uz
Feedback
أَثَرُ آلغَيْبَة

أَثَرُ آلغَيْبَة

Kanalga Telegram’da o‘tish

في زمنٍ كثرت فيه الفتن ، يبقى الأملُ متفائلًا بالإمام المهدي (عج) . هنا ننـتظر ظهوره بقلوبٍ مؤمنة ، ونسعى لأن نكون من الممهّدين لدولته المباركة بالأخلاق والعلم والعمل الصالح. اللهـم عجل لوليك الفرج تواصل ؛ @iraq_18bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
306
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+107 kun
+19030 kun
Postlar arxiv
تكلي مريم صوريني حتى من اتشافة اشوفهم وتضل ذكرة 💔😔....

الحمدلله

وچان يدخلوها الحمدلله... 💔.

من ال 8 الصبح احنة هنا

وعلى هسة غير يدخلون الوالدة لا ما ادري شمتانين يعني

راح اصلي بالمستشفى.. 🙁💔.

يوت اخاف من اعوفك

يخسئ الينسة عزيزةة

Repost from N/a
إخوتي أخواتي مشتركين قناة لِـنُصْرَةِ المُقاوَمَة . كما عاهدناكم أننا مستقلون وسنبقى كذلك ولا نخضع لأي إرادة سياسية، وليس لدينا خطوط حمراء على الإطلاق ننتقد أكبر شخصية مهما كان موقعها السياسي والعسكري،، لأننا تربينا على الشجاعة منذ صغرنا، ومن يتبع اهل البيت عليهم السلام لابد أن يكون شجاع لانهم كانوا شجعان،، لانشكل عداء شخصي، لاي طرف سياسي وانما نتكلم بالحق وكفى ،،، نرجوا منكم دعم قناتنا وإيصالها إلى اخوتكم اصدقائكم اقاربكم من خلال إرسال الرابط أدناه وشكرا 👇
https://t.me/H_A313SN

بية غصةة جبيرةةةة..

تدري البنية حمامة.. 💔.

هل ننتظر الإمام المهدي (عج) أم نمهّد لظهوره؟ كثيرًا ما نسمع عبارة: «نحن ننتظر الإمام المهدي (عج)» لكن السؤال الأهم: هل الانتظار يعني أن نبقى ساكنين وننتظر ظهوره فقط؟ أم أن الانتظار الحقيقي يفرض علينا أن نُصلح أنفسنا ونهيّئ مجتمعنا للحق والعدل؟ بحسب ما ورد في المصادر الإمامية، الانتظار ليس حالة سلبية، بل يرتبط بالصبر والثبات والإصلاح والاستعداد. ويؤكد مكتب السيد السيستاني أن المؤمنين في عصر الغيبة ينبغي أن يكونوا مستعدين للظهور بمزيد من التبصر واليقين وحسن الطاعة.
🕊️ أولًا: شنو معنى «الانتظار»؟
الانتظار مو بس أن نقول: «اللهم عجّل لوليك الفرج» وإنما أن يعيش الإنسان وهو متمسك بدينه، ثابت على الحق، ومصلح لنفسه.
وقد وردت روايات في فضل انتظار الفرج، منها ما نُقل عن النبي وآلـﷺـه:
«أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج» وقد أوردت المصادر الإمامية هذه الرواية ضمن أحاديث فضل الانتظار. إذن الانتظار عمل وموقف، مو مجرد كلمة. 💭 سؤال الحوار الأول:
هل كل شخص يقول «أنا منتظر الإمام» يُعتبر منتظرًا حقيقيًا؟
الجواب: لا. لأن الانتظار الحقيقي يظهر في سلوك الإنسان. إذا شخص ينتظر إمام العدل، لكنه بنفس الوقت يظلم غيره، يكذب، يؤذي الناس، ويترك واجباته؛ هنا لازم يسأل نفسه:
هل أنا فعلًا أتهيأ لدولة العدل؟
فمكتب السيد السيستاني يربط حسن الانتظار بـ معرفة الإمام، والمودة له، والدعاء له، والاستعداد للظهور بالتبصر واليقين وحسن الطاعة. 🌱 سؤال الحوار الثاني:
شنو يعني «نمهد لظهوره»؟
التمهيد لا يعني أن ندّعي معرفة موعد الظهور، ولا أن نبحث عن أشخاص ونقول: «هذا هو فلان المذكور في الروايات».
التمهيد بمعناه الصحيح يبدأ من إصلاح الإنسان لنفسه ومجتمعه:
الالتزام بالدين. ترك الظلم والمعاصي. نشر الأخلاق الحسنة. نصرة المظلوم بالطرق المشروعة. طلب العلم والوعي. عدم الانجرار وراء الشائعات والدعاوى الباطلة. الدعاء بالفرج. الثبات على الحق في زمن الفتن. سؤال الحوار الثالث:
إذا إحنا نريد دولة الإمام دولة عدل، شنو علاقتنا بالعدل اليوم؟
علاقة كبيرة جدًا. ما يصير الإنسان يتمنى العدل العالمي وهو ما يحاول يكون عادلًا مع أهله وأصدقائه والناس من حوله.
فالتمهيد يبدأ من الأسئلة الصغيرة:
هل أظلم أحد؟ هل أجرح أحد بكلامي؟ هل أحفظ حقوق الناس؟ هل أساعد المحتاج؟ هل أتمسك بالحق حتى إذا كان صعبًا؟ ⏳ سؤال الحوار الرابع:
هل نكدر نعرف موعد ظهور الإمام؟
لا يجوز تحديد وقت للظهور. ومكتب السيد السيستاني يحذّر صراحةً من مزاعم توقيت الظهور، ويشير إلى النهي المؤكد عن ذلك، وإلى أن مثل هذه الادعاءات تكررت تاريخيًا ثم ظهر بطلانها. ولهذا المنتظر الحقيقي ما يحدد سنة ولا يوم ولا شهر للظهور من عنده. ⚠️ سؤال مهم:
إذا ظهر شخص وقال: «أنا مرتبط بالإمام» أو «أنا سفيره»، شنسوي؟
هنا لازم يكون عندنا وعي وحذر. مكتب السيد السيستاني حذّر من الدعاوى الباطلة المتعلقة بالسفارة والارتباط بالإمام، وبيّن أن عصر الغيبة من مواطن الفتن التي تحتاج إلى التثبت وعدم اتباع الدعاوى بلا دليل. إذن: الحب للإمام ما يعني أن نصدّق كل شخص يتكلم باسمه. 🌙 سؤال الحوار الخامس:
شنو علاقة الدعاء بالانتظار؟
الدعاء من الأعمال التي أكد عليها مكتب السيد السيستاني في زمن الغيبة، مع الدعوة إلى إحياء ذكر الإمام وأهل البيت عليهم السلام. لكن الدعاء وحده لا يعني أن نترك العمل.
يعني:
أدعي للفرج + أصلح نفسي + ألتزم بديني + أكون نافعًا للناس. هنا يتحول الانتظار إلى مشروع حياة.
🌿 سؤال للنقاش:
برأيك، أيهما أصعب؟ أن تنتظر ظهور الإمام؟ أم أن تصلح نفسك حتى تكون مستعدًا لنصرته إذا ظهر؟ 🕯️ سؤال آخر:
لو ظهر الإمام المهدي (عج) اليوم، هل تتوقع أن كل شخص يقول «يا مهدي» سيكون مستعدًا لنصرته؟
مو بالضرورة. لأن الاستعداد مو بالشعارات، وإنما بالإيمان والعمل والأخلاق والثبات. ولهذا وردت روايات في فضل من يموت وهو منتظر لهذا الأمر، وشُبّه في بعضها بمن يكون مع القائم (عج). إذن الجواب مو «ننتظر أو نمهد»… بل الاثنين معًا.
نحن ننتظر الإمام المهدي (عج)، لكن انتظارنا المفترض أن يكون انتظارًا واعيًا وإيجابيًا:
ننتظره بالدعاء، ونمهد بالعمل، ونستعد بالطاعة، ونثبت وقت الفتن، ولا نحدد موعد ظهوره، ولا نصدق كل من يدّعي الارتباط به.
وأختم الحوار بهذا السؤال:
إذا كان الإمام المهدي (عج) هو إمام زماننا، فشنو الشيء الواحد اللي لازم نغيّره بأنفسنا حتى يكون انتظارنا حقيقيًا مو مجرد كلام؟

اشتغل البوت هسة

تفاعلو عايشين؟

ها بشرو؟

@iraq_18bot شو بلة دزو..