uz
Feedback
نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

نَثَرَاتُ مُلتَـزِمٍ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

كَانَ يَعِظُ النَاسَ وَيَقصِدُ نَفسَهُ!

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
248
Obunachilar
+424 soatlar
-27 kunlar
-230 kunlar
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

قَالَ النَّـبِيُّ ﷺ:
«اسْـتَوْصُوا بِالنِّـسَاءِ خَيْرًا» المَقْـصُودُ الْمُحَافَـظَةُ عَلَى الْمَرْأَةِ، فَلَا تَظْلِمْ حُقُـوقَهَا الَّتِي شَرَّعَـهَا اللهُ لَهَا، أَوْ تُسْتَـضْعَفْ، ڪَذَلِكَ مِنْ نَاحِـيَةٍ أَنَّهَا لَا تُهْمَلُ وَتُضَـيَّعُ، تَعْمَلُ مَا تَشَاءُ وَلَا تُبَالِي بِالْحَـيَاءِ وَالْعَفَّةِ، بَلْ يُحَـافَظُ عَلَيْهَا غَايَةَ الْمُحَافَـظَةِ لأَنَّهَا فِـتْنَةٌ،
قَالَ النَّـبِيُّ ﷺ:
«وَاتَّقُوا النِّـسَاءَ؛ فَإِنَّ فِتْـنَةَ بَنِي إِسْرَائِـيلَ كَانَتْ فِي النِّـسَاءِ» رَوَاهُ مُـسْلِمٌ..

sticker.webp0.00 KB

الأَذانُ وَالاِقَـامـةَ.. الأَذَانُ: هُوَ إِعْلَامُ النَّاسِ بِدُخُولِ وَقْتِ الصَّلَاةِ بِأَلْفَاظٍ مَشْرُوعَةٍ. أَذَانُ الفَجْرِ: نُضِيفُ بَعْدَ "حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ" «الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ». حُكْمُهُ: سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فِي الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ.
سُنَنُهُ لِلْمُؤَذِّنِ:
١- أَنْ يَسْتَقْبِلَ القِبْلَةَ. ٢- أَنْ يَكُونَ عَلَى طَهَارَةٍ. ٣- أَنْ يَكُونَ حَسَنَ الصَّوْتِ. الإِقَامَةُ: هِيَ الإِعْلَامُ بِالقِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ بِذِكْرٍ مَخْصُوصٍ. حُكْمُهَا: سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فِي الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ. ذِكْرٌ مَخْصُوصٌ: إِضَافَةٌ إِلَى الأَذَانِ بَعْدَ "حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ" «قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ».

sticker.webp0.00 KB

مَا بِنَا يَا أَيُّهَا الـنَّاسُ! الدَّارُ لَيْسَـتْ دَارَنَا..، هُنَاكَ جَنَّـةٌ... هُنَاكَ قَبْرٌ، صِرَاطٌ، حَـشْرٌ، مِـيزَانٌ، عَذَابٌ..! هُنَاكَ عَذَابٌ وَجَـهَنَّمُ، هُنَاكَ نَعِيمٌ وَجَنَّةٌ!" فَلَا نَدَعُ الدُّنْيَا تُلْهِـنَا، وَتُصْبِحَ هَمَّنَا!!!! عَلَيْنَا بِالـصَّلَاةِ، وَذِكْرِ اللهِ!.. سَنَـكُونُ فِي حُفْـرَةِ قَبْرِنَا وَحْدَنَا! لَا أُمٌّ وَلَا أَب وَلَا صَـدِيق!

sticker.webp0.00 KB

السُّـلْفِيَّةُ هِيَ الأَصْلُ فَمَنْ خَالَفَـهَا وَخَرَجَ عَنْهَا فَهُوَ ضَالٌّ، مَذْهَبُ السَّـلَفِ الصَّالِحِ مِنَ الْمُـهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُـوهُمْ بِإِحْسَانٍ، سَتَفْـتَرِقُ هذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِـينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً قَالُوا مَنْ هِيَ؟ قَالَ: مَا كَانَ مِثْلَ مَا أَنَا عَلَـيْهِ وَأَصْـحَابِي. مَا كَانَ عَلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ وَأَصْحَـابُهُ وَالْأَئِـمَّةُ الَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ هذِهِ هِيَ السُّـلْفِيَّةُ.

