uz
Feedback
مسودة

مسودة

Kanalga Telegram’da o‘tish

مجرد كلام يمر على الخاطر فأكتبه، وأفكار أتركها هنا قبل أن تكتمل. لا شيء مرتباً كما يجب ولا شيء متكلفاً كما يبدو

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
825
Obunachilar
+14824 soatlar
+2247 kun
+36530 kun
Postlar arxiv
- يا سلام، يبدو أنك حر كطائر في السماء، لستَ في سجن ولا خلف القضبان. مهلًا.. من قال...قراءة المزيد

-من أنت؟ -أنا الذي لا خير فيه، وأنتم ملائكة السماء.

"نحن نحتاج إلى ترميم بين فترة وأخرى ، الإنسان مادة ، والمواد يصيبها التلف ما لمـ... قراءة المزيد

الحرية عمل ، الحرية ان تبذل روحك من أجلـ... قراءة المزيد

ڪل شيء ممڪن ، يمڪنك أن تصبح أي شيء ، مهما ڪانت نقطة بدايتك . ولا تسمح لـ... قراءة المزيد

هدوء غير آمن

مرحبًا ثم ماذا؟!. ثم ابتسمت وقالت: لم...قراءة المزيد

مخيف الوقت الذي تستغرق فيه محاولة استيعاب فكرة رحيل أحدهم إلى الأبد

- قلوبُنا ليست قاسية، إنها فقط تشبه بيتًا مهجورًا؛ كلُّ من دخلهُ تركـ... قراءة المزيد

- نُتقنُ الصمتَ حين يضجّ الكلام، ونمشي وكأن الطريق لا يثقلنا، لكننا فيـ... قراءة المزيد

- تسير الأيام كأنها لا تلتفت لأحد، وتبقى القلوب وحدها تحصي ما خسرت وما نجت منـ... قراءة المزيد

الضوء في يد واحد والعمى في عيون الباقين. أهذا هو...قراءة المزيد
الضوء في يد واحد والعمى في عيون الباقين. أهذا هو...قراءة المزيد

أصل كلمة
" طز "
ويروى أن الحكومة العثمانية كانت تفرض ضرائب على التجار في جميع البضائع باستثناء (الملح). فكان التجار إذا مروا من عند المفتشين الأتراك يقولون لهم (طز) أي لا يوجد معنا إلا ملح (والملح كما قلنا لو تكن عليه ضرائب) .. وشيئًا فشيئًا صار التجار يقولونها بهدف السخرية من المفتشين.. وهكذا تغيّر معنى الكلمة مع الزمن، وبقي الملح ملحًا… وبقيت "طز" ، "طز"

قل «لا» دون أن تشعر أنك ارتكبت جريمة.

- نمضي في الحياة بملامحٍ ثابتة، كجنودٍ عادوا من المعركة دون انتصار، لكنهـ... قراءة المزيد

- لا أظنُّ أنَّ العمر يُقاس بالسنين، بل بعدد المرَّات التي اضطرَّ فيها الإنسان إلىـ... قراءة المزيد

- ليس كلُّ ما يموت يُدفن. هناك أشياءُ تبقى حيَّةً لأنها لم تجد نهايةً تليق بها؛ كسؤالٍـ... قراءة المزيد

هل لك أن تبدأ هذا الشهر بنسيان العالم قليلًا؟ أن تتحدث عن النجوم التي تموت بعيدًا، وعن أكوانٍ ربما تخفي نسخًا أخرى منا، ثم تترك الفلك جانبًا لتغرق في رواية، وتختلف مع شاعر، وتبحث عن معنى في جملة عابرة. هل لك أن تقرأ شعرًا حزينًا بصوتٍ يملؤه الفرح، وتسمع موسيقى قديمة تعيدك إلى مكانٍ ما، ثم تضحك قليلًا من الفلسفة ومن الإنسان ومحاولاته لفهم الحياة؟ أسئلة كثيرة، وعبث جميل، وأشياء لا نعرف إلى أين ستأخذنا. فقط... لنبدأ هذا الشهر بعيداً عن كل ما يجعل الحياة أكثر مللاً