uz
Feedback
﮼ شَذر

﮼ شَذر

Kanalga Telegram’da o‘tish

@ASEENIIIbot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
218
Obunachilar
+524 soatlar
+107 kunlar
+1030 kunlar
Postlar arxiv
سقطتِ صُعودًا.. وكأن السديمُ يمُدّ إليكِ يديه وكأن سماءُ الخلاصِ تفتحُ أزرارهَا.. وتُهيئُ نَجمًا لعينيكِ، نَجمًا يليقُ بِمن ترَك الأرضَ خلفهُ ولكنّها الرقّةُ المستبِدّة! تلك التي ارتدت ثوبَ "الفراشات" أتت في المجازِ الأخيرِ لتقطعَ حبلَ الوصُول يا لها من جنايةٌ! كيفَ لخفقٍ ضعيفٍ كخفقِ الفراشِ أن يجرَ مجراتِ رُوحكِ.. عكسَ المدى، ويُعيدكِ قسراً إلى ضيقِ محبسكِ المُر؟ أواهُ يا حُرّةً.. كبّلتها النوايا الجَميلة فلا أرضُها هَجَرَتها، ولا أمكَنتها السَماء بقيتِ هناكَ.. مُعلقَةً في هَواءِ الحسرةِ بين حُلمٍ يَمُوتُ.. وقَفَصٍ يَعُود ح.ح

Repost from N/a
حِزن گلبي عطر كَهْرب، ولا يگضي.

Repost from رغد جمال
واه رباه ما هذا البكاء، مطرٌ غزيرٌ وانا، انواءٌ انثوية جاهلة كل ما بالامر اني احترق من جميع جهاتي واغار عليك حد الاغماء

ولأنها جنوبيةٌ.. تُجلجلُ المصائبُ فوقَ رأسها، ضحكتُها مسبوقةٌ بـ "اللهم خيرًا"، كأنها تخشى أن يسرق الغدُ عزاء اليوم. طفلةً.. تعثرت بعتبةِ الدارِ، لم تطلب يدًا، بل صرخَ قلبُها: "اسم الله عليه". وإذا ضاقت.. تلوذُ بالقبلةِ مخنوقةً: "دخيلك يا أبو الحسن". الحزنُ يفصّلها تمامًا، ترتديه كعباءةٍ زينبيةٍ لا تفارقُ كتفيها، تفزّ إلى عتبةِ الدارِ والخبزِ، تعجنُ قهرَها، وتهمسُ لقطارِ العمرِ الذي شيّبها: "اليرتاح موش إحنه". لأنها جنوبية.. تنسابُ في حنجرتِها نعاوي "أم شاكر": خايب يگلبي شعندگ بعد؟ خايب يگلبي... وفي الهجير.. تُرددُ لنسمةِ النارِ: "حيلي بايد بس ركد.. عيني مشتاگة وتصد". - حوراء حسن

أبكي على قافيتي التي وُلِدت يتيمةً دون مَسمعك. - حوراء

ما علةُ الدّهرِ! هل وحدي أعيشُ بهِ؟ أليسَ في الناسِ محظوظٌ فَيُعدِيني؟

وكيفَ لثغرٍ أضناهُ الذبولُ أن يسكبَ الضوءَ في فضاءِ العتمة؟ بريقَ الأملِ الذي تطلبهُ، ما هو إلا شظايا روحٍ تكسّرت بصمت، وشعاعَ العُمرِ غدا نَدبةً تتوهجُ في عروقِ الحنين. - حوراء

أحصيك... خرزةً بعد خرزة، وعقيقةً بعد عقيقة، أعدُّ ما تناثر منك كمن يلتقط الضوء من بين أصابع الغياب. كلما ظننتُ أنني بلغتُ آخرَك، أفلتت مني جهةٌ أخرى، وكأنك لا تُحفظ في اسم، ولا تُختصر في هيئة، بل تتوزع على الذاكرة كما تتوزع النجوم على ليلٍ بعيد. أنظر إلى يدي، فلا أجد فيها إلّا خيطًا واهيًا، يلمُّ شتاتك، ويؤجل سقوطك الأخير. أحصيك، لا لأنك تُعد، بل لأنني أخشى أن يسبقني النسيان إليك، فلا يبقى منك إلّا ما استطاع هذا الخيط أن ينقذه من التبعثر. -إكـرام

رفيقةٌ مُفعمةٌ بالحَنان✨
رفيقةٌ مُفعمةٌ بالحَنان✨

عَيناك.. خُطوطي الجَريئة، فما حاجَتي لأحمَر الشِّفاة وأنتَ تكتُبني بقُبلة؟ قَصيدتُكَ العامَودية لَيسَت ضَيِّقة، بل هي مِعطفٌ يَحضنُ خَصري، وكُلما تأرجَحت كَلماتك.. نَبَت الياسَمينُ شَذرةٌ في قِلادتي. أمّا حُروبك.. فلا كِبريتٌ فيها بَعد الآن، لَقَد تَموج رَمادها في كَفّي وتَحَول.. إلى رَسائل حبٌ رَطِبة. - حوراء حسن

للّٰهِ درُ هذا البوحِ وما يحملُ من غصةٌ وبهاء.. مأساةَ الرُوحِ اللاهثة، التي أضنَاها السَعي في مَنَافي التَمَني،إنهُ صِيَامُ المَكدُودِ الذي يَرى العُمرَ يتسرَبُ من بَين أصَابعهِ وهو يَعدُو خَلفَ غَايَاتٍ بَعِيدةٌ، يَمُد إليهَا كفاً مُتعبةٌ صَاغتهَا الخَيبَاتُ، فَلا هُوَ بلغَ المنالَ ولا استَراحَ من وَثبِ الطمُوحِ - حوراء حسن

بين عينيها وعينيّ، مواثيقٌ سُريّة لا تُكتب بالحبر، بل تُصاغ من لغةِ النظرات المُمتدة كأفقٍ صَبور - حوراء حسن

photo content

مَذعورٌ كفراشةٍ حاصَرَها الصقيعُ.. وتَبحثُ عن دِفءِ يَديك.
- حوراء حسن

X54beeaCNlU.m4a12.61 MB

أكلتُ بقايا الرمادِ حتى شبعتُ، وما إنِ امتلأتُ بحبرِ القصائدِ حتى شعرتُ أن الكلماتِ مجرّدُ جمرٍ مطحون، وأن القصيدةَ فمُ نارٍ يأكلُ صاحبَه ببطء. -إكـرام

يدي قصيدةٌ تنامُ بينَ أصابعِكِ. إكرام

يدي طريقٌ طويل.. لا يصل لأحد ح

أستطيع أن أحُبكَ بيدي! فاطمة أسعد

يدي نافذةٌ تُطلُّ على الراحلين. عَلي جَعفر