𓆩سلفية على خطى الصحابيات𓆪
Kanalga Telegram’da o‘tish
زادُ طالبةِ العلم، وأنسُ القلبِ بالقرآن من ليبيا، وبروحٍ سلفية^🌷
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
351
Obunachilar
-4624 soatlar
+157 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
يا صَباح الخير من بعد السّلام
و يا صَباح الذوق يا أهـلاً هـلا
يا صَباح الـوَرد للنـاس الكِـرام
يا صَباح الشّوق وحروف الغَلا🍁
أغلبُ الرجالِ لو سُئِلَ أحدُهم: «أَتَتَزَوَّجُ مَن تُحادِثُها؟» قال: «لا!»
فَتَأمَّلي قليلًا: لِماذا لا يرضى أن يجعلها زوجةً، مع أنّه رضي أن يجعلها رفيقةَ حديثٍ وسهرٍ وتعلّق؟
إنَّ الرجلَ الذي يفتح بابَ الكلامِ المحرَّمِ مع امرأةٍ، ثم يرفضها زوجةً، قد جمع بين أمرين متناقضين: أباح لنفسه ما لا يرضاه لبيته، واستمتع بعلاقةٍ لا يريد أن يتحمّل تبعاتها ومسؤولياتها.
والمؤلم أنَّ بعضَ الفتياتِ يظننَ أنَّ كثرةَ الحديث، وطولَ السهر، وكلماتِ الحبِّ والوعودَ دليلٌ على صدقِ الرغبة في الزواج؛ وما كلُّ مَن أظهرَ التعلّقَ أرادَ الحلال، ولا كلُّ مَن أكثرَ الكلامَ كان صادقًا في قصده.
وتقول واعظتُنا في إحدى الحصص:
«واللهِ، ولو تزوّجتِ مَن تُحبّين، فقد لا تكونُ الحياةُ كما رسمتِها في خيالكِ؛ لأنَّ العلاقةَ التي بدأت من مخالفةِ الشرع قد تترك وراءها شكًّا وريبةً واضطرابًا في الثقة. وما بُنِيَ على غيرِ هُدى اللهِ لا يُنتظر منه أن يمنحَكِ السكينةَ التي وعدَ اللهُ بها في الزواج.»
فلا تعكسي الطريقَ الذي شرعه اللهُ لكِ.
ليس الأصلُ أن يكونَ حبيبًا ثم زوجًا، وإنما الأصلُ أن يأتيَ الرجلُ من البابِ الذي أُذن فيه، فإن صدقَت رغبتُه سعى إلى الخطبة، ثم كان الزواجُ، ثم جعلَ اللهُ بين الزوجين من المودّةِ والرحمةِ ما يغنيهِما عن كلِّ علاقةٍ خفيّةٍ سابقة.
فلا تمنحي رجلًا ما لا يحقُّ له إلا بعدَ أن يصبحَ زوجًا لكِ، ثم تتعجّبي حين لا يراكِ أهلًا للزواج.
احفظي قلبَكِ، واحفظي كرامتَكِ، واجعلي مَن أرادَكِ يأتيكِ من البابِ الذي أباحه اللهُ، لا من بابِ المحادثاتِ السرِّيّةِ والوعودِ التي لا يلزمُ صاحبَها شيء.
قد يكون لنا فى قلوب البعض ركن
وقد يكون لنا غرفه
وقد يكون لنا بيتا كاملا
وهناك من لم نكن حتى فى بالهم
هكذا هم الناس درجات فى قلوب الاخرين
العين تنظر وترى الجميع
اما القلب فلا يرى الا من يحبه
وهو اصدق الناظرين.🍁
"أحب كثرة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام في كل حال، وأنا في يوم الجمعة وليلتها أشدّ استحبابًا"
- الإمام الشافعي
