بعضاً مِن رُفاتي ..
Kanalga Telegram’da o‘tish
• هذا المَكان لا يسودهُ اللطفُ والطمأنينة إنّه مَوطن الآلام ، ومهربٌ للأحزَان ..
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
230
Obunachilar
+124 soatlar
+147 kun
+2230 kun
Postlar arxiv
• خذني معك
خذ ما لدي وما إليّ
وما فقدت من الحياة
لعلني أسترجعك ..
هذي يدي وقبيلتي
خذ كل آمالي
وأحلامي وشِعري
خذ كل ما أدري
ولا أدري
خذها إليك ..
فإنها عمياء صماء
أتتك لكي تراك وتسمعك ..
• لا شيء يبدو مألوفًا منذُ رحيلك ،
لا شيء كما كان ولنْ يعود
وما يقتلني حقًا
أنني لا أملك فرصة لرؤيتك مرة أخرى ..
• أعتبر الحنين في الليل
مجرد مشاعر زائدة
هل جربتَ حنين السابعةِ
صباحًا
وأنت متجه الى عملك؟!
هل جربت حنين العاشرة
وأنت في غمرة انشغالك
هل جربت حنين الثانيه ظهرًا
والشمس تلسع وجهك
هذا الحنين الذي لا مبرر لهُ
سوى أنك اشتقت ..
• أتت بالشّاي واستفسَرت:
أتَكفي قطعةُ السُّكَّر؟!
وكيف أُجيب؟! ،مشكلةٌ
سَبَتني روعةُ المنظر
حبيبٌ يُمسكُ الحلوى
تُرى مَن فيهم السُّكَّر ..؟!
• عمراً
وعمراً
عمراً ثالثاً
ثم عمراً إضافياً
يتطلب الأمر لنسيان هذه الليالي ..
• لا طاقة لدي كي أسمع وعودًا
منتهية الصلاحية
ولم أعد أستطيع أن أتحمّل
الأمواج التي تتجاوز قامتي
ذراعاي أضعف من أن أُجدّف بهم
في هذا الارتفاع الكبير ..
• قلت أنكَ سترحل وحدك،
ولكنَِّك أخذت معك الحدائقَ والأرصفة،
أخذت النوافذَ والنداءات،
أخذت الأطفالَ والحكايات،
والآن هذه ليست مدينة ..
• ولو ليلة واحدة
أريد سقفاً لا ينزفُ الكوابيس،
سريرا لا تتباهى عليه المسامير،
وسادةً لا توقدُ براكينَ لا تخمد،
أريدُ ليلةً واحدة
أتمدد فيهِا بقلبٍ أملس،
دون أن تجرحني حدة الأشياء كلها؛
قلبي الذي يهطل بلا توقف،
رأسي المصاب بحمّى الذاكرة،
الظلال وهي تكبرُ وتصير ليلا،
الدمعة التي يليها طوفان،
حزني الذي يخونه التعبير ويبتسم،
وأنا التي أتسلق مخاوفي
أجرحُ وحدتي مع كل وخزة اصبع،
كي أعلق نجوماً على شجرة ..
أريد قصيدةً بحجم قلبي
وهو يحلمُ كنافذةٍ لا تغفو،
حيث المطرُ لا يوجعُ كالبكاء،
حيث المناديل البيضاء تكفي لتصير أجنحة،
حيثُ الحبّ جذورٌ نصدّقها
وأنا واضحة كالشمس،
ولا تطيرُ أنفاسي كشمعة.
أعرفُ جيداً ..
حزن الشمعةِ وهي تتمايل،
أعرفُ طعم الاحتراق مرتين،
مرة وأنت تتناقص شيئا فشيئا،
ومرة حين يشير الآخرون -بإعجاب-
إلى رأسك وهو يشتعل ..
