أثر
Kanalga Telegram’da o‘tish
. - عِـراقية تَـهوىٰ الكِتـابة . - وَلـدَت فِي دَرابيـن بغداديـه .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
465
Obunachilar
-524 soatlar
-117 kun
-16230 kun
Postlar arxiv
465
سوارك بعده بيدي وأدري ناسيني
رغم كل الخلاف البينك وبيني وحك ذيج العشرة أتنطر علباب وأعرفك
ما تحن وما تواسيني بس عيني الوكيحة تفرفح لملكاك ماتعرف
كرامه من عمت عيني.
465
فرق كلش جبير بينك وبيني
حصاد سنين هجرك خلص سنيني
أني الجم دوب أفز بليل مشتاك
وأنتَ بكل صلافة الكاك ناسيني
بعد من هسه أختلف عنك حيل
ومو ذاك القديم بسرعة تغريني
لو باقي بمحبتك يجوز أرد وياك
شيردك بعد لو طحت مِن عيني
465
أني هَم متعوب مِثلك
هاك مَتني وخلي إدينّك
هَاك خّل نروح نفتر
كل دَرابين، المَدينـة
حَتى أگُلك ذَني كُلهن
فدوه يرحن يم حِنينك .
465
فخوره جداً بنفسي " لقد مررت بجميع أنواع المشاكل وخذلان الأصدقاء والثقه والنفاق والكذب مررت بكل هذا وأنا لم اتجاوز العشرين عام و مستعده للمزيد "
465
عامَلني بَغرابة وإني مصَدوم
مّرة يدزلي بوسَة ومّرة سهمَة
ومّرة بكل لطُافة يسَولف وياي
ومّرة بنصَ كلامة يذب سَمه .
465
اعلمك ؏ الرمي وانطيك مني سلاح
واول ما تجرب بيه ترميني ؟
اجيتك شارد مِن الوجع مرني هواي
ماريدك تهد بس ردت تحميني
تسلمني بأديك لغرفة التعذيب ؟
وتوصيهم عليي وين اليأذيني.
465
شلگيتة؟
سَالفة بحلگ الشماتة ..
ثاري مو بَس أني حَبني
ثاري هَم غيري بحياتة!
وثاري كُل ساعة حَبيب ..
وماخذ الناس بحلاتة.
465
لاا أرَادياً ،
أزْعَل واتغَيّر ،
بسبب أحساس حَسيته او حجاية صغيرة
انحِجَت الي حَتلو بالغَلط ، او رفض كان ، او اشوف واحد بارد وياي ، او شخص ميسمع الكلام ، يا اخي افهني لا ارادياً يصير عندي برود مشاعر ، تجيني أنواع وأشكال الأفكار والشكوك ، يصير عندي انسحاب أوتوماتيكي يسمونه ، يا بشر افهم .
465
اللّٰه بالخير هوّ بَس سؤال قبل ما انام .!
شلون الواحد يتخطى فكره انو ماله نصيب بشيء معين حتى وهو بعده يريده ؟
465
مو مالت زعل بس انته ردت تروح
ﻤوجد غير ناس وعندك ضنه
ترا مبين اليريد حجه حته يروح
يزعل من سوالف مايزعلنه …؟
465
أحَبك والحَواجز
ما تهمني ، وياك
إذا مو بيك بيمن يسوى أتبهذل؟
يَالأول أجن
بَعدك أرقام هوايَ
لَچن من أعدهن
أبدي بالأول .
465
ضيعِتني وهَسه
تتمناني اجيك ؟
زحمه اجَيك وراح اجَاوب
بـ ختصار
عنِي لتدوُر بعد ما تلكه شي
اني نَجمهّ وضاعت بعِز النهَار .
