𝕎𝕒 𝕐𝕒𝕓𝕢𝕒 𝔸𝕝 𝔸𝕥𝕙𝕒𝕣| ويبقى الأثر
Kanalga Telegram’da o‘tish
🌿 أثرٌ طيب، وكلمةٌ نافعة، وتذكيرٌ بالله يحيي القلوب. كلُّ ما في هذه القناة لله، فخذوا ما شئتم، وانشروا ما ينفع، ولا تنسونا من صالح دعائكم. نسأل الله القبول والإخلاص، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
228
Obunachilar
+1024 soatlar
+157 kun
+830 kun
Postlar arxiv
*أن تُسْتَجاب تِلك الدعَوةوأنام هانئةً قريرة العَين هَذا جَلّ مُنْاي ياربّ .
حين يشاء الله؛
يستبدل أسبابًا بأسباب.
وحين يشاء الله؛
يغلق بابًا ويفتح أبواب.
وحين يشاء الله؛
يمنع عنك، ليعطيك..
ويحرمك، ليرضيك.
فكن راضيًا وكأنك تملك كل شيء ؛
لأن كل ما يكتبه الله لنا هو خير ؛
فالله يعلم وأنتم لا تعلمون .
فربُّ الخير لا يأتي إلا بالخير.
أبشِروا🥹💙💙💙
كلما زادت علاقة الإنسان بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم زاد قدره ومكانته عند الله، وإذا زادت مكانتك عند الله فهذا يعني يرتفع شأنك بين الناس، وتتسهل كل امورك، وتحيطك عناية الله وحفظه وتوفيقه في كل أمور حياتك، ويصرف عنك كل الشرور والآثام، وتلتمس من البركة في ايامك مالا يجده غيرك
فبالله عليكم إلا يستحق هذا ان نخصص من وقتنا لتدبر وقراءة كتاب الله وتعلم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
لا يجتمع القرآن والشقاء في قلبٍ صادق أبداً. ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾؛ لأن الوحي هو الحياة، والشقاء في مفارقة الحياة. قد يُبتلى المؤمن ليمتحن الله إيمانه، لكن روحه تبقى في طمأنينة وسكينة متصلة بربها. وإن أعظم عقوبة يُعاقب بها الإنسان في الدنيا أن يُصرف قلبه عن تدبر القرآن، ليُترك في شقاء التيه يبحث عن الهدى في مصابيح البشر الفانية، ويترك شمس الوحي المشرقة
قد تنسى ملامح إنسان ولا تنسى أثر لسانه
نصفُ جمالِ الإنسان في لسانه يختاره صدقًا أو كذبًا لينًا
أو قسوةً ذكرًا أو غيبةً والنصفُ الآخر في قلبه؛ فإن صلح
القلب صلح اللسان وخرجت منه الرحمة والتواضع وحسن
الخلق، أما الوجه فهو ليس معيارًا للتفاضل فملامحه يغيّرها
الزمن، أما الأخلاق فترفع صاحبها في الدنيا والآخرة، قال ﷺ:
(إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم
وأعمالكم.) صحيح. إذا أردت أن تكون جميلًا حقًا فزيّن لسانك
بالصدق وقلبك بالإخلاص وأخلاقك بالإحسان؛
فهذه الزينة لا يسرقها العمر ولا تذبل مع الأيام
(ذوقُ الروح)
يقال إن المحبة التي لا سبب لها هي المحبة التي لا يزيلها سبب، لأنها قامت على ذوق الروح لا ذوق العقل؛ قال ابن القيم: (التناسب الذي بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة)
قال ابن القيم
من ملأ وقته بالطاعة في شبابه ملأ الله قلبه بالحكمة في شيبته ..
يقول الله تعالي
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا }
فمن أراد حكمة الكبر فليزرع طاعة الصغر فالله يحب الشاب التائب ويرفعه في الدنيا قبل الآخرة .
