مشروع جامع الكتب السلفية
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Ko'proq ko'rsatish7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
*من طرائف العلماء*
1⃣ جاء رجل إلى الشعبي، وقال: إني تزوجت امرأةً فوجدتها عرجاء..!! فهل لي أن أردَّها؟!
فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردَّها.
2⃣ سُئل الشعبي: هل يجوز للمحرم أن يحك بدنه؟
قال: نعم، قال : مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.
3⃣ سئل الإمام الشعبي رحمه الله عن المسح على اللحية ؟ فقال : خللها بأصابعك ، قال السائل : أخاف ألا تبلها ، قال : إن خفت فانقعها من أول الليل !
4⃣ جاء رجل إلى أبي حنيفة ، فقال له : إذا دخلت النهر لأغتسل فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها ؟ فقال له : الأفضل أن يكون وجهك إلى جهة ثيابك لئلا تسرق .
5⃣ سأل رجل عمرو بن قيس عن حصاة المسجد يجدها الإنسان في خفّه أو ثوبه أو جبهته ؟!
فقال له : إرم بها ! فقال الرجل : زعموا أنها تصيح حتى ترد إلى المسجد .
فقال عمرو بن قيس : دعها تصيح حتى ينشق حلقها .
قال الرجل : هل لها حلق ؟ قال : فمن أين تصيح إذن !
6⃣ ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته و كان الشيخ يسرع في السير .
فقال له الطالب : خفف يا شيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة . فقال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة .
فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن باز .
قال الألباني : أخبره .
فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز - - بما قال الشيخ الألباني ضحك، وقال: قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات.
(ترجمة السدحان للشيخ ابن باز).
7⃣ يقول أحد طلبة العلم….
من الأجوبة اللطيفة التي سمعتها عن سؤال يقول فيه صاحبه إنه متزوج، ويريد الزواج بالثانية بنية إعفاف فتاة، فقال له الشيخ ابن عثيمين: اعط المال لشاب فقير يتزوجها وتأخذ أجر الاثنين؟
8⃣ سأل ابنٓ عثيمين أحدُهم : ما يفعل الشخص بعد أن ينتهي من الدعاء ؟ .
فرد الشيخ : ينزل يديه… !! .
9⃣ و سأله آخر : إذا كان الشخص يستمع إلى شريط مسجل ووردت آية فيها سجدة ، هل يسجد ؟ .
فقال الشيخ : نعم ، إذا سجد المسجل..!!.
🔟 و كان الشيخ ابن عثيمين يلقي درساً في باب النكاح عن عيوب النساء ، فسأله أحدهم : لو تزوجت ووجدت أن زوجتي ليس لها أسنان ، هل يبيح لي هذا العيب فسخ النكاح؟؟.
فقال الشيخ : هذه امرأة جيدة ، لإنها لا يمكن أن تعضك..!!
١١- كان الشيخ ابن عثيمين في مكة ذات يوم راكبا تاكسي .. والظاهر أن المشوار كان طويلا , فأراد سائق التاكسي أن يتعرف ولم يكن يعرف الشيخ فقال : ما تعرفنا على الاسم الكريم يا شيخ ؟ فرد الشيخ : محمد بن صالح بن عثيمين …فرد السائق :تشرفنا , معك عبدالعزيز بن باز
السواق يحسبه يمزح .. هنا ضحك الشيخ , وقال له : ابن باز أعمى كيف يسوق تاكسي ؟…فرد السائق: (ابن عثيمين في نجد وش اللي يجيبه هنا , تمزح معي أنت ؟) فضحك الشيخ , و أفهمه أنه بالفعل ابن عثيمين . }.
↩ قال الإمام ابن حبان البستي - رحمه الله - :
" الواجب على العاقل أن يستميل قلوب الناس بالمزاح المحمود ويترك التعبس " اﻫـ .
• انظر :
(روضة العقلاء) (ص - ٧٦) .
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وفي قوله : *"يغفُلُ النَّاسُ عنه بينَ رَجَبٍ ورمضانَ"*
إشارةٌ إلىٰ أنَّ بعضَ ما يَشتهرُ فضلُه من الأزمان أو الأماكن أو الأشخاصِ قد يكونُ غيرُه أفضلَ منه ؛ إمَّا مُطلقا أو لِخصُوصيَّة فيه لا يتفطَّنُ لها أكثرُ النَّاسِ. فيشتغِلُون بالمشهور عنه ، ويُفوَّتون تحصيلَ فَضيلةِ ما ليس بمشهورِ عندَهم.
