uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Kanalga Telegram’da o‘tish

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Ko'proq ko'rsatish
7 037
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+4030 kun
Postlar arxiv
• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ : • - إذا كان الشرك ينافي التوحيد ويوجب دخول النار والخلود فيها وحرمان الجنة إذا كان أكبر ، ولا تتحقق السعادة إلا بالسلامة منه ، كان حقًا على العبد أن يخاف منه أعظم خوف وأن يسعىٰ في الفرار منه ومن طرقه ووسائله وأسبابه ، ويسأل الله العافية منه كما فعل ذلك الأنبياء والأصفياء وخيار الخلق . • - وعلى العبد أن يجتهد في تنمية الإخلاص في قلبه وتقويته ، وذلك بكمال التعلق بالله تألهًا وإنابةً وخوفًا ورجاءً وطمعًا وقصدًا لمرضاته وثوابه في كل ما يفعله العبد وما يتركه من الأمور الظاهرة والباطنة ، فإن الإخلاص بطبيعته يدفع الشرك الأكبر والأصغر ، وكل من وقع منه نوع من الشرك فلضعف إخلاصه . 📜【 القول السديد (٣١/١) 】

📚(آية وتفسير) • - قال الله ﷻ : • - ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ۝﴾. [التوبة: ١٠٠] • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يخبر تعالى عن رضاه عن السابقين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان، ورضاهم عنه بما أعدَّ لهم من جنات النعيم، والنعيم المقيم . • - قال الشعبي: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من أدرك بيعة الرضوان عام الحديبية . • - وقال أبو موسى الأشعري، وسعيد بن المسيب، ومحمد بن سيرين، والحسن، وقتادة: هم الذين صلوا إلى القبلتين مع رسول الله ﷺ . • - وقال محمد بن كعب القرظي: مَرَّ عمر بن الخطاب برجل يقرأ: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ﴾ فأخذ عمر بيده فقال: من أقرأك هذا؟ فقال: أبيُّ بن كعب . فقال: لا تفارقني حتى أذهب بك إليه . فلما جاءه قال عمر: أنت أقرأت هذا هذه الآية هكذا؟ قال: نعم . قال: وسمعتَها من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم . لقد كنت أرى أنا رفعنا رفعة لا يبلغها أحد بعدنا، فقال أبيُّ: تصديق هذه الآية في أول سورة الجمعة: ﴿وَآخَرينَ مِنهُم لَمّا يَلحَقوا بِهِم وَهُوَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾ [الجمعة: ٣]، وفي سورة الحشر: ﴿وَالَّذينَ جاءوا مِن بَعدِهِم يَقولونَ رَبَّنَا اغفِر لَنا وَلِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإيمانِ﴾ [الحشر: ١٠]، وفي الأنفال: ﴿وَالَّذينَ آمَنوا مِن بَعدُ وَهاجَروا وَجاهَدوا مَعَكُم فَأُولئِكَ مِنكُمْ﴾ [الأنفال: ٧٥] إلى آخر الآية، رواه ابن جرير • - قال: وذكر عن الحسن البصري أنه كان يقرؤها برفع ((الأنصار)) عطفا على ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ . • - فقد أخبر الله العظيم أنه قد رضي عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان: • - فيا ويل من أبغضهم أو سَبَّهم أو أبغض أو سبَّ بعضهم، ولا سيما سيدُ الصحابة بعد الرسول وخيرهم وأفضلهم، أعني الصديق الأكبر والخليفة الأعظم أبا بكر بن أبي قحافة، رضي الله عنه، فإن الطائفة المخذولة من الرافضة يعادون أفضل الصحابة ويُبغضونهم ويَسُبُّونهم، عياذاً بالله من ذلك . وهذا يدل على أن عقولهم معكوسة، وقلوبهم منكوسة، فأين هؤلاء من الإيمان بالقرآن، إذ يسبُّون من رضي الله عنهم؟ • - وأما أهل السنة فإنهم يترضون عمن رضي الله عنه، ويسبون من سبه الله ورسوله، ويوالون من يوالي الله، ويعادون من يعادي الله، وهم متبعون لا مبتدعون، ويقتدون ولا يبتدون ولهذا هم حزب الله المفلحون وعباده المؤمنون . 📜【تفسير القرآن العظيم (٢٠٣/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - وصار الشيطان بسبب قتل الحسين - رضي الله عنه - يحدث للناس بدعتين : • - بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . . • - وبدعة السرور والفرح . . . • - فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . . • - وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا . . . ). 📜【 منهاج السنة (٥٥٤/٤-٥٥٦) باختصار . 