uz
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Kanalga Telegram’da o‘tish

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Ko'proq ko'rsatish
669
Obunachilar
+324 soatlar
+117 kun
+3330 kun
Postlar arxiv
عموماً قنوات جميلة جداً.. تصفحوها، وممتنة لكم مرة اخرى..🦋🦋

برزخيه الحد الفاصل بين الحزن والامل، وبين الفقد والصبر..

أنا أرتب وصمتي ينبعث.. كلامٌ يخرج على مهل كالأنفاس المُتعبه..

مُذكرات، صفحات لم تُنشر بل كُتبت في لحظات الهدوء..

خيرٌ يبقى تذكرك بأن الخيرُ لايضيع منشورات دينيه، وكلماتٌ تبقى في القلب..

تتظاهر بالقوة طويلًا، ثم...قراءة المزيد

إنسان وكفى.. منشورات متنوعة كالحياة تماماً.. هي أشبهه بأن تذكرك بأنك إنسان وهذا كافٍ..

شتات، تكتب عن وجع الجسد والروح بلا تجميل.. بأختصار هي مرآه لكل ما دفناه بداخلنا..

عندما وجدتها، سقطت عني وحدة الوجع.. وفهمتُ ان هناك من عاشت الأحباط وتحطيم الحلم مثلي تماماً.. ومُمتنة لوجودها..

في زحمة القنوات، وجدتُ فراشة في مهب الحرف.. تكتُب بوعيّ، وتتحدث عن الواقع.. هي الأفضل بلا مُنازع..

🔻 صناعة الوهم هل كأس العالم مجرد ترفيه؟! لطالما ظننا أن كأس العالم مجرد حدث "للمتعة والترفيه".  لكن لو نظرنا إليه نظرة حقيقية وعميقة، لوجدنا أنه وغيره من الأحداث الضخمة يصبّون في النهر نفسه. الشباب يبتعدون عن القضايا الأساسية ويغفلون عنها، وجعلهم يصبّون تركيزهم على أمورًا تافهة، لن تعود على الأمة إلا بزيادة انحطاطها وبؤسها.
- مولت كرة قدم أم  الصاروخ؟؟
لك أن تتخيل، عزيزي القارئ، إلى أين تذهب الأموال الطائلة من عوائد كأس العالم؟ دائمًا، وفي المقدمة، تنال الولايات المتحدة الأمريكية نصيب الأسد.  ونصيبها المتوقع في هذه النسخة ضخم جدًا، يتجاوز مليارات الدولارات. فلو تركنا مساحة لعقولنا لنتساءل: ماذا تستطيع أمريكا أن تفعل بهذه الثروة الهائلة؟  - تستطيع بها تصنيع طائرات حربية متطورة تبتز بها العالم وتستحوذ على مقدراته.  - وتنتج مئات الدبابات وآلاف الصواريخ.  - وتبني حاملات طائرات جديدة لتهدد بها أي دولة تشاء بلا رادع.  - فضلًا عن بناء عشرات المدمرات البحرية. ومنها تقوم بدفع تلك القوة لحماية ابنتها إسرائيل، وقتل إخواننا بالمال نفسه الذي قمت بدفعة لهم.
- أنت شريك... دون أن تدري
المصيبة الكبرى أن كل مسافر، أو مشترك في قنوات الرياضة المدفوعة، قد ساهم -بطريقة أو بأخرى- في دعم هذه الآلة العسكرية.  وبهذه الأموال تستطيع أمريكا أيضًا:  تغذية عملائها ومرتزقتها، ونشر الفوضى في كل بلاد لا تتبعها ولا تخضع لإملاءاتها. الأمر الجلل أن الجميع مساهم فيما يحدث،  دون أن يعلم... أو يعلم ويتساهل ولا يلقي للأمر بالًا. وهناك  دول عظمى تستطيع بما تحصل عليه أن تواصل دعم أجندات تفكيك القيم، واستقطاب من يتمردون على مجتمعاتهم. وقد رأينا سوابقها في الاحتفاء بمن يهربون من بلدانهم بذريعة "الحريات". وقد تغذي هذه الانتعاشة الاقتصادية -بطرق غير مباشرة عبر الفساد المستشري- شبكات وتجارة المخدرات التي تسوق البؤس للعالم، بفضل من شارك وذهب ليتابع البطولة هناك.
الخلاصة والنداء
نحن لا نتحدث فقط عمّن سافر وحضر.  بل كل من تابع، أو شاهد على الشاشات المدفوعة، يساهم في تغذية هذه المنظومة التي تنشر بؤس العالم. كن واعيًا... فكل فلس تدفعه، قد يشارك في مكان ما من هذا العالم بارتكاب جريمة وحصد أرواح أبرياء عزل، وإراقة دمًا من دماء إخواننا. #حملة_بناء_فكر_إسلامي #إصلاح_وبناء

شكراً لكم تقدروا تحذفووا الجدد نورتوا، تصفحوا القناه ومُمتنة

إذا كنت تقدم محتوى هادف، فمكانك بيننا. انضم إلى دعم الفيلسوف، ودع محتواك يصل إلى من يبحث عنه @PHL_Abot

هنا تصفحوها تستحق🦋🦋

شكراً اللي نشروا ثبت قنواتكم، ومردوده لكم

هذا المنشور بعنوان: رجعوني 444، لاتدعمموا لُطفاً، ومردودة👩‍🦯