sticker.webp0.00 KB

- « وَعَصَيـتُم مِن بَعدِ مَا اَرَاكُم مَا تُحِبـونَ » اَشَـدُ عِتَابَـاتِ القُـرآنِ وَجَـعَاً وَايـلَامَاً..!

sticker.webp0.00 KB

هَلِ الْأَشاعِرةَ مِنْ أَهْلِ الـسُّنَّةِ؟
لَيْسُـوا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، يَتَـلَقَّوْنَ دِينَهُمْ وَيَتَـلَقَّوْنَ عَقِيدَتَهُـمْ عَنْ عِلْمِ الْـكَلَامِ وَعَنْ عِلْمِ الْمَـنْطِقِ وَيُؤَوِّلُونَ صِفَـاتِ اللهِ، فَلَيْسُـوا مِنْ أَهْلِ السُّـنَّةِ. مَنْهَجُ الْأَشْاعِرةَ مِنْبَـثِقٌ مِنْ مَنْهَجِ الْمُعْـتَزِلَةِ، وَمَنْهَجُ الْمُعْـتَزِلَةِ مِنْبَثِـقٌ مِنْ مَنْهَجِ الْهَمْجِيَّـةِ، وَهُمْ أُمَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.

يَقُولُ اَحَدُهُـم دَخَلـتُ مَقَـبَرَةً فَرَأَيـتُ لَافِـتَةً مَكـتُوبٌ عَليها:
يَا وَاقِـفَاً عِندَ قَبري لَا تَتَـعَجب مِن اَمري، بِالاَمـسِ وَقَفتُ مِثـلَكَ وَاليَـومَ اَنا فِي قَبري.!

sticker.webp0.00 KB

يَا شَـبَابَنَا إِنْ كُنْتُمْ تُرِيـدُونَ الْحَيَاةَ السَّـعِيدَةَ لَكُمْ وَلِأُمَّـتِكُمْ، فَحَرِصُوا عَلَى كِتَـابِ اللهِ، وَسُنَّةِ رَسُـولِ اللهِ وَانْشُرُوهُـمَا فِي أَوْسَاطِ الْأُمَّـةِ، فَإِنَّ الْأُمَّـةَ وَاللهِ لَا تَسُودُ فِي الدُّنْـيَا، وَتَـسْعَدُ بِالْآخِرَةِ، إِلَّا بِكِـتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللّـهِ، لَا بُدَّ مِنَ الْـعَوْدَةِ بِالْأُمَّةِ لِتَحْـقِيقِ هذِهِ الْغَايَةِ،
قَالَ الـنَّبِيُّ ﷺ:
«تَرَكْـتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِـلُّوا مَا تَمَسَّـكْتُمْ بِهِمَا، كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّـكُمْ»

