uz
Feedback
الهُدَىٰ وَالنُّورِ

الهُدَىٰ وَالنُّورِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
303
Obunachilar
+224 soatlar
+77 kun
+530 kun
Postlar arxiv
وخُلاصَةُ القَوْلِ بقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ۝٤٠ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ۝٤١ ﴾ ؛ [النازعات:40-41].

إِلَى مَن طَعن أَو شكَّ فِي أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - - تَأمَّل هَذا الحَديث العظِيمَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - أن النبيّ ﷺ قَالَ : مَن أصبَحَ مِنكُمُ اليومَ صائِمًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن تَبِعَ مِنكُمُ اليومَ جِنازةً؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن أطعَمَ مِنكُمُ اليومَ مِسكينًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، قال: فمَن عادَ مِنكُمُ اليومَ مَريضًا؟ قال أبو بَكرٍ: أنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اجتَمَعنَ في امرِئٍ إلَّا دَخَلَ الجَنَّةَ.
- رواه مسلم (1028)
فهو من ادخل للاسلام ٦ المُبَشَّرِينَ بِالجَنَّةِ - أَبُو عُبَيْدَةَ عَامِرُ بْنُ الْجَرَّاحِ - عَبْدُ الرَّحْمَٰنِ بْنُ عَوْفٍ - سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ - الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ - عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمَ - يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُمْ فِي صَحِيفَةِ حَسَنَاتِهِ فَخَسِئَ مَنُ تَطَاوَلَ علَى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ صَاحِبْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ
- وَاللَّهُ أَعْلَمُ

