uz
Feedback
لحظة.

لحظة.

Kanalga Telegram’da o‘tish

بوت التواصل @lu_bn_bot مقتطفات واقعية ❤️‍🩹 هذه القناة لا تشجع العاهات ولا حقيبة للتفاهات✨

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
310
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
أنت شخص سيئ جدا"إذا لم تتحول إلى جبهه يجب ان تدافع عن أفراحگ وأمالك وحبگ يجب ان تتحول إلى كل الأسلحة المؤذية مهما تعثرت مهما وصل بگ الحال مهما دمرگ مهما غطتگ الحياة بسخامها قاوم تحول إلى قذئف الياسين وإنتبه ان تصبح ميرگاڤا..! الحياة لاتحب المدلل بل تعبث معه أشد العبث حصن نفسگ بگل الدروع السميگه وأولها ذگر الله گن گا الشمس مهما غربت لابد من شروق ودئما"عزي نفسگ بعقيدتنا الاسلامية وان هناگ إقتصاص وستگون خصم او مخاصم لاتدع المغريات تلهيگ إجعلها نصب عينيگ دئما"كي لاتتوه في أنفاقها وسلم الامر لله فقوة الجبهه وعتادها الرضا مهما بلغت من قوة ومهما أصبحت مدجج بالاسلحة تاگد انه بدون الرضا ستذهب روحگ في مهب الريح ستزلزلگ كلمة من حرفين لا اگثر ولا أقل انت مطالب بالرضا في گل المراحل مطالب بالرضا عندما تحزن وعندما تفرح انت شخص قائد لحياتگ انت محور حياتگ إذا لم تتقبل گل الخسائر التي قد تحدث في جبهتگ وتواجهها بكل صلابة وقوة ورضا فانت قائد ضعيف قائد تهزه لسعة بعوض وتعگر صفوه كلمة حاسد فانت لاتستحق ان تكون القائد. رانيا

لنا بصماتنا اللطيفة أين ما نذهب، هكذا يبدو الامر بغاية الفخر.

الشعور ثقيل يارب يحتاج يداك.

يارب الناس اللي تخافك والطريق المؤدي لك والحب اللي ما يتجاوز حبك والرزق اللي نأخذه من يدك والصحة اللي تساعدنا لعبادتك والستر اللي مايشيله مننا عبد من عبادك والعلم اللي يخلينا نعرفك والفرح اللي ينسينا كل حزن وحلو الحياة والموت بأحسن خاتمه.

- إيش معنى أنا يارب؟! -يراودك هذا السؤال كثير تخاف إنك تقنط وتخلق كلمات مو لائقة لربك؟!!! -خطابك مع الله دائماً ينتهي بصلح ورضا خاطب الله بكل الاسئلة، لأن الله يبعث السكينة بقلب كل أواب مُتساءل يشعل قلبه ويطفيه أمام الخالق، يعامل الله كأنه يراه، ينثر تساؤلاته وبعثرة نفسه بين يديه ليلم الله كل بعثراته ويجيب عن كل تساؤلاته.

اصابعي تأخذ وضعية الملحن لما أتكلم يعني مااقدر أشرح موقف أو موضوع إلا لما ألحنه بحركات مختلفه تعبر عن مدى أهمية اللي أقوله، غير كذا ما اقدر أنطق حرف.

اللهمَّ صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد.

اللي ماشفت منه إلا كل خير، ماتكرهه من لسان غيرك.

هي مسألة مبادئ البعض فقير جداً.

-من محبيّ الوزف وخلوها تبرق وترعد.

من الواقع: نحن شعب يكذب أكثر مما يتنفس.

يوجد مخزون هائل من ضحكاتك التي ضحكتها سهواً ووقعت في قلبي.

-ردّات فعلنا في الخيبة أننا نَضجنا.

شيء يشبه أن تحتضن صبارة.

تشعر أن الحزن هذه المرة ليس مجرد شعور، كأنه ذو أنياب حادة يقبض عليك ببطء، كل أنواع المقاومة منك تؤدي إلى إثارة ألمك.

-هل في ناس تقتلها الكلمات؟! -نعم،مازلت أجابه سبعون ألف رد لكلمات أصابتني بمنتصف قلبي، مازلت أصاب بهستيرياالردود المتأخرة والشتائم والصفعات أحياناً على وجهي قائلاً (اللعنة علي لما لم أقل، لما صمت حينها) صراع يهدأ وآخر يشتعل، حتى أغفو نائمًا تتسرب مشاهد الماضي لأحلامي ولا أستطيع التكلم مرة أخرى فأصبح غاضباً مني عليّ. -كانت كلمات فأصبحت جلاد لا يهدأ ولا يستكين.

-النظرة الاولى اللي تشوف بها الناس ماتعطيك حق الحكم عليهم لابعد الاولى ولا الثانيه ولا العاشرة حتى، أصلاً مايحق لك الحكم عليهم من خلال تصرف عفوي أو حتى موقف أحرجهم أمامك، وضعهم اللحظي اللي شفتهم فيه مرة او مرتين ليست الصورة الكاملة عنهم، ولما نتكلم عن حكم فهذا شيء كبير تتخذه تجاه الناس؛ فما يكون الحاسم عنهم أو البرواز اللائق لحياتهم الظاهرة أمام الناس وأمامك.. -عشان كذا إحسنو النوايا، ولا تراقبوا الاخطاء، ولا ترتكبوا حق الحكم وإصدار الشائعات عن موقف أو عن تصرف لربما يرتكب بسبب أنت تجهله، إحسنوا الكلام عن البيوت اللي تدخلوها والاسرار اللي تتسرب بعد طرقكم الابواب، لا يستحوذكم الفضول للتجسس حول السقف او أسطح الطاولات باحثين عن غبار، الناس وبيوتهم أمانة فلا تنتهكوا عرض أو تشوهوا صورة وتهدموا عتبة منزل أحد بعد خروجكم منه.. -جرب أن يلبسك أحد ثوب مو لائق فيك أو حتى يسجنك بنفردة أحكامه فقط لاﻧك أحسنت إليه بسماحك أن يقترب من خصوصياتك، الناس أسرار وكل شخص له من الاسرار ما تخليك تذعر، لكن هفواتهم أو حياتهم مو عرضة لتجارة النميمة والتسلية او حماس المجالس. -إحسنوا وإن لم يحسن إليكم.

السلام عليكم؛مافيش أحد بالدنيا يستحق شعور الخذلان.

إنه بكل المعاني حبيبي وإن غاب أو كفت خطاه عن السير نحوي، إن لم يكن حاضراً معي وإن لم تشهد الصباحات وجهه أمامي، وإن أشرق في مكانٍ ما ولم يهمهم بإسمي وإن لم يكتب عني، وسار حاملاً عبء حبي، وصلى داعياً الخلاص مني، إن حمل لي مشاعر الخصام، ووبخ ذكري، عاداني بينه وبينه، وتحدث قائلاً عدواً لي ــ والله لحبيبي.

تذكر عند كل قنوط أنك مُطالب بالتفاؤل حتى في الشدائد.