uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Kanalga Telegram’da o‘tish

ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله analitikasi

قناة فضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله (@adelelsayd) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 13 829 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 6 291-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 5 490-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 13 829 obunachiga ega bo‘ldi.

01 Noyabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 20 ga, so‘nggi 24 soatda esa -2 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.79% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 4.11% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 1 632 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 569 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 6 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent شَيخ, مَجلِس, رَمَضَان, مَفسَر, كِتَاب kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“ننشر المحاضرات المتجددة لفضيلة الشيخ عادل السيد حفظه الله”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 02 Noyabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

13 829
Obunachilar
-224 soatlar
+97 kun
+2030 kun
Postlar arxiv
🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ مِن دُرَرِ التَّفْسِيرِ الَّتِي يُمْتِعُ بِهَا الشَّيْخُ عَادِلُ السَّيِّدُ ـ حَفِظَهُ اللهُ ـ طُلَّابَهُ؛ أَنَّ الِاحْتِفَاءَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنُبُوَّتِهِ وَبِعْثَتِهِ وَرِسَالَتِهِ العَالَمِيَّةِ يَكُونُ طُولَ أَيَّامِ السَّنَةِ بَلْ طُولَ العُمْرِ، عَلَى غِرَارِ الكَوْنِ كُلِّهِ الَّذِي يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ المُبَارَكَةِ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الجُمُعَةِ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ١]. فَبَعْدَ أَنْ ذَكَرَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى التَّسْبِيحَ بِصِيغَةِ الفِعْلِ المُضَارِعِ {يُسَبِّحُ} الذي يَتَجَدَّدُ دَائِمًا إِلَى مَا يَسْتَقْبِلُ النَّاسُ مِنْ أَزْمِنَةٍ، قَالَ: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ٢]. فَكَمَا أَنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى لِهَذِهِ البَعْثَةِ، فَكَذَلِكَ المُؤْمِنُ يَعِيشُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتِّبَاعًا وَاقْتِدَاءً وَمَحَبَّةً دَائِمَةً لَا تَنْقَطِعُ، فَلَا تُحْصَرُ فِي يَوْمٍ أَوْ مُنَاسَبَةٍ عَابِرَةٍ. وَفِي افْتِتَاحِ السُّورَةِ بِالتَّسْبِيحِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ بَعْثَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَمَامِ حِكْمَةِ اللهِ، وَأَنَّهَا نِعْمَةٌ تَسْتَحِقُّ تَسْبِيحَ الكَوْنِ كُلِّهِ لِأَجْلِهَا تَسْبِيحًا لَا يَنْقَطِعُ. https://t.me/adelelsayd

