أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Kanalga Telegram’da o‘tish
721
Obunachilar
+324 soatlar
+27 kun
+2430 kun
Postlar arxiv
المشي داخل الظلام آمن، نعم..
لكنه لا يترك أثراً.
أما أنا، فحتى لو متُ محترقاً،
سيبقى ضوئي على الجدران بعدي،
وسيهتدي به تائه لم أعرفه.!!
لو وضعتني الحياة في سوادٍ لايرى،
فلن أبحث عن شمس..
سأتعلم أن أكون أنا الشمس..
فإني مابنيتُ لكِ جدراناً..
بنيتُ لكِ عمراً، عسى أن يليقَ بكِ المقامُ والمُقيمُ معاً..
المُشكلة الحقيقية ليست
الإكتئاب
المشكلة الحقيقية هي
الوعي
إمتلاك عينٍ مجهرية ترى
ادق التفاصيل
وامتلاك مخيلة تحسب كل
شيء وتدرسه
رؤية تعاسة النهايات في
الوسط
هذه هي المُشكلة فقط!..
- مجرد شعور..
ثَــالثُـهما الشّيطـان
لطالما تردد على مسامعنا حديث النبي ﷺ:
"أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ؛ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ."وكانت الخلوة تُفسَّر دائمًا على أنها غرفة مغلقة، أو سيارة بعيدة، أو مكان بعيد عن أعين الناس. لكننا ومع تطور التكنولوجيا وتقدمها، أصبحت الخلوات ذات بعدٍ إلكتروني، فصارت الغرف تغلق من خلف الشاشات، فشملت الخلوة محادثةً خاصةً أو بوت تواصل استخدم بغير ضوابط. الخلوة الإلكترونية ليست أهون من الخلوة الواقعية، بل أخطر؛ لأنها سريعة، سهلة، خفية، بلا شهود وما يُرتكب فيها يُحاسب عليه العبد بين يدي الله يوم القيامة. فالنهي عن الخلوة الإلكترونية هو من باب سد الطرق الموصلة إلى الفواحش؛ وهذا من أصول شريعتنا. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
"والأصل أن كل ما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز، فإن الذريعة إلى الفساد يجب سدها، إذا لم يعارضها مصلحة راجحة"رسالةٌ لكل فتاة: احفظي نفسك، لا تسمحي لرسالةٍ عابرة أن تهدم خلقك أو تجرّك إلى ما لا يُحمد عقباه. ابدئي من اللحظة الأولى بحدود واضحة، وأدب رسمي، وحزم لا يتزحزح "هذا في حالة الضرورة القصوى". رسالةٌ لكل شاب: رجولتك في حفظ بصرك، وصيانة لسانك، ومروءتك التي لا تهتز أمام شهوة عابرة أو نزوة لحظية، لا في إستباحة وتعدد هذه الخلوات.
قال تعالى: ﴿ قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ﴾ وقال سبحانه: ﴿ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ ﴾ كما قال جل في علاه : ﴿ وَلَٰكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ﴾وكما قيل في أدب الاختلاط: "لا تطل النظر، ولا تستبح الحديث، وكف عن المزاح، والزم الكلفة، واجتنب حدوث الألفة، وإياك والخلوة ! والكلام ذي المعنيان، واترك مسافة كافية. وإلا؟ فاحفظ نفسك ونفوس من حولك ولا تختلط. وتذكر الذنوب التي تُرتكب سراً! تُعاقب عليها جهراً. فلا تحسبن هذه المعصية يسيرةً، لربما هي الأثقل في ميزانك يوم القيامة. احفظوا أنفسكم، واضبطوا كلامكم، وأغلقوا كل باب يُدخل الشيطان إلى قلوبكم عبر شاشةٍ باردة لا روح فيها.
فالخلوة الإلكترونية ليست مجرد محادثة، بل امتحانٌ حقيقي لقيمكم، وسبيل للوقوع في ما لا يُغفر إلا بالتوبة الخالصة.#نحو_الصلاح
في دراسة تخصصيه
أجراها ديفيد ليكن وفريقه..
أن ١٠% فقط من سعادة البشر
تنبع من الأشياء المادية
كالثروة والمستوى الاجتماعي والوظيفي..
بينما ٩٠% من سعادة البشر تعتمد
على عادات التفكير ونظرتهم للأمور.!!
مؤخراً أكتشفت أن عندي مقياس أسمه الردومتر..
يقيس كل شي يعجبني، والرد عنده يكون أجباري 🌝🦦.!!
نصيحه :
لا تسمع مني ولا تسمع عني اسمع لك قرآن خفف الذنوب اخرج لك.!!
صباح الخير وبعد..يومٌ جديد فابدؤوه بذكر الله، فبذكره تطمئن القلوب وتُفتح الأبواب. اللهم اجعل يومنا هذا بركةً وتوفيقًا وراحةً لا تنقطع . - قطراتُ الندى.
هذا العام لن أضطر للاستيقاظ باكرًا،
لن أرتدي زي المدرسة،
ولن ألتزم بصف الطابور،
لن أكتب الواجبات،
ولن أقلق لأجل امتحان.
انتهت هذه المرحلة من حياتي..
أظنّني كبرتُ،
سأتحمل مسؤوليات أكبر،
وسأحقق أحلامي.
أتعلمون أين الغصّة؟
أنني لن أذهب إلى المدرسة،
لن أدخل الصف كطالبة،
ودّعتُ أركانها...
وكان الأمر قاسيًا.
معقول انتهت؟ لن أعود إليها مرهً أخرى؟؟
الحمد لله، هكذا هي سنة الحياة،
وأعلم أنني كبرت.
ولكن مجرد التفكير بتلك الأيام
يوقظ الحنين في صدري.
هناك الكثير من الكلام،
لو كتبته من اليوم إلى الغد، لن أنتهي.!!
