حين يُرافقني ظلُّك
أشعرُ كأنني أحملُ باقةً من الزهور
وتفيضُ البِشرى على ثغري
فإنّ حبَّك جاوزَ الآفاق في جوفي
حتى غدوتُ أُهلوسُ باسمكِ
كهذيانٍ لا يعي صاحبُه.— فاطمِة باسِم
ما بالُ قلبي؟
لِمَ فعلتَ بي هكذا؟
نزعتَ الفؤادَ من هوى عينيكَ،
وأوثقتَه بقيودِ الوحشةِ والأسى،
حتى غدا لا يعرفُ غيرَ الصمتِ مأوى.
ومنذُ أن رحلتَ،
ما اهتدتِ الشمسُ إلى قلبي،
ولا عرفَ الفجرُ إليه سبيلًا.
- فاطمة باسِم