Repost from N/a
وإنَّ الحكمةَ لتخفى على العبد كليَّةً حتى لم يعد أمامهُ سبيلٌ إلا التسليم،
وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبد على رحابتها حتى لم يعد فيها سعةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيره واللهُ وحده هو المعين،ما شاءَ اللهُ كانَ ولا رادَّ لأمره
وإنَّ لحظةَ السخطِ لتعكّرُ سنواتٍ من الصبر كما يُعكّرُ الترابُ كأسَ الماء،وإنَّ صفو القلب ليس يُدرك إلا بالرضا،فإن كانَ قدرُ الله واقعاً لا محالة فالأجرُ في الرضا بالحُكم، واللطفُ في حُسن الظن، والنجاةُ في التضرع والدعاء
الفيديو ال هيظهر قدامك فجأة
عشان يرجعلك الأمل في قلبك ..❤️🩹
المقطع رسالة من الله لي ولك 👌
#توبة
-🦋🦋🤲🏻
لَنَا فِي الصُّبْحِ آمَالٌ. . *نَرْجُوهَا، فَبِاسْمِ اللهِ مُحْيِينَا وَمُحْيِيهَا* *اللَّهُمَّ طُمَأْنِينَةً تُعَانِقُ القَلْبَ .* *وَمَغْفِرَةً تُطَهِّرُ الرُّوحَ ، وَدَعْوَةً لَا تُرَدُّ يَا اللَّهُ*🥹🤎🤎🦋
في قوله تعالى: (یُؤۡتِی ٱلۡحِكۡمَةَ مَن یَشَاۤءُۚ وَمَن یُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِیَ خَیۡرࣰا كَثِیرࣰا). علق مالك: (وإنه ليقع في قلبي أنّ الحكمة: الفقهُ في دين الله، وأمْرٌ يُدخِلُه الله القلوب من رحمته وفضله، ومما يبين ذلك أنّك تجد الرجل عاقلًا في أمر الدنيا إذا نظر فيها، وتَجِدُ آخر ضعيفًا في أمر دنياه، عالِمًا بأمر دينه، بصيرًا به، يؤتيه الله إيّاه، ويَحْرِمُه هذا؛ فالحكمة: الفقه في دين الله)، وفي نهاية الحموية وصف شيخ الإسلام المتكلمين: (أوتوا ذكاء وما أوتوا زكاء وأعطوا فهوما وما أعطوا علوما وأعطوا سمعا وأبصارا وأفئدة {فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون}).
مثال عجيب لحال بعض الناس مع الدنيا
المثال الحادي عشر:
«مثالها مثل إناء مملوء عسلا رأته الذباب فأقبلت نحوه، فبعضها قعد على حافة الإناء وجعل يتناول من العسل حتى أخذ حاجته ثم طار.
وبعضها حمله الشره على أن رمى بنفسه في لجة الإناء ووسطه؛ فلم يدعه إنغماسه فيه أن يتهنأ به إلا قليلا حتى هلك في وسطه».
«عدة الصابرين» ص٤٥٧.
.
والحلم بالتحلم
قال ابن القيم: «أعظم الناس انتفاعا ونفعًا بعلمه: الحليم.
وأقلُّ النَّاس نفعًا وانتفاعًا بعلمه مَن لا حلم له؛ فإنَّ الطيش والحدة والنزق والخرق والبادرة القبيحة والعنف؛ هي أضداد الحلم، وهي آفة العلم المانعة من الانتفاع به، قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ من الله لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لهم وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}.
وهذا غايةُ الحلم:
أن يعفو عن جانيهم على حقه.
ويستغفر لمسيئهم فيما بينه وبين الله.
ويتألف قلوبهم بالمشاورة؛ ولا يفعلُ هذا إلَّا أحكمُ النَّاس وأرحمهم».
«مجموع رسائل ومسائل» ص١٠٠.