sticker.webp0.00 KB

الرَّافِـضَةُ.
فِي الحَقِـيقَةِ عِنْدَهُمْ مِنَ الغِلِّ وَالحَقْدِ عَلَى الصَّـحَابَةِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ، بَلْ وَعَلَى دِينِ الإِسْـلَامِ، مَا يَتَـسَتِّرُونَ بِظَاهِرِ حَالِهِمْ مِنْ أَنَّهُمْ مُسْـلِمُونَ. هُمْ بَاطِـنُ أَمْرِهِمْ فِي الحَقِيـقَةِ الْكُفْرُ مَا فِيهِ إِشْـكَالٌ! يَجْعَـلُونَ عَلِيًّا بْنَ أَبِي طَـالِبٍ إِلٰهًا! الشِّـيعَةُ مِنْ أَخْبَثِ أَهْلِ الْـبِدَعِ وَشَرِّهِمُ الرَّافِـضَةُ ٱلْأَمَامِيَّـةُ، وَأَنَّهُمْ ضِدَّ الإِسْلَامِ وَضِدَّ أَصْـحَابِ الرُّسُولِ ﷺ. وَهُمْ عِنْـدَهُمْ مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُـفْرِ وَمِنْ سَبِّ الصَّـحَابَةِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْـهِمْ، وَالْـغُلُوِّ فِي عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَهْلِ الْبَيْـتِ، وَأَنْوَاعِ الشِّـرْكِ بِاللهِﷻ. وَاللَّهُ لَيْـسُوا إِخْوَانَنَا، بَلْ هُمْ إِخْـوَانُ الشَّـيْطَانِ! لِأَنَّهُمْ يَسُـبُّونَ أُمَّ الْمُؤْمِـنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا زَوْجَةَ النَّـبِيِّ ﷺ، الَّتِي ٱخْتَـارَهَا اللهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ، الصَّـدِيقَةَ بِنْتَ الصَّـدِيقِ رَضِيَ اللهُ عَـنْهُمَا، وَيُكْفِّـرُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُـمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْـهُمَا وَيَلْعَـنُونَهُمَا،
وَيُكْـفِّرُونَ الصَّـحَابَةَ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْـهِمْ إِلَّا أَهْلَ الْبَيْتِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، مَعَ أَنَّهُمْ هُمْ أَعْـدَاءُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَـالِبٍ، عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَبْرَأُ مِـنْهُمْ، عَلِيٌّ إِمَامُنَـا وَلَيْسَ إِمَامَـهُمْ، إِمَامُ أَهْلِ السُّـنَّةِ وَلَيْسَ إِمَامَ الرَّافِـضَةِ وَالْخُـبَثَاءِ، الرَّافِـضَةُ هَـؤُلَاءِ حَقِـيقَةً لَا يُقَالُ عَنْهُمْ إِنَّهُمْ مُسْـلِمُونَ،
لِأَنَّ مِنْ يَـقُولُ إِنَّ القُرْآنَ مُحَـرَّفٌ
وَاللهُﷻ يَقُولُ:
« اِنّا نَحنُ نَزَّلنـا الذِكرَ وَاِنّا لَهُ لَحَفِـظُون» الَّذِي يَقُولُ إِنَّ عَائِـشَةَ زَانِيَةٌ وَهَذَا فِي كُتُـبِهِمْ،
وَاللهُ ﷻ يَقُولُ:
« أُولَٰئِكَ مُـبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُـولُونَ»
أَهْلُ السُّـنَّةِ يَقُولُونَ إِنَّ أَفْضَلَ الصَّـحَابَةِ عَلَى الإِطْـلَاقِ أَبَا بَكْرٍ وَعُـمَرَ وَعُـثْمَانَ وَعَلِيٌّ، وَهَـؤُلَاءِ يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ أَكْـفَرُ النَّاسِ. وَفِي كُتُـبِهِمْ إِنَّهُ إِذَا قَامَ قَائِـمُهُمْ (الْمَهْدِيُّ الْمُـنْتَظَرُ عِنْدَ الشِّيعَةِ) وَهُوَ لَنْ يَـقُومَ لَكِنْ هُمْ يَنْتَظِـرُونَ يُحْيى لَهُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُـثْمَانَ حَتَّى يَصْـلُبَهُمْ، وَتُحْيَى عَائِـشَةُ حَتَّى يُقِيمَ عَلَـيْهَا حَدَّ الزِّنَا.
لَعْنَةُ اللهِ عَلَـيْهِمْ.

sticker.webp0.00 KB

يَجِبُ عَلَى الـشَّبَابِ أَن يُفِيـقُوا وَيَذڪُروا أَهَمِّـيَّةَ التَّوْحِـيدِ، وَاللهِ لَا نَرَى وَلَاءً وَلَا بَـرَاءً فِي ڪَثِيرٍ مِنَ الشَّـبَابِ إِلَى تَوْحِـيدِ اللهِ، وَتَجِدُ كَثِيـرًا مِنَ الشَّـبَابِ يُوَالِي عِبَادَ الْقُبُـورِ وَأَعْدَاءَ التَّوْحِـيدِ وَيُحَـارِبُ حَمَلَةَ رَايَةِ التَّوْحِـيدِ، وَمَا سَبَـبُهُ إِلَّا تَلَاعُبُ هَـؤُلَاءِ الْجُهَـلَاءِ بِعُـقُولِ شَبَابِ التَّوْحِـيدِ. الشَـيخُ رَبِيـع بِن هَادي المَـدخلي.
هَدَانَا اللهُ وَإِيَّاڪُمْ، وَاللهُ الْمُ, سْتَعَانُ..!

sticker.webp0.00 KB