ALPHA 𖤓
Kanalga Telegram’da o‘tish
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
226
Obunachilar
-124 soatlar
+47 kun
+930 kun
Postlar arxiv
228
ليتني كنت كلحمام حول مرقدك اطوف
ليتني اعمل عندك ولثوبك أروف
حار فيك الزمان يبن القرآن
فأنت لاتوصف بالجمل ولا بلحروف
انت شمس الضوى بالنار لاهبةٌ
ونرى في ليلة القدر يحدث الكسوف
لم يلهمك احد بمعرفة او علمٍ
الا الذي خلقك الباري الرؤوف
شككت بإنك بشر كمثلنا
فليس كمثلك الخلق ولا الصنوفُ
228
((وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ))
((وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ))___ أرسل الله تعالى محمداً (ص) متمماً للدين ومكملاً لنعمته على العالمين وجعله مبشراً لما هو خير من الثواب ونذير بما هو شر من العقاب وجعله رحمة للعالمين ، إجتباه الله نبياً رسولاً مكرماً محفوفاً بالملائكة المقدسين والوحي جبريل ، ف محمدٌ (ص) نبي وهو جامع في المحامد ،جمع الله فيه كل خصله الحميدة وطهره بآيات منه تعالى . وفي يوم مثل هذا اليوم من عام ١٠هـ استشهد رسولٌ خلت من قبله الرسلُ
((وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ))ف تهدمت اعلام الهداية و ذُرِفتْ عليه الدموع ف هذا محمدٌ رسولكم الأمين قد استشهد ، فأنقلبت هذه الأمة منهم من وجه وجهه نحو الحق ففاز فوزاً عظيماً ومنهم من توجه نحو الباطل ف اندحض وخسرَ خسارةً مُهينةً. قد امتاز حبيب الله بالكثير من الخصال والصفات الحميدة ف قد كان خلوقاً ونزلت لذلك الآية الكريمة(( وإنك لعلى خلقٍ عظيم)) فنص الله تعالى بعزته وجلالته وخط في كتابه على عظمة أخلاق رسوله إلا وان قد كانت غاية بعثته هي لتتميم مكارم الأخلاق مسنداً كلامي لشذرة بلاغيه من قوله :(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). ومما يمكننا اقتطافه من حياته الشريفة؛ -( اعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فإنه يراك ) -(من ابتغى العلم ليخدع به الناس لم يجد ريح الجنة ) -(لا تنظر إلى صغر الخطيئة و لكن انظر إلى من عصيته ) -(الحق ثقيل مر و الباطل خفيف حلو و رب شهوة ساعة توجب حزنا طويلا). ____ ومما كتبت يداي في رثاء رسول الله (جُعِلتُ فداه): أُحار فيك ولست تُحارُ يبن خِيَّرةِ مكة الأبرارُ فأنت اظهرت الإيمان ولو شاء عليك الكفارُ فدونكم أنتم زِيغٌ وأنتَ وأهل بيتك الأطهارُ
228
صباح العزاء
نعزي الأمةَ الأسلامي وجميع المؤمنين والمؤمنات وصاحب العصر والزمان(عجل) بإستشهاد رسول هذه الأمة وقد كان لها سوراً داعماً وسنداً مستداماً نسئل الله ان يجعل فينا مصابه
228
أهٍ لو كنت معي
ولو كان هذا المقدِسَ يجمعنا
فأُسَرُ بأن القاك
ونحن ها هنا انا وأنت لا احد سوانا
لا نخشى الدنيا
ولا نخاف من اي احدٍ قد يرانا
228
القلعة او المحاكمة – فرانز كافكافي عالمٍ يبدو فيه الوصول أسهل من أن يكون مستحيلاً، يجد الإنسان نفسه عالقًا أمام أبوابٍ لا تُفتح، وسلطةٍ لا تُرى بوضوح، وقوانين لا يعرف من وضعها ولا كيف يمكن تجاوزها. القلعة ليست حكاية عن مكانٍ بعيد بقدر ما هي حكاية عن الإنسان حين يحاول أن يجد لنفسه معنى ومكانًا في عالمٍ لا يمنحه إجابات واضحة. كلما اقترب من الحقيقة، بدت أبعد؛ وكلما حاول فهم النظام، ازداد غموضًا. كافكا يرسم عالمًا عبثيًا وباردًا، لكنه يشبه واقعنا أكثر مما نحب أن نعترف؛ عالمًا قد يقضي فيه الإنسان عمره طالبًا اعترافًا بسيطًا بأنه ينتمي. وفي جوهرها، تسأل الرواية سؤالًا مؤلمًا: هل نحن من نعجز عن الوصول إلى القلعة، أم أن القلعة صُممت أصلًا كي نظل نحاول الوصول إليها؟
228
صورة العشاء الأخير ليست مجرد مشهدٍ لوجبة، بل لحظةٌ يقف فيها الزمن بين الوفاء والخيانة، وبين اليقين والشك.
