دُرَرُ النُّبُوَّةِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظيمٍ﴾ نَافِذَةٌ تَنْضَحُ بِسَنَا الكَلَامِ، وَمَنْهَلٌ يَفِيضُ بِمَعَانِي السُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ. نَجْمَعُ لَكُمْ جَوَاهِرَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ مَعَ شَرْحِهَا وَفِقْهِهَا، لِنُحْيِيَ السُّنَّةَ فِي القُلُوبِ وَالعَمَل.
Ko'proq ko'rsatish426
Obunachilar
-424 soatlar
-157 kun
-7630 kun
Postlar arxiv
السُّؤَالُ 12: رَجُلٌ نَسِيَ رَكْعَةً كَامِلَةً مِنَ الصَّلَاةِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ نَبَّهَهُ المَأْمُومُونَ بَعْدَ السَّلَامِ بِمُدَّةٍ يَسِيرَةٍ، مَاذَايَفْعَلُ؟ ُ
السُّؤَالُ 11: إِذَا شَكَّ المُصَلِّي فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ هَلْ صَلَّى ثَلَاثاً أَمْ أَرْبَعاً، كَيْفَ يَبْنِي صَلَاتَهُ فِقْهِيّاً؟
وَالآنَ مَعَ المَجْمُوعَةِ الأَخِيرَةِ؛ أَسْئِلَةٌ ذَكِيَّةٌ وَدَقِيقَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى فَهْمٍ فِقْهِيٍّ عَمِيقٍ.
السُّؤَالُ 10: مَا حُكْمُ التَّلَفُّظِ بِالنِّيَّةِ جَهْراً عِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الصَّلَاةِ كَأَنْ يَقُولَ (نَوَيْتُ أَنْ أُصَلِّيَ)؟
السُّؤَالُ 9: رَجُلٌ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ نَجَاسَةٌ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا إلا بَعْدَ الانْتِهَاءِ مِنَ الصَّلَاةِ، مَا الحُكْمُ الفِقْهِيُّ؟
السُّؤَالُ 8: مَا هُوَ المَوْضِعُ الصَّحِيحُ لِسُجُودِ السَّهْوِ إِذَا كَانَ السَّهْوُ بِسَبَبِ "نَقْصٍ" فِي الصَّلَاةِ (كَتَرْكِ التَّشَهُّدِ الأَوَّلِ)؟
السُّؤَالُ 7: مَا حُكْمُ مُسَابَقَةِ الإِمَامِ فِي الرُّكُوعِ أَوْ السُّجُودِ؟
السُّؤَالُ 6: إِذَا نَسِيَ المُصَلِّي التَّشَهُّدَ الأَوَّلَ وَقَامَ لِلرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَاسْتَوَى قَائِماً، كَيْفَ يُعَالِجُ هَذَا السَّهْوَ؟
نَنْتَقِلُ الآنَ إِلَى الأسْئِلَةِ المُتَوَسِّطَةِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى تَرْكِيزٍ فِي المَسَائِلِ الشَّائِعَةِ وَسُجُودِ السَّهْوِ.
السُّؤَالُ 5: أَيْنَ يَكُونُ المَوْضِعُ الصَّحِيحُ لِلنَّظَرِ أثْنَاءِ القِيَامِ فِي الصَّلَاةِ لِتَحْقِيقِ الخُشُوعِ؟
السُّؤَالُ 4: مَا حُكْمُ النَّظَرِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ الإِشْخَاصِ أثْنَاءِ الصَّلَاةِ؟
السُّؤَالُ 3: مَاذَا يَفْعَلُ المُصَلِّي إِذَا سَهَا وَزَادَ رَكْعَةً فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ تَذَكَّرَ وَهُوَ فِي الرَّكْعَةِ الزَّائِدَةِ؟
السُّؤَالُ 2: مَا حُكْمُ الطَّمَأْنِينَةِ (السُّكُونِ بَعْدَ الحَرَكَةِ) فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ؟
السُّؤَالُ 1: مَا هُوَ الحُكْمُ الشَّرْعِيُّ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الفَاتِحَةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ المَفْرُوضَةِ؟
﴿ فِقْهُ الصَّلَاةِ وَأَخْطَاءُ المُمَصَلِّينَ ﴾ 📝 نَبْذَةٌ مُخْتَصَرَةٌ: الصَّلَاةُ عِمَادُ الدِّينِ وَأَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَنْهُ العَبْدُ، وَقَدْ يَقَعُ المَرْءُ فِي أَخْطَاءٍ شَائِعَةٍ أَوْ يُهْمِلُ أَرْكَاناً وَشُرُوطاً تُؤَثِّرُ عَلَى صِحَّتِهَا دُونَ أَنْ يَشْعُرَ. فِي هَذِهِ الفَقْرَةِ، نَسْتَعْرِضُ مَعاً دَقَائِقَ أَحْكَامِ الصَّلَاةِ وَسُجُودِ السَّهْوِ لِنَضْمَنَ قَبُولَ عِبَادَاتِنَا وَتَمَامَ خُشُوعِنَا.
