ـ أصّداءُ الكَربَلائي ـ
Kanalga Telegram’da o‘tish
بسـم اللـه الرحمٰـن الرحيـم ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴾ صَـدق اللـه العلي العظيم ـ سَـ @bjk_12rbot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
434
Obunachilar
+5824 soatlar
+727 kun
+7230 kun
Postlar arxiv
تنبيه لِمن يطلب الإشرافالإشراف هنا مسؤولية مو رتبة تُنال بكثرة الطلب والإلحاح . فلا داعي لِمن يرهقني بالطلب حتى يُضاف ، ثم لا تمضي أيام حتى يتراجع عن مسؤوليته ويترك خلفه ما يزيد عبء الإدارة . من الآن ، لن يُمنح الإشراف لمجرد الرغبة الاستحقاق يُثبت بالحضور ، والالتزام وحسن التصرّف . ومن يأخذ الإشراف ثم يتعامل معه كأنه منصب مؤقت ، فليعلم أن سحب الرتبة أسرع من منحها . لا أبحث عن كثرة المشرفات ، بل عن مشرفاتٍ يُعتمد عليهن.
فالرتبة لمن يستحقها ، لا لمن يُكثر المطالبة بها .ـ وَسَـلامَتڪُم🤍🤝🏻.
« لَا تِردّ مَاتّ الوَرِد »قصيدةٌ كأنّ الحزنَ اتخذ من الصوت مأوىٰ ، وكأنّ للطفِّ نافذةً تُفتح كلما انسكبت نبراتها . فيها لا تُروى الفاجعة ، بَل تُترك ظلالها تمشي بين الكلمات ؛ فَتأتي الصورة مثقلةً بما لم يقله اللسان ، ويغدو الصمتُ طرفًا آخر في الرثاء . وحين يعلو صوت بَاسِم الكربلائي ، تشعر أنّ الكلمات لا تُلقى علۍ السامع ، بل تُنزَع من موضعٍ عميقٍ في الذاكرة ؛ فتبقۍ القصيدة بعد انتهائها كأثرِ خطىً على أرضٍ غاب عنها أصحابها .
« لَا تِردّ مَاتّ الوَرِد »اسمٌ قصير ، لكنّه يفتح في القلب بابًا طويلًا من الأسى؛ بابًا لا يُغلقه انتهاء القصيدة، بَلْ يتركه الصوت مواربًا … للذكرى .
"Don't Reply… The Rose Has Died" is a poem where sorrow seems to have taken refuge in the voice, and where the tragedy of Karbala opens a window with every note. The tragedy isn't simply recounted; rather, its shadows are allowed to wander among the words. The image emerges heavy with what the tongue cannot utter, and silence becomes another facet of the lament. When Basim al-Karbalai's voice rises, you feel that the words aren't being uttered to the listener, but rather being drawn from a deep recess in memory. The poem remains after its conclusion like the traces of footsteps on land whose inhabitants have vanished. "Don't Reply… The Rose Has Died" is a short title, yet it opens a long door of sorrow in the heart; a door that the poem's ending doesn't close, but leaves ajar… for remembrance.
Repost from فُطرُس الأثَر
دزولي قنواتكم الحلوة اوجه منها منشور و أقيمها شويتين
@AFFAAABOT | @AFFAAABOT
