دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Ko'proq ko'rsatish434
Obunachilar
-224 soatlar
-157 kun
-7230 kun
Postlar arxiv
المحور الثاني: خطورة التحازب ونشر الخلافات
ظاهرة "انحاز لطرَفي": الخطورة لا تقف عند اثنين اختلفا، بل في إجبار الأقارب أو الأصدقاء على اتخاذ موقف والتحازب ضد الطرف الآخر، مما يوسع دائرة الجفاء.
الاستدلال من السنة (حدّ الهجران):
عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلاَمِ» [متفق عليه]
الاستدلال من القرآن (في صلة الرحم):
﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22-23]
المحور الأول: موقف الإسلام من الهجر والقطيعة
الإسلام جاء ليجمع القلوب ويحفظ الروابط، وحذّر شديد التحذير من الشحناء والقطيعة.
يا رفاق، اليوم سنتكلم عن ظاهرة كثرت في مجتمعاتنا للأسف، وهي القطيعة والتحازب بين الأقارب والأصدقاء، كيف أصبحت تفاهات الدنيا وأسباب بسيطة تُفرق بين الأخ وأخيه، والصديق وصديقه، ويكون الهجر والقطيعة هم الخيار الأول بدلاً من التسامح والتغافل؟