🖊️ فَوَائِدُ مَكْتُوبَةٌ 🖊️ مِن مَجَالِسِ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ المُفَسِّرِ       عَادِلٍ السَّيِّدِ حفظَهُ اللهُ ضَلَّتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى عَنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ، فَاخْتَارَ اليَهُودُ السَّبْتَ، وَاتَّخَذَ النَّصَارَى الأَحَدَ، وَبَقِيَتِ الأُمَّةُ الَّتِي شَاءَ اللهُ لَهَا أَلَّا يُحَرَّفَ دِينُهَا، وَلَا تَمَسَّ كِتَابَهَا يَدُ التَّبْدِيلِ، ثَابِتَةً عَلَى اليَوْمِ الَّذِي اصْطَفَاهُ اللهُ لَهَا. وَهَذَا هُوَ السِّرُّ فِي أَنَّ السُّورَةَ الَّتِي تَحَدَّثَتْ عَنْ مَآلِ الرِّسَالَاتِ السَّمَاوِيَّةِ، وَكَيْفَ آلَتِ الدَّعْوَةُ وَالكِتَابُ إِلَى الأُمَّةِ الخَاتِمَةِ، جَاءَتْ بِاسْمِ «سُورَةِ الجُمُعَةِ»؛ هَذَا اليَوْمُ الَّذِي ضَلَّتْ عَنْهُ الأُمَمُ قَبْلَهَا، وَتَمَسَّكَتْ بِهِ الأُمَّةُ المُحَمَّدِيَّةُ. وَلِذَلِكَ جَاءَ فِي افْتِتَاحِهَا: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الجُمُعَةِ: 1]. اُنْظُرْ إِلَى هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةِ العَجِيبَةِ الَّتِي تَخْتَتِمُ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ حُسْنَى لِلَّهِ، وَلَيْسَ مِنْ عَهْدِنَا بِالقُرْآنِ أَنْ تَخْتَتِمَ الآيَةُ -فِي الغَالِبِ- إِلَّا بِاسْمَيْنِ، لَكِنْ أَرْبَعَةٌ! هَذَا أَمْرٌ عَجِيبٌ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ. وَتُفْتَتَحُ بِالتَّسْبِيحِ {يُسَبِّحُ}، الفِعْلُ المُضَارِعُ الدَّالُّ عَلَى تَجَدُّدِ التَّسْبِيحِ؛ أَيْ: إِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَا يَزَالُ يُسَبِّحُ: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾. {الْمَلِكِ}: أَيْ مَلِكَ المُلُوكِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. {الْقُدُّوسِ}: أَيْ المُنَزَّهِ عَنِ العَبَثِ. {الْعَزِيزِ}: أَيْ الَّذِي عَزَّ فَقَضَى، فَأَمَرَ وَنَهَى. {الْحَكِيمِ}: أَيْ الَّذِي جَاءَتْ أَوَامِرُهُ وَنَوَاهِيهِ القَدَرِيَّةُ وَالشَّرْعِيَّةُ لِحِكَمٍ عَظِيمَةٍ، فَهُوَ الحَكِيمُ سُبْحَانَهُ. لِمَاذَا؟ لِمَاذَا هَذِهِ الافْتِتَاحِيَّةُ المُبْهِرَةُ؟ لِمَاذَا يُسَبِّحُ الكَوْنُ كُلُّهُ؟! لِأَنَّهُ ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]، وَسَمَّى العَرَبَ «الأُمِّيِّينَ» نَظَرًا لِقَوْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ: إِنَّهُمْ الأُمِّيُّونَ، احْتِقَارًا لَهُمْ. فَيَقُولُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ﴾ —وَهَذِهِ لُبُّ رِسَالَةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ— ﴿يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَةِ: 2]. والغَرِيبُ أَنَّ سُورَةَ الجُمُعَة  تَتَحَدَّثُ أيضا عَنْ انْتِقَالِ النُّبُوَّةِ مِنْ أَيْدِي الغَشَّاشِينَ الكَذَّابِينَ المُتَاجِرِينَ بِالنُّبُوَّةِ وَبِالرِّسَالَةِ، الَّذِينَ قَالَ تَعَالَى عَنْهُمْ: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ ‏[الجُمُعَةِ: ٥]. أَيْ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ بِالتَّكْلِيفِ، ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا بِالعَمَلِ وَالدَّعْوَةِ، كَمَثَلِ الحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا. ورغم أن ربَّ العالمين كرمَ بني آدمَ كما قال: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾ [الإسرَاء: 70]، إلا أن بني إسرائيلَ اختاروا أن يكونوا مثلَ الحمارِ الذي يحملُ أسفارًا فأهانوا أنفسَهم، لأنهم علموا ولم يعملوا، فقال تعالى عنهم: ﴿بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [الجُمُعَة: 5]. ولقد نزعَ اللهُ منهم الملكَ، لأنهم في الأزمنةِ الأخيرةِ صاروا من هذا النوعِ المذمومِ من الحيواناتِ البهيميةِ التي لا تستحقُّ أن تحملَ أمانةَ اللهِ. أما الأمةُ التي تعمل أثماره– بحسبِ مقولةِ المسيحِ عليه الصلاة والسلام لليهود وقال لهم أن ملكوت الله سوف ينزع منهم ويعطى لهذه الأمة– فهي الأمةُ الأخيرةُ التي اتبعت نبيَّ الإسلامِ، الذي بعثَ فيهم: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [الجُمُعَة: 2]. خطبة مولد الهادي البشير. https://t.me/adelelsayd

⭐️ سلسلة تفسير سورة النمل: ⭐️ المجلس رقم 12 من الآية رقم 45 حتى الآية رقم 50 👑 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎙 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1Qp10iLrkVBBXApEhw4MMeq4SoaCIDiMn/view?usp=drivesdk 💎 رابط مشاهدة المجلس فيديو بجودة عالية HD : https://www.facebook.com/share/v/1DJMufPbuG/?mibextid=wwXIfr 💎 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

