uz
Feedback
☀️ شذرات الفوائد ☀️

☀️ شذرات الفوائد ☀️

Kanalga Telegram’da o‘tish

من كل بحر قطرة/ننقل المفيد بإذن الله. #معلومات #عامة #أخبار #فوائد #إسلامية #قرآن #كريم #حديث #شريف #برامج #ألعاب #ثقافة #تقنية #طرائف

Ko'proq ko'rsatish
899
Obunachilar
-124 soatlar
-17 kunlar
+830 kunlar
Postlar arxiv
*🕋 رســـــــــائـل الفــجــر 🕋* ‏*🔲 لا تسرع في قراءتـك!* قال النبي ﷺ : « سيَخرُج أقوامٌ من أمّتي يشربون القرآن كشُربهم اللبن ». {📚صحيح الجامع للألباني (٣٦٥٣) ◾️قال المناوي - رحمه الله - : « أي يسلقونه بألسنتهم من غير تدبر لمعانيه, ولا تأمل في أحكامه, بل يمر علىٰ ألسنتهم كما يمر اللبن المشروب عليها بسرعة » .. {📚فيض القدير 118/4} ‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ *🔲قال الحافظ ابن رجب -رحمه الله- :* رُبَّ من يحقره الناس لضعفه، وقلة حظِّه من الدنيا؛ وهو أعظم قدرًا عند الله ممَّن له قدرٌ في الدنيا؛ فإن الناس إنَّما يتفاوتون بحسب التقوى؛ كما قال - جل جلاله - ﴿ إنَّ أكرَمَكم عِندَ اللهِ أتقاكم ﴾. {📚مختصر جامع العلوم والحكم (١٨٦) ‏ــــــــــــ ❁ ❁ ❁ ❁ ــــــــــــ 🛑86- كتاب الصلاة – بيان حكم اتخاذ المنبر لخطبة الجمعة - ابن عثيمين رحمه الله https://www.youtube.com/watch?v=PhQj48VJWuA

{ فَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ حِینَ تُمۡسُونَ وَحِینَ تُصۡبِحُونَ } [سُورَةُ الرُّومِ: ١٧] عيسى الفقير

‏مقطع صوتي من غفرانك ربنا وإليك المصير

☀️ *🌱 إشراقة 🌱* *✿ إذا ضعفت عن بعض النوافل فلا تضعف عن:‏* - سبحان الله، الحمد لله - لا إله إلا الله، ‏الله أكبر - لا حول ولا قوة إلّا بالله - أستغفر الله - اللهم صلِّ وسلِّم على سيدنا ونبينا مُحمّد وعلى آله وصحبه أجمعين. 🔳

🕌 ‏خطيب المسجد النبوي.. د. صلاح محمد البدير ❍ تذكروا مع شدة حر الصيف أن نار جهنم أشد حرا فليكن ذلك دافعا لتقوى الله ❍ تيقظوا لما بين أيديكم واستعدوا للدار الآخرة فالفائز من نفعته التذكرة ❍ اسقوا الماء ولا ترجوا عملا في هذا الحر أفضل من إرواء الظمآن ✍ "الراصد نيوز" https://t.me/dream_vu/105677

🕋 خطيب المسجد الحرام..  د. ياسر بن راشد الدوسري ❍ احفظوا أبصاركم عن الحرام فهو من شكر نعمة البصر ❍ غض البصر يزكي القلب ويصونه من الفتن ويمنع تشتت الفكر والحسرة ❍ تقوى الله والابتعاد عن مواطن الفتن ومجالس السوء يعين على غض البصر ✍ "الراصد نيوز" https://t.me/dream_vu/105676

«اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ»