uz
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Kanalga Telegram’da o‘tish

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Ko'proq ko'rsatish
665
Obunachilar
+924 soatlar
+117 kun
+3630 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
فضـلاً انشـــــروا القنــــاة.

يُروى أن بعض العرب قديمًا.. كان الرجل من شدة غيرته، لا يبيع الفرس الذي كانت تركبه زوجته، بل يتركه أو يذبحه، كراهية أن يركبه رجلٌ آخر بعدَها.. ومع ذلك... إذا ماتت المرأة اليوم، رأيت أهلها يتسابقون إلى سترها، ويحيطون بقبرها غيرةً عليها، وتتعالى الأصوات:
« غطوا الجنازة، استروها، لا تكشفوها ».
فيا للعجب !! .. يغارون عليها وهي في كفنها تحت التراب، ولا يغار بعض الناس عليها وهي حيّةٌ تمشي على الأرض! إذا كانت المرأة تُستر بعد موتها، أفليست أولى بالستر في حياتها؟ وإذا كانت الأعين تُمنع عنها وهي في قبرها، أفليست أولى أن تُصان من الأعين وهي في ريعان شبابها؟ المرأة في الإسلام ليست سلعةً تُعرض، ولا زينةً تُنشر للناس، بل هي أمانةٌ عظيمة، أمر الله بحفظها وصونها.. وما أشد الألم حين ترى قومًا.. يشتد حرصهم على ستر المرأة بعد موتها، ثم يتهاونون في سترها وهي حيّة! رحم الله رجالًا عرفوا أن الغيرة دينٌ ومروءة، وأن الستر شرفٌ وكرامة، وأن المرأة التي تُوارى في قبرها.. بخمس لفائف من الكفن، أولى أن تُصان وتُكرم وتُستر في حياتها كلها..

- قناتي المُفضلة.

- لقدّ كنتُ هادئة لفترةٍ طويلة، حتى أصبحَ الحديثُ بالنسبة لي شيئاً صعباً للغاية..

القاعدة بسيطة : ‏إن لم تُحسن لا...قراءة المزيد

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

لا بأس، فأنا دائمًا كنت بـ...قراءة المزيد

ما فائدةُ: أنا بجانبك بعد التَّعافي؟ وما فائدةُ: آسف بعد أسبوعٍ من الخصام؟ وما فائدةُ: لا تحزن بعد أن تُرِكتّ للحزنِ يأكلني؟

هناك أناس يصنعون الأحداث وهناك أناس يتأثرون بما يحدث وهناك أناس لا...قراءة المزيد

إنها الساعه.. الثانية صباحاً.. وبينما الجميع يظنني نائمه، يحدث ضجيجٌ كبير والكثير من الحوارات في عقلي.. أما النوم! فقد تشاجرت معه ويبدو أنه لن يعود إلي مجدداً.. قد اكتفى وملّ من هروبي له.. وتركني وحدي.. أفكر في كل شيء بمفردي.. قد تعبت من كوني الجدار الذي يُستند عليه دائماً.. أريد شيئاً أتكئ عليه.. قد ملت وتهشمت كثيراً وسئمت من التظاهر بالخير.. هذه الحقيقة التي أكتبها منتصف المساء وآمل أن يفهم الوقت ما أقصد..

يُحكى أنَ هُناك ديكاً..
كان يُؤذنَ للفجر كُل يوم.. فقال لهُ صاحبة: ايها الديك لاتُؤذن والا ذبحتُك.!! فقال الديكُ في نفسه: الضرورات تبيحُ المحظورات، ومن الضروري في السياسه الشرعيه.. أن اتنازل قليلاً حتى احافظ عن نفسي، وعلى كُل حال.. هُناك ديوكٌ غيري سوف ترفعُ الأذان! وبعد اسبوع جاء صاحبُ الديك وقال له: لايكفي أن لا تؤذن، إن لم تُقاقي كالدجاج، ذبحتُك! فعاد الديكُ وقال في نفسه: الضرورات تبيحُ المحظورات، ومن السياسه الشرعيه ان انحني قليلاً حتى تمرُ العاصفه، ولا بأس ببعضِ المُقاقاه! وبالفعل بدأ الديكُ يُقاقي!. وبعد أسبوع جاء صاحبُ الديك وقال له: الآن إن لم تبيضُ ذبحتك! عندها بكى الديك وقال: ياليتني متٌ وأنا أؤذن، ولا عشتُ وأنا أحاول أن أبيض!
التنازل يبدء بخطوة، ثُم بعد ذالك يستحيلُ الرجوع! عليكَ أن تُكمل طريقكَ مُطأطئاً رأسك، لأنك إنحنيت حيث كان يجبُ عليك أن تنتصب كالجبل، وتغرس قدميكَ في التُراب! وكلما عظمت مسؤلياتكَ، كان وقوفكَ واجباً، وثباتُك فريضه!

- رُبَّما كِتابٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ جَلِيسٍ..

طيب واحنا نشتي نفر، طويل او قصير، ابيض او اسود اهم شي يشعشع القناة😕