uz
Feedback
شُعُور.

شُعُور.

Kanalga Telegram’da o‘tish

هنا لا يُقال كل شيء، هنا يُشعَر فقط. مساحة لمشاعر صادقة لا تُفهم بسهولة.

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
237
Obunachilar
-224 soatlar
-197 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
‏رغم أنّي أتخطى حزني بمفردي بسهولة لكن هذه المرة أريد أن يربت أحد على كتفي ويخبرني أنه معي وأن الأمور ستتحسن أريد أن أشعر أن في الكون من يقتسم معي ما أشعره.

أنـتِ فـتاةٌ بـخفـة الـفراشــ🤩ـة بـرقّـةِ الـغـيمــــ🌟ــة تُـحلِّقِـيــن فـي عـالمـي وتـهديـننـي الــ 🩷ـورد الـطمـأنـينـة، الـراحـــة مـعــكِ تـتـلـوّن أيـامـي بـألـوان الـربيـ⭐️ـع🩷

‏يكاد أن يُجن من فرط ما يشعر بداخله لكنه يتظاهر باللامُبالاة.

لكنّك لا تعرِف مرارَة التّجاوز ، لِشيءٍ ظَننتهُ أبديًّـا.

وتظل تبني حواجز بلا أي داعٍ خوفاً من تكرار الصفعات.

أعرف جيّدًا كيفَ يُخنق المرءُ مِن ذِهنِه، كيفَ تصيرُ الأفكار حبلاً حول الأعناق في لحظة، كيف يغدو الصُداع مقبرةً للطمأنينة .

كُلّما حاولتُ أن أتخلّى عن حذري، أعودُ إليه كمن يعودُ إلى بيته.

تائهة .. لا أعرف ما يجب عليّ فعله مُكبّلة بالخوف، أسير الطريق وأقف في مُنتصفه، أبسط الأمور بالحياة تُقلقني، تأخذ منّي كثيرًا🌟.

رجائي الوحيد هو أن أهدأ، أن تسكن كل جراحي، أن ينتهي الحزن تمامًا من قلبي، أن أطمئن طويلًا بقدر ما أنهكتني مخاوفي، أن لا أتأثر مجددًا بأي سوءٍ سيحصل🌟 .

🌟أُواسي الجميعَ بأنْ ؛ لا بأسَ إنْ لم نحصلْ يومًا على ما نريد. بينما قلبي يحترقُ كلَّ ليلةٍ على خيباتي وهزائمي، فأنزوي في غرفتي و أبكي على كلِّ الأحلامِ الضائعةِ والكَأسِ المسكوبِ🖤.

أنتِ والقمر🤩 لا فرقَ بينكما، كلاكما يبعثُ النورَ في العتمة غيرَ أنَّ القمر يزورُ نوافذي كلَّ مساء أمّا أنتِ فقد زرعتِ قمركِ في قلبي فلا غيابَ لكِ🦋.

مؤخرًا أدركت ؛ أني لا أملك مكانًا أهرب إليه ، لا يوجد مكانٌ يسعني ، لا قلبي ولا قلب أحد 🤩.

تعرفُ جيدًا ما ينهشُ روحك كلَّ يوم ؛ لكنك لا تستطيع إيقافه ، تلك هي قلّةُ الحيلة🤩.

أتمنى الفترة هاي تعدي على خير وبسرعة عشان أنا حاسة إني قربت أمشي وأعيط في الشارع.

كأنّ الحياة قلبت الصفحة علينا وتركتنا عالقين بالنص... لا قادرين نرجع نكتب سطر بالصفحة القديمة ولا قادرين نقرأ شو ناطرنا بالصفحة الجديدة. رشا حسين متيرك .

‏ابتلعت أيامًا أكبر من عمري لا زلت أدفع ثمنها إلى الآن لهيبًا في معدتي.

يُستحالُ أن اندفعَ مرةً أخرى آخرُ مرةٍ اندفعتُ ناحية أحدهم مشيتُ في أرجاءِ البيت لا أعرفُ كيفَ اتنفسُ من البكاءِ والندم.

كيفك يا بيتي ؟ بعدك ثابت عالأرض، عم تحرس أحلامنا وذكرياتنا ؟ ولا سبقنا الدمار لعندك، وخطف منك ملامحك قبل ما نرجع ونشوفك ؟ سالي سلامي .

أخاف أن انتهي وتنتهي رغبتي ... فلا أعود أرى في الأشياء ما يدهشني.

بالأمس بكيت، تمنيت أن يكون لي نصيبٌ من أحلامي أو أن يرتاح قلبي من الركض، ولو لمرةٍ واحدة في حياتي .