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال ﺍلعلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - : • - لا يتم التوحيد حتى يكمل العبد جميع مراتبه ثم يسعىٰ في تكميل غيره - وهذا هو طريق جميع الأنبياء - فإنهم أول ما يدعون قومهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ، وهي طريقة سيدهم وإمامهم صلى الله عليه وسلم : لأنه قام بهذه الدعوة أعظم قيام ودعا إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن - لم يفتر ولم يضعف حتى أقام الله به الدين ، وهدى به الخلق العظيم ، ووصل دينه ببركة دعوته إلى مشارق الأرض ومغاربها - وكان يدعو بنفسه ويأمر رسله وأتباعه أن يدعوا إلى الله وإلى توحيده قبل كل شيء لأن جميع الأعمال متوقفة في صحتها وقبولها على التوحيد . • - فكما أن على العبد أن يقوم بتوحيد الله فعليه أن يدعو العباد إلى الله بالتي هي أحسن ، وكل من اهتدى على يديه فله مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء . • - وإذا كانت الدعوة إلى الله ، وإلى شهادة أن لا إله إلا الله فرضا على كل أحد، كان الواجب على كل أحد بحسب مقدوره . • - فعلى العالم من بيان ذلك والدعوة والإرشاد والهداية أعظم مما على غيره ممن ليس بعالم ، وعلى القادر ببدنه ويده أو ماله أو جاهه وقوله أعظم مما على من ليست له تلك القدرة . • - قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة ، وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين . 📜【 القول السديد (٣٧/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : ۞ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ۝﴾ • -‏ ‌‏يأمر تعالى بإقامة الصلاة كاملة ﴿طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾ أي: أوله وآخره، ويدخل في هذا، صلاة الفجر، وصلاتا الظهر والعصر، ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ ويدخل في ذلك، صلاة المغرب والعشاء، ويتناول ذلك قيام الليل، فإنها مما تزلف العبد، وتقربه إلى الله تعالى. • -‏ ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ أي: فهذه الصلوات الخمس، وما ألحق بها من التطوعات من أكبر الحسنات، وهي: مع أنها حسنات تقرب إلى الله، وتوجب الثواب، فإنها تذهب السيئات وتمحوها، والمراد بذلك: الصغائر، كما قيدتها الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ، مثل قوله: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر))، بل كما قيدتها الآية التي في سورة النساء، وهي قوله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾ • -‏ ذلك لعل الإشارة، لكل ما تقدم، من لزوم الاستقامة على الصراط المستقيم، وعدم مجاوزته وتعديه، وعدم الركون إلى الذين ظلموا، والأمر بإقامة الصلاة، وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات، الجميع ﴿ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ يفهمون بها ما أمرهم الله به، ونهاهم عنه، ويمتثلون لتلك الأوامر الحسنة المثمرة للخيرات، الدافعة للشرور والسيئات، ولكن تلك الأمور، تحتاج إلى مجاهدة النفس، والصبر عليها. 📜【 تفسير السعدي (٣٩١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

* التحذير من طلب التصدر وحب الشهرة (؟!) • - قال الإمام شيخ المالكية أبو عثمان ابن الحداد • - سعيد بن محمد بن صبيح المغربي ٣٠٢ هـ • - رحمه الله تبارك وتعالى - (( ما صد عن الله مثل طلب المحامد وطلب الرفعة )) . 📜【 سير أعلام النبلاء ( ٢١٤/١٤) 】 ══════ ❁✿❁ ══════ • - قال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي • - رحمه الله تبارك وتعالى - : • - فربما أعجبته نفسه ، وأحب الظهور ، فيعاقب ، ويدخل عليه الداخل من نفسه ، فكم من رجل نطق بالحق ، وأمر بالمعروف ، فيسلط الله عليه من يؤذيه لسوء قصده ، وحبه للرئاسة الدينية ، فهذا داء خفي سار في نفوس الفقهاء ، كما أنه داء سار في نفوس المنفقين من الأغنياء وأرباب الوقوف والترب المزخرفة ، وهو داء خفي يسري في نفوس الجند والأمراء والمجاهدين ، فتراهم يلتقون العدو ، ويصطدم الجمعان وفي نفوس المجاهدين مخبآت وكمائن من الاختيال وإظهار الشجاعة ليقال ، والعجب ، ولبس القراقل المذهبة ، والخوذ المزخرفة ، والعدد المحلاة على نفوس متكبرة ، وفرسان متجبرة ، وينضاف إلى ذلك إخلال بالصلاة ، وظلم للرعية ، وشرب للمسكر ، فأنى ينصرون ؟ وكيف لا يخذلون ؟ اللهم : فانصر دينك ، ووفق عبادك . • - فمن طلب العلم للعمل كسره العلم ، وبكى على نفسه ، ومن طلب العلم للمدارس والإفتاء والفخر والرياء ، تحامق ، واختال ، وازدرى بالناس ، وأهلكه العجب ، ومقتته الأنفس : { قد أفلح من زكاها ... وقد خاب من دساها } [الشمس : ٩ و١٠] أي : دسسها بالفجور والمعصية . 📜【 سير أعلام النبلاء ( ١٩٢/١٨) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨٤ }* ---------------------------------------------- *( ١٠ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *[بَـابُ مَا جَـاءَ فِي خُـفِّ رَسُـولِ اللَّهِ ﷺ]* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: الخُفُّ: يُجمَعُ علىٰ خِفَافٍ، وهو معروفٌ يُصنَعُ من الجِلْدِ، وَيُلْبَسُ في القَدَمِ فيغُطِّيها كاملةً، وهذه الترجمة عَقَدَهَا المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ لِبَيَانِ مَا يَتَعَلَّقُ بِخُفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنْ حَيثُ صِفَتُهُ وَشَكْلُهُ، ونحو ذلك. قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٧٣ ] حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ:(أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَىٰ لِلنَّبِيِّ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ سَاذَجَيْنِ، فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قوله:(أَنَّ النَّجَاشِيَّ) النَّجَاشِيُّ: لَقَبٌ لِمُلُوكِ الحَبَشَةِ، وهذا المَلِكُ المُعَيَّنُ: اسمُهُ أصْحَمَة؛ آمَـنَ بِالنَّبِيِّ ﷺ، واعتَنَقَ هَـذَا الدِّينَ، وَمَاتَ علىٰ الإسلامِ، فلمَّا تُوُفِّيَ رَضِيَ اللهُ عنهُ، صَلَّىٰ عليهِ نَبِيُّنَا ﷺ صَـلَاةَ الـغَـائِبِ . □ فالنَّجَاشِيُّ (أَهْدَىٰ لِلنَّبِيِّ ﷺ خُفَّيْنِ أَسْوَدَيْنِ) أي: لَوْنُهُمَا أسوَدُ، (سَاذَجَيْنِ) أي: غير منقوشَينِ، ولا شعر عليهما، قوله:(فَلَبِسَهُمَا) عطفٌ بالفاءِ الَّتِي تُفِيدُ الفَوْرِيَّةِ. *وَفِي هذا لُطفُهُ ﷺ في قَبُولِ الهَدِيَّةِ، ومسارعته إلى الإفادةِ منها مِمَّا يُدخِلُ السُّرُورَ والفَرَحَ علىٰ المُهْدِي.* قوله:(ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا) والمسحُ على الخُفَّينِ تَـوَاتَـرَت بِهِ الأحَـادِيثُ عن رسولِ اللهِ ﷺ. ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٥ ]. ----------------------------------------------

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٧ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *وَلِــهَــذَا لَــمَّــا قِــيــلَ لِـبَـعْـضِ الأَئِـمَّـةِ: إِنَّ فُــلَانًــا فَـاسِـقٌ لَـكِـنَّـهُ قَــوِيٌّ، وَإِنَّ فُــلَانًــا صَـالِـحٌ لَـكِـنَّـهُ ضَـعِـيـفٌ، أَيُّـهُـمَـا يَـصْـلُـحُ لِـلْـوِلَايَـةِ؟* *قَـالَ: الـفَـاسِـقُ الـقَـوِيُّ؛ لِأَنَّ فِسْقَهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ، وَقُوَّتَهُ لِلمُسْلِمِينَ، أَمَّا هَـذَا الصَّالِحُ فَإِنَّ صَلَاحَهُ لِنَفسِهِ، وَضَعْفَهُ يَـضُـرُّ المُسْلِمِينَ.* *فَيُسْمَـعُ لَـهُ وَيُطَاعُ وَإِنْ كَانَ فَاسِقًا في نَفْسِهِ، بَـلْ وَإِنْ جَـارَ وَإِنْ ظَلَمَ، يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ:«أَطِعْ وَإِنْ أُخِذَ مَالُكَ وَضُرِبَ ظَهْرُكَ» لِأَنَّ فِي طَاعَتِهِ مَصْلَحَة أَرجَح مِنَ المَفْسَدَةِ الَّتِي هُـوَ عليها.* *وَلِأَنَّ مَفْسَدَةَ الخُرُوجِ عَلَيْهِ أَعْظَمُ مِنْ مَفْسَدَةِ البَقَاءِ علىٰ طَاعَتِهِ وَهُـوَ عَــاصٍ؛* *لِأَنَّ فِي الخُرُوجِ عَلَيْهِ سَـفْـكًــا لِـلــدِّمَــاءِ، وَإِخْــلَالًا بِـالأَمْــنِ، وَتَـفْـرِيـقًــا لِـلْـكَــلِـمَــةِ.* *وَمَـاذَا حَصَلَ لِلَّـذِيـنَ خَرَجُوا على الأُمَـرَاءِ وَوُلَاةِ الأُمُـورِ مِمَّا قَصَّهُ التَّارِيخُ؟.