• - وفيه دليلٌ علىٰ استحباب عمارة أوقاتِ غَفْلةِ النَّاسِ بالطَّاعة، وأنَّ ذلك محبوبٌ لله عَزَّ وَجَلَّ، كما كان طائفةٌ من السَّلَفِ يَستحبُّونَ إحياءِ ما ببنَ العِشاءَيْن بالصَّلاة ، ويقولون : هي ساعةُ غَفْلَةٍ ، وكذلك فضل القيام في وسط اللَّيل ؛ لشمولِ الغَفْلَةِ لأكثرِ النَّاسِ فيه عن الذَّكْرٍ ، وقد قال النبيُّ ﷺ : *" إن استطَعْتَ أنْ تكون مِمَّن يذكُرُ الله في تلك السَّاعة فكُنْ".*
ٌ
📜【 لطائف المعارف (٢٣٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - أخبر صلىٰ الله عليه وسلم أنه لا يخشىٰ علىٰ أمته الشرك لأن البلاد ولله الحمد فتحت وصار أهلها إلىٰ التوحيد ولم يقع في قلب النبي صلىٰ الله عليه وسلم أنه يقع الشرك بعد ذلك لكن لا يفهم من هذا أي من كونه لا يخاف الشرك علىٰ أمته ألا يقع فإن الشرك وقع الآن فهو موجود الآن من المسلمين من يقول إنه مسلم وهو يطوف بالقبور ويسأل المقبورين ويذبح لهم وينذر لهم فهو موجود والرسول صلىٰ الله عليه وسلم لم يقل إنكم لن تشركوا حتىٰ نقول إن ما وقع ليس بشرك لأن الرسول نفىٰ أن يكون الشرك وهو لا ينطق عن الهوىٰ لكن قال إني لا أخاف وهذا بناء علىٰ وقوع الدعوة في عهده صلىٰ الله عليه وسلم وبيان التوحيد وتمسك الناس به لكن لا يلزم من هذا أن يستمر ذلك إلىٰ يوم القيامة ويدل لهذا أنه صح عن الرسول صلىٰ الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتىٰ تعبد فئام من أمته الأوثان أي جماعات كبيرة ولكن الرسول صلىٰ الله عليه وسلم في تلك الساعة لا يخشىٰ على أمته الشرك لكن خشي شيئًا آخر الناس أسرع إليه وهو أن تفتح الدنيا علىٰ الأمة فيتنافسوها ويتقاتلوا عليها فتهلكهم كما أهلكت من قبلهم وهذا هو الذي وقع الآن فقد فتحت الدنيا وجاءتنا من كل جانب وصار فيها ما لا يخطر علىٰ البال مما سبق ولو أن أحدًا حدث به لم يصدق لكن وقع فصار الناس الآن يتنافسون فيها ويتقاتلون عليها فأهلكتهم كما أهلكت من كان قبلهم والذين لم يقاتلوا عليها صارت قلوبهم للدنيا والعياذ بالله الدنيا همهم في المنام واليقظة والقعود والقيام والليل والنهار حتىٰ أصبح المثل المشهور واقعًا علىٰ كثير من الناس وهو الحلال ما حل باليد من حرام أو حلال وحتىٰ صدق فيهم قول الرسول صلىٰ الله عليه وسلم يأتي علىٰ الناس زمان لا يبالي الرجل أخذ المال من حلال أو حرام والعياذ بالله أصبح الناس الآن يتقاتلون علىٰ الدنيا والعجب أن الإنسان يسعىٰ وراء الدنيا التي خلقت له فيكون كأنه هو الذي خلق لها والعياذ بالله يخدمها خدمة عظيمة يرهق فيها بدنه وعقله وفكره وراحته والأنس بأهله ثم ماذا قد يفقدها في لحظة يخرج من بيته ولا يرجع إليه ينام على فراشه ولا يستيقظ وهذا مشاهد والعجب أن هذه الآيات نشاهدها نشاهد من عقد علىٰ امرأة ولم يدخل عليها مات مع شدة شوقه إليها وبعد أمله ولكن حال دونه المنون نجد أناسًا معهم بطاقات دعوة زواجهم ثم يموتون وهي في سياراتهم إذن فما فائدة الدنيا وهي إلىٰ هذا الحد في الغرور لذلك أخبر النبي صلىٰ الله عليه وسلم وهو الرحيم بالمؤمنين الرءوف بهم الشفيق عليهم إنما يخشىٰ علينا أن تفتح الدنيا فنتنافس فيها وهذا هو الواقع فاحذر يا أخي لا تغرنك الحياة الدنيا ولا يغرنك بالله الغرور أنت إن وسع الله عليك الرزق وشكرته فهو خير لك وإن ضيق عليك وشكرت فهو خير لك أما أن تجعل الدنيا أكبر همك ومبلغ علمك فهذا خسار في الدنيا والآخرة أعاذنا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
📜【 شرح رياض الصالحين (٦٨٦/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١٢٠ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*٢ - مَـذْهَـبُ أَهْــلِ الـسُّــنَّـةِ وَالْـجَـمَـاعَـةِ فِـيـمَـا حَــدَثَ بَـيْـنَ الـصَّـحَـابَـةِ مِـنَ الْــقِــتَــالِ وَالْـفِـتْـنَـةِ :*
*سَـــبَـبُ الْــفِــتْـــنَـــةِ :*
تَـآمَـرَ اليَهُودُ عَلَىٰ الإِسْلَامِ وَأَهْـلِـهِ ، فَـدَسُّـوا مَـاكِــرًا خَبِيثًا ؛ تَـظَـاهَــرَ بِالْإِسْـلَامِ كَـذِبًـا وَزُورًا ، هُــوَ : عَبْدُ اللهِ بنُ سَبَأٍ ، مِـنْ يَـهُـودِ اليَمَنِ ، فَـأَخَـذَ هَـذَا اليَهُودِيُّ يَنْفُثُ حِـقْـدَهُ وَسُمُـومَـهُ ضِـدَّ الـخَـلِيفَـةِ الثَّالِثِ مِنَ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ : عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ ! وَيَخْتَلِقُ الـتُّـهَـمَ ضِدَّهُ ، فَـالْـتَـفَّ حَـوْلَـهُ مَـنِ انـخَـدَعَ بِهِ مِـنْ قَـاصِـرِي النَّـظَـرِ ، وَضِـعَافِ الإِيمَانِ ، وَمُحِبِّي الفِتْنَةِ ، وَانْتَهَتِ الـمُـؤَامَـرَةُ بِقَتْلِ الخَلِيفَـةِ الرَّاشِدِ عثمانَ رضي اللهُ عنه ، مَـظْـلُـومًـا ، وعلىٰ أَثَـرِ مَقْتَلِهِ حَصَلَ الِاخْتِلَافُ بَيْنَ المُسْلِمِينَ ، وَشَبَّتِ الفِتْنَةُ بِتَحْـرِيضٍ مِنْ هَـذَا اليَهُودِيِّ وَأَتْبَاعِهِ ، وَحَصَلَ القِتَالُ بَيْنَ الصَّحَابَةِ عَـنِ اجْـتِـهَـادٍ مِـنْـهُـمْ .
*قَـالَ شَـارِحُ الـطَّـحَـاوِيَّـةِ رَحِمَهُ اللهُ :( إنَّ أصْـلَ الـرَّفْـضِ إِنَّـمَـا أَحْـدَثَـهُ مُـنَـافِـقٌ زِنْـدِيـقٌ ، قَـصْـدُهُ إِبْـطَـالُ دِيـنِ الْإِسْـلَامِ ، وَالـقَـدْحُ فِي الرَّسُولِ ﷺ ؛ كَمَا ذَكَـرَ ذَلِكَ العُلَمَاءُ ؛ فَـإِنَّ عبدَ اللهِ بنَ سَبَأٍ لَـمَّـا أَظْـهَـرَ الإِسْلَامَ ؛ أَرَادَ أَنْ يُفْسِدَ دِينَ الإِسْـلَامِ بِـمَـكْـرِهِ وَخُبْثِهِ - كَمَا فَـعَـلَ بُولِسُ بِـدِينِ النَّـصْـرَانِيَّةِ - فَـأَظْـهَـرَ الـتَّنَسُّكَ ، ثُمَّ أظْـهَـرَ الأَمْـرَ بِالمَـعْـرُوفِ وَالنَّـهْـيَ عَنِ المُـنْـكَـرِ ، حَتَّىٰ سَعَىٰ فِي فِتْنَةِ عُثْمَانَ وَقَتْلِهِ ، ثُـمَّ لَـمَّـا قَدِمَ علىٰ الـكُـوفَـةِ ، أَظْـهَـرَ الـغُـلُـوَّ فِي عَلِيٍّ ، وَالنَّـصْـرَ لَـهُ ؛ لِيَتَمَكَّـنَ بذلك مِنْ أغْـرَاضِهِ ، وَبَـلَـغَ ذَلِكَ عَـلِـيًّـا فَطَلَبَ قَتْلَهُ ؛ فَهَرَبَ مِنْهُ إِلىٰ قَـرْقِـيـسَ ، وَخَـبَـرُهُ مَـعْـرُوفٌ فِي الـتَّـارِيـخِ ) .*
*وقالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ :( فَلَمَّا قُتِلَ عثمانُ رضي الله عنه ، تَفَرَّقَتِ القُلُوبُ وَعَظُمَتِ الكُرُوبُ ، وَظَهَرَتِ الأَشْـرَارُ ، وَذَلَّ الأَخْيَارُ ، وَسَعَىٰ فِي الفِتْنَةِ مَنْ كَـانَ عَـاجِـزًا عَنْهَا ، وَعَـجَـزَ عَنِ الخَيْرِ وَالصَّلَاحِ مَنْ كَـانَ يُحِبُّ إِقَامَتَهُ ، فَبَايَعُوا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه ، وَهُـوَ أَحَـقُّ الـنَّـاسِ بِـالـخِـلَافَـةِ حِينَـئِـذٍ ، وَأَفْـضَـلُ مَنْ بَـقِـيَ ، لَـكِـنْ كَـانَتِ الـقُـلُوبُ مُـتَـفَـرِّقَـةً ، وَنَـارُ الفِتْنَةِ مُـتَـوَقِّـدَةً ، فَـلَـمْ تَتَّفِقِ الكَلِمَةُ ، وَلَمْ تَنْتَظِمِ الجَمَاعَةُ ، وَلَمْ يَتَمَكَّنِ الخَلِيفَةُ وَخِيَارُ الْأُمَّةِ مِنْ كُـلِّ مَـا يُرِيدُونَهُ مِنَ الخَيْرِ ، وَدَخَـلَ فِي الـفُـرْقَـةِ وَالـفِـتْـنَـةِ أَقْـوَامٌ ، وَكَـانَ مَـا كَـانَ )*
[ مجموع الفتاوىٰ : ٢٥ - ٣٠٤ - ٣٠٥ ] .
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠١ - ٢٠٣ ) .
----------------------------------------------
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٤ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*ثَــانِــيًــا: الــنَّــقْــصُ:*
*أ - نَــقْــصُ الأَرْكَــانِ:*
إذا نَقَصَ المُصَلِّي رُكْنًا مِنْ صَلَاتِهِ، فَإِنْ كانَ تَكْبِيرة الإِحـرَامِ؛ فلا صَلَاةَ لَـهُ، سَـواء تَرَكَهَا عَـمْـدًا أمْ سَـهْـوًا؛ لِأَنَّ صَلَاتَهُ لَمْ تَنْعَقِد.