sticker.webp0.00 KB

📓 : العَقِيدَة ٢.
- مَا المُرادُ بالشَّهادَتَينِ؟
ج: الشَّهادَتانِ هُما قَولُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ ومَعنى الشَّهادَةِ: الإقرارُ والاعتِرافُ
- ما مَكانَةُ الشَّهادَتَينِ؟
ج: الشَّهادَتانِ هُما: الرُّكنُ الأوَّلُ مِن أَركانِ الإسلامِ فهُما: ١- أوَّلُ ما يَجِبُ على مَن أرادَ الدُّخولَ في الإسلامِ ٢- ولا يَصِحُّ إسلامُ أَحدٍ لم يَشهَدْ بِهِما؛ إذا كانَ قادِرًا على النُّطقِ بِهِما ٣- لا يَقبَلُ اللهُ ﷻ عَمَلَ أَحدٍ مِن صَلاةٍ، أو زَكاةٍ أو حَجٍّ أو غَيرِها مِن أَعمالِ البِرِّ حَتَّى يَنطِقَ بالشَّهادَتَينِ .
- ما مَعنى شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ؟
ج: أُقِرُّ وأَعتَرِفُ وأُوقِنُ أنَّهُ لا مَعبودَ بِحَقٍّ إلَّا اللهُ تَعالى وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ وأَنفي وأُبطِلُ كُلَّ مَعبودٍ سِواهُ.
- ما أَركانُ العِبادَةِ؟ مَعَ الدَّليلِ
ج: لِلعِبادَةِ ثَلاثَةُ أَركانٍ هِيَ: ١. مَحبَّةُ اللهِ ﷻ والدَّليلُ قَولُ اللهِ تَعالى ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾ ؛ [البقره:165]. ٢. الخَوفُ مِنَ اللهِ ﷻ وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ۝٤٦ ﴾ ؛ [الرحمن:46]. ٣. رَجاءُ اللهِ ﷻ وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَلْ عَمَلًا صالِحًا وَلا يُشرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ ؛ [الكهف:110].
- مَا أَركانُ شَهادَةِ (لا إلهَ إلَّا اللهُ) ؟
ج: لِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ رُكنانِ: ١. النَّفيُ في جُزئِها الأوَّلِ قَولُنا: لا إلهَ ٢. الإثباتُ في جُزئِها الثَّاني قَولُنا: إلَّا اللهُ والمَعنى: أَنفي جَميعَ المَعبوداتِ الَّتي تُعبَدُ مِن دونِ اللهِ ﷻ وأُثبِتُ المَعبودَ الحَقَّ وَهُوَ اللهُ تَعالى .
- مَتى تَنفَعُ شَهادَةُ ( لا إلهَ إلَّا اللهُ ) قائِلَها ؟
ج: لا إلهَ إلَّا اللهُ لا تَنفَعُ قائِلَها فَتُنجِيهِ مِنَ النَّارِ، وتُدخِلَهُ الجَنَّةَ. حَتَّى يَعمَلَ بِشُروطِها . فَلا يَنفَعُ شَخصًا أن يَتَكَلَّمَ بِها وَهُوَ مُخالِفٌ لِمَعناها؛ بِأَن يَعبُدَ غَيرَ اللهِ ﷻ، ولا يَنقادَ لِشَرعِ اللهِ ﷻ. - شُروطُ لا إلهَ إلَّا اللهُ: ١- العِلمُ ٢- اليَقينُ ٣- الإخلاصُ ٤- الصِّدقُ ٥- المَحبَّةُ ٦- الانقِيادُ ٧- القَبولُ.
- ما مَعنى شَهادَةِ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟
ج: أُقِرُّ وأَعتَرِفُ وأُوقِنُ بِأنَّ مُحمَّدًا ﷺ هُوَ رَسولُ اللهِ أَرسَلَهُ اللهُ ﷻ إلى جَميعِ الثَّقَلَينِ: الإنسِ والجِنِّ . وأنَّهُ خاتَمُ الأَنبِياءِ والمُرسَلينَ ﷺ.
- ما الَّذي تَضَمَّنَتهُ شَهادَةُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ؟
ج: تَتَضَمَّنُ شَهادَةُ أنَّ مُحمَّدًا ﷺ رَسولُ اللهِ أُمورًا: ١- الإيمانُ بِأنَّهُ مُرسَلٌ مِنَ اللهِ تَعالى، بَعَثَهُ اللهُ ﷻ بِالحَقِّ والهُدى بَشيرًا ونَذيرًا . ٢- الشَّهادَةُ لَهُ ﷺ بالرِّسالَةِ ظاهِرًا باللِّسانِ وباطِنًا بالقَلبِ . ٣- اعتِقادُ عُمومِ رِسالَتِهِ ﷺ إلى جَميعِ الثَّقَلَينِ: الإنسِ والجِنِّ. ٤- الإيمانُ بِأنَّهُ مُحَمَّدٍ ﷺ خاتَمُ النَّبِيِّينَ والمُرسَلينَ فَلا نَبِيَّ بَعدَهُ ﷺ، وكُلُّ مَن ادَّعى النُّبُوَّةَ بَعدَهُ فَهُوَ كاذِبٌ كافِرٌ دَجَّالٌ . ٥- الشَّهادَةُ لَهُ مُحَمَّدٍ ﷺ بِأنَّهُ بَلَّغَ الرِّسالَةَ وأَدَّى الأَمانَةَ ونَصَحَ الأُمَّةَ.
- ما الحَنيفِيَّةُ، وما المُرادُ بالحَنيفِ؟
ج: الحَنيفِيَّةُ دينُ إبراهيمَ - عَليهِ السَّلامُ - وَهِيَ: الاستِسلامُ للهِ ﷻ بالتَّوحيدِ ونَبذِ كُلِّ ما يُعبَدُ مِن دونِ اللهِ ﷻ. وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ ﴾ ؛ [النساء:124]. والمُرادُ بالحَنيفِ هُوَ: المُستَقيمُ على التَّوحيدِ، المُجتَنِبُ الشِّركَ.

