uz
Feedback
مَا بَيني وَبَين الوَرَق

مَا بَيني وَبَين الوَرَق

Kanalga Telegram’da o‘tish

أعجَز عَن فَتِح فمِي لِهذا أكتُب . لا احَلل أخذّ كتَاباتي دون اذنٍ منِي سـايت @ma_srbot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
376
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
+4730 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
https://www.instagram.com/reel/Dd6xoDtonom/?stkn=MWxhcGxqazhkOHpwbA== شَموسات بلشت تنشر كتاباتها أنستا♥️.

أنا الآن جثة تمشي، برئةٍ مليئةٍ بغبار الوعود،
ـ مَسرة قِيثَارة

يحلمي الجنة موش النا ليش نتوب ؟

وجهولي واخذكم من الإحصائيات .

هذا جان موجود هنا😂😂😂😂😂

هههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههه

Repost from مهيمن سهم
أَشمئزُّ ذاك الوجه الجميل
مهيمن سهم

Repost from N/a
راح أستغني عن دمعك وأحب عيني . علي نادر

Repost from شهد نوال
أستطيعُ الأنتظار يا عزيزي… سأعدُ على أصابعي.. نجومَ السماء حتى نلتقي. — شهد نوال

آنه عديت دور العاشگ الولهان، ومن طور المحبة خلصت دوري

يَا حُب يَا عشك تَحچيلي عَن يَا شوك؟

ياحب ياعشك .m4a2.65 KB

يعني اذا ضبطت زين .

Repost from N/a
رفة/ تعال ايها العائدُ المحتال لنعود للعاشر من آيار العام ٢٠٢٥ موعدٌ مباغت في السابعة وسبعة عشر صدفة المكان قصيدة مغبرة والشهود نبيان مذنبان ولنعود.. للحب المگرود للسر المفضوح للصعقة للصمت المبحوح ولسيجارةٍ.. ما بالك ساعدني في التدخين ألديك قداحة؟ أُريدُ أن أتقدّدَ أتحولُ رمادًا في التاسع والعشرين من ايلول العام ٢٠٢٦ الأصابعُ، الكفوف ماضٍ وحاضر ولتنعقد ولتنطبق رمادًا مغبرًا لتجتمع لتنجمع لنجمع التاريخ نتلف الأوراق رمادًا رمادًا غبرًا غبرًا ليختفي التقويم، يغورُ عامٌ ونصغر والتفتُ للسر أين المخبأ؟ والتفتُ لفمك تسدُّه والتفتُ ليدك تخترعُ سدُّ واكتب شجوًا في ورقة أتكون ريحً صرصرًا؟ رغد جمال

ارجمج بالشتائم

هوا مادري يمكن ينحذف بس اي خلي هسه .

- حفلة العيون الصامتة . كانت ليلة ممطرة هادئة، يغطيها هدوء غريب رغم كثرة الضجيج، ويكاد المرء فيها لا يسمع سوى صوت الذكريات. كنا نجلس في مقهى قريب، على تلك الطاولة المعتادة. تحدثنا كثيرًا ليلتها، لكن بالنظرات! بقي اللسان صامتًا، وتحررت النظرات من كل تردد وقيد، وقلنا كل ما لم يجرؤ اللسان على قوله. أشعل سيجارة وأرخاها بين شفتيه، ثم أخذ يدي بين يديه وبدأ يرمقني بتلك النظرة التي يعرف أثرها على قلبي. كان قلبي يضعف أمام هذا المشهد في كل مرة، رغم كثرة تكراره! مظهره المهندم، وشعره المرتب بعشوائية تأسر قلبي، وملامحه المتعبة التي توقظ فيّ رغبة كبيرة بتقبيله بنهم... كان مشهد السيجار بين شفتيه كافيًا ليبعثر كل ما حاولت إخفاءه طوال الليل، ومع تلك النظرة التي اعتدتها منه... أخذ نفسًا بطيئًا، ثم أطفأ السيجارة في المنفضة دون أن يبعد عينيه عني. بقيت يده فوق يدي، دافئة وثابثة ابتسم ابتسامة صغيرة، تلك التي كنت أعرف أنها تسبق جملة ستربكني، وقال بصوت خافت.. "تعرفين أنك حين تنظرين إليّ هكذا تجعلين الكلام أصعب؟" خفضت عيني للحظة، فضحك بهدوء رفع يدي قليلًا، وقبّل أطراف أصابعي، ثم أعادها إلى مكانها لكنه في الحقيقة كان يقبّل قلبي؛ قلبي الذي ارتعش وابتسم أثر تلك القبلة
ـ مَسرَة قِيثَارة