* *مَـاذاَ حَصَلَ لَمَّا إِنَّ نَازغةً مِنَ الشُّذَّاذِ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ، قَامُوا وَشَقُّوا عَصَا الطَّاعَةِ، وَقَتَلُوا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ؟.* *مَـاذَا حَصَلَ على المؤمنينَ مِنَ الـنَّـكَـسَـاتِ إلى الآنَ؛ بِسَبَبِ الخُرُوجِ علىٰ أَمِيرِ المؤمنينَ وَقَتلِهِ؟.* *فَـلَا يَـزَالُ المُسْلِمُونَ يُعَانُونَ مِنَ النَّكَسَاتِ المُتَوَالِيَةِ وَالمَفَاسِدِ، وَكَذَلِكَ فِي حَقِّ بَقِيَّةِ الوُلَاةِ؛ الصَّبْرُ عَلَىٰ طَاعَتِهِ، وَإِنْ كَـانَ فِيهِ مَفْسَدَةٌ جُـزْئِـيَّـة، أَخَفُّ مِنْ مَفْسَدَةِ الخُرُوجِ عَلَيْهِ.* *فَـلِـذَلِـكَ أَوْجَبَ النَّبِيُّ ﷺ طَـاعَـتَـهُ مَـا لَـمْ يَخْرُجْ عَنِ الإِسْلَامِ، وَلَـوْ كَـان فَـاسِـقًـا، وَلَـوْ كَـانَ ظَـالِـمًـا، فَـإِنَّـهُ يـصـبـر عَـلَـىٰ هَـذِهِ المَفَاسِدِ الـجُـزْئِـيَّـةِ؛ دَرْءًا لِلْمَفْسَدَةِ العَظِيمَةِ، وَارتِكَابِ أَخَـفِّ الـضَّـرَرَيْـنِ لِـدَفْـعِ أَعْـلَاهُـمَـا، هَــذَا شَـيْءٌ مَـعـرُوفٌ.* *وَمَـا مِـنْ قَـوْمٍ خَـرَجُـوا عَلَىٰ إِمَـامِـهِـمْ؛ إِلَّا كَـانَـتِ الـمَـفْـسَـدَةُ فِـي الـخُـرُوجِ عَلَيْهِ، أَعْـظَـمُ مِـنَ الـمَـفْـسَـدَةِ فِـي الــصَّــبْــرِ عَـَلَـىٰ طَـاعَـتِـهِ.* *وَهَــذَا فَـرْقُ مَـا بَـيْـنَ أَهْــلِ الـجَـاهِـلِـيَّـةِ وَأَهْــلِ الإِسْـلَامِ، فِـي مَـسْـأَلَــةِ وُلَاةِ الأُمُــورِ،...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٩ - ٥٠ ].* *-----------------------------------*

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - " ما عليه العلماء من العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال = ليس معناه إثبات الاستحباب بالحديث الذي لا يحتج به ؛ فإن الاستحباب حكم شرعي فلا يثبت إلا بدليل شرعي ، ومن أخبر عن الله أنه يحب عملا من الأعمال من غير دليل شرعي فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله كما لو أثبت الإيجاب أو التحريم ... • - وإنما مرادهم بذلك : أن يكون العمل مما قد ثبت أنه مما يحبه الله أو مما يكرهه الله بنص أو إجماع : كتلاوة القرآن ، والتسبيح والدعاء ، والصدقة والعتق ، والإحسان إلىٰ الناس ، وكراهة الكذب والخيانة ، ونحو ذلك . • - فإذا روي حديث في فضل بعض الأعمال المستحبة وثوابها ، وكراهة بعض الأعمال وعقابها : فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعلم أنه موضوع جازت روايته والعمل به " . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٦٥/١٨-٦٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال ابن الجوزي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال أبو الحسن الطوسي محمد بن أسلم : كنت في صلب أبي وحدي ، ثم صرت في بطن أمي وحدي ثم دخلت الدنيا وحدي ، ثم يقبض روحي وحدي ، ثم أدخل في قبري وحدي ، ثم يأتيني منكر ونكير فيسألاني وحدي ، فإن صرت إلىٰ خير صرت وحدي ، ثم يوضع عملي وذنوبي في الميزان وحدي ، وإن بعثت إلىٰ الجنة بعثت وحدي ، وإن بعثت إلىٰ النار بعثت وحدي فما لي وللناس ؟ 📜【 صفة الصفوة (٣١٧/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الحاسد لا يزداد بحسده إلا نارا تتظلى في جوفه ؛ وكلما ازادات نعمة الله على عبادة ازداد حسرة. • - ثم إن الحاسد مهما أعطاه الله من نعمة لا يرى لله فضلا فيها ؛ لأنه لابد أن يرى في غيره نعمة أكثر مما أنعم الله به عليه فيحتقر النعمة. 📜【 تفسير سورة البقرة (٣٥٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - الحسد أمره عظيم ، وعاقبته وخيمة، والناس في خير ، والحسود في شر ؛ يتتبع نِعَم الله على العباد ؛ وكلما رأى نعمة صارت جمرة في قلبه ؛ ولو لم يكن من خلق الحسد إلا أنه من صفات اليهود لكان كافيا في النفور منه. 📜【 تفسير سورة البقرة (٣٦٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ في المنافقين : ﴿ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾. • -‏ ‌‌‏فجازاهم على نسيانهم له أن نسيهم فلم يذكرهم بالهدى والرحمة ، • -‏ ‌‌‌‏وأخبر أنه أنساهم أنفسهم فلم يطلبوا كمالها بالعلم النافع والعمل الصالح وهما الهدى ودين الحق ، ‏فأنساهم طلب ذلك ومحبته ومعرفته والحرص عليه عقوبة لنسيانهم له. 