uz
Feedback
قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Kanalga Telegram’da o‘tish

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله analitikasi

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 13 706 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 514-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 603-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 13 706 obunachiga ega bo‘ldi.

11 Iyun, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 316 ga, so‘nggi 24 soatda esa -6 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.60% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.10% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 590 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 699 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 9 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 12 Iyun, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

13 706
Obunachilar
-624 soatlar
+17 kunlar
+31630 kunlar
Postlar arxiv
سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد: المجلس رقم 156 💎 باب من جحد شيئاً من الأسماء، والصفات ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1Vj4LVNlJt_mulnAY2CfGgGCNk2aBxu74/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/v/17UrqLf9jM/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ واسمع هذه الآية العظيمة التي ترجّك رَجًّا وتأخذ بمجامع نفسك، فيقول سبحانه في أوّل سورة غافر: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ ‏[غَافِرٍ ٥]. قال: {وهمت....} أي مجرد هم، فماذا كانت النتيجة؟ {فأخذتهم} وانتهى الأمر أي فأخذ فرعون، وأخذ الأحزاب، وأخذ عاد، وأخذ ثمود… وأصبحت الأرض طاهرة من هذا الرِّجس، من هذا الخبث، وقُضِي الأمر، واستمرت الحياة في دورتها لا تعبأ بهؤلاء. وكم مرّ عليها من مجرمين ومن فَسَدَة ومن صالحين؟ ومع ذلك الحياة ملكٌ لرب العالمين. والأرض لم تكن يومًا ملكًا لجنكيز خان، ولا للإسكندر الأكبر، ولا لأي سلطان على وجه الأرض، ولن تكون ملكًا للأمريكان أو للحضارة الغربية المعاصرة، وإنما الأرض ومن عليها، والسماء وما حوت من عوالم، كلُّه ملكٌ للرب الأعلى سبحانه وتعالى: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ‏[الجَاثِيةِ ٣٧]. فهنا يقول سبحانه: {فانظر} أي نظرةً بالعينين، وايضا بالعقل، وبالفكر. انظر بفكرك، وانظر بعقلك. أين هؤلاء الجبابرة؟ أين هؤلاء الطغاة؟ أين هؤلاء الظالمون؟ أين طواغيت الكفر والشرك في أرض الله؟ أين كل هؤلاء؟ يقول سبحانه: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [النمل: 51]. تفسير سورة النمل: المجلس رقم 13 من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58 https://t.me/adelelsayd

.🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «ما مِنَ الأَنْبِياءِ نَبِيٌّ إلَّا أُعْطِيَ ما مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ البَشَرُ، وإنَّما كانَ الَّذي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحاهُ اللهُ إلَيَّ، فَأَرْجُو أنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تابِعًا يَوْمَ القِيامَةِ.» رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ما مِنْ نَبِيٍّ إلَّا وأُوتِيَ مِنَ الآياتِ الحِسِّيَّةِ ما يُثْبِتُ عِندَ القَوْمِ الَّذينَ أُرْسِلَ إلَيْهِمْ أنَّهُ نَبِيٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ؛ لأنَّهُ لا يَجُوزُ أنْ يُؤاخَذَهُمُ اللهُ بِالعِقابِ فِي الدُّنْيا ولا فِي الآخِرَةِ إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ، مِصْداقًا لِقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ﴾ ‏[الصَّافَّاتِ: ٧٢، ٧٣]. ولَنْ يَكُونَ الإنْسانُ مُنْذَرًا إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِ حُجَّةُ الإنْذارِ، ولَنْ تَكُونَ إلَّا حُجَّةً رِسالِيَّةً، ولَيْسَتْ عَقْلِيَّةً أوْ فِطْرِيَّةً، مَعَ تَوَفُّرِ الأدلَّةِ العَقْلِيَّةِ وَالفِطْرِيَّةِ، وَالآياتِ فِي الأنْفُسِ وَفِي الآفاقِ، إلَّا أنَّ اللهَ شاءَ ألَّا يُعَذِّبَ أحَدًا ولا يُؤخَذَ أحَدٌ إلَّا إذا أُقِيمَتْ عَلَيْهِ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ، كَما قالَ تَعالَى: ﴿رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ ‏[النِّسَاءِ: ١٦٥]. فَلَابُدَّ مِنَ الحُجَّةِ الرِّسالِيَّةِ: ﴿وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا﴾ ثُمَّ إنَّ كُلَّ رَسُولٍ لابُدَّ أنْ يَكُونَ قَدْ أُرْسِلَ بِأَصْلِ الدِّينِ، أَلَا وَهُوَ التَّوْحِيدُ، وَالدَّعْوَةُ إلى الإيمانِ بِما يَجِبُ الإيمانُ بِهِ لقَوْلهِ تَعالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ ‏[النَّحْلِ: ٣٦]. فَهذِهِ مَبادِئُ لابُدَّ أنْ تَكُونَ فِي ذاكِرَةِ كُلِّ قارِئٍ لِلْقُرْآنِ، وَكُلِّ مُطَّلِعٍ عَلَى قِصَّةٍ مِنْ قَصَصِ القُرْآنِ الكَرِيمِ. نُضِيفُ إلى ذٰلِكَ أَمْرًا آخَرَ، أَلَا وَهُوَ أنَّ القصَصَ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ لا يُساقُ مَساقَ القصَصِ فِي كُتُبِ البَشَرِ؛ فَأُسْلُوبُ اللهِ سُبْحانَهُ وَتَعالَى لَيْسَ كَأَساليبِ البَشَرِ، وَكِتابُ اللهِ لَيْسَ كَكُتُبِ البَشَرِ. بَلْ هُوَ – كَما قالَ سُبْحانَهُ وَتَعالَى – مَثانِي؛ فَالْقُرْآنُ مَثانِي، وَنَزَلَ عَلَى أُسْلُوبٍ مُخالِفٍ مُبَايِنٍ، إنْ كانَ فِي السَّبْكِ أوْ فِي النَّظْمِ، مُبايِنًا لِكَلامِ العَرَبِ الَّذينَ تَحَدَّاهُمُ القُرْآنُ بِمُعْجِزَةِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَأُبْلِسُوا، وَما اسْتَطاعُوا أنْ يَقُومُوا لَها. فَنَزَلَتْ هذِهِ الآيَةُ (القرآن الكريم) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، وَمَعَ ذٰلِكَ فَهُوَ يُبايِنُ أَساليبَ البشر فِي تَأْلِيفِ الكُتُبِ؛ فَهُوَ لَيْسَ عَلَى نَمَطِ القَصائِدِ الَّتي كانَ يَقُولُها الشُّعَراءُ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ النَّثْرِ العَرَبِيِّ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ الحِكْمَةِ أوْ كَلامِ الكُهَّانِ، وَلَيْسَ عَلَى نَمَطِ ما اتَّفَقَ عَلَيْهِ العَرَبُ مِنْ أَدَبِيَّاتٍ؛ فَأَيُّ نَوْعٍ مِنْ أَنْواعِ الأدَبِ فَالْقُرْآنُ الكَرِيمُ مُبايِنٌ لَهُ تَمامَ المُبايَنَةِ. فَتَأْلِيفُ القُرْآنِ لَيْسَ كَتَأْلِيفِ أَيِّ كِتابٍ بَشَرِيٍّ، وَلِذٰلِكَ كانَ العَرَبُ بِمُجَرَّدِ الاسْتِماعِ إلى سُورَةٍ كَـ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ تُقامُ عَلَيْهِمُ الحُجَّةُ الرِّسالِيَّةُ؛ لأنَّ هٰذا فَوْقَ طَوْقِ الإِنْسِ وَالجِنِّ، وَفَوْقَ طَوْقِ المَخْلُوقاتِ جَمِيعًا؛ لِأَنَّهُ كَلامُ رَبِّ العالَمِينَ سُبْحانَهُ وَتَعالَى. فَإِذا فَهِمْنا هذِهِ المُقَدِّماتِ الَّتي لا نَمَلُّ مِنْ تَكْرارِها وَتَصْرِيفِ البَيانِ فِيها لِطالِبِ العِلْمِ وَلِلْمُسْتَمِعِ وَلِقارِئِ القُرْآنِ وَكُتُبِ التَّفْسِيرِ، فَنَكُونَ عَلَى دِرايَةٍ بِهذِهِ الأُمُورِ وَنَحْنُ نَتَناوَلُ القِصَصَ القُرْآنِيَّ. تفسير سورة النمل: المجلس رقم 13 من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58 https://t.me/adelelsayd

⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️ المجلس رقم 13 من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58

⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️ المجلس رقم 13 من الآية رقم 51 حتى الآية رقم 58 👑 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1Oert43kZphWAULzOwuLSkIZmTKOaUQNq/view?usp=drivesdk 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/v/1DQ3P8rxYz/?mibextid=wwXIfr 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

