هَنادِي
Kanalga Telegram’da o‘tish
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
253
Obunachilar
+124 soatlar
+287 kun
+2830 kun
Postlar arxiv
254
Repost from N/a
أرفضُ أن أكونَ خطةً بديلة
أو مأوىّ ترتاحُ فيهِ بين خيبتين
اما أن أكون قيامتك أو أتركَك لموتِك العادي.
المصطفى العصاد
254
Repost from زُنبقــةَ اللَّــيــل
ولكني أختار دائمًا بملئ إرادتي
التجاوز
أختار ألا أُؤذِي
وهذه أنبل اختياراتي.
ـ چين ويبستر
254
Repost from N/a
أنتَ داعش،
تُقنعُ الإنسانَ بهذا السلامِ والأمان،
وأنا إحدى الأمهات
اللواتي راحَ أبناؤهنَّ
ضحيّةً لهذه الخُدعة.
254
Repost from N/a
ولستُ سوى إمرأةً
في زحامِ نسائهِ المُشتَد
لاتلوميه ،لوميني ..
انهٌ بريء يا أمي
بريء ،
والذنبُ عليّ
الذنب على هذا الكتف...
زينة جلال
254
Repost from كَاتب وَ مُهندس
"للتذكير "
النتيجة
حتى وإن دهنتَ أقدامهم
بزيتِ أيّامك طالباً المغفرة..
حتى وإن وهبتَ ما لا يُعطى
وتركتَ على جبين كلّ منهم
قبلةً وأمنية..
حتى وإن وقفتَ أمام نومهم
تطردُ الكوابيس
ستكونُ وحيداً
بقدمٍ مُشققّة
ووجهٍ باردٍ
يفتكُ بكَ الجيثومُ
ويثلمُكَ الليلُ الطويلُ
بمكعبات الثلجِ الموحشة
التي تسقطُ ثقيلةً عليك.
لا ضرورة لهم
فكلّ ما تحتاجهُ من هذا العالمِ
الضيّق
هو داخلَ جمجمتك.
254
Repost from N/a
مرحبًا عزيزي إبراهيم..
أفتقدُ فكرة اِفتقادي لك..
لا أعلم - تحديدًا- في أي ساعة تحدّثنا آخر مرة.. ربما منذ سنوات.
الأمر مثيرٌ للتأمّل، كيف تجري الأحداث والأيام،
لا أدري كيف وماذا جرى معك بعد هذه المدة (وليست عندي أيّ رغبة لمعرفة هذا بصراحة)
أعلم.. بأنك سلكت طرقًا لم نتوقّع بأنك ستسلكها، ولم تكن حتى ضمن أحاديثنا الممتدّة لساعات،
أعلم.. بأنها طرق كانت كفيلة بصنعِ فتىً غير الذي أعرفهُ،
ولكننا نكتب لأنفسنا السابقة الّتي فارقناها منذ سنين،
التي أعتقد أننا بتجاوزها سنعود كما لو أننا لم نعقد حديثًا،
لم نشعر بأحاسيس الصبا ولم نرمق بعضنا بتلك النظرة.
عزيزي إبراهيم.. كلّ مشاعري مُطفئة الآن.
ولا أدري هذا شعور مؤقت أم إنه سيدوم.
وعلى أي حال،
هذهِ رسالتي الأخيرة إليك بعد فراقنا المحتوم،
أستطيع التسامي فوق كلّ ما جرى،
كلّ جنوننا الحافل لا يتعدّى الآن هراءً نتقاسمهُ على مفترق الطرق.
حَبيبي ( لآخر مرة) سأجد السعادة بعدك، ولكن هذا لا يلغي شوقي إلى السعادة التي حظيت بها بسببك،
ولكن اخبِرني.. كيف تحولت ابتسامتك إلى نكتة ساخرة تتهكّم بها علي؟
لا لا،
لا أريد أن أجعلك وضيعًا في هذهِ الحكاية، ولا أريد أن ألعب دور الضحيّة معك، أنا أتصالح مع الأمر أكثر فأقول هذا الدمار هو الثمن الذي أدفعه لقاء الجنّة التي حظيت بها لسنين طويلة معك،
إبراهيم.. بين راحتيّ يديك حبٌ حزين، وأعتقد أنك رأيت هذا المشهد مسبقًا وكانت النهاية لم ترق لك،
لذا غادرت.. لأنني كنت أخطو دربًا ملغومًا، وكي لا أنسى ولأنني دائمة العطاء في علاقتي معك، اخبرني ماذا عدت امتلك لأمنحك؟
لا تخجل.. قل.. خضرة السماح؟
ربما بعد أن تُقابل أناي الجديدة.. ستمنحك هي ذلك أيضًا.
أُحِبك..
وداعًا.