📜【 فوائد الفوائد (١٢٧) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏وقد تنوعت عبارات السلف في تفسير ‏( الفضل والرحمة ). • -‏ ‏والصحيح أنهما الهدى والنعمة ففضله هداه ورحمته نعمته. • -‏ ‏ولذلك يقرن بين الهدى والنعمة كقوله في سورة الفاتحة : ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ۝ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾ 📜【 فوائد الفوائد (١٢٨ 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏والهدى والرحمة وتوابعها من الفضل والإنعام كله من صفة العطاء ، والإضلال والعذاب وتوابعها من صفة المنع. • -‏ ‏وهو سبحانه يُصِّرفُ خلقه بين عطائه ومنعه. • -‏ ‏وذلك كله صادر عن حكمة بالغة وملك تام وحمد تام فلا إله إلا الله. 📜【 فوائد الفوائد (١٣٠ 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - ‏قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : ‏ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾. • -‏ ‏فتضمنت هذه الآية أمورا أحدها أن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله ، فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له . 📜【 فوائد الفوائد (١٣١) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

*■ سِـلْسِلَـة شَـــــرح مَسَائِـلِ الجَاهِـلِيَّةِ ■ لِمَـعَــالِـي شَيْخِـنَـا العَـلَّامَة / صَالِح بن فَوْزَان الفَوْزَان - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيهِ -* *[ الــــعَـــــدَد: ٣٦ ]* -------------------------------------------------- *وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ:* *فَـجَـاءَ الإِسْـلَامُ بِـمُـخَـالَـفَـتِـهِـمْ، وَأَمَــرَ بِـالـسَّـمْــعِ وَالـطَّـاعَـةِ لِـوَلِـيِّ الأَمْــرِ الـمُـسْـلِـمِ؛ لِـمَـا فِي ذَلِكَ مِنَ المَصَالِحِ، قال تعالىٰ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾.* *فَأَمَرَ بِطَاعَةِ وُلَاةِ الأُمُـورِ، وَالـرَّسُـولُ ﷺ حَـدَّدَ ذَلِكَ فِي غَيرِ المَعصِيَةِ، فَقَالَ:«لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ» وَقَـالَ:«إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ».* *فَتَجِبُ طَاعَةُ وَلِيِّ الأَمْرِ فِي غَيرِ معصيةِ اللهِ، إِذَا أَمَـرَ بِمَعصِيَةٍ فَـلَا يُطَاعُ، لَكِنْ لا يُخَالَفُ فِي بَقِيَّةِ الأُمُورِ، لا يُطَاعُ فِي هَـذِهِ المَسْأَلَةِ خَاصَّة، الَّتِي فيها معصية، أَمَّا بَقِيَّةُ الأُمُورِ فلا تَنْتَقِض بَيعَتُهُ بِسَبَبِ ذلك، ولا يُخَالَفُ، مَـا دَامَ أَنَّـهُ على الإِسْـلَامِ.* *لِـمَـا فِـي طَـاعَـةِ وُلَاةِ الأُمُــورِ:* *مِـنِ اجْـتِـمَـاعِ الـكَـلِـمَـةِ،* *وَحَـقْـنِ الـدِّمَـاءِ،* *وَاسْـتِـتَـابِ الأَمْــنِ،* *وَإِنْـصَـافِ الـمَـظْـلُـومِ مِـنَ الـظَّـالِــمِ،* *وَرَدِّ الـحُـقُـوقِ إِلَـىٰ أَصْـحَـابِـهَـا،* *وَالـحُـكْـمِ بَـيْـنَ الـنَّـاسِ بِـالــعَــدلِ،* *حَـتَّـىٰ وَلَـوْ كَـانَ وَلِـيُّ الأَمْـرِ غير مُسْتَقِيمٍ فِي دِينِهِ، حَتَّىٰ ولو كَـانَ فَاسِقًا،* *مَا لَمْ يَصِلْ إِلَىٰ الكُفْرِ، كَمَا قَالَ ﷺ:«اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ بُرْهَانٌ».* *فَمَا دَامَتْ مَعَاصِيهِ دُونَ الـكُـفْـرِ، فَـإِنَّـهُ يُـسْـمَــعُ لَــهُ وَيُـطَـاعُ، وَفِـسْـقُــهُ عَـلَـىٰ نَـفْـسِـهِ، لَـكِـنْ وِلَايَـتُـهُ وَطَـاعَـتُـهُ لِـمَـصْـلَـحَــةِ الــمُــسْــلِــمِــيـنَ.* *وَلِــهَــذَا لَــمَّــا قِــيــلَ لِـبَـعْـضِ الأَئِـمَّـةِ: إِنَّ فُــلَانًــا فَـاسِـقٌ لَـكِـنَّـهُ قَــوِيٌّ، وَإِنَّ فُــلَانًــا صَـالِـحٌ لَـكِـنَّـهُ ضَـعِـيـفٌ، أَيُّـهُـمَـا يَـصْـلُـحُ لِـلْـوِلَايَـةِ؟...* *- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -* -------------------------------------------------- *صَــفْـــحَـــــة:[ ٤٨ - ٤٩ ].* *-----------------------------------*

