uz
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

Kanalga Telegram’da o‘tish

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali قناة أحمد بن يوسف السيد analitikasi

قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 523 622 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 12-o'rinni va Suriya mintaqasida 3-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 523 622 obunachiga ega bo‘ldi.

12 Iyul, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni -1 230 ga, so‘nggi 24 soatda esa -30 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 15.79% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 5.11% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 82 721 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 26 737 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 1 795 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 14 Iyul, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

523 622
Obunachilar
-3024 soatlar
-2077 kunlar
-1 23030 kunlar
Postlar arxiv
الله أكبر الله أكبر الله أكبر .. ولله الحمد لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عباده وهزم الأحزاب وحده، لله الحمد لله الحمد لله الحمد .. #حماة

اللهم فرجاً قريباً لأهلنا في غزة.. اللهم ارحمهم برحمتك.. اللهم انتقم من قاتليهم من الصهاينة المفسدين المعتدين.. حسبنا الله ونعم الوكيل. لا تزال أحداث غزة على أشدها، ولا تزال الحاجة ماسة إلى الدعاء والغذاء، وأملنا بالله أن الفرج بات أقرب من أي وقت مضى بإذن الله..

لا يستطيع استثمار الفرصة إلا المستعدون لها، وقد حصل ذلك في فتوح الشام حيث استثمر الأبطال فرصة تغير الموازين السياسية والعسكرية داخل سوريا وخارجها بسبب ظروف المنطقة بعد الطوفان واتخذوا القرار المناسب، بعد رحلة طويلة من الإعداد العالي الدقيق الذي ظهرت ثمرته هذه الأيام؛ ففتح الله عليهم فتحا مبينا وأعطاهم فوق ما يؤملون، وهذا هو نصر الله الذي إذا جاء أدهش. بينما لو حصل تغير الموازين هذا دون جاهزية تامة وإعداد سابق فلن يستثمر الفرصة أحد ولن يحصل هذا الفتح. ولذلك فإن الواجب دوماً في أزمنة الاستضعاف هو صناعة المصلحين وتهيئتهم لأزمنة الإمكان، وهو ما تم تأصيله في كتاب (بوصلة المصلح) والله المستعان.

+1
هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذه الاستغاثة التي في المقطع لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم.

فاجأ أحرار سوريا العالم بمقدار التجهيز والتصنيع والتخطيط والإتقان الذي خاضوا به معركتهم العادلة ضد جيش مدعوم من دول وميليشيات وذخائر فوق الحصر. ومن الدروس المستفادة: قيمة الحرية للأمة وإشكالية التسلط والقمع. حيث وجد هؤلاء الأحرار في شمالهم المحرر فرصة ليستثمروا الطاقات والخبرات بشكل صحيح؛ فخرجوا بنتائج مذهلة بإمكانات يسيرة فنصروا بها الحق والعدل وحاربوا بها الظلم، في الوقت الذي تضيع فيه طاقات كثير من شباب الأمة في غير نصرة الحق والعدل مع كونهم درسوا وتعلموا وتعبوا، لكن لم يجدوا من الحرية ما يوجّهون به هذه الطاقات لصالح الأمة. مع التنبيه إلى أن الحرية وحدها لا تكفي لتحقيق هذه النتائج، بل لا بد من وجود رسالة إسلامية صحيحة ومبادئ ضابطة ومشروع وسياق حامل ومؤسسات موجِّهة، وإلا فتكون الحرية محلاً للفوضى والخراب والفساد -كما هو موجود في بعض المناطق فعلاً-.

نارٌ بدتْ من شامنا تتوقدُ تَكْوي جيوشَ الظّالمينَ وتطردُ وتكفّ عدوانًا تطاولَ عهدهُ في أرضنا والأرض منهم تكمدُ ولكلِّ جبّارٍ عتيٍّ مجرمٍ يومٌ يذوقُ بهِ الترابَ ويُلحَدُ من إدلبَ الخضراء كان المُبتدا والمُنتهى في قُدسنا والمَوعدُ فالعهدُ فيها صادقٌ متحققٌ والليلُ يُظلِمُ ثمّ يعقبهُ الغدُ أبو سعد #ردع_العدوان

فرِحنا هذه الأيام بالفتوح في سوريا، وآمنّا أنها نصر من الله تعالى، وأنها فوق الحسابات، ونتفاءل أنها إلى حُسن عاقبة وخير مآل. لكن المتوقع الآن بداية التدخلات الخارجية، والمكر الإقليمي الكُبّار، والإسناد الإيراني بميليشياته العربية، والغطاء الروسي. وكُل هذا ليس بجديد على الثورة السورية التي ذاقت أنواع ويلات المكر والإجرام في السنين الماضية، وواجهتها بالصبر والثبات، وقدمت مئات الآلاف من الشهداء، وملايين المهجرين. ونصرة هذه القضية واجبة اليوم كما كانت واجبة بالأمس، والتعويل فيها على رحمة رب العالمين الذي أمهل أشد أنظمة الظلم إجراما في العصر الحديث، ولكنه لا يفلته سبحانه.