وإن كان غير تكبيرة الإحرام، فَـإِنْ تَـرَكَـهُ مُـتَـعَـمِّـدًا؛ بَطَلَت صَلَاتُهُ.
وإنْ تَرَكَهُ سَهْوًا؛ فَإِنْ وَصَلَ إلىٰ مَوْضِعِهِ من الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، لَغَتِ الرَّكْعَةُ الَّتِي تركه منها، وقَامَتِ الَّتِي تَلِيهَا مقامها، وإن لم يصل إلىٰ موضعه من الركعة الثانية؛ وَجَبَ عليه أنْ يَعُودَ إلى الـرُّكْـنِ المَترُوك، فَيَأْتِي بِهِ وَبِمَا بَعدَهُ، *وَفِـي كِـلْـتَـا الـحَـالَـيْـنِ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَـسْـجُـدَ لِلسَّـهْـوِ بَـعْـدَ الـسَّـلَامِ.*
*مِــثَــالُ ذَلِـكَ:*
شَخْصٌ نَسِيَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ من الركعة الأولى، فَـذَكَـرَ ذلكَ وهو جَالِسٌ بين السَّجْدَتَينِ فِي الركعة الثانية، فتلغو الركعة الأولى، وتقوم الثانية مقامها، فيعتبرها الركعة الأولى، ويُكمل عليها صَلَاتَهُ وَيُسَلِّم، ثُمَّ يَسجُد للسَّهْوِ وَيُسَلِّم.
*وَمِـــثَـــالٌ آخَــــرُ:*
شخص نسي السجدة الثانية والجلوس قَبلَهَا من الركعة الأولى، فَذَكَرَ ذلك بعد أَنْ قام من الركوع في الركعة الثانية، فَإِنَّهُ يَعُودُ ويجلس ويسجد، ثُمَّ يُكمل صَلَاتَهُ وَيُسَلِّم، ثُمَّ يَسجُد للسَّهْوِ وَيُسَلِّم.
*[يُــتْـــبَـــعُ إِنْ شَــاءَ اللهُ]*
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ١٠ - ١٢*
*=========================*
📌 لماذا سمّي بيوم الجمعة ؟
✒ قال الحافظ إبن كثير رحمه الله تعالى :
ﺇﻧﻤﺎ ﺳﻤﻴﺖ الجمعة ﺟﻤﻌﺔ ؛ ﻷﻧﻬﺎ ﻣـﺸﺘﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻤﻊ، ﻓﺈﻥ ﺃﻫﻞ اﻹﺳﻼﻡ ﻳﺠﺘﻤﻌﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻣﺮة
📜 تفسير إبن كثير (١١٩/٨)
• - عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَت :
• - كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ. فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ.
📜【 رواه البخاري (١٩٦٩) 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الحافظ ابن حجر
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال الطيبي - رحمه الله تعالى :
• - يُحمل على أنه كان يصوم شعبان كله تارة ، ويصوم معظمه أخرى ، لئلا يتوهم أنه واجب كله كرمضان .
📜【 فتح الباري (٢١٤/٤) 】
══════ ❁✿❁ ══════
📝 أحكام شهر شعبان مختصرة في ست نقاط .
▪️قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في خطبته " بيان أن الأخلاق الإسلامية من الآداب الإسلامية الحث على الإكثار من الصيام في شعبان وأنه من هدي سيد الأنام " : « أيها المسلمون، فإننا في شهر شعبان وسنتكلم حوله في نقاط ست لنبيّن فيها ما يجب علينا بيانه ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم علمًا نافعًا وعملاً صالِحًا .»
🔹 النقطة الأولى : صيام شهر شعبان
هل يتميّز شعبان بصيام دون غيره من الشهور ؟
الجواب: نعم، فلقد كان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم «يُكثر من الصيام فيه حتى كان يصومه إلا قليلاً». وعلى هذا من السنّة أن يُكثر الإنسان الصيام في شهر شعبان اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
🔹 النقطة الثانية: صيام يوم النصف من شعبان
صيام يوم النصف بخصوصه وردت فيه أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ولا يُعمل بها ؛ لأن كل شيء لم يثبت عن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فإنه لا يجوز للإنسان أن يتعبّد به لله ؛ وعلى هذا فلا يصام يوم النصف من شعبان بخصوصه ؛ لأن ذلك لم يرد عن رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وما لم يرد فإنه بدعة.
🔹 النقطة الثالثة: فضل ليلة النصف من شعبان
فضل ليلة النصف من شعبان وردت فيه أحاديث ضعيفة لا تصح عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛ وعلى هذا فليلة النصف من شعبان كليلة النصف من رجب أو من ربيع أو من جمادى أو من غيرهنّ من الشهور، لا تمتاز هذه الليلة – أعني: ليلة النصف من شعبان – بشيء بل هي كغيرها من الليالي ؛ لأن الأحاديث الواردة في ذلك ضعيفة.
🔹 النقطة الرابعة: تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام
تخصيصها بقيام بدعة لأنه لم يرد عن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أنه كان يخصّص تلك الليلة بقيام بل هي كغيرها من الليالي. إن كان الإنسان قد اعتاد أن يقوم الليل فلْيقم تلك الليلة أسْوةً بغيرها من الليالي، وإن كان ليس من عادته أن يقوم الليل فإنه لا يخصّص ليلة النصف من شعبان بقيام ؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وأبعد من ذلك أن بعض الناس يخصّها بقيام ركعات معدودة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. إذنْ: لا نخصص ليلتها بقيام.
