uz
Feedback
أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

Kanalga Telegram’da o‘tish

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

Ko'proq ko'rsatish
668
Obunachilar
+524 soatlar
+57 kun
+2430 kun
Postlar arxiv
فواهاً لك أيّتها الحياةُ الدنيا ! تقتلين بالشّرّ وتجرحينَ بأخبارهِ ولا تؤتينَ عسلَ الحكمةِ إلاّ بعد لسعٍ كثير .
- الرَّافعي

أيام قليلة تفصلني عن حلمي.. عن النسخة اللي دعيتُ الله وأنا ساجدة بأن أكونها.. عن الاسم اللي كتبته في كل دعاء.. وعن دموعي التي ذرفتها وأنا أسعى.. والله يعلم أني استنزفت طاقتي، وصحتي، وابتسامتي، ونومي، وراحتي. والله يعلم أني أعطيته كل ما أملك، حتى صرت أسأل نفسي هل قصرت؟ لا أعلم... هل سأبكي فرحاً لأول مرة في عمري وأنا أرى رقماً؟ أم ستسبقني دموع التعاسة حتى إلى باب الحلم! لكن مهما كان الجواب.. أن السعي عبادة، وأن النتيجة بيد الكريم..
فاللهُم بكَرَمك لا بجهدي..
فجهدي ناقص، وطاقتي نفدت، وقلبي مُتعب.. لكن كرمك واسع، ورحمتك تسبق غضبك.. اللهم اختر لي ما تراه خيراً لي، أياً كان. إن كان هو حلمي فاجعله قرة عين لي، وإن كان غيره فاجعله عوضاً ينسيني كل تعب.. اللهم إني رضيت... رضيت قبل أن أرى النتيجة، لأني أثق أن اختيارك لي أحنّ من اختياري لنفسي.. وسواءً بكيت فرحاً أو بكيت صبراً.. سأقول الحمد لله على ما ستختاره ليّ!!

الكتاب ٨٦ صفحه! كله عبارة عن أدمج، أنقر، أفتح، أغلق، أضغط على، أنقر نقرتين! طيب ٨٦ صفحة قليل الأول عديته وجبت درجة حلوة والحمد لله وهو ١٦٠ صفحه تقريباً، طيب هذا لييييشش، واقفه عند ٨٦ صفحه.. مش عارفة والله، حتى النفس للمذاكرة 0%🙂🦋 طيب، غدوة أختبار! والمفارقة!! مطلوب مني أتقن دمج المراسلات وأنا مشاعري أصلاً مبعثرة😁🦋 ومطلوب مني ضبط الهوامش وهوامشش روحي كلها متآكله!! ومطلوب مني حفظ بأسم وأنا أصلا نسيت اسمي وسط هذه الازرار😂😂🦋 انتوا عارفين... أحيان الانسان يحتاج الى إلغاء الأوامر، أكثر من حاجته لتنفيذ الأوامر والله🙂🦋🦋
#مجرد_فضفضه_عشوائيه🙂🦋🦋

ونفـسُـك.. إن لم تشغلها بالتوحيد شغلتك بالشرك! إن لم تشغلها بالحق، شغلتكَ بالباطل! إن لم تشغلها بالطَّاعة، شغلتكَ بالمعصية! إن لم تشغلها بالآخِرة، شغلتكَ بالدنيا! إن لم تشغلها بالعلم، شغلتكَ بالجهل! إن لم تشغلها بالسنة، شغلتكَ بالبدع! الخُلاصة: نفسُكَ إن لم تشغلها بما ينفع، شغلتكَ بما يضر.!!!

إذا الدين والخلق ناقص عند الرجل، لو أعطاكِ جبل من ذهب، وهو ناقص دين وخُلق مافي منه اي فائدة، صدقيني ولا تغرك باقة الورد، أسألي نفسكِ! هل بيخاف الله فيكِ؟ لأن الذي ما يخاف من ربه، مستحيل يخاف عليكِ..