كُن جميلًا تَرَ الوجودَ جميلًا.mp336.12 MB

خطبة الجمعة بعنوان: كُن جميلًا تَرَ الوجودَ جميلًا 🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1C33Jv3V-_PDREAZaulus0KfMWnNTgX7k/view?usp=sharing لمشاهدة الخطبة بجودة عالية HD من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/v/1AdMQipFTw/ 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ ذكر بعض أهل العلم -مع حفظ قدرهم- أن مناسبة اختصاص آدم عليه السلام كخليفة في الأرض مع داود عليه السلام  في القرآن الكريم دون غيرهما من الأنبياء، في قوله تعالى عن آدم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وعن داود: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26]، هو أن: "كلاهما ابتُلي بما ابتلاه الله من الخطيئة، وأن كلا منهما مناسبة للأخرى، إذ جنس الشهوتين واحد، ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله وفرحه به ما نال، ويُذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن ما يناسب بعضه بعضًا". وهذا الكلام لا يصح في حق داود عليه السلام؛ (عن الشهوة الجنسية مع امرأة أوريا) وهو مما اتهم به بالباطل، ودسّه بنو إسرائيل في كتب التفسير، وقد اغترّ به بعض أهل العلم. وإنما الخطأ المنسوب لداود عليه السلام هو أنه تسرع في الحكم بين الخصمين بدون السماع إلى الطرف الآخر كما جاء في قوله تعالى:﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ ‏[صٓ ٢٤]. فالابتلاء المنسوب إليه في هذا السياق غير صحيح، لأنه مخالف لما جاء به الشرع، وما يثبت له هو العصمة والملك والحكمة التي أعطاها الله له، وتميزه بالخلافة الشرعية على بني إسرائيل، وبقيادة الأمة في شؤون الحكم والعدل السياسي. والذي نراه سببًا لاختصاص داود بالخلافة كما اختص بها آدم هو  أن آدم عليه السلام كان أول من قام بالأمر في بدايته، فكان أول خليفة بين البشر (أبنائه) يحكم بينهم إن اختلفوا ويعلمهم فكان كبيرهم وولي أمرهم، يقيم العدل بينهم، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو بذلك يمثل الخلافة العامة للإنسانية في بداياتها. وكذلك داود عليه السلام،  كان أول نبي بعده مكن  الله له الحكم والملك على بني إسرائيل، فمسك شؤون الدولة والسياسة والعدل بين الناس، وأعطاه ملكًا شاملاً وحكمةً عظيمة، فكان نموذجًا للخلافة العملية القائمة على العدل والحق، وليس كما رُوي عن بعض كتب التفسير من الشهوة الجنسية أو ما نُسب إليه من زواج باطل، فكل ذلك باطل ومغلوط ولا يصح في حق النبي داود عليه السلام. ومن جهة أخرى، خصّ الله إبراهيم عليه السلام بالإمامة في الدين والتوحيد، فقال تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ ‏[البَقَرَةِ ١٢٤].  فكان إمامًا في العقيدة والتوحيد، لا بمعنى إقامة دولة أو حكم سياسي، بل إمامًا عامًا في تبليغ الدعوة وترسيخ التوحيد، وهو أب الأنبياء الذين جاءوا من بعده، إلى خاتمهم وخيرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الدرس الأول في الخلافة بين الوحي والواقع https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ ذكر بعض أهل العلم -مع حفظ قدرهم- أن مناسبة اختصاص آدم عليه السلام كخليفة في الأرض مع داود عليه السلام في القرآن الكريم دون غيرهما من الأنبياء، في قوله تعالى عن آدم: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]، وعن داود: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾ [ص: 26]، هو أن: "كلاهما ابتُلي بما ابتلاه الله من الخطيئة، وأن كلا منهما مناسبة للأخرى، إذ جنس الشهوتين واحد، ورفع درجته بالتوبة العظيمة التي نال بها من محبة الله وفرحه به ما نال، ويُذكر عن كل منهما من البكاء والندم والحزن ما يناسب بعضه بعضًا". وهذا الكلام لا يصح في حق داود عليه السلام؛ (عن الشهوة الجنسية مع امرأة أوريا) وهو مما اتهم به بالباطل، ودسّه بنو إسرائيل في كتب التفسير، وقد أغترّ به بعض أهل العلم. وإنما الخطأ المنسوب لداود عليه السلام هو أنه تسرع في الحكم بين الخصمين بدون السماع إلى الطرف الآخر كما جاء في قوله تعالى:﴿قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ ‏[صٓ ٢٤]. فالابتلاء المنسوب إليه في هذا السياق غير صحيح، لأنه مخالف لما جاء به الشرع، وما يثبت له هو العصمة والملك والحكمة التي أعطاها الله له، وتميزه بالخلافة الشرعية على بني إسرائيل، وبقيادة الأمة في شؤون الحكم والعدل السياسي. والذي نراه سببًا لاختصاص داود بالخلافة كما اختص بها آدم هو أن آدم عليه السلام كان أول من قام بالأمر في بدايته، فكان أول خليفة بين البشر (أبنائه) يحكم بينهم إن اختلفوا ويعلمهم فكان كبيرهم وولي أمرهم، يقيم العدل بينهم، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وهو بذلك يمثل الخلافة العامة للإنسانية في بداياتها. وكذلك داود عليه السلام، كان أول نبي بعده مكن الله له الحكم والملك على بني إسرائيل، فمسك شؤون الدولة والسياسة والعدل بين الناس، وأعطاه ملكًا شاملاً وحكمةً عظيمة، فكان نموذجًا للخلافة العملية القائمة على العدل والحق، وليس كما رُوي عن بعض كتب التفسير من الشهوة الجنسية أو ما نُسب إليه من زواج باطل، فكل ذلك باطل ومغلوط ولا يصح في حق النبي داود عليه السلام. ومن جهة أخرى، خصّ الله إبراهيم عليه السلام بالإمامة في الدين والتوحيد، فقال تعالى: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا إِبْرَاهِيمَ إِمَامًا لِلنَّاسِ﴾ [النساء: 125]، فكان إمامًا في العقيدة والتوحيد، لا بمعنى إقامة دولة أو حكم سياسي، بل إمامًا عامًا في تبليغ الدعوة وترسيخ التوحيد، وهو أب الأنبياء الذين جاءوا من بعده، إلى خاتمهم وخيرهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم. الدرس الأول في الخلافة بين الوحي والواقع https://t.me/adelelsayd