🔹 النقطة الخامسة: هل يكون تقدير القضاء في ليلة النصف من شعبان ؟
الجواب:لا، ليست ليلة القدر؛ ليلة القدر في رمضان، قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ﴾ أي القرآن ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: 1-3]، وقال الله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ﴾ [البقرة: 185]، وعلى هذا فتكون ليلة القدر في رمضان؛ لأنها الليلة التي أنزل الله فيها القرآن والقرآن نزل في شهر رمضان فيتعيّن أن تكون ليلة القدر في رمضان لا في غيره من الشهور ومن ذلك لليلة النصف من شعبان فإنها ليست ليلة القدر ولا يقدّر فيها شيء مِمّا يكون من تلك السنة بل هي كغيرها من الليالي.
🔹 النقطة السادسة: صنع الطعام يوم النصف من شعبان
إن بعض الناس يصنع طعامًا في يوم النصف من شعبان يوزّعه على الفقراء ويقول: هذا عشاء الأم، هذا عشاء الأب أو هذا عشاء الوالدَيْن وهذا أيضًا بدعة؛ لأنه لم يرد عن النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ولا عن الصحابة رضي الله عنهم.
هذه ست نقاط أحصيتها ولعلّ هناك أشياء أخرى لا أدري عنها ووجب عليَّ أن أُبيّنها لكم وأسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم مِمّن ينشرون السنّة وينذرون عن البدعة وأن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين وأن يجعلنا وإياكم مِمّن يقتدون ويهتدون بهدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فإنه خير الهدي كما كان النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يعلن ذلك في خطبة يوم الجمعة، يقول: «أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» انتهى النقل.
ــــــ ❉ ❉ ❉ ❉ ❉ ــــــ
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - كان صلىٰ الله عليه وسلم يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور .
📜【 لطائف المعارف (١٢٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - صعد المنبر صلىٰ الله عليه وسلم وخطب الناس كالمودع وأخبر أنه يرىٰ حوضه ماؤه أشد بياضًا من اللبن وأحلىٰ من العسل وأطيب من المسك رائحة وآنيته كنجوم السماء في الكثرة والنور هذا الحوض يَرده الناس وهم عطاش من طول المقام يوم القيامة ويشرب منه المؤمنون جعلنا الله وإياكم ممن يشربون منه بمنه وكرمه ويذاد عنه الكافرون فمن شرب من شريعته في الدنيا واهتدىٰ بسنته واتبع آثاره فليبشر أنه سيشرب من حوضه يوم القيامة ومن لم يكن كذلك حرم إياه والعياذ بالله كان الرسول صلىٰ الله عليه وسلم يقول إنه ينظر إلىٰ حوضه الآن كشف له عنه في الدنيا كما كشف عنه حين رأىٰ الجنة والنار في صلاة الكسوف وهذه أمور غيبية لا نعرف كيف كذلك ولكن الله ورسوله أعلم .
📜【 شرح رياض الصالحين (٦٨٥/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
في شعبان ترفع الأعمال إلى الكبير المتعال (؟!)
• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - إن عمل العام يرفع فى شعبان كما أخبر به الصادق المصدوق أنه شهر ترفع فيه الأعمال ، قال : " فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ " ، ويعرض عمل الأُسبوع يوم الأثنين والخميس كما ثبت ذلك عن النبى صلى الله عليه وسلم ، ويعرض عمل اليوم فى آخره والليلة فى آخرها كما في حديث أبى موسى الذي رواه البخاري عن النبى صلى الله عليه وسلم : " أن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام ، يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل " ، فهذا الرفع والعرض اليومي أخص من العرض يوم الأثنين والخميس ، والعرض فيها أخص من العرض في شعبان ، ثم إذا انقضى الأجل رفع العمل كله وعرض على الله وطويت الصحف ، وهذا عرض آخر .
📜【 طريق الهجرتين (٧٥/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - لم يحفظ عنه - صلىٰ الله عليه وسلم - أنه كان يقول علىٰ وضوئه شيئًا غير التسمية ، وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم شيئًا منه ، ولا علمه لأمته ، ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله ، وقوله: ( «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين» ) في آخره.
وفي حديث آخر في " سنن النسائي " مما يقال بعد الوضوء أيضًا : ( « سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك » )
📜【 زاد المعاد (١٨٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - عن عائشة رضي الله عنهما قالت :
• - " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر صياماً منه في شعبان " .
📜 ( رواه البخاري ١٩٦٩) و ( مسلم ٧٨٢ ) .
═════ ❁✿❁ ══════
• - عن أبي سلمة قال : " سألت عائشة رضي الله عنها عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : " كان يصوم حتى نقول قد صام ، ويفطر حتى نقول قد أفطر ، ولم أره صائماً من شهرٍ قط أكثر من صيامه من شعبان ، كان يصوم شعبان كله ، كان يصوم شعبان إلا قليلاً " .
📜 ( رواه مسلم ١١٥٦ ) .
