعالى - : *《 أي من بقي وخرج على الإمام وقاتل المسلمين فليس منهم ، لأن هذا من أبلغ أنواع العداوه . فيحرم الخروج على الإمام ، ولو بلغ بالظلم مهما بلغ ، ولكن يناصح فإن رجع فذاك ، وإلا فلا يخرج عليه .* *وكان الخروج على الأئمة من أفعال : الخوارج ، والمعتزلة ، فإنهم لما رأوا جور بعض الأئمة وقصدهم في ذلك تغيير المنكر ، ولكنهم أخطئوا وأضلوا ، لأنه لايجوز تغيير المنكر إذا ترتب عليه منكرٌ أعظم منه .* *فإذا خرجت طائفة على الإمام وجب عليه ردهم للحق مهما أمكنه فإن أبوا إلا قتاله وجب على رعية الإمام إعانته في قتالهم حتى يزول شرهم ويرجعوا إلى الطاعة ولزوم الجماعة 》.* 📝 شرح عمدة الأحكام ص (٨٤٢)

• - الأسباب المانعة من قبول الحق . • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - والأسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا ، • - فمنها: الجهل به، وهذا السبب هو الغالب على أكثر النفوس، فإن من جهل شيئا عاداه وعادى أهله، • - فإن إنضاف إلى هذا السبب بغض من أمره بالحق ومعاداته له وحسده كان المانع من القبول أقوى، فإن إنضاف إلى ذلك إلفه وعادته ومرباه على ما كان عليه آباؤه ومن يحبه ويعظمه قوي المانع، • - فإن إنضاف إلى ذلك توهمه أن الحق الذي دعي إليه يحول بينه وبين جاهه وعزه وشهواته وأغراضه قوي المانع من القبول جدا. • - فإن إنضاف إلى ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته وقومه على نفسه وماله وجاهه كما وقع لهرقل ملك النصارى بالشام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ازداد المانع من قبول الحق قوة، • - فإن هرقل عرف الحق وهم بالدخول في الإسلام فلم يطاوعه قومه وخافهم على نفسه فاختار الكفر على الإسلام بعد ما تبين له الهدى، كما سيأتي ذكر قصته إن شاء الله تعالى. • - ومن أعظم هذه الأسباب: " الحسد " فإنه داء كامن في النفس، ويرى الحاسد المحسود قد فضل عليه، وأوتي ما لم يؤت نظيره، فلا يدعه الحسد أن ينقاد له ويكون من أتباعه. وهل منع إبليس من السجود لآدم إلا الحسد؟! فإنه لما رآه قد فضل عليه ورفع فوقه، غص بريقه واختار الكفر على الإيمان بعد أن كان بين الملائكة. 📜【 هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى (٢٤٤/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢١ }* ---------------------------------------------- وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ -: *فَالمَرأَةُ مَأْمُورَةٌ بِالسِّترِ، وَهُوَ يُعَدُّ صِيَانَةً لَهَا، وَحِفَاظًا عَنِ النَّظَرَاتِ الآثِمَةِ الخَاطِئَةِ، فَلِذَا أُمِـرَت بِـأَنْ تُـرخِي ثَوْبَهَا هَـذَا الإِرْخَـاءِ، وَإِنْ كَانَ الثَّوْبُ قَدْ يَعرِضُ لَهُ بَعضُ الوَسَخِ، لَكِنَّ المَصْلَحَة فِي سَـتـرِ قَدَمَيْهَا أَكْـبَـرُ وَأَرْجَـحُ.* □ قوله:(فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ) أي: إِذَا القَائِلُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قوله:(إِنَّمَا هِيَ بُرْدَةٌ مَلْحَاءُ) مَلْحَاءُ؛ مُؤَنَّثُ أَمْلَحُ، وَهُوَ يُطْلَقُ علىٰ مَا كَانَ مُكَوَّنًا مِنْ لَوْنَيْنِ: أَسْـوَدَ وَأَبْيَـضَ. *كَأَنَّهُ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ، أَرَادَ - وَاللهُ تَعَالَىٰ أَعْلَمُ - أَنْ يُشِيرَ إلىٰ أَنَّ هَـذِهِ البُردَةَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ لَيسَت مِنَ الثِّيَابِ الَّتِي تَدْعُو إلىٰ فَخْرٍ أَوْ خُيَلَاءَ، وَلَوْ نَزَلَت عَنِ الكَعبَيْنِ، بَلْ هِيَ بُـرْدَةٌ مُتَوَاضِعَةٌ.* وَقَدْ أَجَـابَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:(«أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ؟» فَنَظَرْتُ فَإِذَا إِزَارُهُ إِلَىٰ نِصْفِ سَاقَيْهِ). *وَمَعَ هَذَا فَإِنَّ بَعضَ النَّاسِ - هَدَاهُمُ اللهُ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ - قَدْ يُـلَازِمُ لُبْسَ الثِّيَابِ المُسْبَلَةِ، وَإِذَا ذَهَبَ إلى الحَائِكِ أَمَرَهُ أَنْ يخيطَ ثَوْبَهُ إلىٰ أَسْفَل الكعبينِ، ثُمَّ يَقُولُ: لَمْ أُرْخِهِ عَنْ خُيَلَاء وَكِبْرٍ.* *وَإِذَا عَلِمَ المُسْلِمُ أَنَّ نَبِيَّنَا ﷺ صَحَّت عَنْهُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ جِدًّا فِي التَّحْذِيرِ مِنَ الإِسْبَالِ، كَقَوْلِهِ ﷺ:«مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِي النَّارِ» وَقَوْلِهِ ﷺ:«ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: الْمُسْبِلُ، وَالْمَنَّانُ، وَالْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ».* *فَكَيْفَ يَرْضَىٰ لِنَفْسِهِ بِـهَـذَا الوَعِيدِ الشَّدِيدِ؛ الَّـذِي يَـدُلُّ عَلَىٰ أَنَّ الْإِسْـبَـالَ مِـنْ كَـبَـائِـرِ الـذُّنُـوبِ؟!.* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ١٢١ ] حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:(كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، يَأْتَزِرُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، وَقَالَ: هَكَذَا كَانَتْ إِزْرَةُ صَاحِبِي - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ - ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(يَأْتَزِرُ إِلَىٰ أَنْصَافِ سَاقَيْهِ) أي: يَلْبَس الإِزَارَ إلىٰ أَنْصَافِ سَاقَيْهِ، قوله:(هَكَذَا كَانَتْ إِزْرَةُ صَاحِبِي - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ -). الْإِزْرَةُ - بِكَسْرِ الهَمْزَةِ - اسْمٌ لِلْهَيْئَةِ؛ يَعنِي: هَكَذَا كَانَت هَيْئَةُ اتِّـزَارِ الرَّسُـولِ اللهِ ﷺ، فَـكَـانَ يَـأْتَـزِرُ إِلَىٰ أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣١ - ١٣٢ ]. ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٣ ]* *________________________________* *[ الْأَسْـبَـابُ الـمُـوجِـبَـة لِلتَّيَمُّمِ وَمُـدَّتِـهِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* مَـا هِـيَ أَسْبَابُ التَّيَمُّمِ؟ وَهَـلْ هُنَاكَ مَسَافَة مَحْدُودَة إِلَىٰ المَاءِ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* أَسْـبَـابُ التَّيَمُّمِ: هِيَ أسْبَابُ الوُضُوءِ، فَإِذَا وَجَبَ الوُضُوءُ عَلَىٰ الشَّخْصِ، وَلَمْ يَجِدِ المَاءَ؛ وَجَبَ عَلَيْهِ التَّيَمُّمُ، وَهَكَـذَا إِذَا عَـجَـزَ عَـنِ المَاءِ لِمَرَضِهِ؛ وَجَبَ عليه التَّيَمُّمُ: لِلصَّلَاةِ، لِـمَـسِّ المُصْحَفِ، لِلطَّوَافِ. وَالمَقْصُودُ أَنَّ التَّيَمُّمَ يَقُومُ مَقَامَ الوُضُوءِ، فإذا وُجِـدَ أسباب الوُضُوءِ ولم يوجد الماء، فَإِنَّهُ يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ؛ يَضْرِبُ التُّرَابَ بِيَدَيْهِ ضَربَةً واحِدَةً، يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ. وهكذا المَرِيضُ الَّـذِي لا يَسْتَطِيع، يَضُرُّهُ الماءُ؛ يَـفْـعَـلُ التَّيَمُّمَ. والصَّحِيحُ أنَّهُ يَقُومُ مَقَامَ الطَّهَارَةِ، يَـرْفَـعُ الـحَـدَثَ إلىٰ وُجُودِ الماءِ، فإذا تَيَمَّمَ للظُّـهْـرِ، صَلَّىٰ بِهِ العَـصْـرَ إذا كانَ علىٰ طَهَارَةٍ، وهكذا لَوْ تَيَمَّمَ لِلْمَـغْـرِبِ، صَلَّىٰ بِهِ العِشَاءَ إذا كانَ علىٰ طَهَارَةٍ، أَوْ تَيَمَّمَ لِصَلَاةِ الضُّحَىٰ، وَبَقِيَ علىٰ طَهَارَةٍ حَتَّىٰ جَـاءَ الـظُّـهْـرُ وَصَلَّىٰ بِذَلِكَ؛ كَمَا فِي الحَدِيثِ:«الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ» وَاللهُ جَـلَّ وَعَـلَا سَـمَّـى التَّيَمُّمَ طَهَارَةً؛ وَقَـالَ جَــلَّ وَعَـلَا:﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ۝﴾ وَيَقُولُ ﷺ:«جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا». *فَجَعَلَ التَّيَمُّمَ طَهُورًا كَمَا أنَّ المَاءَ طَهُورٌ، هَـذَا هُـوَ الصَّوَابُ فِي هَذِهِ المَسْأَلَةِ عِنْدَ المُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْـلِ العِلْمِ: أَنَّ التَّيَمُّـمَ يَـقُـومُ مَـقَـامَ الـمَـاءِ فِي رَفْـعِ الـحَـدَثِ إلىٰ وُجُـودِ المَاءِ، وَأَنَّـهُ لَا يَـبْـطُـلُ بِـدُخُــولِ الـوَقْتِ وَلَا بِـخُــرُوجِــهِ.* *--------------------------------------* *[ المَـصْـدَرُ : فَــتَــاوَىٰ نُـورٌ عَـلَى الـــدَّرْبِ جــــــ ٥ / صـــــ / ٣١٩ - ٣٢٠ ]* ----------------------------------------------

📝 حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال . ▪قال شيخ الإسلام إبن تيمية : ولا يجوز أن يُعتمد في الشريعة على الأحاديث الضعيفة التي ليست صحيحة ولا حسنة . [القاعد الجليلة في التوسل والوسيلة (ص ٨٢)] . ▪ وقال أيضاً : ولم يقل أحد الأئمة أنه يجوز أن يجعل الشيء واجباً أو مُستحباً بحديث ضعيف ، ومن قال هذا فقد خالف الإجماع . [مجموع الفتاوى (١ /٢٥٠)] ــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــ ▪قال الإمام إبن الجوزي : إن قوماً منهم القصاص كانوا يضعون أحاديث الترغيب والترهيب ، ولبَسَ عليهم إبليس بأننا نقصد حث الناس على الخير وكفهم عن الشر ، وهذا إفتأت منهم على الشريعة ؛ لأنها عندهم على هذا الفعل ناقصة تحتاج إلى تتمة ، ثم نسوا قوله  ﷺ  ❪ مَن كذب عليَّ مُتعمداً فليتبوأ مقعدَه من النار ❫ . [تلبيس إبليس (ص ١٢٤)] ــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــ ▪قال اﻹمام اﻷلباني رحمه الله : العمل بالضعيف فيه خلاف عند العلماء ، والذي أُدينُ الله به ، وأدعوا الناس إليه ، أنَّ الحديث الضعيف لا يُعمل به مُطلقاً لا في الفضائل ولا المُستحبات ولا غيرها . [صحيح الجامع الصغير وزيادته (١ /٤٩)] . ▪وقال أيضاً : فلا يجوز العمل بالحديث الضعيف لأنه تشريع ، ولا يجوز بالحديث الضعيف لأنه لا يُفيد إلا الظن المرجوح إتفاقاً ؛ فكيف يجوز العمل بعلته . [سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢ /٥٢)] ــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــ ▪وقال المحدث مُقبل بن هادي الوادعي : والعلماء الذين فصلوا بين الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وبينه في الأحكام والعقائد ، يقول الإمام الشوكاني رحمه الله في كتابه ( الفوائد المجموعة ) :【 إنه شرع ، ومن أدعى التفصيل فعليه بالبرهان 】، والأمر كما يقول الشوكاني رحمه الله ، والنبي ﷺ يقول : ❪ من حدَّثَ عني بحديث يرى أنه كذِّب فهو أحد الكذابين ❫ . [المقترح في أجوبة أسئلة المصطلح (السؤال ٢١٣)(ص ١٠٨)] ــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــ

• - ‌‏سأل رجل الحكيم اليوناني فقال : • - ‏علمني ما يقربني من الله ومن الناس ؟ • - ‌‌‏فقال : أما ما يقربك من الله فمسألته ، • - ‌‌‏وأما ما يقربك من الناس فترك مسألتهم. ‏📜【 الأمثال والحكم للماوردي ( ١٧٢ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ‌‏قيل لأنوشروان : لم الأكول يشبع من الطعام، والحريص لا يشبع من المال ؟ • - ‌‌‏قال : لأن الطعام يحصل في البطن، والمال يحصل في الخزائن، والبطن لا يستطاع أن يزاد فيها، والخزائن يستطاع أن يزاد فيها. ‏⁧ ‏📜【 الأمثال والحكم للماوردي ( ١٧٣ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ‌‏إذا أحسنت القول فأحسن الفعل لتجمع معك مزية اللسان وثمرة الإحسان. ‏ولا تقل ما لا تفعل، فإنك لا تخلو في ذلك من ذنب تكسبه أو عجز تلتزمُه. ‏⁧ ‏📜【 الأمثال والحكم للماوردي ( ٢١٩ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ‌‏لا تغرنك صحة جسمك، وسلامة نفسك، فمدة العمر قليلة، وصحة الجسم مستحيلة . • - ‌‌‏شر الأقوال ما أوجب الملام. • - ‌‏وشر الأفعال ما جلب المذام. • - ‌‌‏وشر الفتوى ما حفل الحرام. • - ‌‌‏وشر الآراء ما خالف الإسلام. ‏⁧ ‏📜【 الأمثال والحكم للماوردي ( ٢٢٠ ) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ يا غلامُ ، إني أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ]. • - ‏معنى : (حفظ الله) عز وجل : أن تحفظ حدوده وشريعته فتقوم بأمره وتجتنب نهيه وتصدِّق خبره. • - ‏أما (يحفظك) فالمعنى : ‏أنه يحوطك في أمور الدين والدنيا. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤١ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ يا غلامُ ، إني أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك ]. • - ‌‌‏الأول قال ﷺ : يحفَظْك. • - ‏والثاني : تجده تجاهك، أي أمامك. • - ‏يعني : يدلك على كل خير . • - ‏فالأول : حفظ. • - ‏والثاني : دلالة على الخير. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤٣ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ يا غلامُ ، إني أعلِّمُك كلماتٍ : احفَظِ اللهَ يحفَظْك ، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك،  إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ]. • - ‌‌‌‏قوله ﷺ : [إذا سألتَ فاسألِ اللهَ ]. ‏• - ‌‌‌‌‏إذا سألت أي : طلبت شيئا فلا تطلبه من مخلوق ؛ لأن المخلوق قد يعتذر وقد يعجز. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤٣ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ].  • - ‌‌‌‌‏ومعنى التعرف إلى الله عز وجل أن تتملق له بالطاعة، فلا يفقدك حيث أمرك، ولا يراك حيث نهاك . 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤٥ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ تَعرَّفْ إلى اللهِ في الرَّخاءِ يَعرِفْكَ في الشِّدَّةِ].  • - ‌‌‌‌‌‏[ في الشِّدَّةِ] : أي : في حال الشدة عليك. • - ‌‌‌‌‌‌‏فيعرفك إذا مرضت ، ‏ويعرفك إذا افتقرت ، ‏ويعرفك إذا خفت. • - ‌‌‌‌‌‌‏وأهم شيء أن يعرفك عند الموت فيثبتك ويسددك. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤٥ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ ‏• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‌‌‏قال ﷺ : [ واعلَمْ أنَّ النصرَ مع الصبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا"]. • - ‌‌‌‌‌‌‏فالفرج أي : السعة. • - ‏وهذا يعني انكشاف الشدة والكرب. • - ‏(مع الكرْبِ) يعني : مع الضيق. • - ‏وقد قيل : اشتدي أزمة تنفرجي. • - ‏فكلما اشتدت الأمور فاعلم أن الفرج قريب. 📜【 شرح الأربعين النووية ( ٢٤٥ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

نْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَـالَ: كُـنَّـا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَـفَـرٍ، فَصَلَّىٰ بِالنَّاسِ، فَـإِذَا هُـوَ بِـرَجُـلٍ مُـعْـتَـزِلٍ، فَقَالَ:«مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟» قَالَ: أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ، قَـالَ ﷺ:«عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ، فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ» [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]. *وَمِنْ هَذَا يُعْلَم: أَنَّ التَّيَمُّمَ لِلصَّلَاةِ؛ لَا يَجُوزُ مَعَ وُجُودِ المَاءِ وَالقُدْرَةِ عَلَىٰ اسْتِعْمَالِهِ، بَـل الوَاجِبُ عَلَىٰ المُسْلِمِ؛ أَنْ يَسْتَعْمِلَ المَاءَ فِي وُضُوئِهِ وَغُسْلِهِ مِنَ الجَنَابَةِ أَيْنَمَا كَانَ، مَـا دَامَ قَـادِرًا عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِمَعْذُورٍ فِي تَـرْكِـهِ والِاكْتِفَاءِ بِالتَّيَمُّمِ، وَتَكُون صَلَاتُهُ حِينَئِذٍ غَيْر صَحِيحَة؛ لِفَقْدِ شَرْطٍ مِنْ شُرُوطِهَا، هُـوَ: الطَّهَارَةُ بِالمَاءِ عِنْدَ القُدْرَةِ عَلَيْهِ.* *وَكَثِيرٌ مِنَ البَادِيَةِ - هَـدَاهُـمُ اللهُ - وغيرهم مِمَّنْ يَذْهَبُ إلىٰ النُّزْهَةِ، يستعملون التَّيَمُّمَ، والماء عندهم كثيرٌ، والوُصُولُ إليه مُيَسَّرٌ، وَهَـذَا بِلَا شَكٍّ، تَسَاهُلٌ قَبِيحٌ، وَعَمَلٌ مُنْكَرٌ لا يَجُوزُ فِعْلُهُ؛ لِكَوْنِهِ خِلَاف الأَدِلَّة الشَّرْعِيَّة، وَإِنَّمَا يُعْذَرُ المُسْلِمُ فِي اسْتِعْمَالِ التَّيَمُّمِ؛ إذَا بَعُدَ عَنْهُ المَاءُ، أَوْ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ مِنْهَا إِلَّا اليَسِير الَّـذِي يَحْفَظهُ لِإِنْقَاذِ حَيَاتِهِ وَأَهْلِهِ وَبَهَائِمِهِ، مَعَ بُعْدِ المَاءِ عَنْهُ.* *فَـالـوَاجِبُ عَلَىٰ كُـلِّ مُسْلِمٍ أَيْنَمَا كَـانَ؛ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ سُبْحَانَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَأَنْ يَحْذَرَ مَا حَـرَّمَـهُ اللهُ عَلَيْهِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ: التَّيَمُّمُ مَـعَ وُجُـودِ المَاءِ وَالقُدْرَةِ عَلَىٰ اسْتِعْمَالِهِ.* *وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا وَالمُسْلِمِينَ جَمِيعًا لِلْفِقْهِ فِي دِينِهِ، وَالثَّبَاتِ عَلَيْهِ، وَأَنْ يُعِيذَنَا جَمِيعًا مِنْ شُرُورِ أُنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، إِنَّهُ جَـوَادٌ كَـرِيـمٌ، وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٠ - ١٩٢ ]* -----------------------------------------

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبي عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ١٢٠ }* ---------------------------------------------- وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الشَّارِحِ - عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ -: □ لُبْسُ الإِزَارِ يَحتَاجُ إلىٰ تَعَاهُدٍ؛ لِأَنَّهُ كُلَّمَا مَشَىٰ لَابِسُهُ اسْتَرخَىٰ، لِذَلِكَ أَمَـرَهُ النَّبِيُّ ﷺ بِتَعَاهُدِهِ، *فَقَالَ:«ارْفَعْ إِزَارَكَ، فَإِنَّهُ أَتْقَىٰ» أي: فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، بِتَحْقِيقِ طَاعَتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، بِفِعْلِ مَا أَمَـرَ بِهِ، وَتَـركِ مَا نَهَىٰ عَنْهُ* «وَأَبْقَىٰ» أي: لِثَوْبِكَ؛ لِأَنَّكَ إِذَا رَفَعتَهُ سَلِمَ وَطَالَت مُدَّةُ بَقَائِهِ عِنْدَكَ، بِخِلَافِ مَا إِذَا أَرخَيْتَهُ؛ فَإِنَّ الأرضَ تُؤَثِّرُ فِيهِ، وَجَـاءَ فِي بَعضِ الرِّوَايَاتِ:«فَإِنَّهُ أَنْقَىٰ» مِنَ النَّقَاءِ، وَهُوَ السَّلَامَةُ مِنَ الوَسَخِ وَنَحْوِهِ. *وَنَظِيرُ هَذَا مَا رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ يَوْمَ طُعِنَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ:(وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! بِبُشْرَى اللَّهِ لَكَ: مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقَدَمٍ فِي الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَلِمْتَ، ثُمَّ وَلِيتَ فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ، قَالَ: وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي، فَلَمَّا أَدْبَرَ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ، قَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ، قَالَ: ابْنَ أَخِي! ارْفَعْ ثَوْبَكَ؛ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِثَوْبِكَ، وَأَتْقَى لِرَبِّكَ).* *وَهَـذا الحُكْمُ خَـاصٌّ بِالرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ؛* لِذَلِكَ لَمَّا قَالَ ﷺ:«مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ يَصْنَعْنَ النِّسَاءُ بِذُيُولِهِنَّ؟ قَالَ:«يُرْخِينَ شِبْرًا» فَقَالَتْ: إِذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنَّ، قَالَ:«فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لَا يَزِدْنَ عَلَيْهِ» *وَالذِّرَاعُ: مِنَ المِرفَقِ إِلَىٰ أَطْرَافِ الأَصَابِعِ.* *فَالمَرأَةُ مَأْمُورَةٌ بِالسِّترِ، وَهُوَ يُعَدُّ صِيَانَةً لَهَا، وَحِفَاظًا عَنِ النَّظَرَاتِ الآثِمَةِ الخَاطِئَةِ،...* - نكتفي بِـهَـذَا القَدْرِ ونكمل في العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَعَالَىٰ وتَوْفِيقِه - ----------------------------------------- صَـفْــحَــة:[ ١٣٠ - ١٣١ ]. ----------------------------------------------

*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد : ١ ]* *________________________________* *[ طَـرِيـقَـةُ التَّيَمُّمِ الصَّحِيحَةِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* أرجُـو مِنْ سَمَاحَتِكُمْ، أَنْ تُبَيِّنُوا لَنَا طَرِيقَةَ التَّيَمُّمِ الصَّحِيحَةِ. *<< الــجَـــوَابُ >>* التَّيَمُّمُ الصَّحِيح، مِثْل مَا قَالَ اللهُ عَـزَّ وَجَـلَّ: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾. *المَشْرُوعُ: ضَـرْبَـةٌ وَاحِـدَةٌ لِلْوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ، وَصِفَةُ ذَلِكَ: أنَّهُ يَضْرِبُ التُّرَابَ بِيَدَيْهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ؛* *كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:«إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ بِيَدَيْكَ: هَـكَـذَا، ثُـمَّ ضَـرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ، وَمسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ».* *وَيُشْتَرَطُ أنْ يَكُونَ التُّرَابُ طَـاهِـرًا، وَلَا يُشْرَعُ مَسْح الذِّرَاعَيْنِ، بَـلْ يَكْـفِـي مَسْح الوَجْهِ وَالكَفَّيْنِ، لِلْحَدِيثِ المَذْكُورِ.* *وَيَقُومُ التَّيَمُّمُ مَقَامَ المَاءِ؛ فِي رَفْـعِ الحَدَثِ، علىٰ الصَّحِيحِ، فَـإِذَا تَيَمَّمَ، صَلَّىٰ بِـهَـذَا التَّيَمُّمِ، النَّافِلَةَ وَالفَرِيضَةَ، الحَاضِرَة والمُسْتَقبلة، مَـا دَامَ علىٰ طَهَارَةٍ حَتَّىٰ يُـحْـدِثَ، أَوْ يَـجِـدَ الـمَـاءَ إِنْ كَـانَ عَادِمًا لَهُ، أوْ حَتَّىٰ يَسْتَطِيعَ اسْتِعْمَالَهُ إِذَا كَانَ عَـاجِـزًا عَنِ اسْتِعْمَالِهِ.* *فَـالـتَّـيَـمُّـمُ طَـهُـورٌ، يَـقُـومُ مَـقَـامَ الـمَـاءِ، كَـمَـا سَـمَّـاهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ طَــــهُـــورًا.* *----------------------------------------* *[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٨٩ - ١٩٠ ]* ---------------------------------------------- الـســلاسل الـعـلـمـيـة الـسـلـفـيـة: *[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَد: ٢ ]* *________________________________* *[ حُـكْـمُ التَّيَمُّمِ مَـعَ وُجُـودِ الـمَـاءِ ]* *<< الــسُّـــؤَالُ >>* مَـا حُـكْـمُ التَّيَمُّمِ مَـعَ وُجُـودِ الـمَـاءِ؟. *<< الــجَـــوَابُ >>* الحمدُ لِلهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ علىٰ رسولِ اللهِ، وعلىٰ آلِهِ وأصْحَابِهِ، أَمَّـا بَــعْــدُ: *فَقَدْ ذَكَـرَ لِي بَعْضُ الثِّقَاتِ: أنَّ بَعْضَ البَادِيَةِ يَسْتَعْمِلُونَ التَّيَمُّمَ لِلصَّلاةِ، مَعَ تَوَافُرِ المَاءِ لَدَيْهِمْ؛ وَهَـذَا مُـنْـكَــرٌ عَــظِـيـمٌ، يَجِبُ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الوُضُوءَ لِلصَّلاةِ، شَـرْطٌ مِنْ شُرُوطِ صِحَّتِهَا عِنْدَ وُجُودِ المَاءِ؛* كما قال تعالىٰ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَىٰ الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَىٰ الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ وَفِي الصَّحِيحَيْنِ، عن رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَـالَ:«لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّىٰ يَتَوَضَّأَ». وَقَدْ أَبَـاحَ اللهُ سبحانه وتعالىٰ التَّيَمُّمَ، وَأقَامَهُ مَقَامَ الوُضُوءِ، في حَـالِ فَقْدِ المَاءِ، أوِ العَجْزِ عَنِ استعماله، لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ؛ لِلْآيَةِ السَّابِقَةِ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا۝﴾. وَع