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد :{ ٨٣ }* ---------------------------------------------- قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٧٢ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ:(مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خُبْزٍ قَطُّ وَلَا لَحْمٍ، إِلَّا عَلَىٰ ضَفَفٍ). قَالَ مَالِكٌ: سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ: مَا الضَّفَفُ؟ قَالَ:(أَنْ يَتَنَاوَلَ مَعَ النَّاسِ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه - : □ قوله:(مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ خُبْزٍ قَطُّ وَلَا لَحْمٍ، إِلَّا عَلَىٰ ضَفَفٍ) أي: إِلَّا في هذه الحَالِ، وفي معنىٰ الضَّفَفِ يقولُ مَالِكُ بْنُ دِينَار:(سَأَلْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ: مَا الضَّفَفُ؟ قَالَ: أَنْ يَتَنَاوَلَ مَعَ النَّاسِ) أي: إِلَّا أَنْ يَـأْكُـلَ مَـعَ الـنَّـاسِ. وسيأتي فِي البَابِ المُشَارِ إليهِ آنِفًا، مَا نَقَلَهُ المُصَنِّفُ عن شَيخِهِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أَنَّهُ قَـالَ:(قَـالَ بَعضُهُمْ: هُـوَ كَـثْـرَةُ الأَيـدِي) أي: إِلَّا إذا كَـثُـرَتِ الأَيدِي علىٰ الطَّعَامِ، وَكَثْرَةُ الأَيدِي علىٰ الطَّعَامِ مِنْ بَـرَكَـتِـهِ. *قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ:( إِذَا جَـمَـعَ الـطَّـعَـامُ أَرْبَـعًـا، فَـقَـدْ كَـمُـلَ: إِذَا ذُكِـرَ اسْـمُ اللَّهِ فِي أَوَّلِـهِ، وَحُـمِـدَ اللَّهُ فِي آخِـرِهِ، وَكَـثُـرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْـدِي، وَكَـانَ مِـنْ حِــلٍّ).* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٢ ]. ----------------------------------------------

• - ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - أي: جهدكم وطاقتكم . كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - ﷺ -: ((إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه)) . 📜【تفسير القرآن العظيم (١٤٠/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا۝يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا۝﴾. • - قال الحافظ ابن كثير • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - يقول تعالى آمراً عباده المؤمنين بتقواه، وأن يعبدوه عبادة من كأنه يراه، وأن يقولوا ﴿قَوْلًا سَدِيدًا﴾ أي: مستقيماً لا اعوجاج فيه ولا انحراف . • - ووعدهم أنهم إذا فعلوا ذلك، أثابهم عليه بأن يصلح لهم أعمالهم، أي: يوفقهم للأعمال الصالحة، وأن يغفر لهم الذنوب الماضية . وما قد يقع منهم في المستقبل يلهمهم التوبة منها . • - ثم قال: ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾: وذلك أنه يجار من النار، ويصير إلى النعيم المقيم . 📜【تفسير القرآن العظيم (٤٨٧/٦) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ۝﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‏من فوائد الآية: • -‌‏ ‏أن من أعظم البلوى أن يزين للإنسان الفساد حتى يرى أنه مصلح لقولهم : ﴿ ‏إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾. ‏⁧ #حال_أهل_البدع 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٤٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ۝ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ﴾. • -‌‏ ‌‌‌‌‌‌‏أنه ليس كل من ادعى شيئا يصدق في دعواه، لأنهم قالوا : ﴿ ‏إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾. ‏فقال الله تعالى : ﴿ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ﴾. ‏⁧ #حال_أهل_البدع 📜【 تفسير القرآن الكريم (١ / ٤٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