═════ ❁✿❁ ══════
• - قـال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - وَقَوْلُهَا كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ كَانَ يَصُومُهُ إِلَّا قَلِيلًا الثَّانِي تَفْسِيرٌ لِلْأَوَّلِ وَبَيَانٌ أَنَّ قَوْلَهَا كُلَّهُ أَيْ غَالِبَهُ وَقِيلَ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ فِي وَقْتٍ وَيَصُومُ بَعْضَهُ فِي سَنَةٍ أُخْرَى وَقِيلَ كَانَ يَصُومُ تَارَةً مِنْ أَوَّلِهِ وَتَارَةً مِنْ آخِرِهِ وَتَارَةً بَيْنَهُمَا وَمَا يُخَلِّي مِنْهُ شَيْئًا بِلَا صِيَامٍ لَكِنْ فِي سِنِينَ وَقِيلَ فِي تَخْصِيصِ شَعْبَانَ بِكَثْرَةِ الصَّوْمِ لِكَوْنِهِ تُرْفَعُ فِيهِ أَعْمَالُ الْعِبَادِ وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِنْ قِيلَ سَيَأْتِي قَرِيبًا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ أَنَّ أَفْضَلَ الصَّوْمِ بَعْدَ رَمَضَانَ صَوْمُ الْمُحَرَّمِ فَكَيْفَ أَكْثَرَ مِنْهُ فِي شَعْبَانَ دُونَ الْمُحَرَّمِ فَالْجَوَابُ لَعَلَّهُ لَمْ يَعْلَمْ فَضْلَ الْمُحَرَّمِ إِلَّا فِي آخِرِ الْحَيَاةِ قَبْلَ التَّمَكُّنِ مِنْ صَوْمِهِ أَوْ لَعَلَّهُ كَانَ يَعْرِضُ فِيهِ أَعْذَارٌ تَمْنَعُ مِنْ إِكْثَارِ الصَّوْمِ فِيهِ كَسَفَرٍ وَمَرَضٍ وَغَيْرِهِمَا قَالَ الْعُلَمَاءُ وَإِنَّمَا لَمْ يستكمل غير رمضان لئلا يظن وجوبه .
📜【 شرح صحيح مسلم (٣٧/٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
📌أولادك أمـانــة فـانتـبه ⚠
▣ قـال العـلامة ابن عـثيمين رحمہ الله تعالـﮯ
〖 لـكن المشــكل أن بعــض النـاس يهــمل هــذه الأمـانة ولا يبـالي بــها
◻صـلى أولاده أم لـم يصـلوا
◼صــلحـوا أم فســدوا
◻استــقامـوا أم جــاروا
◼ثـم إذا كبـروا عـوقب بعـقوقهـم إياه
❍ لأنــه لـم يتــق الله فيــهـم،
❍ فــلم يــتقــوا الله فــيه.〗
📙❪فتاوى نور على الدرب ❪الشريط «٣٧٥» ❫
ــــــ ✵✵ ــــــ ✵✵ــــــ
• - عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم : « إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ولا يزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة» .
📜【 صحيح الجامع (٣٢٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الملا علي القاري
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - (عن معاوية بن قرة) بضم قاف فتشديد راء فتاء .
• - قال المؤلف : معاوية بن قرة يكنىٰ أبا إياس البصري ، سمع أباه ، وأنس بن مالك ، وعبد الله بن مغفل ، روىٰ عنه قتادة وشعبة والأعمش .
• - (عن أبيه) وهو قرة بن إياس المزني سكن البصرة ولم يرو عنه غير ابنه معاوية قتله الأزارقة .
• - (قال : قال رسول الله - صلىٰ الله عليه وسلم - : " إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ") .
• - أي : للقعود فيها أو التوجه إليها ( " ولا يزال طائفة من أمتي منصورين " ) ، أي : غالبين علىٰ أعداء الدين .
• - ( " لا يضرهم من خذلهم " ) ، أي : ترك نصرتهم ومعاونتهم ( " حتىٰ تقوم الساعة " ) .
• - أي : يقرب قيامها لما سبق من أنها لا تقوم وفي الأرض من يقول : الله .
• - ( قال ابن المديني ) : من أكابر المحدثين (هم) ، أي : تلك الطائفة (أصحاب الحديث) ، أي المحدثون من حفاظ الحديث ورواتهم أو العاملون بالسنة المبينة للكتاب ، فالمراد بهم أهل السنة والجماعة .
• - قال الطيبي : لا منافاة بين هذا الحديث ، وبين قوله في الحديث السابق : " « لا يزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله » " علىٰ ما مر ، فإن المراد منها الفئة المرابطة بثغور الشام ، لأن اللفظ يحتمل كلا المعنيين .
• - أقول: ويحتمل أيضًا الجمع بين الوصفين .
• - قال : وأما قوله لا يضرهم من خذلهم ، فيحتمل الخذلان علىٰ ترك المعاونة لهم على المبتدعة ، فيكون هنا مجازًا وهنالك حقيقة اهـ .
• - والظاهر أن كلا المعنيين حقيقة ، ففي القاموس خذله عنه خذلا وخذلانا بالكسر ترك نصرته .
📜【 مرقاة المفاتيح (٤٠٥٢/٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : ﴿ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ﴾
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - الذكر لله تعالىٰ يكون بالقلب ، ويكون باللسان ، ويكون بهما ، وهو أكمل أنواع الذكر وأحواله ، فأمر الله عبده ورسوله محمدًا أصلاً وغيره تبعًا ، بذكر ربه في نفسه ، أي : مخلصًا خاليًا .