هَلّا شَقَقْتَ عَن قَلْبِهِ؟.mp323.71 MB

✅خطبة الجمعة بعنوان: ✅ هَلّا شَقَقْتَ عَن قَلْبِهِ؟ 🍂 لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🌐 رابط الاستماع والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1Y-bVXRvlgZGaxLQ2hIorLUtx9D4enJVk/view?usp=sharing لمشاهدة الخطبة بجودة HD على الفيسبوك من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/v/1CeXgM3KEh/ 🌐 تابعوا قناة فضيلة الشيخ الرسمية على التيليجرام: https://t.me/adelelsayd 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

المجلس رقم 2⃣ من سلسلة بعنوان: الخلافة -بين الوحي والواقع- لفضيلة الشيخ المفسر/ عادل السيد -حفظه الله ورعاه- ✅ عناصر المجلس: 01- التذكير بعناصر المجلس السابق. 02- توضيح الفرق بين الخلافة بالمعنى العام والمعنى الخاص. 03-ما هي خصائص الخلافة على منهاج النبوة؟ 04- كيف كان حال جزيرة العرب سياسياً قبل مجئ الإسلام؟ 05- هل استطاع موسى عليه السلام أن يُقيم دولةً مع بني إسرائيل؟ 06- نظرات في قصة يوسف عليه السلام. 07- هل كانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة دعوةً سياسية للوصول إلى السلطة؟ 08-لماذا كانت الخلافة الراشدة؟ 09- خصائص حكومة النبي صلى الله عليه وسلم. 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1283q4d-5iwWgzIvPPhkbhsdSzOfnsG-A/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط: https://www.facebook.com/share/v/1SwU8Ukouu/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

يغلق الاختبار الإلكتروني بعد قليل

نحث الإخوة والأخوات جميعا على المبادرة بدخول الاختبار، فمن كان مذاكرا مهتما فيعرف نتيجة مجهوده ومدى استيعابه للشرح ومن لم يكن متابعا للشرح فليعرف مستواه العلمي من خلال الاختبار فيستفيد علما ويحسن مستواه. والاختبار مفتوح للجميع حتى من خارج القناة.

https://forms.gle/mvYvg7VT7Xfxwg7L8 رابط الاختبار الإلكتروني لشرح كتاب السياسة الشرعية للشيخ عادل السيد، يستمر الاختبار مفتوحا لمدة يومين إن شاء الله. يمنع دخول الاختبار أكثر من مرة. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. يمكنكم نشر الرابط على المجموعات، إذ نسعى لنشر العلم بين عموم المسلمين.

أرجو مبادرة الإخوة والأخوات جميعا بدخول الاختبار، فمن كان مذاكرا مهتما فيعرف نتيجة مجهوده ومدى استيعابه للشرح ومن لم يكن متابعا للشرح فليعرف مستواه العلمي من خلال الاختبار فيستفيد علما ويحسن مستواه. والاختبار مفتوح للجميع حتى من خارج القناة.

سلسلة شرح كتاب القول المفيد على كتاب التوحيد: المجلس رقم 154 💎 باب قول الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ ⭐️⭐️ لفضيلة الشيخ المفسر / عادل السيد -وفقه الله وسدد خطاه - 🎤 رابط الاستماع المباشر والتحميل بصيغة MP3 (جودة عالية الدقة): https://drive.google.com/file/d/1zFON063hCzMAFKyK5GbSzeeoRxrK41cH/view?usp=sharing 🌐 لمشاهدة المجلس بجودة HD من خلال الرابط https://www.facebook.com/share/v/1GzMiJWuRG/ 🎤وإليكم الصوتيه بجودة مخفضة للاستماع المباشر 👇👇👇

https://forms.gle/mvYvg7VT7Xfxwg7L8 رابط الاختبار الإلكتروني لشرح كتاب السياسة الشرعية للشيخ عادل السيد، يستمر الاختبار مفتوحا لمدة يومين إن شاء الله. يمنع دخول الاختبار أكثر من مرة. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. يمكنكم نشر الرابط على المجموعات، إذ نسعى لنشر العلم بين عموم المسلمين.