۞ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ فِرْيَةً لَرَجُلٌ هَاجَى رَجُلاً فَهَجَا الْقَبِيلَةَ بِأَسْرِهَا وَرَجُلٌ انْتَفَى مِنْ أَبِيهِ وَزَنَّى أُمَّهُ)). 📗رواه ابن ماجه وصححه الألباني (٣٧٦١) 📘باب ما كره من الشعر - كتاب الأدب • - قال العلامة المناوي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ((... ((أعظم الناس فرية)) -بالكسر- أي: كذبًا، ((اثنان)) أحدهما: ((شاعر يهجو)) من الهجو ((القبيلة)) المسلمة ((بأسرها)) أي كلَّها ؛ لإنسان واحد منهم كان ما يقتضيه ؛ لأنَّ القبيلة لا تخلو من عبد صالح، فهاجي الكلِّ قد تورَّط في الكذب على التحقيق؛ فلذلك قال: أعظم فرية)) 📜【 فيض القدير (٧/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‌‏التوكل : هو الاعتماد على الله سبحانه وتعالى في جلب المطلوب وزوال المكروه، مع فعل الأسباب المأذون فيها، وهذا أقرب تعريف. • - ‏ولا بد من أمرين : • - ‏الأول : أن يكون الاعتماد على الله اعتمادا صادقا حقيقيا. • - ‏الثاني : فعل الأسباب المأذون فيها. 📜【 القول المفيد (١٨٥/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‌‏ومن جعل اعتماده على الله ملغيا للأسباب، فقد طعن في حكمة الله ؛ لأن الله جعل لكل شيء سببا. • -‏ ‌‌‌‏فمن اعتمد على الله، اعتمادا مجردا، كان قادحا في حكمة الله ؛ لأن الله حكيم يربط الأسباب بمسبباتها، كمن يعتمد على الله في حصول الولد وهو لا يتزوج. 📜【 القول المفيد (١٨٧/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‌‏والنبي ﷺ أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان يأخذ بالأسباب ، فالنبي ﷺ كان يأخذ الزاد في السفر ، ولما خرج إلى أحد ظاهر بين درعين - أي لبس درعين اثنين- ولما خرج مهاجرا أخذ من يدله الطريق، ولم يقل سأذهب مهاجرا وأتوكل على الله، ولن أصطحب معي من يدلني الطريق. 📜【 القول المفيد (١٨٩/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏ { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}. • -‏ ‏ولا يمكن تحقيق العبادة إلا بالتوكل ؛ لأن الإنسان لو وكل إلى نفسه وكل إلى ضعف وعجز ، ولم يتمكن من القيام بالعبادة، فهو حين يعبد الله يشعر أنه متوكل على الله، فينال بذلك أجر العبادة وأجر التوكل. 📜【 القول المفيد (١٩٠/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : • -‏ ‌‌‏ { أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَىٰ أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ }. • -‏ ‌‏فإذا أنعم الله عليك من كل ناحية : أطعمك من جوع، وآمنك من خوف ، وكساك من عري ، فلا تظن أنك رابح وأنت مقيم على معصية الله، بل أنت خاسر . 📜【 القول المفيد (٢٠١/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قَـالَ تَعـالىٰ : *{ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ }.* • -‏ ‏{ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هذا يدل على أن الإيمان يتعلق بالقلب ، فإذا اهتدى القلب اهتدت الجوارح لقوله ﷺ : ‏[ أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ ألا وهي القلبُ ] . 📜【 القول المفيد (٢١٤/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • -‏ ‌‏قال ﷺ: [ إنَّ عِظمَ الجزاءِ معَ عظمِ البلاءِ ].  ‏• -‏ ‏أي يتقابل عظم الجزاء مع البلاء فكلما كان البلاء أشد وصبر الإنسان صار الجزاء أعظم ؛ ‏لأن الله عدل لا يجزي المحسن بأقل من إحسانه. • -‏ ‏فليس الجزاء على الشوكة يشاكها كالجزاء على الكسر إذا كسر . 📜【 القول المفيد (٢٢٢/٢) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏وإطلاق القول : ( بأن الصوفي مع قلبه ) هو من جنس ما ذم به هؤلاء المتصوفة حتى جعلوا من اهل البدع . • -‏ ‏لأنهم أحدثوا في طريق الله أشياء لم يشرعها الله فكان لهم نصيب من قوله تعالى : { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ }. 📜【 الاستقامة (٢٩٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏يروى عن الشافعي أنه قال : ‏لو تصوف رجل أول النهار لم يأت نصف النهار إلا وهو أحمق . ‏⁧ #التصوف ⁩ ‏⁧ #أهل_البدع 📜【 الاستقامة (٢٩٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏فهو سبحانه جميل يحب الجمال . ‏والجمال الذي للخُلُق : • -‏ ‏من العلم والإيمان والتقوى أعظم من الجمال الذي للخَلْق وهو الصورة الظاهرة . • -‏ ‏وكذلك الجميل من اللباس الظاهر فلباس التقوى أعظم وأكمل . 📜【 الاستقامة (٣١٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • -‏ ‌‏كان السلف يحذرون من هذين الصنفين : • -‏ من المبتدع في دينه . ‏ • -‏ والفاجر في دنياه . ‏⁧ #المبتدع ⁩ ‏⁧ #الفاجر 📜【 الاستقامة (٣٢١/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