"تحرير الأسرى المظلومين" عنوان شريف عظيم يستحق التضحية والبذل، ويزيد من شرف المعركة، وقد سبق أن بينتُ أن مظلمة العصر الكبرى هي مظلمة السجون، فكم غيبت من أبرياء مظلومين من مصلحين وعلماء ودعاة ومثقفين وعوام، من الرجال والنساء. والحمد لله الذي منّ على إخواننا في سوريا بتحرير أسرى حلب، ومنهم هذا الرجل الذي أمضى في السجن 33 عاماً -وهذه مدة معتادة في سجون النظام السوري- ونسأل الله أن يقر أعيينا بتحرير بقية الأسرى. أكرر وبثقة: أن ما جرى في الأيام الماضية فتح من الله تعالى فوق الحسابات والتفسيرات الغامضة. وأن ما سيأتي قد يكون فيه تحديات كبيرة لكننا نسأل الله اللطف والعون وتمام النعمة. والله أكبر والعزة لله..

لمن يسأل عن الأحوال في سوريا خاصة من الأجيال الجديدة هذا بث مباشر الآن عن شرح الوضع السوري وتاريخ الثورة السورية https://t.me/aboomarsamer1?livestream

لمن كان يسأل عن قصة الأحداث في سوريا كيف استفادتكم من البث؟ http://t.me/AsilawatawasulBot

لمن يسأل عن الأحوال في سوريا خاصة من الأجيال الجديدة هذا بث مباشر الآن عن شرح الوضع السوري وتاريخ الثورة السورية https://t.me/aboomarsamer1?livestream

اللهم إنّا نسألك فرجاً قريبا لأهلنا في غزّة.. ‏قرُب الفرج قرُب بإذن الله تعالى .. ‏(فإن مع العسر يسراً)

هذا مستشار الأمن القومي العراقي، يتحدث اليوم عن الوضع في سوريا مهدداً بقتال الثوار مستجلباً هذا الشعار المبني على كذبة تاريخي
هذا مستشار الأمن القومي العراقي، يتحدث اليوم عن الوضع في سوريا مهدداً بقتال الثوار مستجلباً هذا الشعار المبني على كذبة تاريخيّة لمعاداة السنّة. وهكذا نجد مقدار ما تحظى به الميليشيات الشيعية من غطاء سياسي قوي -وهو الذي مكّنها من المنطقة- بينما تُقابَل الفصائل السنة بالكيد الإقليمي والمكر العالمي كما يحصل الآن ضد أهلنا في سوريا -كفاهم الله الشرّ-. وقد سبق الإشارة إلى ذلك في هذا المنشور

كما أنعم الله تعالى على ثوّار سوريا بالنصر والفتح في الأيام الماضية -والذي كان رحمة وحُجّة عليهم وعلى الأمة كلها-، فنسأله سبحانه أن يوفقهم لشكر نعمته بدوام الاتحاد والمحافظة على اجتماع الكلمة ونبذ التفرق وتقديم المصالح الكبرى.

نسأل الله تعالى مزيدا من فضله ونصره وفتحه لعباده المؤمنين في سوريا، في حماة وحمص ودرعا ودمشق، وأن يقر أعيننا بتحرير الأسرى وعودة المهجرين، وأن يشفي صدورنا من القوم الظالمين فراعنة هذا العصر. ‏كما نسأله سبحانه الفرج لأهلنا في غزة وأن يعوضهم خيرا وينتقم لهم ممن ظلمهم. ونسأل الله العافية والنصر لأهلنا في السودان وفي كل مكان..

مع الأحداث الساخنة يتداول البعض أخباراً مكذوبة تُنشئها بعض الحسابات المنتفعة أو المتسرعة، فيتلقفها المتلهفون بالتصديق دون عرض على أدوات الفحص والتدقيق، وهذه طريقة غير متسقة مع المبدأ الشرعي في التثبت.

ما جرى من الفتح في سوريا فيه حجة من الله تعالى على الثوار في أمرين: ١- بركة اجتماع الكلمة ونبذ التفرق. ٢- ثمرة البناء والإعداد الطويل واتخاذ كل ما يمكن من الأسباب المادية والإيمانيّة. فهذه حجة وبيّنة ورحمة، ولا يمكن أن تُهزَم الثورة السورية -بإذن الله تعالى- إذا التزم أبناؤها بهذين الأمرين.

إلى الأجيال الصاعدة: هل أتاكم نبأ مجزرة حماة عام ١٩٨٢ ؟

بعد هذه الفتوحات العظيمة في سوريا؛ لا شك أن المكر الدولي والإقليمي سيزداد، وهذا يعني زيادة التحديات والصعوبات في الميدان، ولكننا نثق بالله أولاً، ثم بعزيمة إخواننا ويقظتهم واتخاذهم الأسباب وثباتهم. وإذا استمر التكاتف الشعبي العام، والتآزر، واجتماع الكلمة واتحاد الغاية وعدم التفرق، واعتضد ذلك بالدعاء والابتهال= فإنّ النتيجة ستكون طيبة بإذن الله تعالى مهما كانت التحديات والعقبات. اللهم احفظ أهلنا في سوريا وانصرهم نصرا مؤزرا عزيرا، وحرر بهم الأسرى والمستضعفين.

يا شام...m4a2.42 MB