uz
Feedback
اتَـود الغَـرق؟

اتَـود الغَـرق؟

Kanalga Telegram’da o‘tish

قناه عباره عن عشوائيات حب و صور الي . سَ : @cc_ff1999BOT

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
839
Obunachilar
-124 soatlar
+457 kunlar
+20330 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

مقيده

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
كنتُ أحملُ في قلبي عتباً ثقيلاً عليك، وأظنُّ أنكَ اخترتَ البُعدَ والرحيلَ طواعية. أمضيتُ الأيامَ ألومُ صمتَكَ، وأرتبُ في مخيلتي كلماتِ لومٍ سأقولها لكَ لو التقينا. حتى جاءني خبرُ وفاتِكَ غفلةً ومن بابِ الصدفة، لتسقطَ كلُّ ظنوني السيئةِ في لحظةٍ واحدة. لم تكنْ خذلاناً يا ليتَكَ خذلتَني وبقيتَ حيّاً، بل كان الموتُ هو الذي سرقَ منكَ الالتفاتةَ الأخيرة. الآنَ تلاشتْ غصّةُ الخيبةِ لتحلَّ محلَّها غصّةُ الفقد، وانقلبَ عتابي لكَ إلى دموعِ اعتذارٍ وندم. رحلتَ وأنتَ نقيٌّ كما كنتَ، وبقيتُ أنا هنا، ألتهمُ صمتي وأبكي على حديثٍ ناقصٍ لن يكتملَ أبداً.

Repost from N/a
أن تلتقي بالشخصِ الصحيحِ في الوقتِ الخطأ… تلكَ واحدةٌ من أكثرِ المفارقاتِ قسوةً. أن تجدَ شخصًا يشبهُ ما كنتَ تبحثُ عنه طويلًا، يفهمُ ما لا تقوله، ويمنحُكَ شعورَ الأُلفةِ الذي ظننتَ أنَّكَ لن تجدَه مرّةً أخرى. لكنَّه يأتي في وقتٍ لا يسمحُ لكما بالبقاء، أو في ظرفٍ لا يكفي فيه الحبُّ وحدَه. فتقفُ بين يقينَين مؤلمَين: أنَّكَ لا تريدُ خسارتَه، وأنَّكَ لا تستطيعُ الاحتفاظَ به. فتبدأُ الحكايةُ وهي تحملُ نهايتَها منذ البداية، وتكبرُ المشاعرُ رغم معرفتِها بأنَّ الطريقَ ليس لها. والمؤلمُ ليس أنَّنا لم نلتقِ بالشخصِ المناسب، بل أنَّنا التقيناه فعلًا… في وقتٍ لم يكن مناسبًا لنا. فنرحلُ ونحنُ نعلمُ أنَّ المشكلةَ لم تكن في الحبِّ، ولا في الأشخاص، بل في ذلكَ التوقيتِ الذي جاءَ متأخرًا أو مبكرًا أكثرَ ممّا يجب. ويبقى السؤالُ معلّقًا في مكانٍ لا يصلُ إليه جواب: كيف كان يمكن أن تكونَ الحكاية، لو أنَّ الأيّامَ اختارت لنا موعدًا آخر؟

sticker.webp0.00 KB

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
photo content

sticker.webp0.00 KB

كُنْ مُنْصِفًا يَا سَيِّدِي ، فَإِنِّي مَا خَسِرْتُ حُجَّتِي ، وَلٰكِنِّي خَسِرْتُ القُدْرَةَ عَلَى البَوْحِ تَقِفُ المَشَاعِرُ فِي صَدْرِي مُكْتَمِلَةً كَالْعَاصِفَةِ ، ثُمَّ تَخْرُجُ عَلَى لِسَانِي شَاحِبَةً كَالظِّلَالِ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَ الكَثِيرَ ، فَلَا يَبْقَى فِي يَدَيَّ إِلَّا قَلِيلٌ مِنَ الكَلِمَاتِ ، وَلَا يَبْقَى فِي صَوْتِي إِلَّا صَدَى مَا عَجَزْتُ عَنْ قَوْلِهِ فَكَيْفَ أُدَافِعُ عَنْ قَلْبٍ تَخُونُهُ الأَلْفَاظُ كُلَّمَا صَدَقَ؟ وَكَيْفَ أَشْرَحُ جُرْحًا يَتَّسِعُ فِي الرُّوحِ ، بَيْنَمَا تَضِيقُ عَنْهُ اللُّغَةُ؟ لَسْتُ مُذْنِبًا فِي مَا أَشْعُرُ وَلَكِنَّنِي مَهْزُومٌ أَمَامَ مَا أُخْفِي .

أَغْلَقْتُ عَلَيْكِ أَبْوَابَ سِرِّي المُعْتِمِ لِأَنَّكِ السَّكِينَةُ الوَحِيدَةُ الَّتِي تَجْعَلُ هَذَا المَوْتَ البَطِيءَ نَعِيماً مَقْبُولاً عِنْدِي طَوِيلًا .

sticker.webp0.00 KB

بأيدي زِرَعتَك ياوَرِد ، ولغَيري تُنطي الرايحة؟