uz
Feedback
لِــــ روح

لِــــ روح

Kanalga Telegram’da o‘tish

هُنا تكتب "روح" ما لم يُقال يومًا وما شعر به القلب مرارًا

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
251
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
فيه حاجات لو اتقالت بصوت عالي الناس هتسكت مش لأنها مفهومة لكن لأنها موجعة مش كل اللي بيضحك مبسوط ومش كل اللي ساكت راضي فيه قلوب بتتظاهر إنها بخير بس جواها زحمة أفكار ما بتسكتش وأصعب إحساس؟ إنك تكون وسط الكل ومحدش حاسس إنك ناقصك “حد” الحقيقة البسيطة: مش كل اللي باين عليه قوي فعلاً قوي

في ناس ربنا كتب لها إنها مش تعيش إحساس معيّن مش بإيدها ولا باختيارها بس مع ذلك بيتلاموا كأنهم السبب الغريب إنهم أكتر ناس بتدي أكتر ناس بتحنّ وتطبطب وتفهم اللي قدامها من غير كلام يتقال دايمًا “فاقد الشيء لا يعطيه” بس الحقيقة إن فاقد الشيء هو أكتر حد بيعرف يدي لأنه حاسس بقيمته أكتر من غيره هي بتشوف احتياج كل اللي حواليها وتجري تملّيه بحنية صادقة بس محدش وقف لحظة يسألها: انتي محتاجة إيه؟ ولا حد شاف وجع ساكن جواها ولا الفراغ اللي بتخبّيه ورا قلبها الكبير #روح 🤍🕊

فيه وحدة مش بتبان وحدة أنتي فيها وسط الناس بس جواكي صمت تقيل محدش سامعه بتضحكي عادي وبتتكلمي عادي بس جواكي في حاجة واقفة مش بتتحرك أفكار مش راضية تسكت ذكريات بتعيد نفسها من غير إذن وحاجات محدش يعرف إنها بتوجعك كل يوم كأنها أول مرة المشكلة مش إنك مش بتتكلمي المشكلة إن مفيش حد أصلًا فاهم أنتي بتقولي إيه لو حكيتي وأنتي مكملة غصب عنك كأنك ماشية وأنتي شايلة حاجة تقيلة بس مبتشكيش مش ضعف دي معركة هادية محدش شايفها

أصعب إحساس إنك تبقى مش عايز حاجة لا زعلان ولا مبسوط لا عندك طاقة تكمّل ولا حتى تسيب كل حاجة بقت عادية وإحساسك بيها اختفى كأنك مش موجود فيها أصلاً مش فاهم نفسك ولا عارف مالك بس متأكد إن في حاجة جواك اتغيّرت

أنا ميّالة للهدوء للحاجات البسيطة اللي بتعدّي من غير دوشة لأماكن فيها سكون يطبطب على قلبي وبحب الأطفال جدًا في ضحكتهم بحس إن الدنيا لسه بخير وفي براءتهم حاجة بتداوي أي وجع وقلبي حنين زيادة بحس بكل حاجة بعمق وبحاول أكون لطيفة حتى في أسوأ حالاتي أنا مش معقّدة أنا بس بحب الهدوء والحُب اللي ييجي من غير صوت

أنا مش النهاية اللي كنت فاكرة نفسي وصلت لها أنا البداية اللي لسه بتتكوّن كل اللي تعبني علّمني وكل اللي كسرني قوّاني وكل مرة وقعت فيها كانت خطوة للي جاية مش هرجع زي زمان هرجع أقوى، أهدى، وأوضح لنفسي والمرّة دي أنا اللي هختار نفسي ومش هسيبها تاني

أنا محطة في حياة ناس كتير بيعدّوا ويكملوا السير ياخدوا مني راحة شوية ويسيبوني وأفضل لوحدي كتير بسمع وأهدي وأطبطب عليهم من غير ما أطلب تقدير ولما أحتاج حد جنبي بلاقي نفسي تايهة ومفيش حد قريب يسير مش بزعل إني بساعد ولا عمري فكرت أتغير بس وجعي إني دايمًا محطة والكل بيعدّي من غير ما يفكّر

الفراغ مش بس وقت فاضي الفراغ إحساس تقيل كأن جواك مكان واسع ومفيهوش حد تعمل كل حاجة عادي تضحك تتكلم تمشي يومك بس في حاجة ناقصة ومش عارف إيه هي تحس إنك موجود بس مش حاسس وإن كل حاجة حواليك بقت عادية زيادة عن اللزوم الفراغ وجع هادي بيسحبك بالراحة ويخليك تايه ومش لاقي نفسك

بطّلت أعاتب مش علشان مفيش وجع بس علشان تعبت أشرح لناس مش بتفهم بقيت أسكت وأعدّي وأسيب كل حاجة تاخد طريقها من غير كلام مش ضعف بس اخترت راحة بالي على أي حاجة تانية

مَدٍّ وجَزرٍ تضيعُ الحكايا ويَبقى المَدى لِلسكونِ مَرايا ​فيا بحرُ خُذ مِنا صَخباً رَميناهُ وهَبنا مِن الصَّمتِ أحلى الهدايا
مَدٍّ وجَزرٍ تضيعُ الحكايا ويَبقى المَدى لِلسكونِ مَرايا ​فيا بحرُ خُذ مِنا صَخباً رَميناهُ وهَبنا مِن الصَّمتِ أحلى الهدايا

روح اتعوّدت على الوحدة وبقت فيها ساكنة لا حد مستنيها ولا إيد ليها ماسكة في الأول كانت بتوجع وكانت تقيلة دلوقتي بقت هادية وساكنة وجميلة بقت صاحبة نفسها تمشي وتيجي لوحدها وتخبي جواها كلام محدش يقرب لها اتعوّدت إن مفيش حد لا سؤال ولا أمان بس جواها حتة ساكتة لسه نفسها في حنان

‏"أنتَ أفسدت حياتي! لأنني كُلما قارنتُ رجلاً بك سقط مِن عيني." هكَذا كانت هدباء قبّاني تخاطِب والدها نزار قبّاني. هكذا كانت روح تخاطب أبيها ​لقد بلغت معك حد الاكتفاء فأصبحت عيناي لا ترى في الرجال وجها وقلبي لا يرى في الحب وطنا غيرك

وحدة روح… أصعب من إنك تكون لوحدك إنك تكون وسط ناس كتير ومحدش شايفك بجد بتضحك وتهزر وتعدّي اليوم عادي لكن أول ما تسكت كل حاجة بترجع تِتعبها روح مش لوحدها بس حاسّة إنها لوحدها في كل حاجة

تعالوا نحكي حكاية عن بنت كانت جميلة روحها خفيفة وضحكتها كانت تصحي قبيلة كانت تمشي وهي سعيدة شايفة الدنيا حواليها شايفة حلمها في عينيها والفرحة ماليا إيديها شايفة بكرة مستنيها فاتح ألف باب ليها قالت همشي في طريقي وأخلي النور يجيها سابت أماكن وسافرت بس القلب ما نسيها فضلت ماشية عشان حلمها والأمنية بتناديها قربت توصل لحلمها والفرحة بتمشي ليها فجأة دوى صوت عالي والدنيا ضلمت عليها قالت يمكن دي غيمة وتمر وتعديها أنا كنت عايزة نور وجنينة أعيش فيها كنت هزرع فيها ورد والضحكة ترويها كنت هحضن حلمي فيها والسعادة تحكي ليها فجأة كل حاجة راحت والروح تايهة فيها ضحكتها سابت وشّها والدمعة سكنت فيها بقت تايهة في سكوتها ولا عارفة تناديها حكاية بدأت بنور وضاعت في ليلها بيها

أحبُّ الهدوءَ إذا خيّمَ في المكانْ وأرتاحُ إن صمتَتْ ضوضاءُ الزمانْ ففي السكونِ أرى قلبي يبوحُ لي ويستعيدُ صفاهُ بعدَ الامتنانْ 🤍

في صِغري كانوا يقولون إنني أُبالغ وأن قلبي يلتقطُ الأشياء أسرع مما ينبغي حتى دمعتي كانت تُفضحني دون إذن كبرتُ قليلًا فصاروا يُخبرونني أن العالم لا يُجامل هذا اللطف وأن عليّ أن أُخفف إحساسي أن أُصبح أقسى قليلًا أو على الأقل أقل وضوحًا حاولتُ تظاهرتُ أنني لا أتأثر أن الكلمات تمرّ عاديًا لكن الحقيقة كانت دائمًا أقوى كنتُ أرجع لنفسي لنفسي القديمة لنفسي الحقيقية والآن الموضوع لم يهدأ بل زاد صرتُ أشعر بكل شيء أضعافًا الكلمة البسيطة تُربكني والتفاصيل الصغيرة تترك أثرًا كبيرًا داخلي أنا روح🤍🕊 تلك التي لم تتغير كما أرادوا بل ازدادت إحساسًا عمّا كانت تلك التي تشعر بكل شيء وكأنه يحدث داخلها تلك التي لا تؤذي حتى حين تُؤذى تقبّلتُ قلبي كما هو رقيق لكنه صادق بسيط لكنه عميق يتمنى فقط أن يعيش بخفّة وألا يحمل أكثر مما يحتمل