وعدٌ باللقاء، وإيجاب وقبول بين طرفين كانت خطوات يسيرةٌ نحو الحلال، لكنها تحولت عند كثيرٍ من الناس إلى أعباء تُرهق الشباب وتؤخر الزواج، بسبب ما فرضه المجتمع من عادات وتكاليف وطقوس لا يقوى الكثير على حملها.
الخِطبة:
الخِطبة (بكسر الخاء) هي طلب الرجل يد المرأة للزواج، وتُعد شرعًا تمهيدًا للزواج، ولا يحلّ للمخطوبين بموجبها ما يحلّ للمتزوجين. وتأتي هذه المرحلة في إطار الرؤية الشرعية التي تهدف إلى تحقيق القبول والاتفاق بين الطرفين، ليُبنى الزواج على الرضا والقناعة.
كيف ينظر الإسلام إلى الخِطبة؟
الخِطبة ما هي إلا وعدٌ بالزواج، ويظل الخاطب أجنبيًا عن مخطوبته حتى يُعقد القِران رسميًا فلا تترتب عليها الحقوق الزوجية ولا تنشأ بها رابطةٌ شرعية تُبيح ما يباح للزوجين. ولهذا فلا يجوز للخاطب ومخطوبته الخروج معًا ولا يجوز التواصل بأي طريقة كانت فذلك مُخالف للشريعة، والشريعة جاءت لتُغلق أبواب الفتنة وتحفظ القلوب والأعراض، وما كان مخالفًا لأمر الله في شريعته فلا يُرجى له التوفيق والبركة.
المعايير التي جعلها الإسلام للخِطبة:
بين الإسلام أن الهدايا في العلاقات والصلات أمرٌ مستحبّ لما فيه من تأليفٍ للقلوب وتقويةٍ للمودة،
قال ﷺ: «تهادوا تحابوا».
فالأصل في الهدايا أنها باب للمودة والتقارب تُقدم عن طيب نفسٍ ومحبة لا التزامًا وإلزامًا. غير أن هذا المفهوم تغيّر عند بعض الناس حتى خرج عن مقصوده الذي أراده الشرع واستحدثوا عادات وفرضوها.
معايير مستحدثة لتقييم الخاطب:
أصبح معيار الخاطب مظهره لا جوهره، باقات الورد التي يُقدمها لا أخلاقه التي يتحلى بها، عدد من يأتون معه لا عدد محبيه، حتى أن الحلوى التي تُقدم والورود التي تُجهز والذهب الذي يلمع أصبحت محل مقارناتٍ بين الفتيات وبقدر ما أُهدي للمخطوبة يكون قدرها، وقد يُنظر إلى الخاطب نظرة انتقاصٍ أو تقصيرٍ لمجرد أنه لم يقدم ما قدمه غيره. فأصبحت المظاهر والشكليات مقدمةً على أمورٍ أعظم شأنًا وأبقى أثرًا كالدين والخلق والعقل وحسن المعاملة.
واجبنا تجاه هذه الاستحداثات:
علينا أن نجتهد في معالجة هذا الأمر، فقد استُصعب الحلال على كثيرٍ من الشباب بسبب هذه التكاليف والعادات حتى أصبح الوصول إليه شاقًا رغم القدرة وقد نستطيع أن نرُد الأمور لطبيعتها بـ: أولًا: أن يتفهم الآباء أن هذه الأمور ليست واجبة شرعًا، فلا يُكلَّف الخاطب ما لا يطيق، فإذا وجدوا فيه الدين، والخلق، والكفاءة، وقد تقدم على سنة الله ورسوله فذلك أولى بالنظر والاعتبار من المظاهر والتكاليف. ثانيًا:أن تدرك الأمهات أن قيمة بناتهن لا تزيدها هدية، ولا تنقصها نسيان وردة، وأن بناء البيوت لا يكون بالحلوى الفاخرة والهدايا الباهظة وإنما بالمودة والرحمة والتفاهم وحسن المعاملة. ثالثًا: أن يعي الشباب والفتيات أن ما يدوم بعد الزواج هو الرحمة والمودة، أما الهديا فتُنسى ، والورود تذبل، والجمال يبهت، والناس تنسى، كل ما يبقى هو والدين والأخلاق والاحترام المتبادل والقدرة على تحمل مسؤوليات الحياة.
ختامًا:
إن الخطبة شُرعت لتكون طريقًا مُيسرًا إلى الزواج، لا ميدانًا للتفاخر والتنافس في المظاهر. وما نراه اليوم من تكاليف وعاداتٍ أرهقت الشباب وحوّلت الخطبة في بعض الأحيان إلى ما يشبه الأعراس المصغرة، هو أمرٌ يحتاج إلى مراجعة وتصحيح. فلنعد إلى المعايير التي أرساها الإسلام، ولنجعل الدين والخلق أساس الاختيار، ولنعلم أن البيوت تُبنى على المودة والرحمة وحسن العشرة، لا على كثرة الهدايا ولا على المظاهر التي تزول بانتهاء المناسبة. #نحو_الصلاح.