• - { تَضَرُّعًا } أي : متضرعًا بلسانك ، مكررًا لأنواع الذكر ، { وَخِيفَةً } في قلبك بأن تكون خائفًا من الله ، وَجِلَ القلب منه ، خوفًا أن يكون عملك غير مقبول ، وعلامة الخوف أن يسعىٰ ويجتهد في تكميل العمل وإصلاحه ، والنصح به .
• - { وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ } أي : كن متوسطًا ، لا تجهر بصلاتك ، ولا تخافت بها ، وابتغ بين ذلك سبيلاً .
• - { بِالْغُدُوِّ } أول النهار { وَالآصَالِ } آخره ، وهذان الوقتان لذكر الله فيهما مزية وفضيلة علىٰ غيرهما .
• - { وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ } الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ، فإنهم حرموا خير الدنيا والآخرة ، وأعرضوا عمن كل السعادة والفوز في ذكره وعبوديته ، وأقبلوا علٰى من كل الشقاوة والخيبة في الاشتغال به ، وهذه من الآداب التي ينبغي للعبد أن يراعيها حق رعايتها ، وهي الإكثار من ذكر الله آناء الليل والنهار ، خصوصًا طَرَفَيِ النهار ، مخلصًا خاشعًا متضرعًا ، متذللا ساكنًا ، وتواطئا عليه قلبه ولسانه ، بأدبٍ ووقارٍ ، وإقبال علىٰ الدعاء والذكر ، وإحضار له بقلبه وعدم غفلة ، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه.
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٣١٤/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ١١٩ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*فَـفِـي هَــٰذِهِ الآيَـاتِ ؛ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَثْنَىٰ علىٰ المُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَوَصَفَهُمْ بِالسَّبْقِ إلىٰ الخَيْرَاتِ ، وَأَخْـبَـرَ أَنَّهُ قَدْ رَضِيَ اللهُ عَـنْـهُـمْ ، وَأَعَــدَّ لَـهُـمُ الـجَـنَّــاتِ ، وَوَصَـفَـهُـمْ بِـالـتَّـرَاحُـمِ فِيمَا بَيْنَهُمْ ، وَالـشِّـدَّةِ علىٰ الـكُـفَّـارِ ، وَوَصَفَـهُـمْ بِـكَـثْـرَةِ الـرُّكُـوعِ وَالسُّـجُـودِ ، وَصَـلَاحِ الـقُـلُـوبِ ، َوَأَنَّـهُـمْ يُـعْـرَفُـونَ بِسِـيـمَـا الطَّاعَةِ وَالإِيمَانِ ، وَأَنَّ اللهَ اخْتَارَهُمْ لِصُحْبَةِ نَبِيِّهِ لِيَغِيظَ بِهِمْ أعْـدَاءَهُ الـكُـفَّـارَ ، كَمَا وَصَفَ المُـهَـاجِـرِيـنَ بِـتَـرْكِ أَوْطَـانِهِمْ وَأَمْـوَالِـهِـمْ ؛ مِـنْ أَجْـلِ اللهِ وَنُـصْـرَةِ دِينِهِ ، وَابْـتِـغَـاءَ فَضْلِهِ وَرِضْوَانِهِ ، وَأَنَّـهُـمْ صَـادِقُـونَ فِي ذَلِكَ ، وَوَصَفَ الأَنْصَارَ بِأَنَّهُمْ أَهْـلُ دَارِ الـهِـجْـرَةِ وَالنُّـصْـرَةِ ، وَالإِيمَانِ الصَّادِقِ ، وَوَصَـفَـهُـمْ بِمَحَبَّةِ إِخْـوَانِـهِـمُ الـمُـهَـاجِـرِينَ ، وَإِيـثَـارِهِـمْ علىٰ أَنْـفُـسِـهِـمْ ، وَمُـوَاسَـاتِـهِـمْ لَـهُـمْ ، وَسَـلَامَتِهِم مِنَ الـشُّـحِّ ، وَبِذَلك حَـازُوا علىٰ الــفَــلَاحِ .*
هَــٰذِهِ بَــعْــضُ فَـضَـائِـلِـهِـمُ الـعَـامَّـةِ ، وَهُـنَـاكَ فَضَائِـلُ خَـاصَّـةٌ وَمَـرَاتِبُ ، يَـفْـضُـلُ بِـهَـا بَـعْـضُـهُـمْ بَـعْـضًا ، رَضِيَ اللهُ عَـنْـهُـمْ ، وَذَلِكَ بِحَسَبِ سَبْقِهِمْ إلىٰ الإِسْلَامِ وَالجِهَادِ وَالهِجْرَةِ .
