أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Kanalga Telegram’da o‘tish
670
Obunachilar
-1124 soatlar
-27 kun
+2330 kun
Postlar arxiv
أفضل جُزء يُعجبني
من مُعلقة زُهيرُ بِن أبي سلمى،
والذي أدمنتهُ، في أيام المدرسه:
وقد ترى من صامتٍ لك معجباً
زيادته أو نقصانه في التكلمِ
لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده
فلم يبقَ إلا صورةُ اللحم والدمِ
وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده
وإن الفتى بعد السفاهة يحلمِ
سألناكم العليا فقلتم نحن نحن
وأيسر ما قلتم فعالٌ فتفعَلُ..
اشتحطي، قعي مرَّه،
اليوم أنتِ عندي..
بكره بعده في بيت الناس..
- النشيد الوطني حق أمي..🙂👩🦯
من تاريخ الأدب..وهم بن سنان.. هو سيدُ غطفان الذي أوقف حربَ داحس والغبراء التي دارت رحاها أربعين عاماً بين عبسٍ وذُبيانَ، فدفعَ الديات وعقد الصلح، فمدحه زهير بن أبي سلمى، وأجلزه هرمُ له العطاء! حيثُ قال:
يمينا لنعمَ السيدانِ وُجدتما على كل حالٍ من سحيلٍ ومُبرَمِِ. تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا ودقوا بينهم عطرَ منشمِ.
للتذكير:
أنت ستُحاسب على إطلاق
بصرك وعدم غضه لا على تبرجهن،
وأنتِ ستُحاسبين على تبرجكِ
لا على عدم غض أبصارهم...
لأنه كُل نفسِ بما كسبت رهينة.
يارب!!.
تعرفني لا أطيق الفقد،
فاحفظ لي ...
أحلامي، أصدقائي،
عائلتي، ومن أحب، ونفسي،
واحفظ لي طريقي إليك؛
فلا أفقد عونك،
ولا أفقد يومًا طريقك..
مَا بِكَ!
تَغافَلْت عَن السِّنِّ
وَقَصرت فِي الفَرائضِ،
تَلْهُو وَكَأَنَّكَ مُخلَّدٌ أَضمَنْتَ مِفْتَاحَ
الجنّةِ بِيَــدَيْــكَ ، أَمْ لَم تُذْنِب يَومًـــا؟!