sticker.webp0.00 KB

📓 : العَقِيدَة
- مَا مَعْنَى العَقِيدة؟
ج: العَقِيدَةُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ العَقْد ؛ وهو الشد ، والربط والإحكام والإلزام، وشدَّةُ التَّوَثَقِ . والعَقِيدَةُ الإسلامية اصطلاحًا: الإِيمَانُ الجَازِمُ بِاللَّهِ تَعَالَى وَبِمَا يَجِبُ لَهُ مِنَ التوحيد .
- ما حكم العقيدة الإسلامية؟ مع ذِكْرِ الدليل .
ج: الواجب على كل عبد التَّدين بعقيدة الإسلام القائمة على الإيمان الجازم بالله ، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وبالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ . وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ۝٢٨٥ ﴾ ؛ [البقرة:285].
- ما مصدر العقيدة الإسلامية ؟
ج: مصدرها: الكِتَابُ والسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ.
- مَا الْمُرَادُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ؟
ج: الْمَرَادُ بِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ: مَنْ كَانُوا عَلَى مِثْلِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - وَأَصْحَابُهُ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُم - اعتقادًا وقولاً وفعلا . وَمَنْهَجُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ هو طَرِيقَتُهم وسيرتهم وهديهم .
- لمَاذَا بَعَثَ اللَّهُ الرُّسُلِ؟
ج: بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ أُمَّةٍ رُسُلًا لـ : 1. يَدْعُونَهُم إِلَى عِبادة الله وحدهُ وَاجْتِنَابِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهِ 2. ويبشِّرُونَ من وحدَ الله وأَطَاعَهُ برحمة الله، والجنة. 3. ويُنذِرُونَ من أَشْرَكَ بالله وعصَاهُ بِسَخَطِ الله، والنَّار. وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴾ ؛ [النساء:165].
- رِسَالَةُ النَّبِيِّ ﷺ عامَّة أَمْ خاصة؟
ج: أرسل اللهُ تعالى نَبِيَّنَا مُحَمَّد إِلى جَميعِ الثَّقَلَيْنِ: الإنس، والجن. والدليل على بعثه إلى النَّاسِ جَمِيعًا: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا ﴾ ؛ [الأعراف:158]. والدَّلِيلُ عَلَى بَعْثِهِ إلى الجن: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿ وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ ۝٢٩ ﴾ ؛ [الأحقاف:29].
مَا الوَاجِبُ على الإنس، والجن تجاه عموم رسالة النَّبِيُّ - ﷺ - ؟
ج: يجب على جميع الثقلين: الإنس، والجنّ ما يلي: 1. الإيمان بَالنَّبِيُّ مُحَمَّد ﷺ . 2. اتباع دين الإسلام، فمن لم يتبعه فهو كافر . 3. ترك ما سواه من الأديان البَاطِلَةِ المنسوخة . 4. طاعته فيمَا أَمَرَ واجْتِنابُ مَا نهى عنه وزجر . وَالدَّلِيلُ : قَوْلُهُ اللّٰه تَعَالَى ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ۝٧ ﴾ ؛ [الحشر:7].

sticker.webp0.00 KB

يقُول إبنُ القِّيم : « مَن ذاقَ لذّة القُرب من اللّٰه ثُم انتكَس فإنهُ يعِيش فِي الدُنيا معَذبًا لا رَاحَة الجَاهِلين ولَا لِذةَ العارِفيِن ». ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ﴾.

حكم تارك الصلاة بين إجماع السلف وتفرق الخلف

sticker.webp0.00 KB

- مُصيبة هَذَا الزَّمَن
أنه يَأْخُذُ الْفَتْوَى مِن الذي يُسَمَّى « الذَّكَاءِ الاصْطَنَاعِي ». كَيْفَ يَجْعَلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَل أَجْهِزَةً لَا تَعِي وَلَا تَعْقِلُ ؟ هَذَا مِنَ الضَّيَاعِ، ضَيَاعِ دِينِ الْإِنْسَانِ، وَهَذِهِ مُشْكِلَةٌ كَبِيرَةٌ جِدًّا فِي أَدْيَانِ النَّاسِ، السَّبَبُ فِيهَا عَدَمُ عِنَايَةِ هَؤُلَاءِ بِمَنْ يَأْخُذُونَ عَنْهُمُ الدِّينَ .

sticker.webp0.00 KB

لَن تُبصِر النُور وأنت بعيدٌ عن القرآن . - ‏﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴾ . - ‏﴿ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ ن
لَن تُبصِر النُور وأنت بعيدٌ عن القرآن . - ‏﴿ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴾ . - ‏﴿ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴾ . - ‏﴿ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ ﴾ . - ‏﴿ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ﴾ .

لا تُؤجل تَوبتك.! أحدُهم يَصرخُ في قبرهِ..
"يا لَيْتنِي يا لَيْتنِي"

sticker.webp0.00 KB

حِين تترُكينَ علاقةً مُحرَّمة فلَن يسألُكِ اللّٰه عَن حزنِ قلبِ ذاكَ الرَّجُل وقهرِه ، ومدَى جُرحِه أبداً ، سيسألكِ اللّٰه عن نفسِك وقلبِك ودينِك وحَياءِك.. فإيَّاكِ أن تُوهمكِ نفسُكِ والشَّيطان بأنَّ اللّٰه سيسألُك ، إيّاكِ أن تشعُري بتأنيبِ الضَّمير تجاهَ ذلِك! أُشعري بتَأنيبِ الضَّمير تجاهَ ربّكِ ، تِجاهَ نفسِك ، تجاه عملِك..!

sticker.webp0.00 KB

مَن وهَبَ نفسَهُ للدُّنيا لَن تُعطيهِ الدُّنيا إلَّا قطعَة أرضٍ يُدفن فيهَا، ومَن وهَب نفسَه للّٰه سيعطِيه اللّٰه جنَّة عرضهَا السَّماواتِ والأرْض.

sticker.webp0.00 KB

﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ ؛ [الحشر:10] .