زَهـرةُ الرَّبيع🌸
Kanalga Telegram’da o‘tish
«هُنَـا يَنبُت النُّـور وتتفتَّــح الأزهَـارُ في بُستانٍ وارِف!»🌸
Ko'proq ko'rsatish384
Obunachilar
+124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
+8430 kun
Postlar arxiv
"مهما أسرفت على نفسك حذَاريك أن يظفر بك الشيطان فتظنّ أن الله لا يُحبّ إقبالك عليه، وأنَّه لن يقبل منك قُرباتك ولا توباتك المتكررة ولا استغفارك الممتلئ حُرقة، يُحبُّ الله عودتك إليه في كل مرَّة، وإن انكسار القلب بعد اقتراف المعصية ومعاهدة التوبة في كل مرَّة، عزيزة عند الله فلا تيأس.."
"وَمنْ سِوَى اللهِ نَأْوِي تحتَ سِدْرَتهِ
وَنَسْتغِيثُ بِهِ عَوِّنَا وَنَعْتَصِمُ؟"
«الإنسان بمفردهِ قد يصل؛ ولكن في حضرةِ من يُحبُّه ويُؤمن به يكون طريقهُ أيسر، ووصولُه أسرع، وخطواتهُ أخفّ!🌸»
«إذا جـاء يوم أقول سلامًا
لدُّنيا الفناء وقبري دِيـاري
فناجوا إلـٰهًا كريم العطايا
عفو غفور يوسِّـــع دَاري
يهوِّن سكرة انتزاعٍ لرُوحي
ويغفر ذنبًا يُشقُّ احتضاري
ويجعل برزخي رِيـاض جنانٍ
مـع الصالحين يكون جَـواري
أرومُ خلودًا لفيض النَّعيـم
وأرجو الجنَان تكونُ قـراري»
فإذا كانت سُورة واحدة من القُـرآن تشفع لصاحبها حتَّى يغفر الله له، بل وتُخاصِم عنه حتَّى تُدخله الجنّة فكيف بمن حَفِظَ القُرآن كاملًا وعمل به؟
فلا تَقِف بكَ همَّتُك عند حفظ سورة واحدة أو سورتين، بل لِتَطِر بك هِمَّتُك إلى حِفظ القرآن كاملاً🌸
قَـال رسول اللهِ ﷺ :
«أقربُ ما يكونُ الربُّ من العبدِ في جوفِ الليلِ الآخرِ، فإنِ استطعتَ أن تكونَ ممَّن يذكرُ اللهَ في تلكَ الساعةِ فكنْ»
أهل الجنَّـة هم الذين اتَّصفوا بهذه الصفاتِ الأربع :
إحداها: أن يكون أوَّابًا، أي: رَجَّاعًا إلى الله؛ من معصيتِهِ إلى طاعتِهِ، ومن الغفلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ.
الثانية: أن يكون حفيظًا لِمَا ائتَمَنَهُ الله عليه وافتَرَضَهُ.
الثالثةُ: الإقرار بوجودِهِ وربوبيتِهِ وقدرتهِ وعلمِهِ واطلاعِهِ على تفاصيلِ أحوالِ العبدِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بكتبِهِ ورسلِهِ وأمرِهِ ونهيِهِ، ويَتضمَّنُ الإقرار بوَعْدِهِ ووَعيدِهِ ولِقائِهِ.
الرابعةُ: راجعٌ عن معاصي الله، مُقبِلٌ على طاعةِ الله.
- ابـنُ القيم | الفوائد صـ (١٧-١٨)
عن معاذ بن جبل -رَضي اللّه عنه- قَـال :
"ليس تحسُّر أهل الجنَّة إلّا على سَاعة
مرّت بهم لم يذكروا اللّه -عزَّ وجل- فيها" 🌱
- الوابـل الصيِّب
﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ ؛
نَعيم القَلب والرُّوح والبدن،
ممَّا لا يصفه الواصفون، ولا تدركه العقول!
السَّعدي -رَحمهُ الله-