فيها يجلس الجميع إلى مائدةٍ واحدة، لكن قلوبهم ليست على المائدة نفسها. تبدو الوجوه متقاربة، بينما المصائر تتباعد؛ فهناك من يحب، وهناك من يتردد، وهناك من سيختار طريقًا لا عودة منه.
فلسفيًا، تذكّرنا اللوحة بأن الإنسان قد يجلس إلى جوار الحقيقة، ويظل عاجزًا عن احتضانها. وأن أقرب الناس إلينا قد يحملون في صدورهم نياتٍ لا نراها، وأن أكثر اللحظات هدوءًا قد تسبق أعظم العواصف.
لهذا بقيت اللوحة خالدة؛ لأنها لا تحكي قصةً دينية فحسب، بل تحكي قصة الإنسان نفسه: كيف يمكن أن يجتمع الحب والخيانة، والإيمان والخوف، حول مائدةٍ واحدة
228
Dead Poets Society (1989)ليس فيلماً عن مدرسة، بل عن الأرواح التي تبحث عن معنى لحياتها وسط عالمٍ يطالبها بأن تكون نسخةً من الآخرين. يهمس بأن أعظم المآسي ليست الفشل، بل أن تعيش عمراً كاملاً دون أن تعرف من أنت حقاً. وبين الشعر، والأحلام، وشجاعة الاختيار، يذكّرك بأن الإنسان لا يُقاس بما يحفظه، بل بما يجرؤ على أن يؤمن به. وفي النهاية، يترك في قلبك حقيقة خالدة: الحياة قصيرة، وما يمنحها الخلود ليس عدد الأيام، بل الأثر الذي تتركه في كل يوم تعيشه.
228
أقول وما رأيت عيني سوا العجبا
وإن الحب لا يُصَفُ ولا يُروى
بإن اثنين قد فاضو بالحب
وغالبهم العِشق والهوى
فالذي أحَبَ قد أغرم بجمالها
ورأى منها بالحُسْنِ ما لم يُرى
والتي أُحِبتْ رأت أنها تقر
عينها وتُندِ اذا جالا البرى
بكليهما الآخر تتجلى الأنفس
وتطيب بالغرام وتتحلى
228
الأمير – نيكولو مكيافيليليس الأمير كتابًا يمجّد السلطة بقدر ما هو مرآة تكشف الوجه الذي تخفيه السلطة خلف أقنعتها. إنه رحلة في طبيعة الإنسان حين يصبح الحكم غاية، وحين تتصارع الأخلاق مع ضرورات البقاء. يطرح مكيافيلي عالمًا لا تُقاس فيه النوايا بصفائها، بل بالنتائج التي تتركها، وكأن التاريخ لا يكتب أسماء الطيبين دائمًا، بل أسماء القادرين على تغيير مجراه. بين صفحاته تتردد أسئلة أكثر مما تُقدَّم أجوبة: هل يكفي أن تكون صالحًا لتقود؟ وهل تستطيع المبادئ أن تصمد عندما تواجه واقعًا لا يعترف إلا بالقوة؟ ومن خلال هذا التأمل، يدعو القارئ إلى إعادة التفكير في معنى القيادة، والسلطة، والطموح، والثمن الذي قد يدفعه الإنسان حين يختار أن يحكم الآخرين… أو أن يحكم نفسه. إنه كتاب لا يمنحك قواعد للحياة، بل يجعلك ترى السياسة والإنسان من زاوية قد تبدو قاسية، لكنها تظل واحدة من أكثر الزوايا إثارة للتأمل والجدل في تاريخ الفكر. “كل الناس يرون ما تبدو عليه، وقليلون يدركون حقيقتك."
228
- الرساله ؛ هو الشاعرُ الذي إن تكلَّم أنصتتْ
لهُ الحروفُ، وخشعَ الوزنُ والقافيةُ
إذا مدَّ في بحرِ القصيدِ سفينته
228
جرت على البيداء ضياء الأكوانِ
وسقط نور العرش على الثرى
ليست جسد بل قمر مضيءُ
ف حرت أمحمد في الوغى
ام حسين يقاتل من اجل الدين
وهو السبط الذي احيا البرى
سقط الفلك ملقاً بالطف
وعرش الله من الملكوت هوى
بكت عليك ملائكة السماء
وناح عليك العالم الأعلى
هذا حسين سبط الكتابِ
وهو الذي بالطف دمه جرى
وعليه دهست خيول القنا
ف دمٌ بدل الدمع من العين قد همى
حبيب الله حسين واعجبا
كيف بالطف يقتل ونساءه تسبى
228
هو من غادرت لأجله أملاك السماء مواقعها مريدةً ان تجدد بيعتها وعقد إيمانها عند قبر الحسين، وظهرت أنهاراً تجري على البر متوجهةً نحوهُ، ف لاتزر قبراً، وانما كن قاصداً الحق والنور المبين الذي تحته دفنا.