*فَـأَفْـضَـلُ الـصَّـحَـابَـةِ : الـخُـلَـفَـاءُ الأَرْبَـعَـةُ : أَبُـو بَـكْـرٍ وَعُـمَـرُ وَعُـثْـمَـانُ وَعَـلِـيٌّ ، ثُـمَّ بَـقِـيَّـةُ الـعَـشَـرَةِ الـمُـبَـشَّـرِينَ بِـالـجَـنَّـةِ ؛ وَهُـمْ : هَـؤُلَاءِ الْأَرْبَـعَـةُ ، وَطَـلْـحَــةُ ، وَالــزُّبَـيْـرُ ، وَعَـبْـدُ الـرَّحْـمَـٰـنِ بنُ عَـوْفٍ ، وَأَبُـو عُـبَـيْـدَةَ بنُ الـجَـرَّاحِ ، وَسَـعْـدُ بنُ أَبِي وَقَّـاصٍ ، وَسَـعِـيـدُ بنُ زَيْـدٍ ؛ وَيَـفْـضُـلُ الـمُـهَـاجِـرُونَ علىٰ الْأَنْـصَـارِ ، وَأَهْــلُ بَـدْرٍ وَأَهْــلُ بَـيْـعَـةِ الـرِّضْـوَانِ ، وَيَـفْـضُـلُ مَـنْ أَسْـلَـمَ قَـبْـلَ الـفَـتْـحِ وَقَـاتَـلَ ، عَلَىٰ مَـنْ أَسْـلَـمَ بَـعْـدَ الـفَــتْــحِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٠٠ - ٢٠١ ) .
----------------------------------------------
*[ سِـلْـسِـلَـة رِسَـالَــة فِـي سُــجُـــودِ الـسَّـهْـوِ - للعَلَّامَة محمد بن صالح العثيمين - غَفَرَ اللهُ لَهُ وَرَحِمَهُ ] الــعَــدَد رَقـم:( ٣ )*
*=========================*
*وصلنا إلىٰ قولِ الشيخِ رَحِمَهُ الله:*
*السَّلَامُ قَبْلَ تَمَامِ الصَّلَاةِ:*
السَّلَامُ قَبْلَ تَمَامِ الصَّلَاةِ؛ مِنَ الزِّيَادَةِ فِي الصَّلَاةِ *[وَجْهُ كَوْنِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ: أَنَّهُ زَادَ تَسْلِيمًا فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ].*
*فَإِذَا سَلَّمَ المُصَلِّي قَبْلَ تَمَامِ صَلَاتِهِ مُتَعَمِّدًا؛ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ.*
*وَإِنْ كَانَ نَاسِيًا ولم يَذْكُر إلَّا بعد زَمَنٍ طَوِيلٍ أَعَـادَ الصَّلَاةَ مِنْ جَدِيدٍ.*
*وَإِنْ ذَكَرَ بعد زَمَنٍ قَلِيلٍ، كدقيقتين وثلاث، فإنه يُكمل صَلَاتَهُ وَيُسَلِّم، ثُمَّ يَسجُد للسَّهْوِ وَيُسَلِّم.*
*دَلِــيــلُ ذَلِـكَ :*
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّىٰ بِهِم الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ مِنْ رَكَعْتَيْنِ، فخَرَجَ السَّرَعَانُ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ، يَقُولُونَ: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ، وَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَىٰ خَشَبَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأَنَّهُ غَضْبَانُ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ» فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلَىٰ قَدْ نَسِيتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلصَّحَابَةِ:« أَحَقٌّ مَا يَقُولُ؟»
قَالُوا : نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّىٰ مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
ثُمَّ سَلَّمَ. [مُتَّفَقٌ عَلَيهِ].
*وَإِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ قبلَ تَمَامِ صَلَاتِهِ، وَفِي المَأْمُومِينَ مَن فَاتَهُمْ بعض الصلاة، فَقَامُوا لِقَضَاءِ ما فاتهم، ثُمَّ ذَكَرَ الإِمَامُ أنَّ عليه نَقْصًا في صلاته، فقام لِيُتِمَّهَا، فَإِنَّ المَأْمُومِينَ الَّـذِينَ قَامُوا لِقَضَاءِ ما فاتهم، يُخَيَّرُونَ بَيْنَ أَنْ يَسْتَمِرُّوا فِي قَضَاءِ ما فاتهم ويسجدوا للسهوِ، وبين أن يرجعوا مع الإمامِ فَيُتَابِعُوهُ، فَإِذَا سَلَّمَ قَضَوْا ما فاتهم، وَسَجَدُوا للسَّهْوِ بَـعْـدَ السَّلَاِم.*
*وَهَــٰــذَا أَوْلَــىٰ وَأَحْــــوَطُ.*
*=========================*
*صَــــفْـــــحَــــة رَقــم: ٧ - ١٠*
*=========================*
*شعبان أقبل فأين العابدون!؟*
*قال ابن رجب -رحمه الله-:*
*« يا من فرَّط في الأوقات الشريفة وضيعها وأودعها الأعمال السيئة، وبئس ما استودعها.*
*مضى رجب وما أحسنت فيه ... وهذا شهر شعبان المبارك*
*فيا من ضيع الأوقات جهلا ... بحرمتها أفق واحذر بوارك*
*فسوف تفارق اللذات قسرا ... ويخلي الموت كرها منك دارك*
*تدارك ما استطعت من الخطايا ... بتوبة مخلص واجعل مدارك*
*على طلب السلامة من جحيم ... فخير ذوي الجرائم من تدارك.*»
[لطائف المعارف(٢٥٩)]
• - قال العلَّامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - إن الإحسان في كل عبادة بذل الجهد فيها ، وأداؤها كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه ، ولهذا قال : { إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } في عبادة الله ، المحسنين إلىٰ عباد الله ، فكلما كان العبد أكثر إحسانًا ، كان أقرب إلىٰ رحمة ربه ، وكان ربه قريبًا منه برحمته ، وفي هذا من الحث علىٰ الإحسان ما لا يخفىٰ .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٩١/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