📌عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا، أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ، ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ)). 📗رواه البخاري (٤٦٦٢) 📔كتاب التفسير - سورة براءة - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ ‏ 📌شرح الحديث:  ((إن الزمان قد استدار كهيئته)): أي دار على الترتيب الذي اختاره الله تعالى ووضعه يوم خلق السماوات والأرض، وهو أن يكون كل عام اثني عشر شهراً وكل شهر ما بين تسعة وعشرين إلى ثلاثين يوماً، وكانت العرب في جاهليتهم غيروا ذلك فجعلوا عاما اثني عشر شهراً وعاما ثلاثة عشر، فإنهم كانوا ينسئون الحج في كل عامين ثم شهر إلى شهر آخر بعده ، ويجعلون الشهر الذي أنسئوه ملغى، فتصير تلك السنة ثلاثة عشر وتتبدل أشهرها فيحلون الأشهر الحرم ويحرمون غيرها، فأبطل الله تعالى ذلك وقرره على مداره الأصلي . فالسنة التي حج فيها رسول الله ﷺ حجة الوداع هي السنة التي وصل ذو الحجة إلى موضعه، فقال النبي ﷺ: إن الزمان قد استدار يعني أمر الله تعالى أن يكون ذو الحجة في هذا الوقت فاحفظوه، واجعلوا الحج في هذا الوقت، ولا تبدلوا شهراً بشهر كعادة أهل الجاهلية . كذا في شرح المشكاة . ((ورجب مضر)): إنما أضاف الشهر إلى مضر لأنها تشدد في تحريم رجب ، وتحافظ على ذلك أشد من محافظة سائر العرب ، فأضيف الشهر إليهم بهذا المعنى . "عون المعبود" (٤/٣٣٥)

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - يوجد في بعض البلاد الإسلامية صلاة في أول ليلة جمعة من رجب بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة وهذه أيضًا لا صحة لها ، وحديثها موضوع مكذوب على الرسول عليه الصلاة والسلام ، قال شيخ الإسلام : - رحمه الله - إنه موضوع مكذوب باتفاق أهل المعرفة ، إذن لا صلاة مخصوصة في رجب لا في أول جمعة منه ، ولا في ليلة النصف منه ، ورجب في الصلوات كغيره من الشهور. 📜【 مجموع فتاوى ورسائل (٢٧٧/٢٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - يوجد في بعض البلاد الإسلامية صلاة في أول ليلة جمعة من رجب بين المغرب والعشاء يسمونها صلاة الرغائب اثنتا عشرة ركعة وهذه أيضًا لا صحة لها ، وحديثها موضوع مكذوب على الرسول عليه الصلاة والسلام ، قال شيخ الإسلام : - رحمه الله - إنه موضوع مكذوب باتفاق أهل المعرفة ، إذن لا صلاة مخصوصة في رجب لا في أول جمعة منه ، ولا في ليلة النصف منه ، ورجب في الصلوات كغيره من الشهور. 📜【 مجموع فتاوى ورسائل (٢٧٧/٢٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

ضعف حديث : (( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان ... )) . جاء من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ، أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد ، من طريق عن عبيد الله بن عمر ، عن زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب ، قال : (( اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان )) ، [ زوائد المسند - ١/٢٥٩ ، وهذا حديث ضعيف جداً ، في إسناده علتين ، العلة الأولى : زائدة بن أبي الرقاد ، قال عنه الإمام البخاري : منكر الحديث . وقال الإمام أبو حاتم الرازي : يحدث عن زياد النُميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، ولا ندري منه أو من زياد ، ولا أعلم روى عن غير زباد فكنا نعتبر بحديثه ( تهذيب التهذيب - ٣/٣٠٥ ) . العلة الثانية : زياد النميري ، قال عنه الإمام ابن معين : ضعيف الحديث . وقال الإمام أبو حاتم الرازي : يكتب حديثه ، ولا يحتج به . وضعفه الإمام أبو دَاوُدَ ، وقال الإمام الدار قطني : ليس بالقوي . وقال ابن حبان : يروي عن أنس أشياء لا تشبه حديث الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به ( ميزان الإعتدال - ٢/٩١ ) ] . لهذا استنكر هذا الحديث الحافظ البيهقي ( شعب الإيمان - ٣/٣٧٥ ) . واستنكره الحافظ ابن رجب ( لطائف المعارف - ١٢١ ) . واستنكره الحافظ النووي ( الأذكار - ٢٧٤ ) .