وهو من يقوده شغفه قبل حساباته.. قلبه أسبق من عقله، ويرى الحياة فرصة لا تحتمل التأجيل.. اندفاعه شجاعة تمنحه تجارب لا يعرفها المتردد..

هو من يُحكّم عقله قبل قلبه. يزن الأمور، يبني خطواته بتمهل، ويرى الأمان في التروي. لا يخطو إلا بعد أن يرى الطريق واضحًا.. حذره وعياً يحميه من الندم..

فإن سأل سائل: كيف يتفق التَّئِقُ والمَئِقُ ؟ قُل: لا يتّفقان حين يحاول كلٌّ منهما أن يجعل الآخر صورةً منه، ولكنهما يلتقيان حين يدرك كلّ منهما أنّ النقص الذي فيه قد يكون مكتمِلاً عند صاحبه، وأنّ بعض الأرواح خُلقت مختلفة لا لتتنافر، بل ليجبر بعضها بعضًا..

أنت مَئِق، وأنا تَئِق فكيفَ نتَّفِقُ؟؟ كيف يلتقي من يُحكّم الرأي بمن تُسّيره الرغبة؟ وكيف يجتمع من يبني جدرانه حجرًا حجرًا، ب
أنت مَئِق، وأنا تَئِق
فكيفَ نتَّفِقُ؟؟
كيف يلتقي من يُحكّم الرأي بمن تُسّيره الرغبة؟ وكيف يجتمع من يبني جدرانه حجرًا حجرًا، بمن يفتح أبوابه لكل طارقٍ قبل أن يسأل عن اسمه؟!! أنت ترى النجاة في الإقدام، وأنا أراها في الحذر.. أنت تخشى أن يضيع العمر وأنت تُرتاب في كل شيء، وأنا أخشى أن تخدعني الأوهام.. غير أن الاختلاف ليس دائمًا عداوة، ولا التباين دليل استحالة فلعل الحكمة لا تكتمل إلا بجانب شيء من الاندفاع، ولعل الاندفاع يحتاج إلى يد تمسكه كلما أوشك أن يهوي، فما أكثر ما أنقذ الحذرُ قلبًا من خيبة، وما أكثر ما وهب التهورُ روحًا حياةً لم تكن لتنعم بها لو بقيت أسيرة الحسابات.. ولعلنا، رغم هذا التباعد، نلتقي في موضع لا يراه الناس فأنت تتوق إلى ما أملكه ولا تُظهره، وأنا أحسد فيك ما أعجز عن بلوغه.. أنا أتمنى أحيانًا لو استطعت أن القي عن كاهلي أثقال التروي، وأن أُجرّب الحياة دون أن اسألها إلى أين تمضي وأنت تتمنى لو استطعت أن تهدأ قليلا، وأن تتعلم كيف لا تركض خلف كل شعور يعبره قلبك..

إن الصلاة على الحبيب لنعمةٌ فيها الأجور من الإلِه فأكثروا
ﷺ

أَسرفتُ بِالكتْمَانِ حَتّى جَهِلْتُ كَيْفَ أَبُوحُ.!!