المجلس رقم 3️⃣ من سلسلة بعنوان: الخلافة -بين الوحي والواقع- لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- عناصر المجلس: 01- مراجعة عناصر المجلس السابق. 02-هل حقاً توفي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يترك لنا تشريع عام يخص أمور السياسة وأمور الحكم؟ 03- من أعظم وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته. 04- علاج الأمة الحقيقي في الرجوع إلى ربها. 05- معنى كلمة الحاكم في الشرع. 06- وصف النبي صلى الله عليه وسلم لأحوال الأمة من بعده حتى زماننا هذا. 07-لماذا اختلف الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم في اختيار الخليفة؟ 08- لماذا لم يصرح النبي صلى الله عليه وسلم بخلافة أبي بكر رضى الله عنه من بعده؟ 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1rm4tYy4DbkfjdQj8f8cSZTOuyofvaVdR/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/v/17LJcgMjfq/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد: المجلس رقم 155 💎 باب قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1PILpUpSOxv0MSDsFxmymFNA5R3nh7JVJ/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/v/16zMMg7LaP/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ مِن دُرَرِ التَّفْسِيرِ الَّتِي يُمْتِعُ بِهَا الشَّيْخُ عَادِلُ السَّيِّدُ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ طُلَّابَهُ؛ أَنَّ الِاحْتِفَاءَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنُبُوَّتِهِ وَبِعْثَتِهِ وَرِسَالَتِهِ العَالَمِيَّةِ يَكُونُ طُولَ أَيَّامِ السَّنَةِ بَلْ طُولَ العُمْرِ، عَلَى غِرَارِ الكَوْنِ كُلِّهِ الَّذِي يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ المُبَارَكَةِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الجُمُعَةِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ١]. فَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى التَّسْبِيحَ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضَارِعِ {يُسَبِّحُ} الذي يَتَجَدَّدُ دَائِمًا إِلَى مَا يَسْتَقْبِلُ النَّاسُ مِنْ أَزْمِنَةٍ، قَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ٢]. فَكَمَا أَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ، فَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ يَعِيشُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتِّبَاعًا وَاقْتِدَاءً وَمَحَبَّةً دَائِمَةً لَا تَنْقَطِعُ، فَلَا تُحْصَرُ فِي يَوْمٍ أَوْ مُنَاسَبَةٍ عَابِرَةٍ. وَفِي افْتِتَاحِ السُّورَةِ بِالتَّسْبِيحِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ بَعْثَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَمَامِ حِكْمَةِ اللهِ، وَأَنَّهَا نِعْمَةٌ تَسْتَحِقُّ تَسْبِيحَ الكَوْنِ كُلِّهِ لِأَجْلِهَا تَسْبِيحًا لَا يَنْقَطِعُ. https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ ضَلَّتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عَنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَاخْتَارَ اليَهُودُ السَّبْتَ، وَاتَّخَذَ النَّصَارَى الأَحَدَ، وَبَقِيَتِ الأُمَّةُ الَّتِي شَاءَ اللهُ لَهَا أَلَّا يُحَرَّفَ دِينُهَا، وَلَا تَمَسَّ كِتَابَهَا يَدُ التَّبْدِيلِ، ثَابِتَةً عَلَى اليَوْمِ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لَهَا. وَهَذَا هُوَ السِّرُّ فِي أَنَّ السُّورَةَ الَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ مَآلِ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، وَكَيْفَ آلَتِ الدَّعْوَةُ وَالكِتَابُ إِلَى الأُمَّةِ الخَاتِمَةِ، جَاءَتْ بِاسْمِ «سُورَةِ الجُمُعَةِ»؛ هَذَا اليَوْمُ الَّذِي ضَلَّتْ عَنْهُ الأُمَمُ قَبْلَهَا، وَتَمَسَّكَتْ بِهِ الأُمَّةُ المُحَمَّدِيَّةُ. وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي افْتِتَاحِهَا: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: 1]. اُنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَخْتَتِمُ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ حُسْنَى لِلَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ عَهْدِنَا بِالقُرْآنِ أَنْ تَخْتَتِمَ الآيَةُ -فِي الغَالِبِ- إِلَّا بِاسْمَيْنِ، لَكِنْ أَرْبَعَةٌ! هَذَا أَمْرٌ عَجِيبٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ. وَتُفْتَتَحُ بِالتَّسْبِيحِ {يُسَبِّحُ}، الفِعْلُ المُضَارِعُ الدَّالُّ عَلَى تَجَدُّدِ التَّسْبِيحِ؛ أَيْ: إِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَا يَزَالُ يُسَبِّحُ: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾. {الْمَلِكِ}: أَيْ مَلِكَ المُلُوكِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. {الْقُدُّوسِ}: أَيْ المُنَزَّهِ عَنِ العَبَثِ. {الْعَزِيزِ}: أَيْ الَّذِي عَزَّ فَقَضَى، فَأَمَرَ وَنَهَى. {الْحَكِيمِ}: أَيْ الَّذِي جَاءَتْ أَوَامِرُهُ وَنَوَاهِيهِ القَدَرِيَّةُ وَالشَّرْعِيَّةُ لِحِكَمٍ عَظِيمَةٍ، فَهُوَ الحَكِيمُ سُبْحَانَهُ. لِمَاذَا؟ لِمَاذَا هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةُ المُبْهِرَةُ؟ لِمَاذَا يُسَبِّحُ الكَوْنُ كُلُّهُ؟! لِأَنَّهُ ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]، وَسَمَّى العَرَبَ «الأُمِّيِّينَ» نَظَرًا لِقَوْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ: إِنَّهُمْ الأُمِّيُّونَ، احْتِقَارًا لَهُمْ. فَيَقُولُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ —وَهَذِهِ لُبُّ رِسَالَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ— ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]. والغَرِيبُ أَنَّ سُورَةَ الجُمُعَة  تَتَحَدَّثُ أيضا عَنْ انْتِقَالِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَيْدِي الغَشَّاشِينَ الكَذَّابِينَ المُتَاجِرِينَ بِالنُّبُوَّةِ وَبِالرِّسَالَةِ، الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ٥]. أَيْ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ بِالتَّكْلِيفِ، ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا بِالعَمَلِ وَالدَّعْوَةِ، كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا. ورغم أن ربَّ العالمين كرمَ بني آدمَ كما قال: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسرَاء: 70]، إلا أن بني إسرائيلَ اختاروا أن يكونوا مثلَ الحمارِ الذي يحملُ أسفارًا فأهانوا أنفسَهم، لأنهم علموا ولم يعملوا، فقال تعالى عنهم: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَة: 5]. ولقد نزعَ اللهُ منهم الملكَ، لأنهم في الأزمنةِ الأخيرةِ صاروا من هذا النوعِ المذمومِ من الحيواناتِ البهيميةِ التي لا تستحقُّ أن تحملَ أمانةَ اللهِ. أما الأمةُ التي تعمل أثماره– بحسبِ مقولةِ المسيحِ عليه الصلاة والسلام لليهود وقال لهم أن ملكوت الله سوف ينزع منهم ويعطى لهذه الأمة– فهي الأمةُ الأخيرةُ التي اتبعت نبيَّ الإسلامِ، الذي بعثَ فيهم: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَة: 2]. خطبة مولد الهادي البشير. https://t.me/adelelsayd

⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️ المجلس رقم 12 من الآية رقم 45 حتى الآية رقم 50 👑 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1Qp10iLrkVBBXApEhw4MMeq4SoaCIDiMn/view?usp=drivesdk 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/v/1DJMufPbuG/?mibextid=wwXIfr 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