📌عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَعْرَابِ لَقِيَهُ بِطَرِيقِ مَكَّةَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللهِ وَحَمَلَهُ عَلَى حِمَارٍ كَانَ يَرْكَبُهُ وَأَعْطَاهُ عِمَامَةً كَانَتْ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ ابْنُ دِينَارٍ فَقُلْنَا لَهُ أَصْلَحَكَ اللهُ إِنَّهُمُ الأَعْرَابُ وَإِنَّهُمْ يَرْضَوْنَ بِالْيَسِيرِ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ إِنَّ أَبَا هَذَا كَانَ وُدًّا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ((إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ)). 📗رواه مسلم (٢٥٥٢) 📕كتاب البر والصلة والآدب - باب فضل صلة أصدقاء الأب والأم ونحوهما. 📌قال النَّووي: ((... ((إنَّ أبا هذا كان وُدًّا لعمر)). قال القاضي: رويناه بضم الواو وكسرها، أي: صديقًا من أهل مَوَدَّته، وهي محبَّته. وقوله ﷺ: ((إنَّ أبَرَّ البِرِّ: صِلَة الولد أهل وُدِّ أبيه))، وفي رواية: ((إنَّ من أبَرِّ البِرِّ صِلَة الرَّجل أهل وُدِّ أبيه بعد أنْ يُوَلِّيَ))، الوُدُّ هنا مضموم الواو، وفي هذا فضل صِلَة أصدقاء الأب، والإحسان إليهم وإكرامهم، وهو متضمِّن لبِرِّ الأب وإكرامه؛ لكونه بسببه. وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ، والزَّوج والزَّوجة)) "شرح النووي على مسلم" (١٠٩-١٦/١١٠)

الشنقيطي يتحدّث عن إعفاء اللحية ❁ ❁ ❁ تحدّث الشيخ الإمام محمد الأمين الشنقيطي في كتابه «أضواء البيان» عن وجوب إعفاء اللحية، في تفسير قول الله تعالى في سورة طه: ﴿قال يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ وأغلظ القول لمن حلق لحيته، ثمّ قال: إنّ إعفاء اللحية من السَمْت الذي أمرنا الله به في القرآن، وهو من سَمْت الرسل الكرام صلوات الله وسلامه عليهم ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ وقد كان النبي صلّى الله عليه وسلّم كَثّ اللحية وهو أجمل الخلق وأحسنهم صورة، والرجال الذين أخذوا كنوز كسرى وقيصر ودانت لهم مشارق الأرض ومغاربها، ليس فيهم حالق. نرجو الله أن يرينا الحقّ حقّا ويرزقنا اتّباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه. * أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن، للشيخ الإمام محمد الأمين الشنقيطي ٤ / ٦٣١

🔵 " السُّوءُ "في القرآن يَأْتِي عَلَى أَوْجُهٍ: الشِّدَّةِ: {يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} . والعقر: {وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ} . وَالزِّنَى: {مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءاً} ، {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ} . وَالْبَرَصِ: {بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} . وَالْعَذَابِ: {إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ} . وَالشِّرْكِ: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ} . والشدة: {لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ} . {وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ} . والذنب: {يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ} . وَبِمَعْنَى: بِئْسَ {وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} . والضر: {وَيَكْشِفُ السُّوءَ} ، {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} . وَالْقَتْلِ وَالْهَزِيمَةِ: {لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ} . 📚الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج٢ ص١٤٨

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - المؤمن والكافر كل يسأل عن النعيم ، لكن الكافر يسأل سؤال توبيخ وتقريع ، والمؤمن يسأل سؤال تذكير ، والدليل علىٰ أنه عام ما جرىٰ في قصة النبي صلىٰ الله عليه وعلىٰ آله وسلم ، وأبي بكر وعمر ، فعن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم ذات يوم أو ليلة ، فإذا هو بأبي بكر وعمر ، فقال : « ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ؟ » قالا : الجوع ، يا رسول الله ! قال : « وأنا ، والذي نفسي بيده ! لأخرجني الذي أخرجكما ، قوموا » فقاموا معه ، فأتىٰ رجلاً من الأنصار ، فإذا هو ليس في بيته ، فلما رأته المرأة قالت : مرحباً ! وأهلاً ! فقال لها رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم : « أين فلان ؟ » قالت : ذهب يستعذب لنا من الماء ، إذ جاء الأنصاري فنظر إلىٰ رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم وصاحبيه ، ثم قال : الحمد لله ، ما أحد اليوم أكرم أضيافاً مني ، قال : فانطلق فجاءهم بعذق فيه بُسر وتمر ورطب ، فقال : كلوا من هذه ، وأخذ المُّدية ، فقال له رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم : « إياك ! والحلوب » فذبح لهم ، فأكلوا من الشاة ، ومن ذلك العذق ، وشربوا ، فلما أن شبعوا ورووا ، قال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلّم لأبي بكر وعمر : « والذي نفسي بيده ! لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة ، أخرجكم من بيوتكم الجوع ، ثم لم ترجعوا حتىٰ أصابكم هذا النعيم . وفي رواية أخرىٰ : « هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة ، ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد » . وهذا دليل علىٰ أن الذي يُسأل المؤمن والكافر . ولكن يختلف السؤال ، سؤال المؤمن سؤال تذكير بنعمة الله عز وجل عليه حتىٰ يفرح ، ويعلم أن الذي أنعم عليه في الدنيا ينعم عليه في الاخرة ، بمعنىٰ أنه إذا تكرم بنعمته عليه في الدنيا تكرم عليه بنعمته في الآخرة ، أما الكافر فإنه سؤال توبيخ وتنديم . نسأل الله تعالىٰ أن يستعملنا في طاعته ، وأن يجعل ما رزقنا عونًا علىٰ طاعته ، إنه علىٰ كل شيء قدير . 📜【 تفسير جزء عم (٣٠٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { إِنَّ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ عَنۡهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بُ ٱلسَّمَاۤءِ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‌‌‏فلما لم تفتح أبواب السماء ؛ لأعمالهم بل أغلقت عنها، لم تفتح لأرواحهم عند المفارقة بل أغلقت عنها. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٩١)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَبَیۡنَهُمَا حِجَابࣱۚ وَعَلَى ٱلۡأَعۡرَافِ رِجَالࣱ }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‌‌‌‌‏والأعراف جمع عرف وهو المكان المرتفع ، وهو سور عَالٍ بين الجنة والنار عليه أهل الأعراف. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال حذيفة وعبدالله بن عباس : • - ‏هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فقصرت بهم سيئاتهم عن الجنة وتجاوزت بهم حسناتهم عن النار. ‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٣٩٢)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَلَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَـٰحِهَا }. • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏قال أكثر المفسرين : • - ‏لا تفسدوا فيها بالمعاصي والدعاء إلى غير طاعة الله بعد إصلاح الله إياها ببعث الرسل وبيان الشريعة والدعاء إلى طاعة الله . ‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٠٤)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : { وَلَا تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَـٰحِهَا }. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏⁧‌ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله. • -‏ ‌‌‏وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة رسوله والدعوة إلى غير الله ورسوله. ‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٠٥)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • -‏ ‌‏ولما كان قوله تَعـالىٰ : { وَٱدۡعُوهُ خَوۡفࣰا وَطَمَعًا } • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏مشتملا على جميع مقامات الإيمان والإحسان وهي : • -‏ ‏الحب ، والخوف ، والرجاء . • -‏ ‏عقبها بقوله : { إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}. • -‏ ‏أي : إنما ينال الرحمة من دعاه خوفا وطمعا، فهو المحسن والرحمة قريب منه. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٠٥)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فمن تقرب بالإحسان تقرب الله إليه برحمته، ومن تباعد عن الإحسان تباعد الله عنه برحمته. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏والله سبحانه يحب المحسنين ويبغض من ليس من المحسنين. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ومن أحبه الله فرحمته أقرب شيء منه ، ومن أبغضه فرحمته أبعد شيء منه. ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٠٧)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قَـالَ تَعـالىٰ : { إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِیبࣱ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ}. • -‏ ‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏فأعظم الإحسان الإيمان والتوحيد والإنابة إلى الله والإقبال عليه والتوكل عليه. • -‏ ‏وأن يعبد الله كأنه يراه إجلالا ومهابة وحياء ومحبة وخشية فهذا مقام الإحسان . ‌‌‏📜【 بدائع التفسير (١ / ٤٠٧)】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