بينَ حُروفي
Kanalga Telegram’da o‘tish
"لأباس، ربما هكذا ينبغي للأشياء أن تكون." ୨୧ @sh_sa3066bot ୨୧ ୨୧ My site ୨୧
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
236
Obunachilar
+124 soatlar
+27 kun
-430 kun
Postlar arxiv
235
235
سَريرٌ في المنزل أفضلُ من سريرٍ في المستشفى، وضيقٌ في الرزق أفضلُ من ضيقٍ في التنفّس، وإن تعدّوا نعمةَ الله لا تُحصوها، الحمدُ لله
وأحيانًا نركّز على الأشياء التي نفتقدها، وننسى كم نعمة نعيشها كل يوم من غير ما نشعر. الصحة نعمة، والبيت نعمة، والأهل نعمة، والقدرة على الحركة والكلام والنوم بأمان كلّها نعم قد لا ننتبه إلها إلا حين نفقدها
مو كل تأخير حرمان، ومو كل نقص شر، يمكن الشي اللي تحسبه قليل هو بالحقيقة نعمة كبيرة غيرك يتمنى جزءًا منها. لذلك مهما ضاقت عليك، تذكّر أن عندك نعمًا كثيرة تستحق الحمد، وأن قول الحمد لله مو بس للكمال والراحة، بل حتى في الأوقات الصعبة لأن الله أعلم بما ينفعنا وما يضرنا
اللهم لك الحمد على نعمٍ نعرفها ونعمٍ لا نعرفها، ولك الحمد على ما أعطيت وما منعت، ولك الحمد في السراء والضراء 🤍
235
لو انتبهت قليلاً لأدركت أن الأشخاص من دون قصد يكشفون عن نواياهم وأنفسهم وحقيقتهم دائماً من خلال أفعالهم، وليس من خلال كلماتهم وما يقولونه عن أنفسهم الحقيقة تكمن بالنتيجة دائماً، لا بالكلمات البراقة، ولا بالمقدمات المثالية، ولا بالحورات الفارغة
فمهما حاول الإنسان أن يجمّل صورته أمام الآخرين، ستأتي المواقف وتكشفه كما هو. الأفعال لا تعرف المجاملة، والتصرفات وقت الغضب أو الاختلاف تكشف أشياء كثيرة لا تستطيع الكلمات إخفاءها لذلك لا تتعلق بما يقوله أحد عن نفسه، راقب ما يفعله عندما لا يكون مضطراً لإثبات شيء
فالصدق يُرى، والاهتمام يُرى، والنية تُعرف من المواقف ومن أراد أن يكون في حياتك سيُثبت ذلك بأفعاله، لا بكثرة كلامه ووعوده وأحياناً لا تحتاج إلى مواجهة أحد أو كشفه، فقط ابتعد قليلاً ودع تصرفاته تتحدث عنه ستعرف من كان صادقاً، ومن كان مجرد كلام جميل اعتدت أن تصدقه
235
بعض الناس يضعون المؤمن تحت المجهر، يتجاهلون أخلاقه وحسناته وكل مواقفه الطيبة، وينتظرون منه زلّة واحدة حتى يقولوا، هو هذا المتدين؟ هو هذا الملتزم؟ وكأن الالتزام يعني أن الإنسان صار معصوماً من الخطأ
الحقيقة أن المؤمن بشر، يخطئ ويصيب، لكن الفرق أنه إذا أخطأ راجع نفسه وأصلح خطأه فلا تجعلوا زلّة واحدة تهدم إنساناً قضى عمره يبني أخلاقه، ولا تجعلوا موقفاً واحداً دليلاً على شخصٍ كاملٍ لا تعرفون إلا جزءاً من حياته.
235
«تحت أجنحة البرزخ» رواية تأخذك برحلة ما بعد الموت، بأسلوب روحي يخليك تتأمل بالموت، الحساب، الدنيا، وأعمال الإنسان مو مجرد حكاية عن البرزخ، وإنما تذكير بأن الحياة اللي نعيشها اليوم هي الشي الوحيد اللي نكدر نهيّئ بيه لرحلتنا الأبدية
235
أكو أشخاص أي شغلة يسووها يحسسونك وكأنهم أنقذوا العالم، وكل إنجاز صغير عندهم يتحول إلى مناسبة حتى يمدحون نفسهم ويثبتون للناس إنهم فوق الكل المشكلة مو بالإنجاز، المشكلة لمن الإنسان يصير محتاج يقلل من غيره حتى يبين نفسه، وكل ما يسوي شي ينتظر التصفيق والاهتمام الإنسان الواثق من نفسه ما يحتاج يكرر شكد هو عظيم، لأن أفعاله وأخلاقه كافية تحچي عنه أما اللي كل وقته يعدد إنجازاته ويشوف نفسه أفضل من الجميع، فغالبًا هو يحاول يقنع الناس بصورة هو أصلًا محتاج يقنع نفسه بيها.