*○ سِلْسِلَة شَـرْح شَـمَـائِـل النَّبِيِّ ﷺ ○* لِلْإِمَامِ / أبو عِـيسىٰ الـتِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ - الشَّرْح لفَضِيلة الدكتور / عبدالرَّزَّاق بن عبد المُحْسِن البَدْر - حَفِظَهُ اللَّٰهُ وَبَارَكَ فِيه - *الـعَـدَد:{ ٨٢ }* ---------------------------------------------- *( ٩ )* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: *(بَابُ مَا جَاءَ فِي عَيْشِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ)* ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: عَـقَـدَ المُصَنِّفُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ هذه التَّرجمة، لِبَيَانِ مَا جَاءَ فِي عَيْشِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. *والعَيْشُ: هو الطَّعَامُ والغِذَاءُ والقُوتُ الَّـذِي يَتَغَذَّىٰ به الإنسانُ.* وقد أَوْرَدَ المُصَنِّفُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ في هذه الترجمة حَدِيثَينِ، وَسَيُعِيدُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ الترجمة نفسها لَاحِقًا مُتَوسِّعًا فِي ذِكْـرِ الأَحَادِيثِ المُتَعَلِّقَةِ بِـهَـا . *وَالنَّبِيُّ ﷺ كَـانَ عَيشُهُ وَطَعَامُهُ وغِـذَاؤُهُ قُـوتًـا، وَكَـانَ رَاضِيًا بِـذَلِـكَ؛* *فَفِي الصَّحِيحَينِ أَنَّهُ ﷺ قَـالَ:«اللَّهُمَّ ارْزُقْ آلَ مُحَمَّدٍ قُوتًا» والقُوتُ: ما يَسُدُّ الرَّمَقَ مِنَ المَطعَمِ، وكان يَتَقَلَّل مِـنَ الدُّنيَا، وَيَكْتَفِي مِنْهَا بِالبُلْغَةِ.* قَالَ اﻹِمَامُ التِّرْمِذِي - رَحِمَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ -: [ ٧١ ] حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ كَتَّانٍ، فَتَمَخَّطَ فِي أَحَدِهِمَا، فَقَالَ:( بَخٍ بَخٍ؛ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْكَتَّانِ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِنِّي لَأَخِرُّ فِيمَا بَيْنَ مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَحُجْرَةِ عَائِشَةَ مَغْشِيًّا عَلَيَّ، فَيَجِيءُ الْجَائِي فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَىٰ عُنُقِي يَرَىٰ أَنَّ بِي جُنُونًا، وَمَا بِي جُنُونٌ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْجُوعُ). ---------------------------------------------- قَالَ الشَّـارِحُ - غَـفَـرَ اللَّٰهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْه -: □ قَوْلُهُ:(وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ) أي: فيهما أَلْـوَانٌ أو خُطُوطٌ، قوله:( فَقَالَ: بَخٍ بَخٍ؛ يَتَمَخَّطُ أَبُو هُرَيْرَةَ فِي الْكَتَّانِ) *تَـذَكَّـرَ حَـالَـهُ المَاضِيَة، وقَارَنَهَا بِحَالِهِ الحَاضِرَةِ، وَأَنَّهُ فِي يومٍ من الأيَّامِ، اشْـتَـدَّ بِهِ الجُوعُ فَلَمْ يَجِد طَعَامًا يُغَذِّي به بَـدَنَـهُ وَيَسُدُّ حَاجَتَهُ، حتَّىٰ إِنَّهُ أَخَـذَ يَتَلَوَّىٰ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ فِي مَسجِدِ النَّبِيِّ ﷺ مِـنَ الجُوعِ، حَتَّىٰ يُغْشَىٰ عليه؛ فَيَظُنُّ مَـنْ يَـرَاهُ أَنَّهُ يَتَلَوَّىٰ لِمَا بِهِ من جُـنُـونٍ، وما هو إِلَّا شِـدَّةَ الجُوعِ الَّـذِي يَجِدهُ، وإذا هُـوَ اليوم عَلَيهِ الْكَتَّان يَتَمَخَّطُ بِـهِ.* *وَقَد أَوْرَدَ المُصَنِّفُ رَحِــمَـــهُ الـلَّــهُ هَـذَا الأَثَـر، لِيُبَيِّن شَيئًا من الـحَـالِ الَّتِي كَـانَ عليها أصحَابُ النَّبِيِّ ﷺ.* *وَسَيَأْتِي أَيضًا فِي التَّرجمة القَادِمَةِ، مَـزِيـدُ بَيَانٍ لِـهَـذَا الأَمْـرِ وَإِيضَاح لَـهُ؛ حَيثُ كانَ أَحَـدُهُـمْ يَـربُـطُ الحَجَرَ علىٰ بَطنِهِ، أَوْ يَـأْكُـلُ مِـنْ وَرَقِ الشَّجَـرِ مِنْ شِـدَّةِ الـجُـوعِ .* ----------------------------------------- صَـفْــحَــة :[ ٩٣ - ٩٤ ]. ----------------------------------------------